Jump to ratings and reviews
Rate this book

فك أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج

Rate this book
في هذا الكتاب يفك الكاتب شخصية ذي القرنين بانياً حقائقه على وثائق وأدلة تاريخية وقراءة دقيقة ومتأنية للتاريخ القديم ويفاجأ القراء بأن ذو القرنين ماهو إلا أخناتون ذلك الملك الفرعوني الموحد لله ويكشف أيضا أسرار قوم يأجوج ومأجوج أصلهم زمانهم وأوطانهم

متضمنا ملاحق لصور ردم يأجوج ومأجوج ومواقع مطلع ومغرب الشمس مفسرا بذلك سر الآيات الواردة في سورة الكهف تفسيرا دقيقا ويجعلك تعيد قراءة تلك الآيات بنظرة مختلفة واحساس آخر بني على يقين ووضوح ..

572 pages, Hardcover

First published January 1, 2007

56 people are currently reading
1205 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
116 (38%)
4 stars
68 (22%)
3 stars
58 (19%)
2 stars
28 (9%)
1 star
29 (9%)
Displaying 1 - 30 of 41 reviews
Profile Image for فهد الفهد.
Author 1 book5,620 followers
June 26, 2011
فك أسرار ذي القرنين (أخناتون) ويأجوج ومأجوج

لا أميل عادة إلى هذا النوع من الكتب، التي تبحث في الغيبيات وتجمع الروايات الصحيحة مع الموضوعة مع الضعيفة، بغية تقديم مادة مثيرة لا غير، هذا الكتاب يختلف في أنه يقدم فرضية تربط الفرعون المصري إخناتون بذي القرنين الذي ذكر الله سبحانه وتعالى قصته في كتابه، والمؤلف يعتمد في ذلك على عدد من الدلائل التي يوردها وإن بتطويل شديد وتكرار يجعل حجم الكتاب ضعف ما كان يمكن أن يكون عليه، كما أن إصرار المؤلف على أن ما يقدمه ليس فرضية وإنما حقيقة تامة يضعف الكتاب، ويجعل القارئ على الطرف الآخر لا شعوريا ً.

في البداية ما الذي نملكه حول شخصية ذو القرنين؟

فقط قصته التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه، في سورة الكهف: " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا" الكهف، الآيات 83 – 98.

أما شخصيته ومن يكون؟ فقد اختلفت فيها الأقوال، فمن قائل هو الإسكندر الأكبر، مع أن الإسكندر وثني وذو القرنين مؤمن، ومن قائل هو أحد ملوك اليمن، معتمدين في ذلك على أن اسمه يبدأ بذي، وكان بعض ملوك اليمن لهم أسماء مشابهة مثل سيف بن ذي يزن، وها هو المؤلف يخرج علينا برأي جديد، وهو أنه إخناتون فرعون مصر.

ينقسم بحث المؤلف وتتوزع فرضياته على فصول القصة كاملة، حيث يحاول كشف شخصية ذو القرنين، مغرب الشمس ومطلعها، منطقة بين السدين، وأخيرا ً يأجوج ومأجوج.

وسأعرض باختصار شديد فرضياته مع نقدي لبعضها:

• ذو القرنين: كما ذكرت يرى المؤلف أن إخناتون هو ذو القرنين، وإخناتون فرعون مصري تولى الحكم بعد والده الفرعون أمونحتب الثالث، وتسمى في بداية حكمه بأمونحتب الرابع قبل أن يلغي هذا الاسم ويستبدله باسم إخناتون في إطار ثورة دينية ألغى فيها عبادة الآلهة المصرية العتيدة ومنها عبادة أمون – رع، وأفرد العبادة لآتون الذي رمز له بقرص الشمس، بالطبع رفض المصريون هذه الدعوة وحدثت ردة عنيفة عليها بعد وفاة إخناتون – أو اختفائه كما يرى المؤلف -، عمدت هذه الردة إلى محاولة إخفاء إخناتون وإسقاط ذكره من ثبت الملوك المصريين، ولكن كشف التنقيب الأثري الحديث عن مدينته إختاتون التي انتقل إليها، وبنيت بسرعة كبيرة وخصصت لإلهه آتون، المؤلف يضع هنا فرضية ترى أن والد إخناتون أمونحتب الثالث هو فرعون الخروج، وأن إخناتون هو مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، وأنه حاول دعوة المصريين بعد غرق والده وجنوده في البحر بعد لحاقهم بموسى وبني إسرائيل، وأنه وبعد 12 عاما ً، غادر مصر مع عائلته بمراكب، قاصدا ً البحث عن مغرب الشمس – وهو هنا يربط بين معبود أو رمز معبود إخناتون وهو الشمس، وبين تنقل ذو القرنين ما بين مغرب ومطلع الشمس -، ولا يقف المؤلف عند هذا، بل هو يحدد شخصية هامان وقارون، ويفترض افتراضات واسعة ومطولة حول إخناتون ونشأته وأمه وجده وزوجته وغير ذلك.

ما يرتبط فيه المؤلف مع الباحثين هو في مسألة تحديد من هو فرعون موسى؟ حيث لم تورد الآثار المصرية أي إشارة لبني إسرائيل فترة وجودهم في مصر، ولم تذكر موسى، ولا أي معلومات عن فرعون غريق، والإشارة الوحيدة التي تربط ما بين التاريخ العبراني والتاريخ المصري القديم هي ما ورد على نصب مرنبتاح ابن رمسيس الثاني، حيث يعدد فيه الأمم التي هزمها ومن ضمنها بنو إسرائيل، وهذا يعني أن خروج بني إسرائيل تم قبل عهد مرنبتاح، وإن كان الخلاف دائر ولم يحسم بعد.

للاستزادة يمكن قراءة ما كتبه الدكتور رشدي البدراوي حول الموضوع، وهو يرجح كون رمسيس الثاني فرعون موسى.

http://55a.net/firas/arabic/?page=sho...

