اكتشاف أطلال مدينة فرعونية قديمة يؤدي إلى كشف أثري فريد من نوعه، تتكشف على إثره أسرار الماضي والحاضر، ليجد باسم نفسه يتحول من صحفي يغطي كشفًا جديدًا، إلى شخص عالق في صراع بين جماعات سرية قديمة، وآلهة فرعونية وإغريقية، وعوالم سحرية خفية.
Ahmed Salah Al-Mahdi is an Egyptian author, translator, and literary critic who specializes in fantasy, science fiction and children’s literature. He has five novels published in Arabic so far, two of them “Reem: Into the Unknown” and “Malaz: City of Resurrection” were translated into English. He has published many short stories, poems, and articles published in various languages.
فانتازيا لليافعين ممتعة ومشوقة, خيال بلا حدود واقتحام لعوالم جديدة اللغة جيدة و الوصف جميل والأحداث متلاحقة من دون تطويل أو ملل رابع رواية أقرأها لأحمد المهدي, وأستطيع أن أقول بثقة, إنه واحد من أفضل كتاب الفانتازيا في الوطن العربي
من النادر اني ألاقى حاجة فانتازيا مصرية غير سلاسل دكتور أحمد الكاتب رغم سنه الصغير إلا انه قدامه مستقبل مبهر في الكتابة للاطفال واليافعين اول عمل اقراه للكاتب بس شكلي همر علي باقي الاعمال بالتوفيق للكاتب
أحمد المهدي الكاتب الموهوب يتطور مع كل عمل جديد وما يزال يجتهد ليملئ فراغا نعانيه في أدب الفانتازيا العربية العمل فانتازيا حضرية ومغامرات مشوق وترى المجهود البحثي الذي قام به الكاتب جليا بين السطور في إنتظار الجزء الثاني
حينما أفكر فى أدب الفانتازيا يقفز أمام ذهنى دائما اسم أحمد المهدى فقد تخصص فى هذا النوع من الأدب وبرع فيه وهو بالنسبة لى اسم موثوق به جدا فى مجال أدب الفانتازيا. دائما يقتحم عوالم مجهولة وإن شئت الحق فهو يصنع تلك العوالم بقلمه وأفكاره حيث أنه ذو خيال واسع وقدرة كبيرة على طرح أفكار جديدة ومشوقة لذلك فهو حقا من الكتاب المميزين فى هذا المجال.
#السرد السرد فى الروايه مرتب للغايه ومتدرج مع سخونه احداث العمل وسرعته وذلك بإستخدام لغه فصحى سهله توصل المعنى ببراعة مع تنقلات زمانيه ومكانيه بيسر وسلاسه بدون اى فواصل فلا تشعر بنفسك الا وانت هناك وتعود سريعا وهكذا
#الشخصيات برع الكاتب فى رسم شخصيات العمل الدرامى بصورة جذابة للغاية مستخدما اسرع المواصفات واوضحها اللتى لا تحتمل أى تأويل أخر وشخصيات أعمال كاتبنا وافية البناء الدرامى تماما فهو يبنى شخصية مثاليه لفكرة العمل حتى وان كانت شخصية ثانوية فهو يهتم بتفاصيل الشخصيات طريق السرد و مما يجعل الشخصية طبيعة للغاية فى عالم جديد وغريب.
#الحوار الحوار فى الروايه رائع ومتناسب مع الابطال تماما ومكانتهم الاجتماعية وامتاز الحوار بتوضيح افكار وشخصيات العمل بصورة اكثر من ممتازة وأفاد الحوار واكمل السرد للاحداث
#الوصف الوصف فى الروايه من أقوى مفردات العمل جعل القارئ يرى الاحداث ويعيشها على الرغم من انها خياليه لكن الوصف اضفى عليها واقعيه غريبة وجعل من السهل تقبلها وهى ميزة يتميزبها كاتبنا بالفعل
#الحبكة_الدرامية الحبكه الدراميه رائعه سريعه الأحداث حتى تصل الى النهاية اللتى ما دائما تكون غريبه مناسبة للعمل تماما فلا تحاول توقعها
Good choice for young adult , another hero’s journey following Joseph Campbell’s Standers but this time it’s in Arabic . كتير بقعد أقول ما عندناش ليه حاجة زي أمريكا بتتكلم ع الابطال الخارقين بس تكون آخده من تراثنا و تاريخنا أحنا اللي موجود و عريق و مش محتاج غير شوية خيال و كتابة حلوة و هتعمل أحلى شغل ، و الرواية دي حققت المعادلة دي . كويسة جدا كأدب شباب و مغامرات تشبه روايات الجيب و إن كانت دي خيالها أجمح و بالأسلوب الأمريكاني أقرب .
