كان الادب بعد اختراع الكتابة هو كل ما كتب لكي يصل الي الناس في عمومهم وادي انتشار الورق كمادة رخيصة نسبيا ومتوافرة للكتابة ابتداء من القرن الثانى الهجري – الثامن الميلادى الي نمو الانتاج الادبي في العالم الاسلامي بشكل لم يسبق له مثيل وواكب هذا النمو ازدياد في تقسيم هذا الادب الي ميادين متخصصة و مباحث علمية بيد ان الخطوط الفاصلة بين تلك الميادين لم تحدد ابدا وبشكل حاسم والي حد ما ظل كل كتاب او رسالة الفت في العصر الاسلامي الوسيط تسمي ادبا مهما كان محتواها
استكمال للجزء الأول يبدأ ب - الفصل السابع الأدب - الفلسفة و علم الكلام و التصوف تقريبا احلى فصل في الكتاب بالفلسفة في الاسلام و تطورها، بداية علم الكلام و اسباب ظهوره و تطوره و الفرق بينه و بين اللاهوت في الديانات الاخرى و التصوف مع الغزالي و الرومي - القانون و الدولة تانية احلى فصل مع القانون في الدول و الممالك الاسلامية المتعاقبة و الشريعة وتطورها - العلوم الكتابين مع بعض حلوين و الترجمة مقبولة + الهوامش فيها كتييير جدا!
كتاب (تراث الإسلام) بجزئيه صادر عن سلسلة عالم المعرفة. الكتاب يتناول نظرة الغرب للإسلام وما طرأ عليها من تغيرت وتطورات عبر الحقب الزمنية المختلفة، كما يناقش تأثيرات الإسلام في الدول غير الإسلامية في أوروبا وآسيا وأفريقيا من كافة النواحي السياسية والاقتصادية والأدبية والفنية والعلمية. ورغم أن موضوع الكتاب قد بدا لي مشوقا ومثيرا للاهتمام إلا أنني عانيت أثناء قراءته ولم أخرج منه سوى بفوائد قليلة. وأرجح أن سبب ذلك هو جفاف أسلوب الكتاب وحاجته إلى المزيد من التنظيم.
الجزء الثانى يستعرض تأثير الفنون الاسلامية على فنون الغرب .. بدءا بالزخارف الاوانى و السجاجيد و غيرها . وصولاً للفصل الاخير ليتحدث عن العمارة بشكل موجز ..