• مغرب الشمس: ويحددها بجزر المالديف لعدد من الدلائل منها وجود آثار قوم مروا بها، وتركوا رموزا ً تدل على عبادتهم للشمس – لماذا لم تكن الرموز مطابقة لفترة إخناتون ورموزه الشهيرة؟ ما الداعي لتغيير الأسلوب !!! -، ولأن المؤلف كان قد حدد مطلع الشمس على أنه جزيرة كيريباتي أقصى الشرق في المحيط الهادئ، ومن ثم قام بافتراض أنه بحسابه لحركة الشمس على خط الاستواء من شروقها حتى غروبها، أي 12 ساعة، يمكنه معرفة موقع مغرب الشمس، وهو ما قاده إلى جزر المالديف، ومن ثم قام بحشد دلائل أخرى وافتراضات، ولكنه عاد واعترف بالطبعة الثانية وهي التي بين يدي بأنه أخطأ الحساب في الطبعة الأولى وأن المالديف تبعد فقط 6 ساعات، ولكنه لازال يصر على أنها هي مغرب الشمس، ويفسر العين الحمئة بوجودها في منطقة من تيارات المياه الحامية !!!

• مطلع الشمس: وهي جزيرة كيريباتي، وهو يبني افتراضه على أنها هي أول ما تطلع عليه الشمس من الكرة الأرضية، ويضيف لهذا دلالة أن اسم الشمس لدى أهل كيريباتي هو (Otin)، وهو قريب حسب رأيه من اسم إله إخناتون (Aten).

• منطقة بين السدين: يحددها بمدينة (جنج جو) في الصين، حيث بني هناك ردم قديم، يرى المؤلف أنه ردم ذو القرنين، وقد زاره ووقف عليه، وكتب بالتفصيل حول كيف أن هذا الردم بني في فترة معاصرة لفترة حكم توت عنخ آمون في مصر – وهو ابن إخناتون وفرعون مصر بعد سامنخكاري الذي تلى إخناتون -، كما أفرد صفحات لمادة الردم التي بني منها، ومحاولة مقارنتها بالنص القرآني.

• يأجوج ومأجوج: يرى المؤلف أنها عبارة صينية ترجمتها هي "سكان قارة آسيا وسكان قارة الخيل"، وهو يدور في هذا الشأن ولا يفضي إلى شيء، فيكتب عن المغول ويحدد أنهم مأجوجيون، ولا يحدد من يكون اليأجوجيون.

وأرى وأنا اختم هذه القراءة السريعة، أن المؤلف قام بعمليتي افتراض كبيرتين، الأولى عندما قام بافتراض أن الردم في الصين وبحث عن أقدم ردم وجد فيها، ومن ثم قام بالبحث عن ملك يمكن أن تنطبق عليه مواصفات ذو القرنين في تلك الحقبة فلم يجد سوى إخناتون.

ومن ثم قام بعملية افتراض أخرى فيما يخص بمطلع الشمس ومغربها، وكلا الافتراضين تحشد لهما استدلالات تأتي بعد الافتراض، ولا تؤدي إليه، أي أن المؤلف يخوض برأيي في سلسلة من الافتراضات التي يكفي نقض بعضها لإسقاط الكتاب كاملا ً.









Profile Image for KHALID KOUBEISI.
13 reviews
January 15, 2019
تصفحت الكتاب وشدتني هذه الدراسة فاقتنينه وقرأته في يومين (حوالي 560 صفحة) والحقيقة أن الدراسة فيها من الإقناع الشيء الكثير وتشعر بأنك بحاجة لعالم تاريخ موسوعي لكي يؤكد أو ينفي فالمؤلف عضو في مجلس الشورى السعودي ودراسته الجامعية سياسية اقتصادية (ماجستير في إدارة التنمية الاقتصادية) ولكنه حقق وسافر وبذل جهداً كبيراً على مايبدو على مدار أكثر من 5 سنوات. بكل الأحوال كتاب أعجبني وجدير بالقراءة والنتيجة بأن: ذي القرنين = أخناتون = مؤمن آل فرعون وأنه ابن الفرعون الذي أغرقه الله وأن أمه هي امرأة فرعون التي ضرب الله بها مثلاً وهي برأي الكاتب ليست آسية أقول هذه النتيجة رغم غرابتها ولكن هي جديرة بالأخذ بعين الاعتبار وتحتاج لتحقيق أكثر والله أعلم
التفاصيل التاريخية ممتعة وقراءة غالب الكتاب يوم الجمعة يجعلك تعيش قصة ذي القرنين في معاني سورة الكهف
Profile Image for Dr. Ahmed Elhag.
162 reviews21 followers
February 16, 2025
**** "فك أسرار ذي القرنين و يأجوج و مأجوج" للكاتب "حمدي بن حمزة أبو زيد" قراءة جديدة و مثيرة للجدل عن ماهية "ذي القرنين" و البلاد التى دخلها و عن "يأجوج و مأجوج" وعلاقة الحضارة الفرعونية بالصينية.... كتاب يحاول فيه الكاتب التنقيب عن تلك الأسرار و الوصول إلى نظرية و فرضية جديدة مستعيناً بما يدعمه من أدلة بالقرآن الكريم أولاً ثم بالغوص فى علم المصريات و الحضارة الصينية القديمة لإثبات تلك الفرضية.

** بادئ ذي بدء القرآن الكريم سيظل مليئاً بالأسرار التى تحتاج إلى الاجتهاد و البحث و التنقيب حتى قيام الساعة و لاسيما سورة (الكهف) .. و هذا ما جعل العديد من الكُتَّاب وخاصةً كُتَّاب ما يُسَمى "علم ما وراء الطبيعة" يحاولون الغوص فى هذه السورة تحديداً لعلهم يخرجون منها بالدُّرَر و الجواهر.

*** فكرة "علم الماورائيات" مبنية على:

١- الاجتهاد فى استنباط ما بين السطور مع الابتعاد عن الثوابت الراسخة فى أذهاننا سواء من التعليم أو الموروث الثقافي للشعوب أو غير ذلك.