صراع...حب...حزن...غضب..وإنتقام ، و...عليك التركيز على الإيجابية من المشاعر ولا تستسلم لأي من المشاعر السلبية فتحيد عن الهدف الحقيقي للحياة في وسط تلك العوالم الموازية التي خلقها الكاتب ،تكشفت لدي العديد من الحقائق الإنسانية الغائبة أو التي قد تناسبنا عنها وهو الغرض ..الهدف ..القيمة التي بها يفوز الإنسان أو يخسر بناء عن القيمة التي تحركه فإن كانت سوداء خسر الإنسان إنسانيته وبعد عن السبيل وأما إن كانت بيضاء فاستعد لأنك على أول طريق هدفك الإنساني الأسمى . البرديات الإغريقية (مبعوث مورفيوس) هي نوع من الدراما العالمية بنكهة مصرية أستطاع الكاتب فيها ألا يحقق المتعة والدهشة فقط وإنما جعلك تتفاعل مع كل ثكنات هذا العمل الذي لا تريد إنهائه فقلبك ينبئك بقوة ألا تسعة عن أي تفصيلة فهناك الكثير ...الكثير بإنتظارك وعندما ترى القيمة وراء هذا العالم وأؤكد لك أنك ستراه ستعرف أن العالمية آتية من أسيوط . وبين دفتي هذا العمل ترى كل العوامل فيها تشد بعضها بعضا ترى بنية الرواية متماسكة لا يمكنك إلا وتجلس عليها يقف الزمان ولا يرجع للدوران إلا بعد نهايتها. وفي اللغة ترى أن هناك ثقافة عالية...مرنة...عصرية ، فاللغة سلسة بعيدة عن التعقيد فتتحول الحروف إلى صور واضحة مشوقة مدهشة، أما إيقاع الرواية - أحداثها - فأرى أن الكاتب لم يتخلى عن سرعته التي لطالما كان يختم بها رواياته ولكن هنا إجتاح بها الرواية كلها..!!! والمدهش أن تلك السرعة ما هي صور متأصلة من أحداث الرواية أو بصورة أخرى خدمت الأحداث بصورة ممتازة وترى تلك السرعة في مشاهد الصراعات بصورة طبيعية بحيث أنك تدخل جو الصراع فيغيب عنك الوقت والمكان وتصير مأخوذا بهذا العالم الجديد. أما الشخصيات وجدت أن وجودهم أمر مفروغ منه وهنا نرى أن الكاتب وقع عليه عبأ كبير بأن يخرج من منطقة حبيبة البطل والصديق والمعلم الذي يموت في النهاية ونجح نوعا ما بان ينسينا هذه المناطق المتكررة سواء في سمات الشخصيات أو مصائرهم . وفي النهاية بيان للإستمرار نحو الهدف الأسمى وبداية الرحلة الحقيقة نحو الأسطورة التي ستتحقق على يد أحمد صلاح المهدي فكانت النهاية جيدة وإن كان هناك ملحوظة في طريقة تفكير البطل وإن كانا نريد التغافل عنها لما لاقه البطل من أحداث فالطبيعي أن تتغير طريقة تفكيره بصورة تخترق حاجز العادي. أما الغلاف فرأيته مناسب جدا الرواية وإن كان به بعض الغموض حتى عند الوصول لنصف الرواية وكنت أود أن أراه صورة لبداية سلسلة ولكن الغلاف حقق غرض هاما في هذا الشأن هو تخيل صورة أوسع الرواية وتخيل الصورة المختبئة وراء الجناحين الأسودين.
