مجموعة قصصية سعدت جدّا بقراءتها ❤️ كان أسلوب الكاتب أسلوبا ساخرا، حوّل عديد المواقف وال ظواهر التي نعيشها اليوم إلى قصص قصيرة لكن أضاف إليها بصمته الناقدة والساخرة في طرحها وتحويلها إلى فنّ أدبي هدفه أن يكشف عيوب الشخصية التونسية التي تجدها تؤمن بالخرافات وتحاضر في الوفاء ولكنّها تخون في نفس الوقت، الشخصية التونسية التي تمتلئ بعديد التناقضات والتشوّهات النفسية.. كشف الكاتب عن عيوب المواطن التونسي الذي تجده تقيّا مؤمنا ومنضبطا في أداء صلاة الجمعة لكنّه لا يتّقي الله في عمله.. تحدّث عن بائع الجرائد الذي تجاوزه عصر التكنولوجيا.. عن ظاهرة مدربات التنمية البشرية وتأثيرهم في الأسرة.. عن السياسيين وتناقض الخطاب مع الأفعال.. عن ظاهرة المحسوبية..الخ كانت القصص متنوّعة مضحكة ومؤلمة في نفس الوقت.. ما يجمعها هو الطابع الساخر النقدي الذي يعرّي عيوب المجتمع التونسي وبعض أطيافه.. لابّد من تعرّضنا لبعض هذه القصص أو حتّى تعرّض المقربين منّا إليها.. قصص ممتعة ومسليّة ❤️ لا تشعر بالوقت وأنت تقرؤها 😁
و تبقى مشكلتي الازلية انني لا احبذ نوع القصص القصيرة ما يجعلني غير كريمة معاها بتاتا :) مجموعة قصصية سمعت عنها الكثير قبل ان ابدأ في قراءتها و بدأتها لاكتشف خفة دم الكاتب الذي تنقل بين مجموعة مختلفة و منوعة من القصص باسلوب خفيف و جميل :) استمتعت ببعض القصص للغاية و اعتبرها تجربة اولى جميلة في انتظار القادم من حاتم اللواتي و الذي لا اشك بتاتا في انه سوف يعجبني للغاية
كان لي الشرف اني أكون من أول القراء لهذه المجموعة القصصية ... اكتشفت في حاتم اللواتي كاتبا بقلم ساخر موجع لأنه يكشف لنا حقائق نعرفها و لا نريد ان نراها نوع من تعرية الواقع المرير باسلوب نقدي ساخر ممتاز جدا... هناك تفاوت في مستويات القصص السبع و عشرون بعض منها كان من الممكن التعمق اكثر فيها و لكن احترم اختيارات الكاتب فهو من هواة الخاتمة المبتورة التي تطلق العنان لخيال القارء... أنصحكم باقتناء هذه المجموعة و تستحق 3.8 نجوم على 5 بداية مشوار موفقة
27 ليلة و ليلى للكاتب التونسي حاتم اللواتي و هي مجموعة قصصية تحكي الواقع اليومي الاجتماعي و السياسي و التربوي و الاقتصادي بأسلوب ساخر موجع و مؤلم بغاية نقد الوضع العام . ليت أبي يعود يوما و بيضة بصفارين كانتا الاقرب الى قلبى
مجموعة قصصية رائعة طريفة و خفيفة الظل و ذلك لا ينقص من عمقها شيئا نجح الكاتب في تصوير الواقع التونسي و بعض شخصياته جعلنا نتعايش معها و نتماهي في بعض التفاصيل
قلمٌ رائع للكاتب التونسي الشاب "حاتم اللواتي". مجموعة قصصية تُعالج الواقع التونسي وتُعرّيه كما ينبغي للتعرية أن تكون بأسلوب ساخر ممتع أخّاذ. يمكنك عزيزي القارئ أن تتمّ قراءة هذا العمل في ظرف ساعتين وتحزن في ما بعدُ على انتهائه بهذه السرعة. حاتم، نطلب منك المزيد والمزيد، أحسنت :)
27 قصة قصيرة إجتمعت غي هذا الكتاب الفريد من نوعه و إتسمت كل واحدة منها بطابع خاص . لقد كان لكل منها موضوع بسيط من ناحية السرد و عميق من ناحية الطرح . قصص مستوحاة من واقع المعيش اليومي لأي مواطن تونسي لذا تستطيع أن تجد نفسك قد عشت واحدة أو أكثر من هذه الوضعيات اللتي نقلها لنا الكاتب بأسلوب ساخر و مميز . الكوميديا السوداء واحدة من أصعب أنماط الكتابة لكن حاتم اللواتي قد أحسن استغلالها و تمكن من توظيفها لتسليط الضوء على ما يعانيه مجتمعنا من تناقضات ما فتئت تنخر في عظامه و تتلف خلاياه ، تناقضات تحولت مع الوقت إلى أورام من الصعب التخلص منها أو القضاء عليها . قراءة الكتاب كانت تجربة ممتعة و الجانب السلبي الوحيد هو قصر بعض الاقصوصات و انتهاء البعض منها بشكل مفاجئ بعد الوصول إلى ذروة الاستمتاع بالاحداث مباشرة . تمنيت بشدة لو كانت أطول ولو بقليل. "ليت أبي يعود يوما" كانت الأكثر تأثيرا لشدة صدق ما فيها من وقائع و "كوبا أمريكا" كانت الأكثر طرافة بالنسبة لي. قصص "اللوكال" و "الإطار" كانت لها بصمتها الخاصة أيضا. أنصحكم باقتناء الكتاب و قراءته لأنه سيخرجكم من الرتابة الطاغية و الروتين اليومي و سوف تمضون معه وقتا مميزا . . .