٢- هذا الاجتهاد يصل إلى نظرية قد تكون تخمينية أو حدسية و قابلة للصواب أو الخطأ و لكن مدى نجاح الكاتب فى تلك النظرية هى إقناع القارئ عن طريق الاستدلالات و الأدلة و البراهين التى تُثبت هذه النظرية.

* هذا الاجتهاد هو ما يستحق عليه الكاتب التحية لأنه مجهود عظيم من قراءات فى مجالات عديدة؛ بل و رحلات لأماكن عدة فى العالم؛ بغض النظر عن مدى اقتناعي بما وصل له الكاتب.

* لكن هناك خيط رفيع بين البحث و الغوص فى البحر القرآني للوصول إلى حقائق جديدة و بين محاولة إثبات وجهة نظر معينة بلَيّ النصوص و إعطاء ظهري لنصوص أخرى تدحض نظريتي و التعامل مع فرضياتي على أنها حقائق يقينية و هو ما أخشى أن يكون الكاتب قد وقع فيه أحياناً.

* وضَح تَبَحُّر الكاتب فى علم "المصريات" و اهتمامه بالحضارة الفرعونية و عِشْقه لها لدرجة الاعتقاد فى أن "اخناتون" هو "ذو القرنين" و أنه رسول إلى الصين .

**** اللغة :

- استخدم الكاتب لغة سَلِسَة بعيدة عن التعقيدات المعتادة لمثل تلك الكتب مع الاهتمام بالمراجعة اللغوية و النحوية ليخرج العمل فى شكلٍ لائق.

- ملاحظات على اللغة :

كنت أتمنى عدم لجوء الكاتب إلى كتابة أسماء المقاطعات و الأماكن و الشخصيات الصينية بالإنجليزية أو على أقل تقدير كتابة الاسم بالعربية بجانب الإنجليزية.

**** السرد :

- السرد _ فى رأيي_ هو القارب الذى يُبحِر به الكاتب بالقُرَّاء عبر بحر العمل الأدبي (رواية أو كتاب )قاصداً به بَر النهاية و كلما زادت متانة و قوة القارب كلما استمتع القُرَّاء بتلك الرحلة...

وهنا للأسف الكاتب استخدم لوح خشبي قديم للإبحار بدلاً من القارب؛ فالسرد خَرجَ ضعيفاً مهلهلاً مليئاً بالثقوب للأسباب التالية :

١- لم يخرج العمل مُرتَّباً فكان من الواضح أن الكاتب قام بكتابة الكِتاب على مراحل عِدة _و هذا ليس فيه من شئ إذا كان قد راجع أفكاره و ربط بينهم_ فقد بدأ بذي القرنين ثم تطَرق إلى مغرب الشمس ثم العودة إلى ذي القرنين و ربطه باخناتون ثم عودة إلى رحلاته إلى مطلع الشمس ثم العودة مرة أخرى إلى شخصية ذي القرنين و منها إلى الردم و بلاد بين السدين؛ كما أن الكاتب لم يكتب بالترتيب فالفصل الأخير كُتِبَ قبل الأول و هكذا...

٢-التكرار بشكلٍ مُمِل فالكتاب الذى تَعدَّت صفحاته الخمسمائة كان يمكن اختصاره إلى أقل من النصف إذا حُذِفت فقراته المكررة.

٣- من الطبيعي أن يقوم الكاتب بالتنويه عَما كابَده من متاعب للوصول إلى الأدلة على فرضياته لكن ليس لدرجة أن يحكي كيف عانى فى مصلحة الجوازات من موظفين متشددين!! و تفاصيل أخرى سيأتي ذكرها فى حينها... فهى ليست بسيرة ذاتية للكاتب أو من أدب الرحلات.

٤- الخروج المتكرر عن سياق الموضوع و تطرُّقه إلى أشياء أخرى مثل مبادئ الإدارة و مجازر المغول.

٥- لم تكن الصور التوضيحية و الخرائط موضحة لنظرية الكاتب عن ماهية ذي القرنين أو الأماكن التى زارها.

٦- المقدمة التى أدْلَت بها زوجة الكاتب كانت حرقاً لما يحويه الكتاب ما أضعف من عنصر التشويق.

٧- عادةً تستخدم الهوامش فى الكتب لتوضيح النقاط الغامضة بالكتاب أو المصادر المعتَمد عليها فى نصه؛ أما هنا فغالب الهوامش كانت غير ذات قيمة و تشير إلى متى كتب تلك الفقرة ما أدى إلى تجاوزها.

**** نظرة عامة على الكتاب :

- ينقسم بحث الكاتب إلى مجموعة فرضيات موزَّعة على فصول الكتاب و فيما يلي سأعرض بنود تلك الفرضيات مشمولة بالملاحظات و النقد عليها :

أولاً : مغرب الشمس "جزر المالديف" :

- كل من كَتَب فى هذا المجال نَظر إلى أراضي مغرب الشمس أنها أبعد البلاد غرباً ماجعلهم يبحثون فى ماهية ذي القرنين على أنه فاتح عظيم للعالم القديم؛ لكن نظرية الكاتب هنا مختلفة فقد رأى أنها "جزر المالديف" للأسباب التالية :

١- تتكون من جزر مرجانية تكونت بفعل البراكين.

٢-أنها على خط الاستواء.

٣-وجود حلقات حلزونية عائمة "الدوامات "بمياه المحيط الهندي.

- ملاحظات على نظرية "جزر المالديف" :

١-الاستدلالات التى استَنَد الكاتب إليها تنطبق على عشرات الجزر و ليست المالديف فقط بل أن الكاتب نفسه توَقَّع أنها "سريلانكا" فى البداية.

٢-العين الحمئة مثل حمأٍ مسنون أي أرض طينية... و لم يظهر أن المالديف لها علاقة بالغروب فى أرض طينية.

