روحي تزفر ماضيًا بلا خزانة / لذكرى لا يكتمل حضورها رغم إلحاحي وطيبتي المفرطة / والخيبة لا يؤخرها تفادي الرهانات طالما الأمل يتسع كفخ / لكل هذا لن تنل غفراناً أبدًا ستظل مشنوقًا في القصائد باسم المحبة بعدما فشلت مرارًا أن خطيئة باسمك / أنا الصدفة التي رتبتها يداك ثلاثون عاماً أهرول لأطابق ظلك ولا ألتفت / لكنني كالمجذوب ألاحق صوتك ووجهك الذي نزعته من آخر برواز / كانت تسأل هي الأخرى عن جدوى التدلي كبندول لسنوات برأس يوشك دائمًا على الإنفجار /
النقطة المحورية في شعر كتاب من شرفة موازية ان عزة حسين رسمت صورة حزينة و يأسة عن ضياع العمر كما انها تشكو جهل و اقصاء و عنصرية نحوها كامرأة.. استخدمت صور قاهرية، تحمل صراعها من اجل البقاء و حرية التعبير
لكن في بعض قصائدها.. اشياء تعكس وظيفة الشاعر و موهبته
فيبدو انها تجهل التعامل مع الله و تركز على انه بعيد و صامت و اقصى ماتود ان تفعله ان تلقي بنفسها له فارغة
و تعتبر الموت مكافاة.. و هو عكس غريزة الحياة..
كما انها و ان حملت طاقة للابداع.. يظل الخوف عائق امامها و اعتقد انها تحمل في قلبها هموم حقيقية و صادقة.. لكن الادوات لم تساعدها