الديوان دا لكل واحد اتوجع وما قالش وحب وما طالش للعشمانين في الله... واللي مستنيين معجزة تحصل تغير كل حاجه للطيبين جدآ... للي لما بيحبوا بيقعوا على وشهم للي بيحبوا من غير فرامل للي اتربوا على الفراق باحترام وعرفوا إن النهايات أخلاق للي لسه عندهم أمل ومستنيين علامة من ربنا تطمنهم وتقولهم " متخافوش.. الجاي خير " للي عندهم فوبيا من الدخول في علاقات جديدة عشان ما يتوجعوش تاني للي لسه قلوبهم بيضا وبيصدقوا اي حاجه تتقال قدامهم للناس اللي ما بتعرفش تحكي ولما تحب تقول حاجه بتبعت لبعض أغاني للناس اللي يتحبوا زي ما هما للناس اللي ماتحاولش تفهمهم لأنهم هما مش فاهمين نفسهم أصلا للناس اللي شبهي
ديوان :- واتقابلنا... عن المواعيد المؤجلة والأمنيات
ان بعد العسر يسرا ان بعد الكسر جبر بكرة بعد الحزن توصل كل جرح وليه نهاية واللي قالك انك حتفشل وان دي اخر الحكاية بكرة يتمني يقابلك وانت مش راح تبقي فاضي اللي مش شايفك في بكرة بكرة انت تشوفه ماضي
محمد ابراهيم مستواه بينزل في كل ديوان عن التاني كتير من القصايد كانت عبارة عن كلمات نفس القافية مش اكتر ولا تتعدي الجملتين مفيش اي ايقاع فالكلام ولا احساس كلمات كتيى متعادة
يمكن اخر قصيدة اللي كانت جميلة لما قالها تتجوزيني تخيلت شاب بيحبني يشتري الديوان ويكتبلي رسالة افتحي اخر صفحة تاقري اخر سطر واقراه اكتشف انه بيقولي تتجوزيني
رأيى ف الشعر لا يتغير احب فى الشعر موسيقياه و مشاعره لا الالقاء و لاا اللغة و لاا المعانى و لاا المحسنات و لاا شخصية الشاعر فقط الموسيقي الناشئة من السجع و الكلام و اوقات الصمت و تشابه الحروف المقفاة و الحالة الشعورية فرح -فخار- هجاء - حب عفيف - حب صفيق ;)
احببت اكثر ما احببت فى موسيقى الشعر عبقري بحور الشعر الخليل ابن احمد الفراهيدى و الذى اكتشف ان لكل قصائد العرب قديما بحور مقفاة يتبعها الشعراء ادركوا ام لم يدركوا
اما الشعر الحديث فيمكن لاى مسطول او مرهف الحس او حتى مهندس قوى الملاحظة مستظرف مثلى ان يحاكيه و يهجص اى كلمات مقفاة محملة ب اى مشهد او استنساخ ركيك ل مشاعر و لن يدرك احد الفارق ...بل ربما يمدحنى بعض النقاد
مثل تلك المسرحية العبثية التى الفها احمد رجب و نشرها بصفتها ترجمته لمسرحية اديب مسرح العبث السويسرى الشهير فردريك ديرنمات و سماها اى اسم تقريبا الجبل الاسود و حينها انهال النقاد و كبار الادباء المصريين عليها مدحا و اعجابا بعمقها فى حين ان احمد رجب الفها و هو يهزر فى خلال سويعات
اختصارا النجمتين للحالات الشعورية فى بعض القصائد لا اكثر و لاا اقل و محدش يقولى اقرا شعر تانى بلا بلح :D
اخر ديوان قراته لمحمد كان تفاصيل الوحدة و الوانس و بصراحة حبته جدا حسيت ان محمد طور من نفسه كتير و كان ده بيان من اسلوبه و تقسيمته للديوان و انا بصراحه مبعرفش ف الشعر اوى بس حبته بس ف الديوان ده احبطنى بشكل فظيع لدرجة انى كانت عايزه اخلص الديوان بسرعه عشان فعلا ملت الكلام هو هو مفيش جديد حتى الكلام ف بعض القصايد حسيته متنسق مع بعض اديته تلات بسبب الغلاف و الاسم و بعض القصايد اللى عجبتنى و شدتنى وبس كده !
