Jump to ratings and reviews
Rate this book

زيزينيا

Rate this book
هذه الرواية هي شذرات من حياة عائلة من الطبقة المتوسطة عاشت في الإسكندرية، من خلال عين الرواي وهو يعود كطفل ثم كشاب ليسترجع علاقته بالأطراف الأساسية التي شكلت هذه الأسرة: الأب، الأم، الخال، الخالة وزوجها، ثم تبدأ مرحلة الفقدان، فينسحبوا من المشهد واحدا وراء الآخر إلى أن ينتهي به الأمر وهو يشعر أنه فقد الإسكندرية نفسها، الإسكندرية التي كان يعرفها

212 pages, Paperback

First published January 1, 2018

2 people are currently reading
16 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (11%)
4 stars
3 (17%)
3 stars
7 (41%)
2 stars
4 (23%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book410 followers
November 6, 2019
كانت المفارقة ظاهرة، فبينما كنت أقرأ رواية عدّاء الطائرة الورقية، وهي رواية كُتبت بضمير المتكلم، كان التساؤل الطاغي المشوب بالفضول هو هل أن أحداث هذه الرواية حقيقية أو لا؟! – ولم تكن الإجابة مع هذا ستنتقص شيئًا من إبهار الرواية، فإن نعم، فالمؤلف الأفغاني قد نجح باقتدار في صوغ هذه التجارب الفاتنة التي تعرّض لها في قالب روائي بديع التكوين، وإن لا، فهو أعظم درجة، لهذا التمكّن الروائي لديه أولاً، ولمدى الصدق الفنّي الذي يشعّ من كلماته.

ولقد سُئل خالد حسيني، المؤلف الأفغاني، هذا السؤال مرارًا، من قبل القرّاء المفتونين بتوهّج هذا الصدق الفنّي، وكانت الإجابة الدائمة التي كانت تزيد عجب البعض، أو تولّد إنكار وتكذيب البعض الآخر! هو أن تلك الرواية وأحداثها الرئيسية التي تجري فيها، لم تحدث في عالم الواقع قط، أو يمرّ بتجربتها بنفسه، وسواء هذا العجب أو الإنكار، فالرواية لدى الطرفين كانت رائعة فحسب.

أما زيزينيا! ..

فهذه تنهيدة أسف!

لا أدري كيف كنت آمل في العثور على هذه الرواية؟ ولمَ كانت هذه البهجة البسيطة منّي وأنا أفضّ غلافها النايلون، ولا هذه التوقعات العالية منّي قبيل البدء في قراءتها؟! ولا كيف انتهى كل هذه مع الصفحة الأخير إلى خيبة أمل باهتة، فالرواية بدا واضحًا من صفحاتها الأولى أنها سيرة ذاتية للمؤلف، ولم أبال بهذا، واستعدت هذه الفكرة الطيّبة عن أثر عدّاء الطائرة الورقية، وإنْ كان المؤلف قد أعطى إيحاء من عنوان الرواية، ومن عنوانها الجانبي المكتوب في صفحة بطاقة الفهرسة: "زيزينيا: سيرة مكان"، إلى أن المكان سيكون هو البطل الحقيقي التي تدور حوله أحداث الرواية، ولم يكن في هذا بأس.

غير أنه ومع التقدّم بدا واضحًا كذلك، أن المكان لا يتعدى كونه ديكورًا في الخلفية لسرد سيرة الراوي المتكلم، فكل شيء يدور من حوله، وحول تلك السنين التي قضاها في زيزينيا، وإن لم يكن لها مع ذلك الاهتمام الكافي، فلم ير مانعًا للخروج من المكان وإخراجنا معه، في سرد تجارب دراسته في المدرسة، وفي الجيش، وفي الجامعة، وفي عمله القاهري، وفي رغبته في السفر لأمريكا، ومع النساء، وفي سائر تجاربه الأخرى التي لا يضمّها حيز المكان الزيزينياويّ، وهذا لأن الرواية تعدّ حقًا: سيرة حياة، لا "سيرة مكان".

وكانت السيرة التي يرويها، مع ذلك، سيرة عادية لشابّ مصري، عادية جدًا إلى الدرجة التي لم أبال فيها بمسألة الصدق الفني من عدمها، ولمَ أبالي، حتّى، إن كان يتكلّف اختراع مثل أحداث هذه السيرة العادية أو لا، فإن تكن خيال .. فهو مجدوب، لأنه تفتّق لنا، بعد هذا العناء، عن سرد تجربة حياتية يمرّ بها الكثيرون في زماننا المعاصر هذا، دون أن يكون لها مزية خاصة، أو ذروة درامية، أو أحداث تُستحق أن تُروى، وإن تكن حقيقة – وهو ما يبدو عليها – فيا لعاديّتها البالغة.


