من انتاجه: تأليف رواية أيام د ا ع ش. ورواية الكاشف وتحقيق مخطوطتين في اصول الفقه: الطريقة المثلى لترك التقليد واتباع ما هو اولى -والاقليد لادلة الاجتهاد والتقليد لنجلي صديق حسن خان .
روايه عن تاريخ النوبه في مطلع القرن السادس عشر و قرب نهاية حكم المماليك تمزج بين الخيال و شخصيات حقيقه و تاريخ في الحقيقه لم اكن أعرف عنه شي ابدا. اسلوب الكاتب جميل جدا و لغة الروايه ساحره و هذا وحده كافي لقراءتها.
صحراء قاحلة وألغاز عاصفة وعزف فريد تماماً مثلما تسقط ممالك وتظهر أخري وسط أدغال جبال النوبة ووديانها ظهر هذا الكاشف مصطفي محمود في روايته الثانية ظهوراً ممتعاً جديراً بالأدب ظهوراً بطعم اصحاب البشرة السمراء وقلوبهم البيضاء ظهر الكاتب النوبي الشاب ابن منطقة النوبة ومحافظة اسوان النازح الي مملكة الرواية من جمهورية القصة القصيرة التي رضاكم فيها عدة عناوين لافتة ابرزها ايّام داعش وبعدها الاثم وخيراً الكاشف وطبعاً لكل رواية من هذه الروايات سحر خاص وحبكة مختلفة كحبكات الرافعي وتنقلاته بين أوراق الورد ورسائل الاحزان ودراما المنفلوطي في ترجمته تحت ظلال الزيزفون
This entire review has been hidden because of spoilers.
روايه رائعه مزجت بين الروايه والتاريخ فألقت الضوء علي تحولات سياسيه واجتماعيه في بلاد النوبه لكن بشكل ادبي رائع ولغه وقويه وأسلوب سلس و يجعلك الكاتب تعيش مع شخصيات الروايه وتنظر اليها بأكثر من زاويه وتكفيك مطالعه اول صفحات حتي تتحفز لتكمل الكاتب وفي النهايه يترك لك الحكم علي الكاشف بما له وما عليه
ما أروعها لغة الرواية وأسلوب كاتبها تحار في معرفة سبب المتعة هل هو اللغة القوية الرشيقة أم الحبكة أم ثبر دواخل الشخصيات تكره سنقر أم تتعاطف معه تكره القوسي أم تحبه وتعذره ما أكثرك أيها اللون الرمادي في دنيانا حتى السجين تغير عندما نال مقام الجوربجي وصار مقتنعا بما كان يرفضه لا خير ولا شر فهناك خير وأخير وشر وأشر وهناك شر في ثوب خير وخير في ثوب شر مبررات ومبررات لا تنتهي أعجبتني رسائل الكاتب فاختلاف الناس عند ثورتهم على القوسي هو ما مكنه من سلطانه أكثر كذلك عندما نال السجين مقام الجوربجي سار بسيرة سلفه في الظلم رغم كونه من الكنز وليس غريبا لكن الرسالة هنا أن العدل لا يقوم باستبدال أشخاص بل بتغيير نظام ومنهج حكم أعجبتني مراجعة القوسي وندمه قبل موته عندما ارتد إلى طفولته فلم يعد الكاشف بل عاد الإنسان بفطرته السليمة ورحمته التي هي الأصل فحزن لأنه لم يغفر لابنته وانساق وراء شيطانه داود
عيب الرواية أنها كان يجب أن تطول أكثر لأننا لم نرو ظمأنا منها ومن عالمها الساحر
رواية رائعة ذات أسلوب سلس وجميل تتدفق فيها المعانى المقصودة تدريجياً كما تتدفق قصص الشخصيات تدريجياً فهى لا تتحدث عن الكاشف ولكنها تتحدث عن التيه وكيف يمكن أن يؤسر الإنسان إذا ما نسى وكيف تبطش النفس بصاحبها حتى لا تكاد تشتم الدماء إلا كما تشتم الماء ولربما حسبته مسكاً أيضا .. رواية متنوعة الأسلوب الأدبى ويبرز فيها الجانب الفنى العربى وعلى ما حوته من لقطات فقد جمعت أوجه عديدة تحلق بخيالك ووجدانك ويبدو فيها التأثر بالنصوص الشرعية اللذى يتماهى مع الواقع والشخصيات التى ما عادت تدرى ما تريد .. كما أن فيها بعداً تاريخياً للنوبة نادراً ما يطرح بالإضافة لإيناس ذلك ببعض المفردات والمشاهد منها .. ورأيى الشخصى البعيد عن الرواية أن ذلك يعد طرحاً جميلاً لجزء من آفات النفس اللذى يحتاج لأن يعرض على الطبيب ألا إن الإنسان فى بعض الأحيان ينسى أن الطبيب يمكن أن يعالجه أو يظن أنه عرف مآلات الأمور ، إنه التيه والظنون مجدداً واللذى من المهم جداً مراقبته ، ومعالجة النفس هى معالجة للأمة ...