Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

128 pages, Paperback

Published January 1, 1971

11 people want to read

About the author

محمود شاكر

110 books475 followers
المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.

شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه ، ونهضَ بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه ، وأصبحَ علمَاً من أعلام مؤرخيه ، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة ، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها ، وتصدَّى لردِّ شبهات وافتراءات المستشرقين وأتباعهم، كذلك اهتمَّ بدراسة علم الأنساب ، وبرعَ فيه، انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1392هـ،1972م ، وتعاقد مع إدارة الكليات والمعاهد العلمية التي غَدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم.

أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية اسمه: ( جغرافية العالم الإسلامي)،اتَّصفَ بالتمسك بالسنة النبوية وبذل العلم والكرم والحلم والورع والتواضع الجمِّ والبُعد عن الشهرة والأضواء، وله أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Omar.
244 reviews8 followers
June 28, 2021
• هذا هو الكتاب الثالث الذي أقرأه للمؤرخ السوري محمود بن شاكر الحرستاني ، يتحدث فيها عن الشعوب الإسلامية في آسيا و أفريقيا .. و هنا يتحدث عن الشعوب المسلمة في نيجيريا وقد صدرت الطبعة الأولى عام 1959م ..

• في الكتب الثلاثة ، استطاع الكاتب أن يتيح لي التعرف على دول إسلامية مجهولة بالنسبة لي ، و التعرف على تاريخهم و معاناتهم مع الاستعمار و أذنابه ، و محاولات التغريب التي يتعرضون بها و طمس الدين والهوية .. الكتب الثلاثة كانت تحتوي على أشياء جميلة و نجحت في إيصال رسالة كاتبها بأن لنا امتداد عربي و إسلامي في تلك الدول لكننا نتعامى عن وجوده كحكومات و نجهل عنه الكثير كشعوب عربية ..

ما يعيب الكتاب هو تاريخ طباعة هذه الكتب ( فكثير من الأشياء تغيرت أو تطورت مع تقدم الزمان ، لكنها لا تؤثر كثيرا على المعلومات الموجودة حتى تاريخه .. ثم عليك البحث بنفسك عما جرى بعد ذلك ) كما يميل الكاتب إلى عدم الترتيب في الأحداث التاريخية و التكرار ، ما يجعل الكثير من الفقرات صعبة على الفهم و تحتاج إلى الاستعانة بمصدر خارجي آخر لفهمها.. لكنها تجربة مهمة خصوصا هذا الكتاب ( نيجيريا ) و الذي تميز بتركيزه على التاريخ ، الشيء الذي كنت أبحث عنه في هذه السلسلة.

• في مقدمة الكتاب ( بطبعتيه الأولى و الثانية ) يتحدث الكاتب عن عادة الأستعمار في تغيير هوية الشعوب التي يحتلها و أديانهم و كيف يبنى طبقة من الأقلية يربيها على يده و يضع بين أيديها سلطة البلاد لتكون أمينة على مصالحه بعد مغادرته .. وكيف كانت نيجيرا مثلا على ذلك الاستعمار و مثالا على ما شهدته افريقيا من جرائم الاستعمار و الاستغلال و تغيير الهوية ..
و يؤكد على أن أجزاء شاسعة من افريقيا دخلها الإسلام ( عن طريق الفتوحات الإسلامية تارة وعن طريق التجار و الدعاة تارة أخرى ) و بنى فيها حضارات مختلفة ما زال يظهر أثرها على السكان حتى الآن .. و أن واجبنا كمسلمين أن نقرأ عنهم و أن نمد لهم يد العون و المساعدة لأننا أمة واحدة.

و يلفت الأنظار إلى الدور التي تقوم به إسرائيل في محاولة التغلغل في افريقيا و بناء الصداقات و التعاون مع الحكومات الأفريقية ( وما مكانة الدول الحديثة إلا بما لها من شعوب تؤيدها و أقطار تدعمها ) ... تذكرت ما كتبته جولدا مائير في مذكراتها عن محاولات إسرائيل تلك و مدى السعادة التي غمرتها حين حققت بعض الإنجاز في بعض الدول الأفريقية الفقيرة ( وكيف استغلت كونها دولة متقدمة رغم أنها حديثة المنشأ ، للتأثير على الدول الافريقية التي كانت تعيش أولى لحظات استقلالها ... طبعا ، المقارنة ظالمة فالدعم الذي كانت تتلقاه إسرائيل من الدول الكبرى لم يكن متاحا للدول الافريقية ، كما تختلف طبيعة السكان و الثقافة بينهما ).