ديوان واتقابلنا للشاعر المحلاوي إبن كلية تجارة إنجليزي محمد إبراهيم منقسم إلي تجميعة دواوين صغيرة : ماليش في الناس قبل ما يفوتنا الحنين فيلم إسمه إسكندرية نقطة و من أول يناير ماليش في الناس يعتبر وقفة وجودية عن الإنتقال من مرحلة لمرحلة و قصيدة بعد التلاتين تشهد على صدمة الشعر من كر الأيام السريع و تعاقب الأحداث علينا جميعاً و صدمتنا أننا أصبحنا ذوي مسئولية و أن دورنا هو الحمل عن الآخرين و ليس الدلع و اللامبالاة و عدم تحمل المسؤولية ، باقي الديوان رومانسي عاطفي بلسان محمد إبراهيم في فترة مراهقته و مشاعرنا البريئة الساذجة المجنونة في هذا الوقت و الصدمات و التصادمات العاطفية التي تحدث و يبني عليها النضج و الوعي و إختمار الشخصية و خبراتها ديوان بسيط و جيد . بعض من أبياته العامية : يا ست الناس و تاج راسي و نعمة ربنا و رضاه مفيش راجل هيبقي عظيم بدون ما تكون في ست وراه بتمسك إيده لما يخاف و تسند ضهره لو ميل يكون راجل قصاد الناس و يبقي في حضنها عيل مجرد طفل ببراءته و ضعفه و وحدته و خوفه بيرمي لكتفها ظروفه تزق اليوم معاه و تعيش تقاسمه الضعف و القوة و لو سألوها عن معنى الحياة مثلاً تقول "هو"
الجميل المحلاوي إبن كلية تجارة إنجليزي إهداء لكل واحد أتوجع و مقالش و لكل واحد حب بس مطالش و لكل قلب إنجرح من غير سبب معقول و لكل خوف و ظروف و لكل باب مقفول و لكل لحظة فرح في الدنيا مش بتطول و لكل ذكري و كل موقف فات للمؤمنين بالمعجزات و العشمانين في الله و لكل شركاء الألم و الوحدة و المعاناه و لكل واحد تاه بعد أما داق الفقد أو حد تاه قبله أتمني تتقابلوا
الشاعر المصري إبن المحلة الكبري و خريج كلية التجارة شعبة اللغة الإنجليزية محمد إبراهيم
اتعوّدت مع محمد إبراهيم دايمًا على التجربة الكاملة في الديوان .. فلوماستر أبيض عن أيام الوحدة والتأمّل في حياتنا .. الحزن البعيد الهادي .. عن الاشتياق والحنين والحُب واديتهم 5 نجوم لاكتمال التجربة وقرب الديوان منّي .. ولكن ديوان واتقابلنا كان أقلّ منهم بصراحة .. القصائد حلوة بس مش مربوطة ببعض ولا فيه تيمة تاخدك معاها كدا .. شوية يفتح قصص فراق وشوية قصص لُقا .. ولكن الجميل في الديوان الأمل اللي طالع .. تجربة جميلة أظنّها هتتحسن بعد كدا إن شاء الله
مهما حلمك كان بعيد بكره بالتدريج يقرب الحياة عاوزة المقاوحة عايزة واحد عنده صبر إن بعد العسر يسراً إن بعد الكسر جبر بكره بعد الحزن توصل .. كل جرح وليه نهايه واللي قال إنك هتفشل .. وإن ده آخر الحكاية بكرة يتمني يقابلك وإنت مش راح تبقي فاضي اللي مش شايفك ف بكرة.. بكره انت تشوفه ماضي 💜
بصراحه حاجه حلوه اوى من محمد ابراهيم ديوان تحس انك انت اللى كاتبه بقلبك ، مشاعرك اللى جواك هو بيوصفها حرفيا ، اعتقد ان دا اجمد ديوان لمحمد ابراهيم
(إن بعد العسر يسرا ، إن بعد الكسر جبر)
( اسلوب عيونها فى الكلام ، ملفت اوى للإنتباه)
(وكأنك باب على دنيا بسيطه بدون تعقيد وكأنك فعلا عمر جديد وكأنك سر ملوش تفسير ، غير انك مختلفه وكلك حيويه وجاقه وبهجه وسحر وتفاصيل ، اشهدلك انك أول بنت تعرفني إن الحب جميل وأن الايام ممكن تتعاش من غير أوجاع)
( بني ادم ضايع من قبلك ، قابلك فارتاح ، كان جايلك مش قادر يمشي ومسكيتى أيديه ف طلعله جناح )
الحقيقية مش عارف اكتب ايه أو أقول ايه للأسف بعد 16 صفحة مقدرتش أكمل ورغم محاولتين للقراءة في موضعين مختلفين في الديوان الا ان كانت محاولات فاشلة الكتاب حقيقة ضعيف جدا ومش عارف ازاي محمد ابراهيم وصل للمستوي دا كان بادئ افضل من كدا بكتير الكتابة بالشعر النثري والعامية ممكن تكون أحسن من كدا لكن الحقيقة الديوان دا بعتبره خطأ مطبعي و20 جنية راحو عالفاضي التقييم 0.5/5