٣-انزلاق الكاتب نحو تاريخ سفره للمالديف و خط سيره و الطيران محولاً بذلك الموضوع عن غير قصد إلى سيرته الذاتية.

٤-رحلة "ذي القرنين" المذكورة فى القرآن الكريم أعظم من اختزال بلاد مغرب الشمس فى مشهد رآه بالصدفة فى المالديف و بالتالي الأدلة كانت غير مُقنعة.

٥- استند الكاتب فى أن المصريين القدماء قد غزوا "المالديف" لما قاله الكاتب "ثورهيردال "بأن (هناك من جاء المالديف على متن مركب مصنوع من القصب كالتى تستخدم فى الحضارات القديمة)... فهل يُعقَل هذا دليلاً على غزو الفراعنة المالديف!!!!

ثانياً : مطلع الشمس "جمهورية كيريباتي":

- على عكس السابق كان مبحث ماهية مطلع الشمس منطقياً إلى حدٍ كبير؛ فقد ذَهبَ الكاتب إلى ما ذهب إليه مَن قَبله إلى أول دولة تُشرق عليها الشمس و هذا المنطق مقبول.

- أعجبني ملحوظة الكاتب بالتفريق بين طلوع الشمس و شروقها حيث أن الشروق يكون للأرض و ليس للشمس.

- ملاحظات على الفرضية :

١- الكاتب يقول أن معنى مصطلح شروق الشمس بلغة أهل كيريباتي هى "اوتن تاي "و هى قريبة من آتون الشمس عند "اخناتون" و هذا يراه دليل على أنه قد غزا بلادهم... و هذا كلام مردود عليه لأن "ذا القرنين" وصل إليهم ثم غادرها إلى الصين _حسب فرضية الكاتب _ فكيف نشر اللغة بينهم كما أن هذا الكلام معناه أن "شعب كيريباتي" يتحدثون حالياً الهيروغليفية أو ما يقربها من لهجة و هذا ما لم نسمع به.

٢- كالعادة شرح و تطويل لا طائل منه عن مقابلة الكاتب لشخص مسلم أو معاناته مع موظف الجوازات.

ثالثاً : ذو القرنين "اخناتون ":

- أطول الأجزاء و أكثرها إثارةً للجدل حيث أن نظريته هنا عبارة عن مجموعة من الفرضيات المبنية على بعض.

- ذهب الكاتب هنا إلى أن "اخناتون" هو "ذو القرنين" و أنه ابن فرعون الخروج فى عهد موسى عليه السلام وأنه نبيٌ مرسَل إلى الصين و كانت حجته هى :

١- أنه سُمِّيَ بذي القرنين لوجود ضفيرتين فى شعره... و هذا ليس بسبب مقارنةً بالأسباب المنطقية الأخرى فى فرضيات أخرى مثل أنه مَلَكَ مشارق الأرض ومغاربها مثل الإسكندر الأكبر أو لارتدائه الخوذة ذات القرنين مثل ملوك حِميَر.

٢-اخناتون هو ابن فرعون الخروج و هو الرجل المؤمن من قومه الذى ذُكِرَ فى القرآن الكريم بزعم أنه لا يوجد مؤمن بموسي غيره فى التاريخ الفرعوني... فكيف تحقق من هذا؟!! و كان يوجد "آسيا" زوجة فرعون و ماشطة ابنته و بالتأكيد هناك المزيد كما أنه لا يوجد دليل قرآني على عدم تعذيب فرعون لهذا الرجل المؤمن.

٣- "اخناتون" ابن فرعون الخروج... و بالتالي غرق جيش أبيه فى البحر بالطبع؛ فكيف خرج بزوجته و بعض بناته فقط _ ليست جميعهن لأن "توت عنخ آمون " تزوج إحداهن_ و فتح المالديف و كيريباتي و غزا الصين ٨٠٠ سنة رغم أن الكاتب أكد عجز اخناتون عن تحرير بعض بلدان الشام من احتلال الحيثيين لها بسبب غرق الجيش .

٤-الكاتب يقول أن حضارة المصريين القدماء كانت الوحيدة فى التاريخ القديم... و نسى الحيثيين و الفينيقيين و غيرهم؛ كما أن مصر نفسها_ من كلام الكاتب_ كانت حديثة عهدٍ بالتحرير من الهكسوس.

٥- اخناتون نبيٌ مرسَل إلى مصر لأنه ثار على تعدد الآلهة... وإن كان سبباً يؤخذ فى الاعتبار؛ ولكن كيف يكون معاصراً لموسى عليه السلام و الاثنان فى مصر أحدهما فى صحراء سيناء و الثانى يحكم مصر و لم يثبت عنهما أي تواصل أو لقاء.

٦- اخناتون نبيٌ مرسَل إلى الصين بزعم أنه بالتأكيد هناك أنبياء أُرْسِلوا إلى الصين... و لكن دائماً ما يكون النبي من القوم المرسَل إليهم فليس من المنطقي أن يذهب بزوجته و بعض قومه لنشر رسالته هناك.

٧- اخناتون دعا إلى عبادة الله و قد ثبت فعلاً انقلابه على تعدد الآلهة... و لكن النشيد المذكور فى صفحات (١٠٤؛١٠٥؛١٠٦) يثبت عبادته و تقديسه للشمس.

٨- عدم العثور على جثة "اخناتون" و زوجته دليل على سفرهما إلى الصين... هناك العديد من المومياوات لم يتم العثور عليهم مثل الملك خوفو كما أنه لم يتم العثور على جثة "اخناتون" فى الصين أيضاً .

٩- "اخناتون" هو من بنى الردم لأنه مصنوع بنفس تقنية الأهرامات!!... و شتان بين البنائين حرفياً فى كل شئ.

١٠- صرح "هامان" مثل الردم في مكوناته... رغم أن القرآن الكريم ذكر أن صرح "هامان" كان من الطين و الردم احتوى على الحديد و القطر.