رواية جميلة جداً ومشوقة, ترقى إلى دمج صور الخيال بالواقع ضمن إطار واحد بحيث يصعب التفريق بينهما, فتشعر للحظات وكأنك تقرأ صفحات منسية من تاريخٍ قديم قد كُشف عنه للتو. هكذا ينقلنا الكاتب مع مبعوث مورفيوس إلى ذات الأمكنة التي تدور فيها تلك الأحداث المتسارعة, حيث وُفق بالمحافظة على إيقاع تتالي الأحداث بسلاسة عبر لغته الواضحة وأسلوبه السردي الخالي من الإطالات غير المبررة. أهنيك صديقي العزيز بهذه التحفة , وأرجو من كل قلبي أن تأخذ حقها في الانتشار لأنها تستحق ذلك. ولأنني على علمٍ مُسبق بكمية الجهد المبذول, لكي تخرجها بهذه الصورة الجميلة.
راوية فانتازيا تاريخية كويسة إلى حد كبير -الفكرة مختلفة و عجبتني جدا -بداية الرواية كويسة جدا و مشوقة و الأحداث سريعة بشكل كبير -اسلوب الكتابة فكرني بأسلوب دكتور نبيل فاروق -من بعد نص الرواية الأحداث هتبقي سريعة وبسيطة بشكل كبير اوي زيادة عن لزوم _في المجمل الرواية حلوة و فكرتها مختلفة بس كنت احبها اشوفها بشكل مفصل عن كدا و بأسلوب كتابة اقوي شوية
It’s exciting, fun, informative and engrossing and a surprisingly quick read. Brings a fresh and distinctively Egyptian feel to such a hackneyed thematic terrain, something that’s been a long time coming too since topics like alchemy invariably bring up the ancient Egyptians. the story begins in southern Egypt, Al Minya, with a stunning archaeological find – the temple of Thoth and in it an Ashmunin, a sand clock necklace of non-Egyptian origin. The thing doesn’t even belong to that period of history, apparently. A journalist named Basim makes his way into the hallowed chambers and snaps away with his camera, to the consternation of the Egyptologist in charge, Dr. Mustafa. The good professor can’t explain the find but Basim goes online and finds literary references to the symbol in question that go against conventional knowledge, and prints it all in an article. No sooner has the discovery been made, and the puzzle posed, that a friendly Scotsman by the name of Richard makes his presence felt, contacting Basim and making his way to the exhibit to take a peek at the mysterious Ashmunin. You suspect straight away that Richard works for somebody and wants to get at the artefact. That’s when all hell breaks loose, with another group trying to steal the symbol for their own ‘apocalyptic’ machinations. Ahmed Al-Mahdi is a southern Egyptian, only for Richard (so-called anthropologist and metaphysician) from as far north as you can get – Scotland – to embroil himself in the impending mystery. Note also that the main scene for the action is Alexandria, a city southern Egyptians have a certain affinity for and Egypt’s traditional doorway to the world. I also don’t think it’s a coincidence that the unofficial headquarters of the occult necromancer bad guys is in Cairo, the capital city, which has always been neglectful of the south. Selim also has an Ottoman sound to it, like the bombastic name of a Sultan. (Ahmed tells me Eanor is a Turkish name too, along with Rostom. What a coincidence!) Ahmed Al-Mahdi digested all these elements from mythology and literature and produced a reasonably original mix here; one that feels genuine and authentic, not imitation. And its’ about time both the West realised what we can do with their myths, while we at the same time need to stop making pale imitations of how the West looks at our history. We’re besotted with novels and stories in Egypt, mostly horror, about the curse of the Pharaohs, which isn’t a notion modern-day Egyptians hadn’t heard of till Hollywood movies began dealing with mummies in scary stories. The portrayal of ancient Egypt is really nuanced and convincing in this novel and an alternative to the way we’re normally portrayed. Religiosity to us means naivety and patience and humility, and hospitability, not to mention ‘responsibility’ over the tremendous powers that knowledge gives you.
