حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
كاتب صحفى عمل فى صحف الدستور والتحرير والمصرى اليوم واليوم السابع له عدد كبير من الملفات فى الدستور والتحرير صدر له : ايام صلاح جاهين ، أبريل 2009 ( دار العين للنشر ) مصر بتلعب .. كيف تحول الشعب المصري الى جمهور ؟ ، مايو 2010 (دار المصري للنشر) أحمد رجب.. ضحكة مصر ،مارس 2011 (دار المصري للنشر ) الغباء السياسى .. كيف يصل الغبى لكرسى الحكم ؟ ، مايو 2012 ( دار المصري للنشر )
لمن قرأ الجزء الأول من الملك و الكتابة، فالكتاب يكرر نفس الطريقة في العرض و لكن في فترة زمنية مختلفة تبدأ من 1900 حتى 1949. أنا عارف أن الفترة التي يغطيها الكتاب ليست سهلة في أن تضغطها و تقدمها في 400 صفحة. و لكن بالنسبة للقارئ الذي سبق له أن طالع عشرات الكتب في هذه المرحلة، الكتاب بنسبة ما مخيب له. غياب الإطار التحليلي للوصول لنتيجة ما من كل هذه القصص، جعل القصص رغم محاولة تركيزها و تقديمها بإعتبارها تأريخا محايدا، أشبه بثوب مهلهل. الكاتب أُجبر، نظرا لطول الفترة و ثرائها، على تجاهل قصص أخرى هامة. مثلا أشار لاتهام الشيخ جاويش بالتعصب و تجاهل كتاباته التي أججت معركة صحفية كبيرة يمكن وصفها بالطائفية. تجاهل مثلا الإشارة للرد البرلماني على الكتاب الأسود و نشره في كتاب ضخم. و غيرها. مما جعل الكتاب يقدم في كل حدث و حادثة نصف الصورة و نصف المعلومة.
برغم هذا فالكتاب مكتوب بسلاسة شديدة تمسكك. و لا شك أني استمتعت بمقاطع المقالات التي نقلها الكتاب. و أن بالكتاب جهد بحثي ممتاز.
يكمل الكتاب مسيرة الصحافة في (مصر) منذ عام ١٩٠٠ وحتى عام ١٩٤٩م. مع إلقاء الضوء على أهم الأحداث في هذه الفترة، وذلك من خلال ما جاء عنها في الصحف. ولقد شهدت هذه الفترة الحربين العالميتين الأولى والثانية، وقيام الثورة البلشفية، ووعد (بلفور)، وحرب (فلسطين)، وإنشاء دولة الاحتلال الصهيوني، وحادثة (دنشواي)، وثورة ١٩١٩، وتقلد (حسين كامل) و(أحمد فؤاد) و(فاروق) للحكم، وإنشاء نقابة الصحفيين، وقضية (ريا) و(سكينة)، واغتيال (أحمد ماهر) و(النقراشي) و(بطرس غالي) و(حسن البنا).
* كرهت (عباس حلمي) في هذا الجزء رغم حبي له في الجزء الأول. والمرير في الأمر أنه رغم رضوخه للاحتلال فلم يجني شيئًا؛ حيث عزله الاحتلال في النهاية رغمًا عن أنفه. وحزنت من تحول (علي يوسف)، لماذا يا علي؟ لقد كنت احترمك. من الواضح أن جريدة (المؤيد) كانت اسمًا على مسمى؛ فهي مؤيدة للخديوي على طول الخط.
* أحببت (مصطفى كامل) و(أحمد حلمي) و(محمد فريد)، واعجبت بنزاهة وشجاعة (أمين الرافعي)، وشجاعة وإصرار وقوة (فاطمة اليوسف) أو (روز اليوسف). حقًا، لقد كانت رائعة. و(أبو الخير نجيب) الحر الشجاع الذي لا يخشى في الحق لومة لائم، والذي دفع ثمن نزاهته غاليًا. وعجبت لحال الحزب الوطني، وكيف كان عظيمًا. ولو رأى (مصطفى كامل) ما آل إليه حزبه في النهاية، وكم أضحى فاسدًا لأقام عليه مأتمًا وعويلًا.