• ( لمحة تاريخية ) يتحدث الكاتب عن تاريخ نيجيريا و يقسمها فعليا إلى اربع اقسام : الشمال ( قبائل الهوسا و الدولة الفلانية) و الشمال الشرق ( بلاد برنو ) و الجنوب الغربي ( اليوروبا ) و الجنوب الشرقي ( بلاد الإيبو ) .. و يتحدث عن كل قسم كيف وصل إليه الإسلام و كيف تشكلت فيه ممالك إسلامية عربية ظلت موجودة حتى فترة الإستعمار و يربط هذا التاريخ بتاريخ القارة الإفريقية .. كيف انتشرت فيها الممالك الإسلامية وكيف قضى عليها الاستعمار ..

الجزء هذا من الكتاب ممتع و يحمل الكثير من المعلومات التاريخية الجميلة و يلفت الأنظار إلى جرائم الاستعمار بحق القارة الافريقية و كيف استطاع أن يفرق شمل هذه القبائل و يقتل علماءها ( مذبحة كبكب مثلا ) ... الشرطان الوحيدان لفهم هذا الجزء و الاستمتاع به هما قراءة الفصل مرتان بعمق، و الاستعانة بالانترنت لفهم خارطة نيجيريا و سكانها و خارطة أفريقيا و التقسيم الاستعماري لها في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى ، لأن طابع الكاتب يخلط بين الأحداث و التواريخ بطريقة تشعرك بالضياع إن اكتفيت بالقراءة السريعة العابرة.

في نهاية هذا الفصل ، ستشعر بأن هناك الكثير من التاريخ الذي نجهله في أمتنا العربية و الإسلامية و الكثير من الأبطال المسلمين الذين نجهلهم رغم تضحياتهم ضذ الاستعمار و هناك الكثير من الجرائم التي ارتكبت بحقنا ، لا نعرف عنها شيئاً .. نحن الذين نتغزل اليوم ، بانسانية الحضارة الغربية. و ستشعر بأن أفريقيا لم تكن عبارة عن قارة غارقة في الجهل و البدائية حين غزاها الغرب و اتخذ من أبناءها عبيداً.

o من المدهش أيضا أن تعلم أن جزءا من نيجيريا كان تابعا لمصر في يوم من الأيام .

• في ( لمحة عن أفريقيا ) يتحدث عن الثروة المعندية و اليد العاملة في افريقيا و التي جعلت منها هدفا لأطماع المستعمرين و سبب في اقتسامها بينهم.

• في ( الأرض النيجيرية ) يتحدث عن جغرافية نيجيريا و خريطتها الطبيعية .. مرة أخرى ، تحتاج إلى الانترنت لفهم ما يتحدث عنه الكاتب. ملاحظة أخرى : بلاد الداهومي ( هي جمهورية بنين حالياً ) ، افريقيا السودانية ( هي افريقيا الزنجية أو افريقيا جنوب الصحراء الكبرى )

ثم يتحدث في ( المناخ و المياه و النبات ) عن مناخ البلاد الذي يختلف بين شمالها و جنوبها ، وعن غاباتها الاستوائية في الجنوب و السافانا في الشمال و عن نهر النيجر ، ثالث أكبر أنهار أفريقيا بعد نهري النيل و الكونغو .

• ثم يتحدث عن ( السكان ) و يلفت الإنتباه إلى أن المستعمر حين قسم البلاد ، قام بتقسيمها بناء على مصالحه الاقتصادية و السياسية ولم يأخذ بعين الاعتبار توزيع القبائل و لهذا تجد أن القبائل صارت متفرقة في عدة بلدان ( و بذلك ضعفت قوتها و سهل السيطرة عليها ) .. و بشكل عام تأثر أهل الشمال بالعرب و اختلطوا بهم و اعتنقوا الإسلام ، بينما تأثر أهل الجنوب بالمسيحية التي جاء بها الاستعمار و بعادات الدول المستعمرة و لغتها .. و ظل جزء غير قليل محتفظا بوثنيته.