مورفيوس روايه شيقه فى أدب الفانتازيا لكاتب متخصص فى مجال أدب الفانتازيا. دائما يقذف بنا فى عالم غريب ومختلف فى كل مرة السرد فى الروايه مرتب للغايه ومتدرج مع سخونه احداث العمل وسرعته وذلك بإستخدام لغه فصحى سهله للغايه مع التنقلات الزمنيه اللتى لم تؤثر على ترتيب السرد
اجاد الكاتب رسم شخصيات العمل للغاية مستخدما اقل التعبيرات وادقها الحوار فى الروايه رائع ومتناسب مع الابطال تماما ومكانتهم الاجتماعية الوصف فى الروايه يجعل القارئ يرى الاحداث ويعيشها فهو مرسوم بدقه شديده للغايه الحبكه الدراميه رائعه سريعه الأحداث حتى تصل الى النهاية الرائعه للعمل
رواية البرديات الإغريقية هي من نوع الفانتازيا المعاصرة التي ترسم أحداثها في العصر الحديث، وقل ما تجد هذا النوع من الروايات في الوطن العربي بل وقل أن تجده في العالم كله بجودة جيدة. تمكن أحمد المهدي من صنع رواية جيدة من هذا النوع تتميز بايقاع سريع وتشويق يحفزك على أن تنهيها سريعا، وبالطبع لا ننسى الخيال الواسع والخلاب للكاتب والذي يجعلك تتخيل هذا العالم الساحر الذي يختبأ خلف ستار العالم الحديث العقلاني الممل. وكأن المهدي هنا أراد أن يصبغ العالم الحديث المظلم بصبغة من الخيال القديم الذي يجعلنا نشتاق لعالم بسيط مليء بالمغامرات والحب والشوق للمجهول. القصة جيدة وسريعة وصيغت بشكل جيد واللغة جميلة ورصينة والسرد كان في محله إذ ابتعد عن التكلف، ولكن لا يعيب الرواية إلا أن المعارك لم تأخذ حقها الكامل فأحيانا كانت تنتهي بسرعة قبل أن أتحمس معها وأحيانا كانت تأخذ حقها. أنتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر وأتوقع أن يعالج أخطاء الجزء الأول ويضيف إلينا جرعة من التشويق والإثارة. بالتوفيق لكاتبنا في أعماله القادمة.
بصو نبدأ ب الايجابيات السرد ممتاز ، الحبكه محبوكه صح 😁 ، القصه جديده مقرأتش حاجه زيها تقريبا قبل كده ، عدد شخصيات مش كبير ومش صغير برده ودي حاجه كويسه جدا السلبيات بقا للاسف صغيره حبتين 😅 يعني أنا كنت بقرأ وبعدين هوب لقيتها خلصت ولقيتني وصلت لاخرها ، الوصف قليل ، بعض الأحداث حسيتها متاخده بسرعه أو متكروته زي ما بنقول يعني مثلا لما راح يتعلم التحكم في عنصر الماء و الرياح مثلا اللي هوا الموضوع صعب ف الاول وبعدها مفيش جملتين هوب أتقن العنصر خلاص وبقا زي الفل 😅 حاسسها كانت عايزه فرد شويه ف الموضوع ده وصف مثلا لمهارات اتعلمها الاول وهكذا اخدها واحده واحده كده زي عنصر النار مثلا اللي هوا شراره الاول وبعد كده لسان لهب بعد كده كوره لهب بعد كده اتقان للعنصر وهكذا 😁
This entire review has been hidden because of spoilers.
مساء الخير💚 إسم الكتاب : مبعوث مورفيوس " البرديات الإغريقية " عدد الصفحات : 190 الكاتب : أحمد صلاح المهدى دار النشر : سما للنشر والتوزيع النوع : فانتازيا اللغه المستخدمة : فصحى تقيم الرواية : ⭐⭐⭐ تقيم الغلاف : ⭐⭐⭐⭐