* نرى في الكتاب كيف كان (العقاد) صداميًا. وكيف كان الاحتلال الإنجليزي وقحًا في تعامله مع (مصر)، وهذا المعتاد منهم؛ فلا غرابة.
* أما عن خلاف (عدلي يكن) و(سعد زغلول)، فهو خلاف أحمق، ليس من مصلحة أحد إلا الإنجليز. والحقيقة أن (سعد زغلول) بدا جبارًا في الخصومة متعنتًا ديكتاتورًا يُفرّق ولا يُجَمِّع.
* من الواضح أن المحاكم الشرعية المصرية في ذلك الوقت كانت تطيع أوامر المسئولين، وليس أوامر الشرع. وظهر ذلك في قضية (علي يوسف) و(صفية السادات) التي قضت المحكمة فيها بالتفريق بين الزوجين؛ فقط بسبب مهنة الزوج، وهي الصحافة! أي شرع هذا!! كما يظهر ذلك أيضًا في قضية (علي عبد الرازق) مؤلف كتاب (الإسلام وأصول الحكم) الذي جردته محكمة علماء الأزهر من كل شئ تنفيذًا لأوامر الخديوي الذي كان يطمح في أن يكون الخليفة الجديد بعد سقوط الخلافة العثمانية.
* كرهت (أحمد فؤاد)؛ فلقد كان سيئًا في كل شئ. أما (فاروق)، فيبدو إنه كان جيدًا في البداية، فماذا حدث له!
* يظهر في الكتاب كم كان (محمد محمود) مكروهًا، وكم كانت وزاراته كلها مُنتَقدَة؛ لذا فلا أعلم سر تسمية شارع باسمه بعد كل ذلك!
* يتناول الكتاب مقالات المدح المبالغ فيها التي كتبها (محمد حسنين هيكل) عن الملك (فاروق)! ولا عجب في ذلك؛ فدائمًا ما اتصف (هيكل) بالتقرب إلى أصحاب السلطة.
* كم الصحفيين الذين اُعتُقلوا في هذه الفترة، وكم الصحف المصادرة رهيب، ويدل على مدى انعدام الحريات في ذلك العصر، وبصراحة هذا حال (مصر) في كل العصور.
* لم أفهم ما علاقة فيلم (الهروب من الخانكة) بقصة (أبو الخير نجيب)!
* يحمل الكتاب الكثير من اسماء الأشخاص والصحف؛ مما أصابني ببعض التشتت؛ لذلك أنصح من يريد قراءة الكتاب بتدوين هذه الاسماء - أولًا بأول - في مفكرة جانبية.
وفي النهاية، فالكتاب ممتع ومشوق، كعادة كتب الصحفي البارع (محمد توفيق).
قصة الصحافة والسلطة في مصر الجزء الأول :الملك والكتابة 1950-1999 الجزء الثاني :حب وحرب وحبر 1900-1949 محمد توفيق الغلاف ج1: ممتاز ومميز يشعرك فعلا أنك تقرأ كتاب طبع عام 1900 وفعلا معبر مع العنوان فصورة الملك ترمز للسلطة وصورة روزاليوسف ترمز للصحافة الغلاف 2 : ممميز تصميماً وطباعة العنوان : 3 عناوين مرتبطين مع بعضهم بارتباط وثيق .. الملك والكتابة مرادف السلطة والصحافة ..حب حرب خبز ثلاث كلمات توصف حال جيل عاش في ظل الاحتلال الانجليزي لمصر ..وبالفعل هي قصة توصف حال السلطة مع حرية الصحافة نقاط القوة : التسلسل الزمني التاريخي رائع &المراجع وأسلوب السرد جعل الجزئين مرجعاً هاماً لحرية الصحافة في مصر & التسلسل عبارة عن كل سنة وتحتها أهم الأحداث العامة وأحداث الصحافة الفكرة جريئة أن توثق أحداث سياسية وإجتماعية وصحافية عاشتها مصر من الأحدث للأقدم ثم العودة للأحدث فالجزء الأول يوثق من عام 1950- 1999 الجزءالثاني وثق من عام 1900 - 1949 الجزء الثالث : سيوثق للتاريخ الأقدم الجزء الرابع يوثق من عام2000 إلى الأحداث الحالية تسلسل زمني رائع وأسلوب الكاتب رائع وسلس وغير ممل بالمره للأسف أول مرة أقرأ للكاتب الصحفي محمد توفيق .. وان شاء الله لن تكون الأخيرة تقيمي ج 1 -= 4 & ج2 = 4.5
الإثنين _ الأول من يناير ١٩٠٠م السلطة مقسمة بين السلطان عبدالحميد والخديوي عباس حلمي والاحتلال البريطاني وكل منهم يفرض وصايته علي الشعب المصري ويعاونهم مجلس الوزراء ويسمي مجلس النظّار ، بينما الحاكم الفعلي لأحياء القاهرة هم الفتوات وبعضهم كان يتمتع بحماية أجنبية ومن أشهر فتوات ذلك العصر "الفسخاني" فتوة بولاق و"خليل بطيخة" فتوة السيدة زينب و"البربري" فتوة المرجوشي. ووسط كل تلك السلطات يقف المواطن البسيط يعاني من غلاء الأسعار وقلة الرواتب ، فقد وصل سعر كيلو اللحمة إلي قرشين صاغ ، وال١٥ بيضة صارت بقرش ، أما أردب القمح فيتراوح سعره بين ٩٠ و ١٢٠ قرش.