١١- أسرة "اخناتون" حكمت الصين ٨٠٠ عام... رغم أننا لم نسمع عن وجود آثار فرعونية على نفس النمط الموجود فى مصر؛ فاخناتون الذى حَكَم مصر لمدة بسيطة له مدينة "اخيتاتون" و نقوش عديدة و ليس له فى الصين!!.

١٢- اهتمام "ذي القرنين" و "اخناتون" بالشمس دليل على أنهما نفس الشخصية... فمن جَزَمَ باهتمام "ذي القرنين" بالشمس بل كان المقصود بلوغه ملكاً عظيماً من مشرق الشمس إلى مغربها.

١٣- انتشار صناعة السفن فى مصر دليل على سفر "اخناتون" بها إلى الصين... ولكن السؤال ليس كيف سافر إلى الصين!! بل بِمَن سافر إلى الصين بعد غرق جيش أبيه فى البحر حسب زعم الكاتب.

١٤- وجود آثار فى المالديف تدل على عبادة الشمس قديماً دليل على وصول "اخناتون" لهم... و بالرغم من أن هذا يُدحض زعم أن "اخناتون" كان موحداً بالله و لكن من قال أنه مَن ابتدعَ عبادة الشمس بل كانت منتشرة قديماً؛ و القرآن الكريم ذكر قوم سبأ و ملكتهم بلقيس كمثال.

١٥-ذكر القرآن تمكين "ذي القرنين" له فى الأرض... فأين التمكين فى سفر "اخناتون" بزوجته إلى جزيرتين ثم إلى الصين فى رحلة لا منطقية.

١٦- فى حديث رسولنا الكريم لم يذكر الأحبار أن "ذا القرنين" كان نبياً و لم يذكره الرسول بالنبوة كما أن ليس كل رجل صالح هو نبي؛ فلقمان كان حكيماً و ليس بنبي.

خامساً: مكان الردم"جنج جو" :

- يرى الكاتب أن الردم موجود كأثر تاريخي فى "جنج جو" و هذه النظرية لم تكن مدعومة بالأدلة الكافية المقنعة و مردود عليها كما يلي :

١- حَوَّلَ الكاتب الردم الذى يمنع يأجوج و مأجوج.. الردم الذى ذكِرَ فى القرآن الكريم لعظمته.. الردم الذى فتْحَه من أشراط الساعة إلى مجرد أثر تاريخي تبقى منه بضعة أمتار و وقف عليه هو و زوجته!! .

٢- يرى الكاتب أن ردم "جنج جو" هو المقصود لأنه قديم و لكن من قال أن بين السدين فى الصين أصلاً أو أنها تعني أنها تقع بين جبلين.

٣- الردم فى القرآن كان مليئاً بالحديد و الكاتب نفسه ذكر خُلو البناء الذى رآه من الحديد و هذا يُدحض فرضيته من الأساس.

٤- هناك فرق بين السد و الردم فعلاً و لكن ما شرحه الكاتب بأن الردم هو "البنيان المرصوص رصاً قوياً ليكون خط دفاعي" هذا ليس معنى الردم؛ فالردم ما حجز بين أسفل و أعلى.

سادساً : يأجوج و مأجوج :

- يرى الكاتب أنها كلمات صينية تعني سكان قارة آسيا (اليابان و كوريا و و سيبيريا و التبت) و قارة الخيل (سيبيريا و منغوليا ).

- ملاحظات على تلك النظرية :

١- كيف ي��نع السد الموجود بالشمال اليابانيين و الكوريين من دخول الصين!!

٢- القرآن الكريم يقول أن "يأجوج و مأجوج" مفسدون في الأرض فهل اليابانيين و الكوريين مفسدون!!؟

٣- يأجوج و مأجوج كلمات صينية و القرآن يقول إنا أنزلناه قرآناً عربياً و لا أستطيع أن أقتنع بوجود كلمات صينية فى القرآن.

٤- أغفل الكاتب عمداً بعض الأحاديث النبوية التى تثبت تدمير يأجوج و مأجوج للأرض بعد خروجهم و اختباء عيسى عليه السلام و من معه من المؤمنين خلف جبل الطور و التى تثبت أن الردم لن يقع إلا آخر الزمان.

٥- تفسير الكاتب الآية الثانية التى ذُكِرَ بها "يأجوج و مأجوج" غير منطقي.

