النيل والفرات: جلس الذئب تحت الشجرة حائراً لا يعرف ماذا يحدث، وأخذ يقلب صفحات القصة القديمة، وينظر في صورها بإمعانٍٍ. ولأنه كان منهمكاً في قراءة القصة وحفظها عن ظهر قلب لم يلاحظ أنه كلما انتهى من قراءة القصة مرةً، صغر حجمه بضعة سنتيمترات. ويظل يقرأ ويصغر... وحينما نظر الذئب حوله فوجئ بأن كل شيء ضخم: الأحجار والأزهار والأشجار فاحتار! ولكن ما جعله يحتار أيضاً هو كبر حجم ذات الرداء الأحمر إلى حد أنها اصبحت أربعة أضعاف حجمها الأصلي. ترى كيف كيف نجحت نور أو ذات الرداء الأحمر في تحويل الذئب المكار إلى محتار بدلاً من محتال؟ وما علاقة سندريلا وزينب هانم خاتون بهذا التحول الجبار؟
الناشر: "جلس الذئب تحت الشجرة حائراً لا يعرف ماذا يحدث، وأخذ يقلب صفحات القصة القديمة، وينظرفي صورها بإمعان... وحينما نظر حوله فوجئ بأن كل شيء ضخم: الأحجار والأزهار والأشجار".
عجبتني فكرة السلسلة لما قريت عنها وهي ربط بعض القصص الخيالية القديمة المعروفة بزماننا ده، والتمرد على النهايات التقليدية
العناوين كمان لطيفة وكذلك الرسومات
القصة دي إعادة حكي لقصة ليلى والذئب أو ذات الرداء الأحمر! البطلة هنا كان ردائها أخضر! والجديد إن الذئب كان بيقرا قصة ذات الرداء الأحمر وكأنها كتيب إرشادات فملاحظش الفارق
القصة عجبت أولادي بس لخبطتني! اتسألت فقلت هما بيحلموا أكيد بكل التفاصيل اللي جواها
ولما كان الذئب بيقرا ويصغر اتغظت لما اتسألت هي القراية بتصغر؟؟ قلتلهم لأ ... اللي بيقرا ويحفظ مابيشوفش ولا بيلاحظ التغير بين الكتاب والواقع وتطبيقه بيكون كأن عقله بيضيق وعموما الذئب كان رافض يشوفالحقايق فصغر والكتاب بلعه وعموما هو جوة حلم البنت
علشان كدة وعلشان اللخبطة دي أنا تقييمي للكتاب مش عالي بالرغم من إنه عجب الأولاد ... مكنتش متخيلة إني أقعد أشرح وأصحح أفكار بدل مثلا ما يكرهوا القراية بسبب الذئب اللي بيصغر بالقراية