. (١) بيقولوا في المثل الشعبي : الجواب بيبان من عنوانه والكتاب كان باين من أول كام سطر فيه إنه علي خطي الجزء الأول وتقريبا هو مقسوم ٣ أجزاء لأغراض تسويقية فقط
مظنش هنكون محتاجين كلام كتير نراجع بيه الكتاب ، عشان تكتب عن تاريخ الصحافة في مصر تحديدا وفي ٥٠ سنة هتحتاج مجلدات كتير مش مجرد كتاب ٣٠٠ ولا ٤٠٠ صفحة بس المؤلف هنا مش بيحكي تاريخ الصحافة ولا بيحكي تاريخ أي حاجة أصلا ، الكتاب عبارة عن تجميع لأهم الحوادث اللي شغلت الراي العام في مصر من ١٩٠٠ لحد ١٩٤٩ وبس ، بلغة ال٢٠٢٠م هو جمع الترندات اللي كانت منتشرة وقتها وبس ، بعضها كان بيشرح بدايات الحدوتة بشئ من التفصيل عشان تفهم وبعضها دخل في القصة مباشرة بدون تمهيد وبعضها حكي حكاية مبتورة ومجتزأة بما يخدم فكرة معينة علي هواه وخلاص علي كده .
. (٢) الكتاب من أوله لآخره مجرد قصص لطيفة جميلة مسلية من الصحف وعن الصحف والصحفيين وبنحط في النص صدرت جريدة كذا وبعدين قفلوها بعد كام عدد وبعدين أصحابها فتحوا غيرها وبعدين قفلوها وهلم جرا دايرة مبتلخصش ، مع تطعيم الحكي بالكثير من الحوادث والشخصيات التاريخية وده التلت الاول ، أما بقية الكتاب فالتركيز كان علي الجرايد وظروف التأسيس والمصادرة والصراعات اللي دخلها الصحفيين مع السياسيين ومع بعضهم منهم فيهم كده ، وحبة حاجات تانية ملهاش علاقة ببعض يعني بتلاقيه بيحكي عن دنشواي كقصة وبيتكلم عن ذكرها في الصحافة بشكل سريع جدا وفي النص تلاقيه بيتكلم علي تأسيس نادي الأهلي والزمالك ، ويرجع يتكلم علي اختفاء اخبار توكيلات الوفد من الاهرام
. (٣) الفايدة الوحيدة هي لمحات لبعض ماكان يكتب في الصحف وقتها وتوجه كل جرنان وبدأ ازاي وبمين ووصل لحد فين قبل مايختفي ، الجرايد اللي كانت بتطلع بمساحات فاضية حذفها الرقيب ورفض يضيف حاجة مكانها والجرايد اللي كانت بتتخفض من ٨ ورقات لورقتين عشان الورق غالي نظرا لظروف الحرب العالمية ، والصراعات المريرة اللي كانت موجودة بين الصحفيين والسلطة وقتها ، وان كان طريقة سرد الأحداث تحسسك انه الحكومة مكنش وراها غير الجرايد واللي بيتكتب فيها ، وعلي الجانب التاني فصحفيين بيطلعوا ٣ مجلات بدل بعض وكلهم بيتقفلوا وروزاليوسف بيقفلوا المجلة وبتفتح غيرها بعد ٣ أيام ومصطفي أمين بيستدعيه الملك لقصر عابدين بعد ما بقي اكتر جرنان بيوزع في مصر عشان يقله يصغر حجم الجرنان ، اللي هو في حالة فراغ وناس مش لاقية حاجة تعملها أصلا
