ارتفعت أيادي الجُند عاليًا وقاربت الرماح من قمة السور، وبلغ الترس طرفه، وبدفعة واحدة كان البراء يقفز عاليًا يتخطى السور ويستقر داخل الحديقة بين الآلاف المؤلفة من جُند مسيلمة، فنزل عليهم نزول الصاعقة شاهرًا سيفين عظيمين في كلتا يديه، وطفق يقاتل ويغوص في صفوف الأعداء..
لطيف أن تقرأ جانب من السيرة بأسلوب قصصي. والرواية كما هو واضح من الاسم تتحدث عن حديقة الموت باليمامة والتي اعتصم بها مسيلمة الكذاب وأصحابه في حروب الردة.
رحلتك مع هذه الرواية رحلة مميزة ذات عَبَق فريد ووَقْعٍ مؤثِّر في النفس، فهي تنتقل بكَ فجأة من عالمكَ إلى فترة من الزمن، تتوق النَفْسُ كثيرًا لتشهدها وتحياها، أملًا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. تقع أحداث الرواية في فترة من أشد فترات الدولة الإسلامية حرجًا وأكثرها حزنًا وألمًاعلى النفس، وهي آخر أيام النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، وفترة وفاته، ثم تولِّي أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- الخلافة وسط تحديات شديدة مُقلقة. استمتعتُ كثيرًا بأسلوب الكاتب، الذي كان بارعًا في السرد والوصف كما اعتدتُ، فنجح في نقل صورة حية للوقائع والأحداث، حتى أنني في وقفاتي بين الفصول لم أكن أطيق صبرًا على الاستكمال، شغفًا بالمحتوى وطريقة الكتابة، وهو شيء افتقدته في القراءة كثيرًا حتى بِتُّ لا أتوقعه في كثير من النصوص. أخذ الكاتب في الاعتبار بيان توضيح معاني بعض الألفاظ والكلمات مشكورًا، مراعيًا أن ينقل للقارئ التجربة كاملة دون أن يسقُط منه شيئًا أو يعترض فهمه شيء. كانت الرواية أروَع مما توقعتُ، ومهما كتبتُ عنها أشعر بالعَجْز أن أُوفِّيها حقها.
وفاة الرسول (ص) ردة العرب ابو بكر (رض) و حروب الردة خالد بن الوليد(رض) مسيلمة الكذاب وحشي حديقة الموت عمل جميل يربط هذه العناوين و الشخصيات باسلوب روائي بسيط
حديقة الموت .... سمعت كتير عن أعمال الكاتب وكنت أقف عند اسم هذه الرواية، وأتسائل كثير ما هي حديقة الموت، فكان شغفي للرواية منذ سمعت اسمها وشاهدت غلافها أحاول أن أتحثث ماذا يعني الكاتب بحديقة الموت إلى أن نالني شرف قرأتها،وتناولت قرائتها بشغف صفحة تلو الآخري لأعرف ماذا تعني اسم الرواية ولكن أثناء قراءتي تلمس قلبي جميع أحداثها فهي تتحدث عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في فترة مجهولة بالنسبة لي فلم أعرف عن السيرة إلا ما درسته في المرحلة الإعدادية الأزهري، فكانت كتب عقيمة، إلا أن أتت إلي هذه الرواية بأسوبها السلس البسيط وأحداثها المترابطة وبراعة الكاتب التي أخذتنا لفترة من حياة الرسول وهي الفترة الأخيرة من حياته وساق لنا وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشاهد متتاليه بين فيها ردود أفعال الصحابة وبكاء القلب والعين التي تأثرت بما في الرواية وأحداثها.. وما وقع في يوم وفاه النبي صلى الله عليه وسلم من أمر الخلافة إلى أن تولى أبو بكر رضي الله عنه الخلافة، إختار الكاتب فترة مجهولة لدى كثير من الناس وأولهم أنا، حبيب جدا أسلوب الكاتب في صوغ الأحداث التاريخيةالإسلاميه بطريقه أدبية رائعة ومترابطة وروعة السرد وجمال الوصف والحوار، فلا تترك الرواية إلا بعد رؤية جملة تم بحمد الله 😊 وهذا ما عهدته عن الكاتب فثقتي بقلمه في تزايد.. ولقيت سؤالي اللي جذبني للرواية في آخر صفحة وطبعا لكي لا أحرق مضمون الرواية لا أقول ما هي حديقة الموت.. وآخر بتوجه لجزيل الشكر والتقدير للكتاب لأنه منحني فضل قراءة هذا العمل الرائع داعية الله له أن يزيده من عمله وفضله ويجزيه عنا جزيل الشكر ...... بالتوفيق دائما
الكتاب (مش هقول رواية) واخد طابع سرد للأحداث اللي حصلت في فترة بداية الإسلام أغلبه نقل لأحاديث شريفة عن النبي صلي الله عليه و سلم و حوارات بين النبي و الصحابي ف دي مش رواية ولا تقرب للرواية بأي صلة