**** إجمالاً الكتاب فيه من الاجتهاد و المجهود المبذول و لكن يعيبه استخدام أسلوب لَيّ الحقائق و وضع مجموعة كبيرة من الفرضيات لإثبات وجهة نظر معينة؛ قد يكون أصاب الكاتب فى البعض و لكنه أخطأ_ فى رأيي_ فى البعض ال��خر... فإذا كان "اخناتون" ابن فرعون الخروج فهذا ليس معناه أنه الرجل المؤمن من قومه؛ وإذا كان الرجل المؤمن فهذا ليس معناه أنه "ذو القرنين"؛و إذا كان "ذو القرنين" فهذا ليس معناه أنه نبي... إلى غير ذلك من الفرضيات الكثيرة.... كتاب لا بأس به من حيث اللغة و الجرأة و الخروج عن المألوف و لكنه ضعيف للأسف حجةً و سرداً .
Profile Image for Mohammed Alsaleh.
241 reviews516 followers
January 20, 2013
فك أسرار ذي القرنين ..!
الكتاب .. الذي قيمته وشكله يوحي لك أنك ستكشف أسرار خطيرة .. وفي نهايته تجد أنك أمام شخص أراد أن يصل لمبتغى فأخفى الكثير من الحقائق لأجل هدف واحد .. أن يظهر حقيقة ما يقول !
من المهم جداً .. أن يتكلم المرء حين التطرق لموضوع وإن كان يستند إلى نفس المراجع .. أن يأتي بكل ما ذكر في الموضوع .. في هذا الكتاب .. جاء الباحث " إن صح أن نطلق عليه كلمة باحث " ببعض الكتاب وسكت عن بعض .. وجاء ببعض الآيات وسكت عن أخر .. ولم يتطرق لأحاديث أشراط الساعة والتي تعتبر مرجعاً ضرورياً وهاماً حين التطرق لموضوع مثل موضوع يأجوج ومأجوج !
ملخص الكتاب .. يريد أن يثبت الكاتب أن ذي القرنين هو أخناتون بن أمنحوتب الثالث .. وحين ترجع إلى سيرة أخناتون الرجل الذي ترك طيبة وانتقل إلى مدينة جديدة قام ببنائها لمحاربة كهنة آمون " الآلهة التي تعبدها الفراعنة " .. تعرف أن أخناتون هو نفس الملك الذي عاش في عهد يوسف عليه السلام وليس في عهد ما بعد موسى كما ذكر !!
سأسرد أمر بسيط جداً يثبت بدلالة قطعية أن أخناتون ليس ذي القرنين !
أولاً .. يقول الباحث أن موسى هو من عاش في عهد الفرعون أمنحوتب الثالث .. وأن أخناتون هو الرجل المؤمن من آل فرعون والذي ذكر في سورة غافر ..
للعلم ... فإن موسى قد عاش في فترة جاءت بعد وفاة أمنحوتب الثالث .. وأمنحوتب الثالث هو من عاش في عهد يوسف عليه السلام .. وأخناتون " أو ما يسمى بأمنحوتب الرابع " هو الملك الذي عيّن يوسف عزيزاً لمصر بعد ما خرج من السجن ووفاة بوتيفار " العزيز الذي قبله والذي اشترى يوسف وسجنه بعد ذلك في قصة زليخا الشهيرة " ..
يقول تعالى " ولقد جاءكم يوسف بالبينات من قبل فما زلتم في شك مما جاءكم به " .. والمعروف أنه في عهد يوسف آمن عزيز مصر بالإله آتون " الله سبحانه وتعالى في اللغة الهيروغلوفية " .. وكان يحارب كهنة آمون حتى وفاته ..
هذه دلالة بسيطة جداً .. يعرفها أقل من قرأ تاريخ الفراعنة وعرف تسلسل الأسر الفرعونية والأهم من ذلك .. عرف تسلسل أنبياء بني إسرائيل معهم .. ولا أظن أن المؤلف قد تبين لهذه النقطة ..
من صالحي " أو لعلها من المصادقة " أنني لم أقرأ هذا الكتاب إلا بعد أن :
1. شاهدت مسلسل يوسف عليه السلام .. وهو مستند إلى أكثر من 1800 ورقة بحث .. وقام بمراجعة أكثر من أربعين عالم .. واستغرق تمثيله أكثر من ثلاث سنوات ..
2. قمت بزيارة مصر والاطلاع على المتحف المصري وقراءة الكثير ومشاهدة أفلام وثائقية تتحدث عن الفراعنة ..
سآتي على أدلة تثبت خطأ الباحث في استدلاله على الوقوف على سد يأجوج ومأجوج واكتشافه لسر خطير !
يقول صلى الله عليه وسلم في حديث رواه البخاري " ويل للعرب من شر قد اقترب .. فتح اليوم من سد يأجوج ومأجوج مقدار هكذا " وحلق بين إصبعيه الوسطى والإبهام ..
ويقول الله تعالى " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون "
هل برأيك أخي " حمدي " أن يأجوج ومأجوج وسدهم أو ردمهم ( كما تقول لم ترد كلمة سد في القرآن والسنة !! ) .. معروف ومعلوم وقد وقفت فوقه أنت وزوجتك .. وأين سيكون فتحهم بعد ذلك ؟؟
وكيف سيشربوا بحيرة طبرية ؟؟ وكيف سياكلوا الأخضر واليابس كما ورد في أحاديث أشراط الساعة ؟؟ وكيف سيفر منهم عيسى ومن معه من المؤمنين خلف الطور ويمكثوا أياماً ينتظروا هلاك الله يرسل عليهم ؟؟
هذا الكتاب .. يهدم أساس كبير لدينا وعلامة كبرى من علامات الساعة .. ولا يحاول أن يفسر الأحاديث التي وردت بذكر يأجوج ومأجوج .. وفي النهاية يقول يأجوج تعني كذا وكذا في اللغة الصينية !!
لا أريد أن أسرد كل الثغرات التي اكتشفتها في الكتاب .. لكني حاولت أن أقف على أهمها وهي تنخر في ذهني طيلة القراءة وأحاول أن أجد مخرجاً أو طرف كلام أو مجرد إشارة ولم أجد للأسف ..
شكري وتقديري واحترامي
م.محمد الصالح
Profile Image for Waleed Bin-Khamis.
53 reviews14 followers
October 28, 2012
قرأت الكتاب قبل عدة سنوات في فترة كنت مولعاً فيها بالقراءة عن يأجوج ومأجوج ومعركة هرمجدون وعلامات يوم القيامة, أما الآن فأظن أني انتهيت من تلك المرحلة بعد أن توصلت لقناعة بأن كثير من الكتب التي تتحدث عن هذه القضايا لا تعتمد على مصادر مقبولة إنما هي قناعات وافتراضات مسبقة لدى الكاتب يطرحها ثم يبدأ بالتدليل عليها اما بأحاديث نبوية غالبها ضعيفة -والصحيح منها يتم عسره ليتوافق مع الفكرة التي يروج لها الكاتب-, او يدلل عليها بروايات تاريخية هي أقرب للأساطير منها للحقيقة والواقع .

اما ما يخص هذا الكتاب فمن الواضح أن الكاتب بذل عليه جهداً كبيراً ولكني شخصياً غير مقتنع بالنتيجة التي توصل لها وإن كان هناك بعض الأمور التي ورد ذكرها وتستحق الدراسة أكثر, مثل الردم الذي في الصين .

