Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫تفسير الأحلام‬

Rate this book
يجمع المشتغلون بالتحليل النفسي على أن "تفسير الأحلام" خير ما كتب فرويد وأكثر مؤلفاته أصالة. ويرى فرويد هذا الرأي نفسه. فقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب سنة 1900 وها هو ذا فرويد سنة 1931 بعد أن نشر عشرات الرسائل والكتب يسجل رأيه في كتابه هذا فيقول عنه: "إنه حتى فيما أرى اليوم يحوي أثمن الكشوف التي شاء حسن الطالع أن تكون من نصيبي، فمثل هذا الحدس لا يأتي العمر مرتين". ولكن في هذه الجملة الأخيرة تواضعاً شديداً، لأن الحقيقة أن الأحلام مسألة شغلت اهتمام الإنسان منذ أقدم ما نعرف من العصور، كما يدلنا على ذلك ما جاء في القرآن والكتاب المقدس عن قصة يوسف، وما نراه فيما وصل إلينا من آثار القدامى في الحضارات الهندية والصينية والعربية (مثل كتاب ابن سيرين وغيره). وليس أدل على ذلك من أن المعلم الأول &

1137 pages, Kindle Edition

Published November 1, 2003

44 people are currently reading
343 people want to read

About the author

سيغموند فرويد

59 books503 followers
(English: Sigmund Freud)
سيغموند فرويد (6 مايو، 1856 - 23 سبتمبر، 1939). هو طبيب نمساوي من اصل يهودي، اختص بدراسة الطب العصبي ومفكر حر. يعتبر مؤسس علم التحليل النفسي. واسمه الحقيقي سيغيسموند شلومو فرويد (6 مايو 1856—23 سبتمبر، 1939)، وهو طبيب الأعصاب النمساوي الذي أسس مدرسة التحليل النفسي وعلم النفس الحديث. فرويد هو الذي اشتهر بنظريات العقل واللاواعي، وآلية الدفاع عن القمع وخلق الممارسة السريرية في التحليل النفسي لعلاج الأمراض النفسية عن طريق الحوار بين المريض والمحلل النفسي. فرويد اشتهر بتقنية إعادة تحديد الرغبة الجنسية والطاقة التحفيزية الأولية للحياة البشرية، فضلا عن التقنيات العلاجية، بما في ذلك استخدام طريقة تكوين الجمعيات وحلقات العلاج النفسي، ونظريته من التحول في العلاقة العلاجية، وتفسير الأحلام كمصادر للنظرة الثاقبة عن رغبات اللاوعي.

في حين أنه تم تجاوز الكثير من أفكار فرويد، أو قد تم تعديلها من قبل المحافظين الجدد و"الفرويديين" في نهاية القرن العشرين ومع التقدم في مجال علم النفس بدأت تظهر العديد من العيوب في كثير من نظرياته، ومع هذا تبقى أساليب وأفكار فرويد مهمة في تاريخ الطرق السريرية وديناميكية النفس وفي الأوساط الأكاديمية، وأفكاره لا تزال تؤثر في بعض العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية.

ولد سيجموند فرويد في 6 مايو 1856 في اسرة تنتمي إلى الجالية اليهودية في بلدة بريبور(باللغة التشيكية:Příbor)، بمنطقة مورافيا التابعة آنذاك للإمبراطورية النمساوية، والتي هي الآن جزء من جمهورية التشيك.أنجبه والده جاكوب عندما بلغ 41 عاما وكان تاجر صوف، وكان قد أنجب طفلين من زواج سابق. والدته أمالي (ولدت ناتانسون) كانت الزوجة الثالثة لأبيه جاكوب. كان فرويد الأول من ثمانية أشقاء، ونظرا لذكائه المبكر، كان والداه يفضلانه على بقية إخوته في المراحل المبكرة من طفولته وضحوا بكل شيء لمنحه التعليم السليم على الرغم من الفقر الذي عانت منه الأسرة بسبب الأزمة الاقتصادية آنذاك. وفي عام 1857، خسر والد فرويد تجارته، وانتقلت العائلة إلى لايبزيغ قبل أن تستقر في فيينا. وفي عام 1865، دخل سيغموند مدرسة بارزة-و هي مدرسة كومونال ريل جيمنازيوم الموجودة في حي ليوبولشتاتر ذي الأغلبية اليهودية- حينها. وكان فرويد تلميذا متفوقا وتخرج في ماتورا في عام 1873 مع مرتبة الشرف. كان فرويد قد خطط لدراسة القانون، لكن بدلاً من ذلك انضم إلى كلية الطب في جامعة فيينا للدراسة تحت اشراف البروفسور الدارويني كارل كلاوس. وفي ذلك الوقت، كانت حياة ثعبان البحر لا تزال مجهولة، مما حدى بفرويد أن يقضي أربعة أسابيع في مركز نمساوي للأبحاث الحيوانية في ترييستي ليقوم بتشريح المئات من الثعابين البحرية في بحث غير ناجح عن أعضائها الجنسية الذكورية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (22%)
4 stars
20 (37%)
3 stars
15 (28%)
2 stars
4 (7%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Aya Badr.
327 reviews9 followers
November 5, 2018
على الرغم من صعوبته على غير المتخصص ولكنه كتاب قيم جداا وأرى ان فرويد فيه كان موضوعي جدا ومنصف كتاب علمي بشدة من الكتب التي تعرف عند قرائتها كم تعب المؤلف حتى يُخرج لك عملا كهذا ..
Profile Image for 5calar.
34 reviews22 followers
May 17, 2020
الكتاب عبارة عن فلسفة الكبت.. بعيد عن رسائل السماء هل الاحلام فعل نفسي ولا ايحاء خارجي!
الكتاب مبني على 3 نقاط:
1-تطور الجهاز النفسي واثاره على اللاشعور
2- مصدر الاحلام
3- هدف الاحلام

بغض النظر عن الاسهاب في مواضيع الاحلام واشكاله الا ان الكتاب مدخل حلو لفهم سبب انفعالاتنا في النوم وليه بتخرج على هيئة صور "حلم".. مصدر الاحلام عند فرويد في الاغلب بيكون اللاشعور واللي بيستمد طاقته من الرغبة خاصة المكبوته الا في حالة الاطفال بحكم انهم مناطق القمع عندهم لسه مظهرتش!
فرويد كان شايف ان ارسطو ودوبريل وافلاطون نظرتهم للاحلام منطقية واستدل بحالات كانت بتتعالج عنده واحلامه الشخصية!.. الكتاب للاسف مشملش كل الشرائح العصبية يعني اتكلم عن انفعالات الجنون وعلاقة الانية وسيطرة اللاشعور بس مذكرش اي حالة للمدمنين! دا بغض النظر عنه نفسه!

فالنهاية زي ما ارسطو شاف ان الاحلام مش اكتر طريقة لتفكير الانسان في حالة النوم! بالنسبالي الاحلام مش اكتر من ثيرابي سيشن!
Profile Image for Eman yassen.
251 reviews30 followers
January 21, 2020
الأحلام بمثابة السجلات الشخصية. مثلًا لوأنني سمعت أحلامك؛ فيمكنني أن أعرف من أنت وكيف تفكر بنفسك وما الذي تضمره بداخلك وما الأمور التي تشغل بالك.

الكتاب قيم جدا واستمتعت جدا بقراءته الحقيقة
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.