تسير أمور عائلة «العامري» بشكل طبيعي للغاية، ثمَ يحدُث شيء غير متوقع يقلب حال أفرادها رأسًا على عقب، خطأ واحد حوّل حياتهم إلى جحيم حيث أصابت عائلة «العامري» لعنة، لا يعرف أهلها إلى أين تأخذهُم، تتحكم هذه اللعنة في مصائرهم، نعيم الماضي تحول لجحيم مُستمر، مصائرهم على المحك، هل أسرار الماضي السبب فيما أصابهم؟ أم مُجرد خطأ واحد تسبب في اللعنة وفتح عليهم بوابات الجحيم.
جريمة اغتصاب بشعة حدثت في فيلا العامري ، توفت على إثرها الفتاة ووالدها من حسرته عليها وعلى شرف العائلة الذي ضاع بهذه الطريقة المهينة . حاول الجاني حسن العامري اخفاء معالم جريمته بشتى الطرق و أحقرها .. وبعد محاولاته الخبيثة العديدة تلقى جزاءه على يد آخر انسانة توقع منها الغدر.
رواية عن براعة الأقدار في تصفية الحسابات .. جمييل .. و لكن .. الرواية بها عدد كبير من الصدف و الاحداث التي يمكنني وصفها بالغبية و بكل ضمير مرتاح !
نأتي هنا لمشكلتي الرئيسية والأساسية مع الرواية وهي اسلوبها الركيك !!! و خصوصا عندما يستعرض الكاتب عضلات لغته ليبين للقارئ الجاهل بأهمية الأب في الحياة أو وقع الصدمة على الأبطال بها كنية من الركاكة و السذاجة التي لا يمكن التغاضي عنها وكانتا السبب في ضياع جمالية الرواية أو التركيز باحداثها التي وكأنها فيلم هندي مبتذل
كانت ممتعة في الكثير من أجزاءها وأسلوبها كان ركيكا في أغلب أجزاءها
Ma man Ma man!!! What the f**k is goin' on?????😂😂😂😂😂😂😂😂😂 ناهيك عن السرد والتعليق اللي ملهمش أي لازمة واللي حرفيًا حاططهم عشان يبلعنا الموقف بلع like he is literally ماسك الكلام وبيحشره ف زورنا عشان نستوعب وانا كنت لايك (اهدى يعم فاهمينك والله مفيش داعي للحزق دة) لا دة كمان بيهزر وعايز يعملنا فيها بلوت تويست بعد كل الهري دة؟ كدة احنا هنتفاجئ ونـ(واو)؟ You serious??? This is just bulls**t and I can't help laughing, see you guys😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂🚶♀️
رواية للمراهقين.. أحداث ساذجة جدا وشخصيات بلا عمق.. ذكرتني بروايات عبير ولو انها حتى لم تصل إلى هذا المستوى الا ان هناك فرصة للكاتب ان يبدع اذا وجد الحبكة الدرامية المناسبة لان لديه لغة جيدة وموهبة في الكتابة..
فيلا العامري لـ أحمد الجلاد انطباعي الاولي كان يتلخص في مجرد رواية بوليسية اخري في هذا العام المليء بهذا النوع من الادب الذي كان مفاجأة كبيره بالنسبة لي على مستوي الادب العربي. ولكن مع بداية التوغل في الرواية أكثر فأكثر اكتشفت انها ليست كما ظننت ولا اعلم بماذا أستطيع تصنيف هذه الرواية هل هي ادب جريمة ام اجتماعي ام سياسي ام ماذا؟ ولكن في المجمل الرواية تقليديه الي حد كبير ونهايتها -المثالية- اثارت ازعاجي كثيراً فوقع الكاتب مثلما يقع غيره الكثيرون في "الاكليشيه" فالنهاية غير واقعيه بالمرة بل هي على ما اظن من قبيل اسعاد الجمهور حتى لا ينتهي من العمل وهو حزين ومثقل بالهموم مما حدث من ظلم وقهر على مدار الرواية. القصة باختصار هي وقوع جريمة اغتصاب لفتاه من قبل صاحب الفيلا وهو حسن العامري الذي تعمل بها اسره هذه الفتاه المغتصبة وعلى مدار الرواية يحاول هذا الحسن الذي ليس به شيء من الحسن البتة ان يواري فعلته ويخفي الأدلة حتى وان كانوا بشراً. هذا اول عمل لي مع الكاتب احمد الجلاد في الواقع ولا اعلم هل سأكرر هذا الامر ثانيه ام لا وعلى الأرجح لا، وهذا بسبب شعوري اثناء قراءتي بأنني امام معلم يحاول غرز النصائح والعبر مما يسرده في عقلي كي استفيد، ولكن ماذا افعل انا اثناء فعل القراءة إذا كان الكاتب يسرد القصة ويقول العبرة ويلقي بالنصيحة والغاية مما يكتبه في الأخير، ما هي وظيفتي اذن؟ ولماذا اقرأ؟
الروايه عجبتني جدا والحبكات الدراميه قويه واكتر ما عجبني تسلسل القتل فيها حاجه كدا خلتني وانا بقرأ كأني بشوف فيلم الكاتب ذكيه في نقطه فهمه للقاري.. مثلا لما باجي أسأل نفسي سؤال بلاقيه مجاوب عليه في الفقره اللي بعدها شابو جداا للعمل واتوقع يتعمل فيلم قريب لان الاحداث تنفع فيلم جدا واسلوب الكاتب مهذب وعذب بيقدر يوصف المشاعر كويس والماقطع العاميه مبسطه وقويه والفصحى مقننه ورائعه اتمني يكون ليك اعمال تانيه في القريب العاجلل
أنه الحكم العدل. ------- لا تُسرعوا كثيرًا في مُحاربة الشر بالشر ، اسعوا جاهدين حتى لا تُلقوا بأنفسكم إلي التهلكة، كونوا صالحين حتى ولو كان العالم بأسْرِه فاسًدا، رُبما الظُلم ينتصر جولة، ولكن الحق ينتصر في النهاية ويدوم، دَع الظالم ينعم قليلًا فلا داعي للقلق وأنت مع ربك العادل لذلك اطْمَئِنَّ.. اطْمَئِنَّ كثيرًا.
رواية ڤيلا العامري.. تأليف : أحمد الجلاد.. عدد الصفحات 227.. صادرة عن دار المصري..
الرواية عبارة عن قصة إغت*صاب، لفتاة فقيرة من قبل رجل الأعمال الكبير (حسن العامري)، صاحب الڤيلا التي تسكن بها الفتاة (داخل غرفة صغيرة في حديقتها) رفقة أبيها الذي يعمل عند حسن العامري وأخيها طالب الحقوق.. وبدون تشويق أو إثارة تنشكف الفضيحة سريعًا للجميع، ويحدث (فيما أراد الكاتب أن يوصله لكنه فشل) الصراع النفسي بين كافة الشخصيات، بين مغتصب أجتمعت فيه كل صفات الشيطان يفعل أي شئ حتى لا تنكشف فعلته النكراء.. وأخ يريد الإنتقام لشرفه المهدر، وزوجة لمجرم محطمة نفسيًا، ابن ملتزم طوال حياته يفقد احترام أبيه الذي يعتبره مثله الأعلى، بل ويفقد كل المبادئ التي أعتنقها طوال سنوات عمره.. إلى آخر تلك الحكاية المعتادة..
لم تعجبني الرواية لأسباب كثيرة.. قصة ضعيفة مليئة بالثقوب والأخطاء التقنية، كتبت بطريقة تقريرية تخلو من الجانب الإبداعي.. مشاهد كاملة عبارة عن كليشيهات تقليدية تليق بأفلام الثمانينات.. هناك فقرات كاملة في كل فصل أشبه بموضوعات التعبير المدرسية، حيث الحكم والنصائح ذات الأسلوب الجاف!! بالإضافة إلى كثافة الحوار، والذي كتب باللغة العامية (والتي لا أجد فيها مشكلة كعامية) ولكن المشكلة في سطحية السرد والحوار معًا..
للأسف لم تكن قراءة تلك الرواية بالتجربة الجيدة.. أفضل ما في الرواية هو الغلاف، والذي أعترف بنجاحه في خداعي وإجباري على شرائها!!