عموماً قيمت الكتاب بنجمتين, نجمة للجهد المبذول فيه ونجمة أخرى لأنه فتح لي آفاقاً جديدة برحلاته في الصين والمالديف .
Profile Image for Abdulmalik.
9 reviews1 follower
August 30, 2009
الجميل في هذا الكتاب أن الكاتب أورد ببراهين و حجج قوية بعكس من يتحدث غالبا في هذه المواضيع تكون أدلته واهية و غالبها مجهول المصدر أنصح من لم يقرأ هذا الكتاب أن يسارع بقراءته
Profile Image for Mohammed Alabdullah.
158 reviews76 followers
January 12, 2010
أعجبني هذا الكتاب أن كاتبه ذهب إلى بلاد يأجوج ومأجوج ومن ثم إلى مغرب الشمس ومشرقها .. أي أنه أعطانا تاريخا واقعيا حول هذا الموضوع الغامض
Profile Image for Saad Almalki.
39 reviews2 followers
December 20, 2024
قرأت الكتاب قبل مايقارب ال7 أعوام حينما كنت مهتماً بقصة ذو القرنين وربطه بالملوك المعروفين كقورش الأكبر أو أخناتون أو الأسكندر الأكبر أو أحد ملوك حمير وغيرها الكثير من الأقوال .

الكتاب هذا كان فيه سرداً لم يعجبني حيث كان يجزم الكاتب بشكل منطقي وغير منطقي أن ذو القرنين المذكور في سورة الكهف بالقرآن الكريم هو نفسه الفرعون أخناتون وأنه حكم مصر القديمة ثم رحل عن طريق البحر إلى الصين وما إلى ذلك , عن نفسي أجد أنها مجرد فرضيات ولا أصدق كل ماهو مكتوب حول هذا الموضوع إلا أنه أثار أهتمامي حينها بالفعل .
Profile Image for Jewel K.
28 reviews4 followers
January 24, 2010
كتااب قمة في الرووووعه
عن جد يستااهل القراءه =) الكاتب كان عنده قووة في الإقناع
في كل فقره لما يخطر ببالي سؤال معين وأبحث عن خلل في بحثه
كنت أحصل الجواب في الصفحات القادمه ^.^
يعني فعلاً متمكن من الموضوع وعارف عن ايش يتكلم
Profile Image for Wejdan AL-Sahli.
3 reviews1 follower
February 15, 2011
وأخيرا تم إقتنائي لهذا الكتاب
لكن تحت الطبعة الرابعة المنقحة
والتي يهدي فيها الكاتب حمدي الجهني الكتاب للأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
:
صدقاً أشعر بأنني أعيش مع الكاتب لحظات اكتشاف ذي القرنين
وكيف أنه اخنتون وليس أرسطو الأكبر أو غيره
:
ولازلت مستمتعه بالقراءة
Profile Image for Banan.
139 reviews164 followers
Read
August 19, 2011
قرأته قبل عدة سنوات. ليس بإمكاني تقييمه؛ إذ لست أذكر الجودة بالضبط وأُحبُّ أن أكون مُنصفة.
Profile Image for سلمان.
Author 1 book167 followers
February 6, 2012
اجده كتاب من كتب كشف إلتباس الاوائل،الكتاب قيم ومتميز وانصح بقراءة الطبعة الرابعة منه.

شكرا للكاتب .. شكرا للجهد الذي بذله
Profile Image for آنثى آستثنآئيّه.
15 reviews30 followers
June 3, 2012
احببته كثيرا .. اضافة للدلائل الباهرة عن شخصية ذي القرنين التي الجميع لايعلم عنها الا خرافات , ايضا ربطني كثيرا بالقران ومعجزته التي وضحت مرتبطة بكل دليل يدل على القصة ..

Profile Image for Areej.
3 reviews
Read
December 22, 2012
للاسف لا يشبع الباحث عن الحقيقه
بدايته قويه ومتماسكه ونهايته صدف مر بها الكاتب واجتهادات غير مقنعه
9 reviews
February 17, 2013
معلومات تاريخية جفرافية لذيذة .. تم سرد أغلبها على هيئة رواية .. فيها تصحيح لكثير من الخلط التاريخى لدى البعض عن حقيقة ذى القرنين
Profile Image for Ahmad.
27 reviews22 followers
February 20, 2013
مفاهيم ومصطلحات جديدة وافكار مغايرة لافكار كثيرة كانت قد كونت عندي .. فتح لي من الافاق الكثير ودفعني للبحث في نواحي وجهات لم اكن قد تطرقت لها من قبل .. كتاب جيد :)
Profile Image for Yasmin Nashaat.
49 reviews40 followers
Want to read
August 27, 2013
من قبل ما اقرأه ... واضح من الــ
reviews
اللي مكتوبة و الـ
rating
انه مش مفيد بالمرة !
3 reviews1 follower
October 3, 2021
قد يصيب وقد يخطئ ولكنه كتاب جدير بالقراءه و يثير تساؤلات وافكار تستحق التفكر
2 reviews
June 6, 2016
هذا الكتاب في نسخته المعدلة المضاف فيها ربط الكاتب شخصية ذي القرنين بأخناتون وإضافات أخرى كذلك، يفترض فيه الكاتب أفكاراً قد تكون منطقية ولكنها في النهاية فرضيات لاتصل إلى المسلمات. وللأمانة، بعضها مثير للإنتباه ولكن الكاتب يصر على معاملتها كحقائق قاطعة. هذا الإطلاق قد يكون مدعاه المجهود الكبير الذي أضنى الكاتب كما يبدو ليصل لأقرب تصور "مُرضِي" تبنى عليه هذه الفرضيات.
قرأت هذا الكتاب متوقعاً أن أجد بعض المعلومات التي تعتمد "فقط" على المحتوى الموجود في التراث الإسلامي. خلافاً لذلك، وجدت أن المؤلف اعتمد على منهج مختلف عن المتوقع. ارتكز فقط على الفكرة الموجودة في القرآن والسنة وانطلق ليعالجها بحثاً. ولا أخفي إعجابي ببعض ماذكره من أفكار اعتدنا فهمها بالمنظور الضيق بينما في الواقع تحتوي على احتمالات أوسع كالجانب اللغوي بين اللغات الصينية والهيروقليفية. وكذلك، المعنى الأوسع لمفهوم مغرب ومطلع الشمس. وفي المقابل، وجدت الكثير، وأعني الكثير، من الثغرات التي بإمكانها نقض وهدم فرضياته من الأساس والتي يصر على التسليم بها أو استخدامه لمفردات محددة جنباً إلى جنب بغرض ربط نظريته بما يراه واقعاً كفكرة أخناتون/ ذو القرنين وَ آل ذي القرنين/ أسرة تشو على سبيل المثال.
ختاماً، ملاحظاتي أعلاه هي موجز بسيط لما قد سجلته خلال قراءتي للكتاب والتي قد أفندها وأضيفها لهذه المراجعة لاحقا.
1 review2 followers
February 4, 2010
السلام عليكم,

