الكتاب كله يدور حول فكرة واحدة, وهي أن المرأة يجب أن تُترك لتتعامل مع المجتمع الخارجي لتصبح في ذكاء الرجل وأن الم��أة لو أتيحت لها الفرصة ستصبح في عقلية الرجل
والنقطة القاتلة في هذا الكتاب, أنه لم يستند لأي شيء يؤكد حقوق المرأة, لا للقرآن ولا للأحاديث النبوية الشريفة, ولا لكتاب مشهورين, ولا لأحداث, لا تجد أي شيء يقنع من هو عدو للمرأة ومنكر لحقوقها..
وفوق كل ذلك الأسلوب ركيك, والكلام مكرر في كل صفحة.
لا تكوني لعبة نلعب بك نحن الرجال. للذتنا نشتري لك الملابس الزاهية، والجواهر المشخشخة، ونطالبك بتنعيم بشرتك، وتزيين شعرك، وكأن ليس لك في هذه الدنيا من سبب للحياة سوى أنك لعبتنا نلعب بك ونلهو.