• يشرح الكاتب مرة أخرى في فصل ( الاستعمار ) كيف كانت قارة افريقيا مجهولة بالنسبة للأوروبيين بينما كان ينتشر فيها الإسلام و تقوم فيها ممالك إسلامية مختلفة .. ثم جاء الأوروبيون إلى افريقيا بعد سقوط الممالك الإسلامية في الاندلس ، حيث حاولوا محاصرة الدول العربية بالهجوم عليها من ناحية الغرب ( فاكتشفوا أمريكا ) و لنفس السبب داروا حول افريقيا فاكتشفوا حدودها ..
و بعد إبادة الهنود الحمر ، احتاج الغربيون للقوى العاملة ، فبدأت تجارة الرقيق في افريقيا. ( و يرى الكاتب ان محاربة بريطانيا للرقيق كان بدافع اقتصادي ، وليس بدافع الإنسانية كما تدعي ، فنتيجة لكثرة الرقيق و رخص اليد العاملة ، صار انتاج القطن و استخراج المعادن في أمريكا رخيصا نسبيا ما أثرّ سلباً على اقتصاد بريطانيا )

ثم يتحدث عن استعمار نيجيريا تحديداً و الذي مر بخطوات تاريخية مختلفة ، أثرت على طبيعة السكان و عاداتهم و أديانهم. ( وفي سياق الحديث تجد أن جزء من الكاميرون كان تابعا لنيجيريا فترة الاستعمار البريطاني )

و أخيرا يتحدث عن أقاليم نيجيريا عند الاستقلال و نسبة المسلمين في كل قسم و أهم مدنه و موارده الاقتصادية.

( من الآراء الغريبة التي توقفت عندها هو تفسيره لسبب تسمية قبائل الطوارق بهذا الاسم ، فيقول أنها أصلها هو التوارك ، و أنهم أسلموا ثم ارتدوا عن الإسلام قبل أن يعودوا إليه مرة أخرى و لهذا سميوا بالتوارك !!! )

ملاحظة : الباب مثري من ناحية المعلومات ، لكن يعيبه التكرار و عدم الترتيب و صعوبة بعض الفقرات .. و يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار تاريخ كتابة الكتاب فبعض الأشياء تغيرت بعد تاريخ طباعته.

• في ( النضال و الحرية ) و ( الأحداث الأخيرة ) يتحدث الكاتب عن الأحزاب السياسية في نيجيريا و توجهاتها الدينية و السياسية و الاجتماعية ثم يتطرق إلى تاريخ نيجيريا الحديث و حصولها على الاستقلال و كيف تطور الأمر إلى حروب أهلية انتهت بسيطرة الجيش على زمام الأمور ..
ستقرأ هنا عن " أحمد بيللو " الذي وقف ضد محاولات إسرائيل للتغلغل داخل شمال نيجيريا كما رفض زيارة جولدا مائير رغم الوساطات الدولية و قال في تصريح له أن إسرائيل تغتصب ارضا إسلامية في فلسطين .. وبالطبع ، لن تتفاجئ بأن يقوم بعض أمراء الحرب بقتله هو زوجته و تقطيع زوجته و بأن يعلن المتمردون انفصال الشرق ( ستعترف بهم فرنسا و إسرائيل ) ما يغرق البلاد في دوامة من العنف و الحرب الأهلية التي انتهت بسيطرة العسكريين على الحكم.

( وقفة للتأمل .. كيف كانت إسرائيل تبحث عن علاقات كاملة مع دول افريقيا ، خصوصا مع نيجيريا ، الغنية بالنفط )

• في ( النشاط البشري) يتحدث عن المواصلات في نيجيريا و الزراعة ( وأهم المحاصيل : الكاكاو ، القطن ، الفول السوداني و الموز و النخيل و المطاط و التبغ و جوز الكولا وغيرها ) و تربية الماشية و الغابات و الثروة المعدنية و النفطية .

• في ( المشاكل الاجتماعية ) يتحدث عن مشكلة التعليم في نيجيريا و كيف تعمد المستعمرون ربط أحقية التعليم بالتبشير و لهذا تأخر الشمال في مواكبة التعليم الحديث .. كما يتحدث عن طريقة الحكم الإسلامي في الشمال و عن اللباس و أشهر الأطباق التقليدية و عن المباني و المستشفيات ..

• يؤكد في ( الخاتمة ) على رسالته بضرورة إعادة الاتصال مع هذه الدول ، و أن الفراغ الذي نحدثه في العلاقات معها ، تستغله إسرائيل للتغلغل عميقا فيها و استغلال ثرواتها .. هناك من يحبنا في تلك الدول و ينظر لنا بعين الحب و التقدير و الاحترام ، لا ينبغي لنا أن نخذلهم بالتجاهل ..
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.