لا يجب أن نخلط الوقائع ببعضها، فالمصادفات تحدث أحيانًا، ولا نريد ان نصل إلى استنتاجات غير ناضجة كما تعلم ..
في الصباح عندما يدخل حارس المقبرة يجول بين شواهد القبور، في ذلك الجو البارد الذي يجتاح نيو انجلند مؤخرًا، وقد بدأت طبقة الجليد الرقيقة تغطي الأرض. البخار يتصاعد من فمه وتلك الرجفة اللطيفة الخفيفة التي يعشقها.
لكنه رأى المشهد من بعيد .. رأى كيف يختلط الجليد مع الوحل الذي خرج من المقبرة. يهرع إلى هناك وتنزلق قدمه على الجليد الأملس ثم ينهض من جديد.
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
أكره الاسلوب التفكيكي. القصة بدأت بشكل جيد لكن سرعان ما عرفت أنها مفككة وطبعاً وراء هذه الطريقة سبب وهو الحالة العقلية للراوي فلم يأتِ الأسلوب هذا عبثاً ولكنني أكرهه فهو يفقدني المتعة تماماً بالإضافة إلى أن القصة لم تكن قوية بالأصل وحبكتها مكررة وضعيفة.
سمعتها علي تطبيق رواة القصة الأصلية جيدة مقتبسة بقوة من عوالم ستيفن كينج التحول الصوتي عبقري مراجعة مرئية للعمل ضمن قراءات شهر مارس ٢٠٢١ https://youtu.be/g7QSPdiwsx8د
هوس الموت ، هو مرض يصيب البعض فيولد لديهم رغبة عارمة لتجسيد الموت وتوثيقه من خلال تصوير الموتى وكأنهم أحياء ، وقد اشتهر هذا النوع من التصوير في العصر الفيكتوري ولكن كان ذلك برغبة أهل الميت ،فكانوا يلتقطون الصور مع ميتهم ظنا منهم أن ذلك دليل محبة وتوثيق لآخر صورة لهم معه . لكن أن يكون هذا سبب في القتل فقط لإلتقاط تلك الصور فهذا شذوذ في النفس البشرية وليس فن . في هذه القصة القصيرة يستعرض لنا العرب صورة من تلك الصور جعلت ملتقطيها ينبشون القبور ويقتلون فقط ليرضوا هذا الهوس .
القصة حبكتها شبه معقدة وتفاصيلها كتير بالنسبة لعدد صفحاتها القليل .. ودي حاجة عجبتني جداً فيها، برغم إن جوها لو كان مصري كان هيكون له طعم تاني عن الجو الأمريكي المعتاد...
قصة قصيرة جداً جداً و أحداث متتالية سريعة الأسلوب و كأنك دخلت فيلم بعد بدءه بساعة ولكن الاحداث تجذب و تجعلك تفهم القصة و تندمج أسلوب الكاتب ذكي و رائع رغم تحفظي على بعض السوداوية
كتاب خفيف مع قهوة الصباح. أعتقد إني قرأته قبل كده ضمن مجموعة قصصية، لكنه متوفر على أبجد كقصة منفصلة، فقلت نختم ٢٠٢٥ بكتاب صغير يُضاف إلى قائمة كتب العام.