فيما بين الأبحاث الحديثة التي ساهمت في إحداث تحول ثوري هي تلك التي تناولت العقل والجسد, و دينامية القلب والعقل, فمن اتحاد العقل مع الجسد تنبعث حركة وأمواج طاقوية هي الانفعالات التي تصدر من القلب. وفي واقع الأمر فإن مقارنة أوشو في هذا الكتاب تكمن في النظر إلى جسد- عقل هما وجهان لطاقة واحدة. ومن خلال هذين القطبين تتحرك هذه الطاقة على نحو انفعالات صنفها أوشوا بالانفعالات السلبية, كالكآبة, والغضب, والحسد, والخوف,... وأخرى إيجابية كالحزن والتعاطف والحب والشجاعة... ووجد أن الإيجابية منها نشعر بها على نحو لا واع. فإذا ما أدخلنا عامل الوعي فيها فإنها تتحول, وبالتالي فأوشو في هذا الكتاب لا يدعو لأي نوع من للإدانة, ولا لأي نوع من القمع أو الكبت, وإنما يدعو إلى تحويل الانفعالات السلبية إلى انفعالات إيجابية. وهذا السياق يحدث من خلال ما أسماه أوشو بالرصد من دون تماه, ومن دون اختيار, ومن دون إدانة وصولا إلى القلب الفارغ حيث الراصد الحيادي, وذلك من خلال سياق للوعي ينمو ويتطور ويفعل بإخراج الانفعالات المكبوتة إلى السطح ثم العمل على تحويلها. ولا شك أن الأمر يحتاج إلى تأمل ولهذا الأمر أوجد أوشو تقنية التأمل الديناميكي كما أوجد بعض التمارين التي تساعد على إخراج الانفعالات المكبوتة إلى السطح والتحرر منها.
Rajneesh (born Chandra Mohan Jain, 11 December 1931 – 19 January 1990) and latter rebranded as Osho was leader of the Rajneesh movement. During his lifetime he was viewed as a controversial new religious movement leader and mystic.
In the 1960s he traveled throughout India as a public speaker and was a vocal critic of socialism, Mahatma Gandhi, and Hindu religious orthodoxy.
Rajneesh emphasized the importance of meditation, mindfulness, love, celebration, courage, creativity and humor—qualities that he viewed as being suppressed by adherence to static belief systems, religious tradition and socialization.
In advocating a more open attitude to human sexuality he caused controversy in India during the late 1960s and became known as "the sex guru".
In 1970, Rajneesh spent time in Mumbai initiating followers known as "neo-sannyasins". During this period he expanded his spiritual teachings and commented extensively in discourses on the writings of religious traditions, mystics, and philosophers from around the world. In 1974 Rajneesh relocated to Pune, where an ashram was established and a variety of therapies, incorporating methods first developed by the Human Potential Movement, were offered to a growing Western following. By the late 1970s, the tension between the ruling Janata Party government of Morarji Desai and the movement led to a curbing of the ashram's development and a back taxes claim estimated at $5 million.
In 1981, the Rajneesh movement's efforts refocused on activities in the United States and Rajneesh relocated to a facility known as Rajneeshpuram in Wasco County, Oregon. Almost immediately the movement ran into conflict with county residents and the state government, and a succession of legal battles concerning the ashram's construction and continued development curtailed its success.
In 1985, in the wake of a series of serious crimes by his followers, including a mass food poisoning attack with Salmonella bacteria and an aborted assassination plot to murder U.S. Attorney Charles H. Turner, Rajneesh alleged that his personal secretary Ma Anand Sheela and her close supporters had been responsible. He was later deported from the United States in accordance with an Alford plea bargain.[
After his deportation, 21 countries denied him entry. He ultimately returned to India and a revived Pune ashram, where he died in 1990. Rajneesh's ashram, now known as OSHO International Meditation Resort and all associated intellectual property, is managed by the Zurich registered Osho International Foundation (formerly Rajneesh International Foundation). Rajneesh's teachings have had a notable impact on Western New Age thought, and their popularity has increased markedly since his death.
يتحدث الكتاب عن تلك الانفعالات التي تشتعل في نفوسنا لتحولنا إلى صورة مشوهة عن نفسنا
الحزن الغضب الغيرة الحب الحسد
لكن لا داعي للهرب من كل تلك الانفعالات بل يجب مصادقتها والتعرف على أسبابها، وعندما تعرف السبب لن تستطيع تلك الأشياء السيطرة عليك بسهولة كما حدث من قبل.
الوعي مهم جدًا للمرء كي يتمكن من فهم كل تلك الانفعالات خاصة لو علمت أن الغضب والخوف مرتبطين ببعضهما فمن أجل إخفاء الخوف يلجأ الكثيرين إلى الغضب
"الغضب هو الخوف على رأسه مقلوبًا"
"إن الخوف سيجعلك مكشوفًا، بينما الغضب سوف يخلق ستارة حولك"
والخوف من الوحدة يأتي من كونك تبحث دومًا عن دعم الناس لأنك مزيف بسبب عملية القولبة التي وضعك فيها والديك، لذا أنت تخشى مواجهة نفسك لذلك تخشى الوحدة.
