يحكي هذا الكتاب حياة أحد الشبان الألمان الذين التحقوا بالفرق العسكرية النازية وكيف تدرج في مسؤولياته إبان تلك الحقبة المهمة من تاريخ ألمانيا ويخبرنا الكتاب بالعديد من الأسرار والوقائع المهمة في تاريخ الحزب برواية الكاتب الذي عايشها وكان ضالعا في صياغتها. يجيب الكتاب على تساؤلات عدة للمهتمين بالنظر في انسياق الشخصية الفردية خلف النظم الفاسدة وكيف يبرر الإنسان لنفسه الوحشية التي تتلبسه ويعيش معها، وكيف تصنع النظم الفاسدة أهم أركانها وكيف تستحكم قبضتها على المجتمعات التي تنساق خلف جنونها.
الكتاب يعطينا تفسير من وجهة نظر القاتل كيف استطاع ان يسلب احدا ما روح انسان اخر ... المجد المهني والانا وكيف بامكانها ان تخدعنا لنتخلى عن انسانيتنا لاجل وهم ...، ... ..
المكائد والأحقاد والغيرة بين الرجال مخيفة فعلاً فهذا الضابط يفضح الكثير من الخبايا والاسرار التي كانت تحدث بين القادة وفئة كانت في مكانة رفيعة تتخذ قرارات مصيرية !! اشخاص حمقى تقودهم عواطفهم ومخاوفهم لا ادري كيف اصبحوا قيادات سياسية !! وهذه المذكرات ايضا تخبرنا الكثير عن بشاعة وانحطاط البشر ولأي قدر قد يمضي الإنسان في الشر بكل تبلد ! قتلوا وعذبوا وابادوا اليهود من بينهم الكثير من الأطفال فقط لأن شخص احمق قال انه لايحبهم !! ولازال التاريخ يعيد نفسه بصيغ مختلفة ، فالشر هو اصل الانسان بالتأكيد
كنت انتظر تفاصيل اكثر من الكاتب، الكاتب مر على حوادث مهمة ومصيرية مرور الكرام وذكر بعض الامور بايجاز.. بالنسبة للترجمة والطباعة، الكتاب يحتوي على عدد كبير من الاخطاء الاملائية والعبارات غير المفهومة ولا سيما في اواخره.
الحقيقة انا مش عارف دي رواية ولا سيرة ذاتية حقيقية ولا ايه؟ مين ارنست كرواز؟ وازاي راح نورنبرج ولا عمري سمعت عنه؟ فين الكتاب بالانجليزي لاني دورت عليه وملقتش ليه اثر ولا حد اتكلم عنه.
اما عن الكتاب فهو بداية جيدة لمن لا يعرف عن النازيين شيئا، اما الملم بالموضوع لن يجد اي شئ جديد.
رائعة رائعة جداً المنتشر عن الحرب العالمية الثانية هو اللي سمعناه من ضحاياها اللي أغلبهم من اللي اتعرضوا للتعذيب و السجن من هتلر
ده أول كتاب أشوف فيه واحد من كبار رجال هتلر بيحكي عن اللي كان بيحصل من منظوره هو الضابط إرنست كراوس بيحكي لنا من أول ما دخل قوات "الأيس أيس" اللي تعتبر جيش شخصي لهتلر و لحد نهايتهم هما الاتنين عن طريق مذكراته
لازم أعمل عنها مراجعة كاملة علي القناة قريباً إن شاء الله