. (٤) آفة الكتاب الكبري هي أحد أهم عيوب الجزء الاول ، بعيدا عن القصص المنتقاة واللي بتتحكي بشكل وبطريقة تخلي ده تنويري وده متطرف وده بيفهم وده مبيفهمش وده حلو وده وحش ، فمفيش أي تحقيق لأي واقعة أو خبر أو قصة ونسبها لكتاب بعينه أو مقال أو حتي عدد من جرنان ، وكالعادة كتب في الاخر قايمة كتب ملهمة وكتب كمراجع وانت عيش مع نفسك بقي إما تصدقه علي اعتبار إنه لقبه وسط أصحابه جبرتي الصحافة المصرية وتاخد منه وانت مغمض أو تاخد بعضك وتبدأ في رحلة قراءة تمتد لكام سنة عشان تطلع المواقف والحواديت اللي هو حكاها من الكتب وتكتشف لو حكاها زي ماحصلت أو حورها ، أو تعمل زيي كده وتكتب مراجعة سلبية وتدي الكتاب تقييم متدني
عجبني الكتاب اوي زي الجزء الاول بيتناول الفترة من ١٩٠٠ حتي ١٩٤٩، الكتاب حكي عن احمد عرابي والوساطة اللي طلبها من الإنجليز. وبداية حركة الصهيونية، وحادثة دنشواي والمعركة اللي كانت بين احمد شوقي وعباس العقاد واغتيال بطرس غالي وبعدين معارك عباس العقاد مع بقية الادباء ولغز علي يوسف ومعركة محمد حسين هيكل وطه حسين.ومين دولت فهمي وعملت ايه؟ وعدلي يكن ومشاكله مع سعد زغلول. ومنيرة المهدية المطربة ودورها مع رجال الدولة ومين منيرة ثابت وعملت ايه في الصحافة؟ بعدين الكتاب اتكلم عن معارك طه حسين مع بقية الادباء والازهر بالتحديد. وفيلم ليلي بنت الصحراء اللي عمل مشاكل مع ايران وفيلم لاشين اللي عمل مشاكل مع الملكية المصرية، وفيلم من فات قديمه اللي عمل مشاكل لانه اتكلم عن مصطفي النحاس وبعدين مشاكل مصطفي النحاس والنقراشي والاخوان واغتيالات اللي حصلت ومقتل حسن البنا.
الكتاب مليء بالاحداث التاريخية الغير معروفة فممتع للقراءة.
هنا إضاءة على تاريخ الصحافة في مصر في أجمل حقبها الثقافية في مطلع القرن التاسع عشر ،، يعتبر هذا الكتاب تأريخاً جيداً للصحافة في تلك الحقبة إضافة إلى ماحكاه الكاتب من قصص تثبت أهمية الصحافة والدور الذي لعبته في تلك الحقبة بوصفها السلطة الرابعة
كتاب جميل بيتكلم عن تاريخ الصحافة في مصر، مش قادر أتخيل كمية المجهود اللي بذلها الكاتب عشان يقدر يجمع التقارير والعنوانين دي كلها، الجزء الاول والثالث في ال list ومستحيل أفوتهم ♥️♥️♥️
كتاب جميل وسلس وطريق عرض مشوقة ل ١٠٠ سنة من لعبة الملك والكتابة. علاقة السلطة والصحافة من سنة ١٩٠٠ ل ١٩٩٩ عرض بأبرز العناوين الصحفية و الأحداث في كل سنة في حوالي ٨ صفحات. مشكلتي كانت مع نسخة الكتاب اللي متجمع فيها الجزئين فكانت كبيرة ٨٣٠ صفحة وكمان hard covered و ده خالها ثقيلة و كمان بفتح بالصعوبة كان بيصعب عليا التعامل مع الكتاب لكن المحتوي كان ممتع جدا.