"التأمل هو فقط شجاعة البقاء في صمت"
أما الخوف من الحب يأتي من خوفك أن تصبح مستسلمًا للأخر، خائف من استعباده لك، كلاكما يريد أن يستعبد الآخر. الحب هو الموت الصغير
"تعني الشجاعة استكشاف المجهول بالرغم من المخاوف كلها" أما الحسد فهو نتيجة المقارنة، عندما نتوقف عن مقارنة أنفسنا بالآخرين لن يكون هناك مجال للحسد لأننا لن نشعر أننا نفتقد لشيء ما. ويجب على المرء التأكد من أن كل شخص يفتقد لأشياء في حياته، فلا داعي للشعور بالنقص.
أما الغيرة التي تتولد نتيجة الحب تنفي هذا الحب من الأساس
"لا علاقة للغيرة بالحب لا من قريب ولا من بعيد"
تأتي الغيرة من رغبتك في التملك والاستحواذ على الأخر وهذا أمر مستحيل
"لا تمت الملكية بصلة مع الحب"
الكتاب صفحاته قليلة، والمعلومات فيه معظمها لم يكن جديد بالنسبة لي؛ لأني قرأت عدة كتب لأوشو في السابق، من أراد التبحر في عالم أوشو أنصحه بكتاب "الفهم" "من الجنس إلى أعلى درجات الوعي" "الشجاعة" ماذا الان يا آدم" "النضج"
الكتاب ده خلاني أشوف المشاعر من زاوية مختلفة تمامًا. أوشو بيشرح إن الانفعالات زي الغضب، الحسد، الكراهية، والخوف مش حاجات لازم نكبتها أو نهرب منها، لكن هي طاقات نقدر نتحكم فيها ونوجهها بوعي… وبكدا ممكن نحولها لطاقة تعاطف او حب
فهمت إن سر التعامل مع المشاعر هو إننا نفهم جذورها ونتأملها بدل ما نحكم عليها ونرفضها ونحاول نتهرب منها .
الحسد والغيرة دايمًا بيجوا من المقارنة، وإن لما الإنسان يكون متصل بنفسه بصدق مش هيحتاج يقارن نفسه بحد.
الحب والغيرة مش ممكن يجتمعوا، لأن الحب الحقيقي فيه حرية وقبول، والغيرة فيها تملك وخوف.
الكتاب بيأكد إن التأمل هو القيمة العليا، لأنه الطريق اللي بيوصلنا للسلام الداخلي، وبيخلينا نقدر نحول الطاقة السلبية لجمال وتعاطف وحب..
السلبيات :على الرغم من ان ارائه النابعة من احساسه وتامله وفلسفته الجميلة الا انه يفرض تشبيهات غير منطقية ويفرض اشياء على انها حقائق مسلم بها وهي مجرد وجهة نظر ساذجة
يمكن اخذ ما يعجبك من افكار وترك مالا يعجبك فهي اراء للكاتب وليست مسلّمات
شعرت في عدة اجزاء انه يفصل الانفعالات عن الاحداث الخارجية اي يفصل تاثير ما حولنا من اشخاص ومجتمع وكأن سبب الغضب والحزن والخوف هو مشاعر تصيبنا من غير سبب خارجي وهذا ما تسبب في جعله يبسط الامور بشدة وكأن يمكن السيطرة على كل انفعالاتك مع عدم مراعاته ارتباط تلك الانفعالات باحداث خارجية
الشخص لا يستطيع أن يغضب إذا كان واعياً ، ولا يستطيع أن يكون جشعًا إذا كان واعياً، ولا يستطيع أن يكون حشودًا إذا كان واعيا ً . فالوعي هو المفتاح الذهبي ..
الكتاب جميل جدًا، ندمانه إني ما جربتش اقرأ له قبل كدا.. الكتاب مش للقراءة مرة واحدة.. دا عايز اعادة على فترات قريبة.. تشريح نفسي باهر سيبته فترة بدون ما اكمله وانشغلت عنه، بعدين رجعت اكمله خلال فترة بدأت فيها ممارسة التأمل-meditation وكتير بيتفق بين كلامه وبينها. ودا حببني في التأمل أكتر اتمنى انها تكون عادة اكتسبتها واستمر عليها 😍
بصراحة شايف انه كتاب بيتمحور كليا حول المفهوم البوذي للنفس + انه ضعيف جدا بالنسبه لمجاله و لاقرانه من الكتب في نفس الفئة + اسلوب الكتابة فيه نوع من العشوائية و عدم التنظيم .