"كان من غير المعقول أن كل ما مررت به من أحداث سيُطوى معي ذات يوم دون أن يعلمه أحد، لأنه إذا كان الأمر كذلك فما فائدة حدوثه من الأساس؟"

- زيزينيا

وربما كانت هذه العبارة هي مفتاح هذه الرواية حقًا، ولولا سوء الظن لقلت إنها أيضًا مفتاح دخول المؤلف لعالم الكتابة بعد الأربعين من العمر، حسب ما كُتب في صفحة السيرة الموجزة المنشورة في نهاية الراوية، وأحسب أنني أُنسقت وراء جاذبية العنوان وتصميم الغلاف الهادئ لها، فها أنا أحسّ الآن بالخداع، فلم يكن خلف هذا الاسم المتفرَّد إلا امرؤ عاش كما يعيش الملايين من الناس، تساوى في سيرته أن يعيش في حيّ زيزينيا أو أن يعيش في حيّ الزيتون، فما الفرق؟!

نعم، ما الفرق؟!

فإنه يخطر لي أن المؤلف أراد حقًا أن يجعل للمكان حضورًا محوريًا، ولكن النتيجة كانت مثل الرواية مخيبة للآمال، فقد نقل اولاً كامل صفحة المنطقة على الويكيبيديا (وأشار إلى ذلك في الهامش) التي يتبيّن فيها تاريخ إنشاء الحيّ، وسبب تسميته، وبعض أبرز المعمار به، ثم أضاف وصفًا عامًا للفيلا التي أقام بها، وللطريق الذي عاش يقطعه، ثم وفي آخر الرواية عرض للتغيّرات العامة التي حدثت للحي، من هدم الفيلات وإحلال أماكنها بالأبراج الشاهقة، وشعوره بفقدان الصلة بالعالم القديم الذي عاش فيه في هذا المكان، ثم أسدل الستار على الجميع.

أتساءل، حقًا، أيُجدر بسيرة المكان أن تُروى هكذا؟! فأعود لأقول أي مزية شعرت بها وهو يتعرّض للسيرة المكانية بهذا الأسلوب العادي كذلك، الذي يتساوى فيه أي حيّ معه، فتاريخه المنقول من ويكبيديا شديد الجفاف، ولا حياة به، ولم يُعجن بالنصّ، بل بدا وكأنه متنافر معه أشدّ النفور، وقد أُتي به استيفاءً لفكرة مثالية كانت تطوف بذهنه حول مفهوم سيرة المكان، دون أن يبثّ بها روح الحياة أو الفنّ الذي يجعلنا نرى وكأن المكان شخص حيّ له حضور ومحورية في الأحداث، حتى إن كان هذا المكان لا قيمة جمالية له في الواقع، مثل زقاق المدق، هذا الزقاق الضيّق الحقير، وكيف استطاع نجيب محفوظ، بفنّه الحقيقي وتمكّنه الروائي، أن يجعله محور العالم، وأن يبثّ في وجوده الهزيل من الفن والفلسفة ما قد يجعل شارع ضخم مثل شارع جاردن سيتي يتصاغر بجواره.

غير أن شيئًا من ذلك لم يكن في هذه الرواية.
Profile Image for Shorouq Helal.
50 reviews26 followers
December 17, 2020
لماذا اسرد ما حدث ؟ .. هناك دافع اساسي وهو اني اريد ان احكي ،كان من غير المعقول ان كل ما مررت به من احداث سيطوي معي ذات يوم دون ان يعلمه احد .
عندما أمُر علي ڤيلا زيزينيا وأري الڤيلا البديلة مكانها ،من يدري بانني كنت هنا !؟ لا احد !
كل الذين كانوا هنا ماتوا ولم يبقّ احدٌ ليعرفني وبعد حين لن اصبح موجودا حتي لأتحسر علي ما حدث

صرت عندما امشي هناك احس بانني عجوز ،اختفي عالمه من ناس ومبان ،وما عليه الا ان يختفي هو الاخر حينما يحين دوره ،فيسلم الاسكندرية التي يعرفها يعرفها الي آخرين يريدون صنع احداث ووقائع جديدة غير تلك التي صنعها ،مهما بدت احداثهم قبيحة بالنسبة اليه .