لم أكمل بعد قراءة الكتاب, ولكنني مندهش من إعتبار جزر الملديف المكان الذي زاره ذي القرنين كمغرب الشمس. أعتقد أنه من البديهي أن يبحث ذي القرنين عن مغرب الشمس في إتجاه غرب البلد الذي يتواجد فيه. و حيث أن الكاتب يظن أن ذي القرنين مصريا و هو أخناتون فإن من الطبيعي أن يكون مغرب الشمس آنداك هو آخر نقطة إتجاه غرب مصر أي بلاد المغرب الأقصى أو المغرب حاليا. أرجو من المؤلف أن يواصل بحثه لإستقصاء مزيد من التدقيق.

من الممكن أن يكون ذي القرنين (أخناتون كما يعتقد الكاتب) زار جزر الملديف أثناء رحلته إلى الشرق و لكن هذا لا ينفي أنه زار المغرب و شمال أفريقا.

الكتاب ممتع صراحة لأنه يحاول التقريب بين القصص القرآنية و التاريخ القديم المعروف حاليا.

أتمنى للكاتب مزيدا من التوفيق و السلام
Profile Image for Hassan Bin Helaby.
5 reviews
April 22, 2013
بحث جيد وظاهر فيه أنه قد كلّف المؤلف الجهد والمال الكثير. رأيي أنه جيد ولو بظهور بعض الملاحظات التي أحب سردها بشكل نقاط:
١. الكاتب تتبع قصة فرضية وأراد أن يقنع القاريء بأن رأيه سليم وغيره خاطيء
٢. أسلوب الإطالة والتكرار قاتل في الكتاب
٣. الكتاب يحوي معلومات تاريخية وجغرافية تخفى عن القاريء العربي. لكن بعض المعلومات لم يعتمد عليها الكاتب ولو إنها لا تقبل الشك كدلائل القرآن أو بعض الأحاديث الصحيحة التي قد تعارض موضوع الكاتب
٤. عموماً الكتاب جيد وتحوي حقائق وافتراضات لا يمكن تكذيبها
Profile Image for Waleed.
1 review
June 22, 2013
كتاب رائع و مجهود مبارك من الكاتب،،
أرى ان محتوى الكتاب يتجاوز كونه فرضية ويسعى لإثباتها.
هو تحليل منطقي لا يتعارض مع القصص المذكورة في القرآن الكريم.
لدينا مشكله يجب الإعتراف بها،، وهي أننا كمسلمي هذا العصر نظن أننا الحضارة الوحيدة التي تتحدث عن قصص الأنبياء و الصالحين..

أعجبني في المؤلف إتساع أفقه واستعانته بمراجع من حضارات أخرى. أيضاً تفسيره لبعض الأحداث و الشخصيات باستخدام النظريات الحديثة في علم الإدارة و الإقتصاد.
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
359 reviews51 followers
April 30, 2014
هذا الكتاب؛ فريد من نوعه، وهو يُعتبر من أدب الرحلات؛ إن جاز لي القول؛ فقد طاف عدةً من بقاع الأرض؛ متبعاً مسيرة ذو القرنين؛ الذي في نظريته؛ أنه اخناتون؛ أحد فراعنة مصر.... والذي بدأ رحلته من مصر، مروراً بجزر في المحيط الهندي، حتى وصل إلى جزيرة في المحيط الهادي؛ ثم انتهت رحتله في الصين؛ حيث يعتقد الكاتب؛ بأن بها سد ذو القرنين...
الكتاب مبادرة جيدة، وشجاعة؛ في تفسير واقعي لبعض القصص القرآني... وأحترم ما خرج به المؤلف.. وهو كتاب يستحق القراءة.
12 reviews8 followers
March 3, 2014
الكتاب في مجهود باحث يشكر عليه الا ان هناك بعض المأخذ على الكاتب في محاولة فرض تصوره لشخصية ذي القرنين لا محاولة الوصول الى ارض ثابته ينطلق منها للتحقيق في شخصيته ، فرضية ان ذي القرنين هو نفسه الحاكم الفرعوني اخناتون تظل نظريه وان اتفقت بعض من صفات شخصية اخناتون في مؤمن آل فرعون الا ان ذلك لا يعطي الحق في الجزم بان اخناتون هو ذو القرنين ، عموما الكتاب جيد وفيه فقرات جميلة .
8 reviews2 followers
October 4, 2009
بالرغم من الفائدة العظيمة التي جنيتها بعد قراءة هذا الكتاب
إلا أني أعتب على الكاتب أسلوبه .. كان أسلوباً جافاً جداً .. يذكرني بكتب المدرسة بالكاد انهيت الكتاب.. لكني أشكره كثيراً .. حقا فقد بدا جهده جلياً في كم المعلومات الكبيرة التي قدمها
Profile Image for Helal.
1 review
Read
August 23, 2012
مشكووووووووووورووووووووووووووووووووووور
Displaying 1 - 30 of 41 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.