ساد هدوء شديد تلك المنطقة، أعلى جبل المقطَّم، حيث يقبع بناء كبير، من طابقين، على مساحة فدانين من الأرض … وعلى عكس ذلك الهدوء الخارجى، كان المكان من الداخل يذخر بالحركة والنشاط، على الرغم من ان معظم من فيه يجلسون على مقاعد، أمام شاشات كمبيوتر، يتابعون ما يرسله ذلك التليسكوب الفلكى الرقمى الجديد (بحث)، والذى أطلقته (مصر) عام ألفين وثلاثة وثلاثين، والذى بلغت قوته حداً، جعله يغوص فى أعماق من الكون، لم يرها بشرى من قبل ..
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
رواية تقليدية عن الكائنات الفضائية ونور وفريقة وكيف نجح نور في حل اللغز الذى لم يكن لغزا حقيقيا
أتمنى ان يرجع الدكتور لصلب السلسلة ونعرف مصير محمود وس18 ورجوع الشخصيات المؤثرة مثل ابن الشيطان وطارق وليس كتابة رواية عادية من الخيال العلمي ابطالها اسمهم نور واكرم الأول ذكى والأخر عصبي يستخدم مسدس تقليدي
فكرت استرجع ذكريات المراهقة والشباب.. واشتري آخر أعداد د.نبيل فاروق من معرض الكتاب.. دي كانت من ضمنهم... كأحد قراء أكثر من 150 عدد لملف المستقبل على مدار حياتي.. لم أرى أي فكرة أو أسلوب جديد في هذا العدد. لا هو لغز، ولا توجد أحداث، مجرد استرسال في اساليب شخصيات معروفة مسبقا (الأساليب والشخصيات). ولا يزال اسلوب نهاية الفصول.. متوقعً جدا.. للغاية.. خالص.. موت..
قراءة من أجل استرجاع ذكريات ملف المستقبل. كالعادة اختفاؤات غامضة و أضواء زرقاء و احتمالية تعرض الأرض لغزو فضائي و كشف للحل كن طرف نور كالعادة و عودة السلم و الامان .
كائنات فضائية تبعث رسائل فى الارض ثم تسعى لخطف اعضاء فريق نور ويحاول نور حل اللغز اللى هو مش لغز احداث عادية وليس هناك جديد غير استخدام اسم فريق نور وليس هناك مفاجئة بالنهاية
"وعلى الرغم من انعدام شعوره بالزمن، وكأن دهرا قد مضى، وهو في جلسته هذه، قبل أن تتناهى إلى مسامعه موسيقى هادئة... أو هو شيء أشبه بالموسيقى... رفع رأسه من بين ركبتيه، يستمع في اهتمام... نعم هي موسيقى... موسيقى راقية قديمة، من ألحان (فريد الأطرش)... ليس هذا فحسب، ولكنها واحدة من معزوفاته المفضلة... سوناتا (زهرة في خيالي)... كيف علموا هذا؟!... كيف توصلوا إليه؟!..."
رواية تقليدية جدا حتى الثمالة، عجبنى الجزء الخاص بأدهم صبرى رغم عدم منطقيته. و أنتظر ما ينتظره الجميع فى وجهة نظرى، رواية تجمع الإثنين و أظن هيبقى فيها سفر عبر الزمن لتفسير وجود أدهم صبرى بعمر الستين فى عام ٢٠٣٣
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية خيال علمي ابطالها فريق نور تعود بنا لايام السلسلة و النوستالجيا المصاحبة لها لكن بدون اي تجديد اين الافكار الجديدة و المبتكرة المضافة لهذه السلسلة شكرا للدكتور نبيل فاروق لاضافة العدد و تذكيرنا بالزمن الجميل ..
فعلا بجد احلي حاجة حاجة في الرواية اخرها بجد بقينا نتفوق في التكنولوجيا عشان نحارب بيها بعض مش بناخد بالنا ان كل ما بنتفوق في التكنولوجيا كل ما ناس بتموت بسبب التكنولوجيا ديه بجد التكنولوجيا مبقتش مجرد مفتاح لعالم جديد ومتطور لا بقيت سلاح للاقوي
للاسف... اسوأ ما كتب نبيل فاروق. لم يُعجبني.. لا يوجد حبكة ولا عقدة ولا حل مرضي ؛ فقط دوامة ودائرة مغلقة من التكرار المؤذي للقارئ. مع كل الاحترام للدكتور نبيل فاروق كاتب كبير و احبه جداً.. رحمه الله❤️
روايه ضعيفه فكرتها مكرره أو تقريبا مبقاش فى غيرها بس المره دى الروايه منزوعة المغامره والاكشن واتبدل بالغموض فبقت غموض ع الواقف مفيش فيها حركه ولا روح وفى الاخر الغموض خلص على فنكوش