يأخذنا العمل إلى بغداد وإلى مكانٍ ما في أعماق شاعرٍ جميل يسكن بغداد. تنتابني رغبة في البكاء ورغبة في الضحك ورغبة في الرقص والركض، كلها في آن واحد. هذا العمل مُربك وقاسٍ بقدر رقة العواطف فيه.
لا تشبه ما اعتدت قرائته من الشاعر.. ماذا حدث بعد تلك الكتب؟ اقتنيت الكتاب من الدار التي دلّني عليها، في معرض الكتاب في بغداد ٢٠٢٥. سوف يبقى في ذاكرتي ككتاب عزيز.