فيلا العامري صدرت عن دار المصري للنشر والتوزيع الكاتب : أحمد الجلاد سنة صدور الكتاب : ٢٠١٩ عدد صفحات الكتاب : ٢٢٨ عائلة كبيرة لرجل أعمال ناجح وشهير تعيش حياة مترفه وهانئة تنقلب حياة جميع أفراد العائلة رأسًا علي عقب بعد أن قام كبير العائلة بإرتكاب خطأ واحد ولكنه خطيئة لا تغتفر، من بعدها تفككت الأسرة وت��مرت حياة جميع أفرادها الواحد تلو الآخر.. رواية إجتماعية خفيفة (رواية اليوم الواحد) الي بيقدر القاريء يخلصها ف يوم واحد او قعدة واحدة، بتبرز الصراع الطبقي والنظرة الإستعلائية من جانب طبقة رجال الأعمال إلي جميع من هم حولهم.. الحبكة كويسة الي حد ما، لكن الرواية بها ثغرات كتير جدًا وهفوات كانت بتعدي علي الكاتب لقلة التركيز اثناء الكتابة أو الإستعجال، علي سبيل المثال وليس الحصر : لما كان بيسرد حدث ما في الرواية ذكر فيه تصوير فيديو وفلاشة كومبيوتر في حدث من الماضي فات عليه لا يقل علي ٢٥ سنة يعني كان التصوير شيء صعب جدًا ومستحيل ومكنش في حاجة وقتها اسمها فلاشه أصلا، وكمان لما كان يسرد حدث بيقع ف عيادة طبيب ينسي ان الأحداث بتقع ف العيادة ويقول خروج كذا من البيت !!
الروايه بدايتها مشوقه واحداثها كانت تجذب الانتباه، الا ان اسلوب الكاتب المبالغ فيه عن النصح ووصف العلاقات اللي كان اكنه مقدمه ونهايه لكل فصل وبيفصلك وسط كما انت بتقرا، فكان الافضل انه يكتب الروايه والاحداث فقط بدل الكتابه الادبيه والمقالات الصغيره اللي بتوصف باطاله افكار الكاتب الشخصيه اللي ليها علاقه بمفهوم الاب والصداقه والخذلان وغيرها وصراحه اسلوبه كان بيفصلني كتير اوي ف النص، غير ان النهايه المثاليه اوي ان الشرير خسر والطيب كسب كان مبالغ فيها وتدميره لبعض الشخصيات كان غير مبرر، وفي حاجات كانت زي نهاية ناجي اللي اتحبس ف جريمة قال غير محبوكه خالص لمجرد انه بس لازم الشرير ياخد جزاءه بطريقه دراميه مبالغ فيها
رواية فكرتها قديمة , اسلوبها ركيك , مفيش بناء درامى للشخصيات , مفيش بناء درامى للاحداث للاسف كانت دون المستوى مثلا مشهد لما الدكتور أكرم كان مذلول لصاحبه سميح علشان ياخد المخدر تصرفات الشخصيتين سخيفة كانهم هما الاتنين فى سن المراهقة و الصفحة اللى بعدها ننزل بنصيحة مباشرة بعدها المفلروض ان شخصية ليلى بتعيش متخفية عن طريق ايه بقى نظارة شمس هى دى لما نسيتها خليت الجيران يعرفوا انها ليلى بتاعة بنى سويف ده غير اننا بنعيد كتير فى وصف شخصيات زى دكتور سعد كاننا كنا لحقينا ننساه تحس ان فى تأثر بالمسلسلات الاجنبية اللى بيعملك تلخيص اول الحلقة الحقيقة رواية دون المستوى
انا كنت حاسس ان الكاتب هيموتني انا شخصيا في نهايه الروايه ضعيفة بتفقد جانب التحول في اي شخصيه حتى التحول اللي حصل لاكرم مبالغ فيه منكرش اني كملتها للاخر على امل اتقتل في نهايتها للاسف انت حد شاطر بس اكيد في احسن من كده
انا فعلا مش عاوزة احبط الكاتب علي قد ما أقدر... بس ايه الروايه دي؟ يعني مفيش اي منطقيه في الاحداث من غير ما احرقها لحد.. و مفيش فرصه مع الكاتب ان حد يتوب
الصراحة الرواية دي من أجمل الروايات اللي قرأتها و بتوصف الألم الحقيقي اللي معظم الناس عايشينه انا قرأت الرواية دي من تقريبا سنتين و لسة محفور في دماغي كل حاجة حصلت