استفزتني تلك الرواية ولا أعلم لماذا اعطيها ٣ مع انني اريد أن اعطيها ٢ لم تكتف بالوقوع في فخ النسوية النمطي حيث الزوج العنيف الغيور من نجاح زوجته والبطلة الناجحة في عملها والتي يؤثر عليها لوعة فراق الاب والاخت في حادثة وقسوة الزوج. الا ان البطلة بعد طلاقها ورحليها تستفزنا باللهاث وراء رجل متبلد المشاعر لا يهتم إلا بعمله ولا تثور لكرامتها الا متأخرا جدا ثم النهاية الحلوة التي تخالف سير الاحداث إلا أنها تبقى رواية جيدة، متعددة الأماكن والجنسيات، حافظت الكاتبة على تحكمها بخيوطها إلى حد لا باس به، البطلة كاتبة اردنية كانت زيجتها الأولى الفاشلة مع رجل أعمال فلسطيني انجبت منه ابنة، تركتها مع والدتها لترحل من عمان وتحاول تحقيق ذاتها في كندا، ثم تقع في حب مصري يعيش في لندن، وتنتقل الى لندن مؤقتا فيعرض عنها ويتقرب منها آخر لبناني انجليزي. ثم يعود إليها المصري في ايطاليا.