النجمة الساقطة لبعض الهفوات مش هذكرها شكرا للكاتب علي مشاركتنا هذا الجزء الحالم من روحه
Profile Image for Sherehan Mohmed.
296 reviews57 followers
March 25, 2021
الرواية : زيزينيا
الكاتب : محمود عبد الوهاب

"عندما أمشي أحس أني عجوز أختفي عالمة من ناس ومبان وما عليه الأ أن يختفي هوا الآخر حينما يحين دوره"

تحكي الرواية عن أسرة متوسطة تستأجر فيلا في حي الأسكندرية الراقي زيزينيا ويحكي الرواي "حمادة" الذي يعيش مع خالته التغييرات الاجتماعية والسياسية التي مرت علي الأسرة وكيف كان ينتقل بين السراي و زيزينيا وكيف تبدلت معالم الفيلا التي بني بدلا عنها عقار آخر ..
يذهب حماده الي عم دسوقي ولكنه لا يتذكره

"كل الذين كانوا هنا ماتوا ولم يعد احد يعرفني"

يعاني حمادة الوحدة بعد رحيل أهله وذويه ورحيله للعمل بالقاهرة وكيف لم يعد يسكن هناك في فيلاته المحبوبه مع من احبهم ..

ينقص الروايه بعض الحبكة الدراميه والأحداث المترابطه ولكنها كانت تأخذني بالحنين الي تلك الفترة الكلاسيكية من الستينات .. الغلاف يستحق كل تقدير 🌸🌻
تستحق ⭐⭐⭐
Profile Image for Asmaa Ghallab.
20 reviews2 followers
July 5, 2021
أول القصة جميلة جداً وصف ذكريات الطفولة بفيلا خالته بزيزينيا وطفولته والاحداث اللي عاصرها الكاتب في طفولته كل ده كان ممتع وأنا كنت مبسوطة أوي بقرأ الرواية لغاية بدأ يتكلم عن قصة كفاحه وحياته بقت الرواية مملة جداً وتفاصيل مفيش داعي لذكرها طالما ده عمل أدبي لسيرة ذاتيه في أجواء وبلد عريق زي اسكندرية وحي راقي ومشهور زي زيزينيا وبعض الأماكن المجاورة له كان جميل ذكر كل ده على لسان واحد عاش فيه طفولته كلها،، ليه باقي الرواية تفاصيل كإنها تقرير مفصل لحياة عادية مفيهاش اللي يميزها زي حياة الطفل حودة اللي بدأ عن الحالة الجميلة اللي بدأت بيها الرواية.. هو القارئ ماله بحياتك واللي حصلك.. اللي بيميز السير الذاتية الحالات الإنسانية العميقة وطريقة سردها بإحساس عالي وربطها بالأماكن والزمان زي ما بدأت الرواية اللي كانت فخ في بدايتها بالنسبة لي.. تجربة مش وحشة للكاتب.. بس كان ممكن تطلع أحسن من كده بكتير
38 reviews
July 3, 2024
ربما لن يعجب بهذه الرواية ذات نكهة السيرة الذاتية دون شك إلا من كان في سن الأستاذ محمود أو قريب منه. لكن من وجهة نظري من يحاول أن يرى كيف كان العالم ككل في تلك الأيام ويترك نفسه ينغمس به فقط للتعرف عليه وملامسة شعور الكاتب فهو سوف يستمتع بهذا العمل، لكن يجب عدم وضع توقعات عالية كما فعل السيد القارئ الذي كتب عن مقارنة بخالد الحسيني وتوقع أن تكن هذه الرواية بنفس الأهمية. أعتقد أن أكثر ما يقلل من قيمة ـأي عمل بالنسبة لقارئه هو التوقع العالي له ، سواء كان هذا العمل عالي القيمة بالفعل ، أو نتيجة لأراء القراء من قبل الذين رفعوا من قيمته لاعجابهم به ، سواء كان هذا الإعجاب عن حب أو عن جهل أو حتى عن محاباة... وفي آخر الأمر كل الفن أذواق مختلفة...ل.
Profile Image for Asmaa Ahmed.
12 reviews
February 2, 2023
هى اعتقد مش رواية هى سيرة ذاتية عجبنى لغتها وأسلوبها حسيت بالحنين وأنا بقراها لبيتي ومدرستي أيام طفولتى لدرجة أنى فكرت ازورهم زى ما البطل كان بيعمل بس للاسف محستش أن فيها أي أحداث تذكر وده خلانى بعد شوية احس بملل وأكملها مضطرة
Profile Image for Bashayer  Al-khader.
84 reviews8 followers
Read
September 26, 2021
رواية جميلة و ظريفة و مشوقة تحمل في طياتها حكم رائعة
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.