تتحدث الرواية عن إكتشاف العالم المصرى "مصطفى " أطلال مدينة فرعونية قديمه وبها أثَر فريد من نوعه على أَسرِة تتجمع الصحافة منهم "باسم" الذى حاول جاهداً البحث عن معنى ذلك الأثر وكتب مقالة عن الأثر "الساعة الرملية المجنحة" المجهولة بالنسبة لعلماء الآثار ، تُرجم مقاله للغات عِدة . مِن هُنا تنحرف الأحداث حِينما يظهر الخميائى الأسكتلاندى "ريتشارد" فى حياة " باسم " ويرسل له بَريد يَطلُب منه المُقابلة والتحدث عن الساعة الرملية ، استضافةُ باسم بفرح فى مصر وبدأ يَروى خواطره عن هذا الشىء العجيب تَجرى الأحداث ويتم تعريضهم للخطر ويظهر الصراع القديم الذى كان بين الأكاشيون والزودياك على الأرض والذى أنتهت بنفى الزودياك الى عالم الشياطين ، على أن مورفيوس تسلل داخله الشر وخان الأكاشيون وانتمى إلى الزودياك وتم نفيه على أن توعد بالعودة وظل يحاول ، فوق ذاك يظهر علم الخِمياء بتحكمه فى الأربع عناصر المياه والهواء والأرض والنار وبه ساعد فى هزيمه الزودياك منهم النكرومانسر الذى كان يُدعى "سليم " وانتهت بموته وعم السلام من جديد
فى الرواية يُعرفك الكاتب على نحو سريع ب من هم الأكاشيون؟ ومن هم الزودياك؟ وما هو الصراع الذى بينَهم منذ قديم الأزل ؟ من مورفيوس وما هو مبعوث مورفيوس ؟ من ريتشارد ولماذا جاء خصيصاً فور علمه بظهور الساعة الرملية ؟ ما هو عِلم الخمياء وعلاقته كل ما يحدث ومن هم الخميائيون ؟ من سليم وماذا يُريد من الساعة الرملية ؟ كيف إنتهى الصراع وما الذى خَلفه ورائه من خسائر ؟
أحداث الرواية خفيفة وسريعة الإيقاع اللغة العربية فيها سهلة، بسيطة ،جيدة بها أخطاء لا تكاد تُذكر ، إختلفت مع الكاتب فى بعض الأشياء منها تسلسل الأحداث كان سريع بعض الشىء فى أشياء كان لا بد من الإستفاضة فيها والعكس صحيح ، فى منتصف الروايه يصيبك الملل بعض الشىء لكن فى المُجمل العمل كويس وعلى صعيد الفانتازيا جميل لأن الكِتابه فيها ليست كثيرة تجربتى مع الكاتب لأول مرة وبداية موفقه أنصح بها ✨
رواية رائعة جدا من اجمل روايات الخيال العلمي التي يمتزج فيها حسن اسلوب الكاتب مع براعته فكتابة هذة الرواية وبالذات حسن ختامها ويجذبك الكاتب باسلوبه الرائع وحسن تسلسل الاحداث يجعلك تكملها رغما عنك
ارتفع صوت آلات الحفر العملاقة... تلك الأصوات سمعتها مع بداية قراءة تلك الرواية المميزة فأنت لا تقرأ فقط بل ترى الأضواء تسمع الكلمات تشعر بكل الأحاسيس التي يمر بها أشخاص الرواية تتأثر بحزنه تحاول مد يدك له لتساعده كأنك معه في ثنايا الصراع لكنك لا تستطيع فعل أي شئ له سوى أن تسرع في قراءتك ليخرج مما هو فيه، مناطق أثرية حضارة فرعونية، معلومات شيقة حوتها الرواية ومتعة جميلة تجعلك تشعر بالنشوة وأنت تطوف بين الأحداث وحول الأبطال.....
الرواية بدايتها شيقة جدااا وتشد بس بعد نصفها تخريف أوفر ودمج بين أساطير كتير متفرقة مالهاش دعوة ببعض
مشكلة الكتابة في الفانتازيا هي تحييد الدين يعني لو حد قيم الرواية دي على أساس ديني فهي كفر صريح اه عارف الإبداع مالوش دعوة بالدين والبلا بلا بلا ده بس كومنتات الناس كلها إنها موجهة لليافعة ومش عارف إيه فلما توجه لليافعة ما تكونش كده خالص غير إحنا مش في أوروبا ولا أمريكا وعدم وجود الإله في الرواية واستعاضته بالسحر أو القوة الخفية أو أو أو ده مش مقبول ده غير ضعف أسلوب الكتابة عامة
بداية القصة والدمج بين الحضارة الفرعونية والإغريقية كانت جميلة جدا وممكن كانت تفتح الباب لحاجة خلابة بس للأسف المنتج ما كانش موفق وضحل
بدايه جيده و مبشره ، و فجأه يكتشف صحفى طموح ببحث بسيط على الإنترنت يمكن أن يقوم به اى طفل لا يتعدى عمره 15 عام ما لا يعلمه اهم عالم آثار فى مصر عن حقيقة ما تم اكتشافة فى أحد مواقع التنقيب عن الآثار!!!!! و فجأه أيضا تتحول الرواية إلى حلقه سيخفه من حلقات مسلسل power rangers 😞😞