رأيت الديوان في إحدى قنوات التلغرام المختصّة بنشر الكتب والروايات، وقلت سأفتح اعتباطيًّا آخر ملف أراه.. وكانت الصدفة مع هذا الديوان..
لن أقيّمه لأنّ الترجمة كانت سيئة جدًّا برأيي وهناك أغلاط "فادحة" بكل معنى الكلمة في إملاء الكلمات.. ولأنّي لو قرأت الديوان بلغته الأصلية كان ممكن أن بعجبني.. أمّا أن أقيّمه وأحكم عليه بهذه الترجمة فهو إجحاف وظلم لحقّ الشاعر..