لامتلاك القدرة على قول الأشياء ببساطة خُلق الشعر . / لا تذهب ،ولو ليومٍ واحدٍ ولو لدقيقةٍ واحدةٍ ولو لحظةٍ ليس من دوني ،ليس معي لا في الزمن ولا خارجه لا في المكان ولا خارجه لا تذهب . / جميل ، أحببته وقريب للقلب
كل يوم يختفي واحد من أصدقائي لا أعرفُ أين يذهبون! ربما يتجمعون في قبو سريًّ يشربون ويستمتعون كجنود يحتفلون بالنصر أما أنا فأجلسُ في شرفة واسعة على كرسي هزاز أشرب قهوتي، أزيح قبعتي عن عيني، أقطب جبيني وأجاهد لأرى وجه العالم الممتد يظهر من بعيد عائداً من حربٍ خاسرة.
اقتباسات: أعرف أننا نمنح أنفسنا شيئًا فشيئًا إلى أن ينتهي كل شيء، الحب الذي جاء بنا إلى هذه الدنيا سيعود ليأخذنا. --- هذا الحزن هو كل ما أستطيع مشاركته معكم. -- الآن أنت تحب بشدة لكن حياتك لا تصلح لأغنية. -- هذا ليس حزنًا كما تظنون بل حلمًا يأكل عيني من الداخل. -- لكنه الحب، كلما منحته طرفًا انتشر في آخر. -- قصيدة ( وحيدٌ ونائم ) رائعة
أعرف أننا نمنح أنفسنا شيئاً فشيئاً إلى أن ينتهي كلُّ شيء
الحب الذي جاء بنا إلى هذه الدنيا،
سيعود ليأخذنا
لم يبق في القَدَمين ما يشدُّهما إلى الأرض ولا في العينين ما يرفعهما إلى السماء الصوتُ القادم من الداخل ل ا يُجفِلُ نملة والموسيقى، مع أنها مستمرة في الأحجار والتراب والشجر، لا تطرب
١٧ـ اسم الكتاب : في الزمن وخارجه الكاتب : لمياء المقدم فئة العمل : نصوص عدد الصفحات: ٩٣ دار النشر : متوسط تقييم: ٥ تاريخ القراءة: ٦ فبراير تمت قراته عبر : أبجد
" متى تقرأين الشعر؟ كلما شعرت بوخزة في قلبي، لكنكِ تقرأينه كثيرًا! ذلك لأن قلبي ممتلىّ بالوخزات طول الوقت "
فتحت الكَتاب وأنا أُعاني من وحدة قارسة، والآلام أسفل الظهر، وانتظار بلا معرفة لموعد القطار، فكأن هو " طبطبة " على قلبي.
شكرا أستاذة لمياء لصدق هذا الإحساس، شكراً لداخل الزمن الذي نُعاني منه، وشكراً لخارجه الذي يُعاني منّا.
كما هو مُتعارف أن التقييم بـ ٥ يعني أنني اكتسبت صديقًا جديدًا وليس كتابًا.
زرعتُ هذا العامَ شجرةً جديدة، ووروداً مختلفةً عن الأعوامِ الماضية لا أنتظرُ ثمرةً أو ظلاً كلُّ ما أتمنّاهُ هو أن تحملَ أشجارُ الحديقة شيئاً من ثقلِ الداخلِ، فتتدلّى أحزاني أمامي، أُمسكُها بأصابعي، وأراها تنضج. ____ العينُ لا تحزنُ كباقي الأعضاء يفرغُ الزمنُ منها وتمتلئُ بصورٍ متداخلة _____ نباتاتٌ منزليةٌ توقّفتُ عن شراءِ النباتاتِ المنزلية، تموتُ دائماً، وهذا يُخلِّفُ لي الضجر أعتني بها كما لو كانت طفلاً عندما يمرضُ أحدُهُم أمنحُها ماء في الحربِ أنقلُهَا من ركنٍ لركنٍ وأمنحُها ماءً أكثر عندما
جميعا بعض القصائد لمستني والبعض مفهمتهاش ولا عجبتني ولكن في المجمل يستاهل الوقت والقراية
الرحلة تصنع الطريق ، أم أن الطريق داخلنا ؟ وكذلك الريح والجبل ؟ رفاق الرحلة جزؤنا الضائع من سقطوا سهوا علي الحافة عادوا ليتلقطوا بأطراف أصابعهم ومن مشينا علي لحمهم نبتوا بين نظراتنا .
البعض يكتب الشعر لمواجهة اوقات الفراغ ! ، البعض يكتب الشعر لانه مهنة ، وظيفة يولدون بها حتى موتهم ، لمياء المقدم شاعرة ولدت لتكتب ، لتعترض على العالم باللغة التي يفهمها ، شكرا لك على هذه العظمة
من بيده سيجارة من بيده قلم من بيده وردة من بيده نهد من بيده ورقة فليضعها الآن على الطاولة ، امنحوني أصابعكم أحتاجها لأشرح ما الذي يحدث حين يغدر بنا الحب و تؤلمنا الذكريات .