Jump to ratings and reviews
Rate this book

العلمانية تحت المجهر

Rate this book
" العلمانية " كان معنى هذا المصطلح في البداية محدود الدلالة ولا يتسم بأي نوع من أنواع الشمول أو الإبهام ، ثم بدأت تتجه الكلمة نحو مزيد من التركيب والإبهام ، يعتقد الكثير منا أنه يعرف معنى " العلمانية " تمام المعرفة وذلك بسبب تداول هذا الإسم كثيراً ولكن هذه ليست هى الحقيقة ، نحن العرب اندرجنا فى العالمية بسلبياتها وإيجابياتها حتى تسللت إلى الواقع في العديد من الممارسات السياسية والإجتماعية ، فى هذا الكتاب " العلمانية تحت المجهر " يدور هذا الحوار بين مفكران عربيان يشهد لها التاريخ بسعة اطلاعهما على الفكر الغربي والعربي ، حيث يرى كل منهما موضوع " العلمانية " فتوضع تحت المجهر ويبدأ كل منهما في سرد التفاصيل من موقعه الفكرى الذى يحتله .

336 pages, Paperback

First published January 1, 2000

95 people are currently reading
1446 people want to read

About the author

عبد الوهاب المسيري

109 books6,829 followers
الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس. وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي (مرحلة التكوين أو البذور). التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 (من جامعة كولومبيا) ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من جامعة رَتْجَرز Rutgers (مرحلة الجذور).

وعند عودته إلى مصر قام بالتدريس في جامعة عين شمس وفي عدة جامعات عربية من أهمها جامعة الملك سعود (1983 – 1988)، كما عمل أستاذا زائرًا في أكاديمية ناصر العسكرية، وجامعة ماليزيا الإسلامية، وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 – 1975)، ومستشارًا ثقافيًا للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك (1975 – 1979). ثم عضوا بمجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بليسبرج، بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومستشار التحرير في عدد من الحوليات التي تصدر في ماليزيا وإيران والولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا (مرحلة الثمر).

ومن أهم أعمال الدكتور المسيري موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية: نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات) وكتاب رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية- في البذور والجذور والثمار. وللدكتور المسيري مؤلفات أخرى في موضوعات شتى من أهمها: العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة (جزأين)، إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (سبعة أجزاء). كما أن له مؤلفات أخرى في الحضارة الغربية والحضارة الأمريكية مثل: الفردوس الأرضي، و الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان، و الحداثة وما بعد الحداثة، و دراسات معرفية في الحداثة الغربية. والدكتور المسيري له أيضاً دراسات لغوية وأدبية من أهمها: اللغة والمجاز: بين التوحيد ووحدة الوجود، و دراسات في الشعر، و في الأدب والفكر، كما صدر له ديوان شعر بعنوان أغاني الخبرة والحيرة والبراءة: سيرة شعرية. وقد نشر الدكتور المسيري عدة قصص وديوان شعر للأطفال

قدم الدكتور المسيري سيرته الفكرية في كتاب بعنوان رحلتي الفكرية – في البذور والجذور والثمر: سيرة غير ذاتية غير موضوعية (2001) حيث يعطي القارئ صورة مفصلة عن كيف ولدت أفكاره وتكونت والمنهج التفسيري الذي يستخدمه، خاصة مفهوم النموذج المعرفي التفسيري. وفي نهاية "الرحلة" يعطي عرضًا لأهم أفكاره

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
63 (25%)
4 stars
87 (34%)
3 stars
67 (26%)
2 stars
23 (9%)
1 star
9 (3%)
Displaying 1 - 29 of 29 reviews
Profile Image for أحمد أبازيد Ahmad Abazeid.
351 reviews2,111 followers
March 2, 2011
هذا الكتاب هو أفضل و أمتع ما قرأت في هذه السلسلة العظيمة " حوارات لقرن جديد " حتى الآن !
ربّما لا يحمل بحث الأستاذ المسيري - رحمه الله - جديدا لمن قرأ كتابه الضخم - قدرا - " العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة " الذي أورده هنا مختصرا للأطروحات الرئيسية حول نظرته إلى النموذج العلماني و دائرتيه الجزئية و الشاملة و مظاهر ذلك في التاريخ و الأدب و الفلسفة في متتالية تحقّق للنموذج العلماني بدءا من نزع أملاك الكنيسة عنها في القرن السابع عشر وصولا إلى التفكيكية المعادية للإنسان و مظاهر ما بعدالحداثة التقويضيّة اللاعقلانية التي نعيشها و نشهدها في أيّامنا هذه ... لا يخفى أن أطروحة المسيري عن النماذج تبتعد عن القولبة أو التنميط أو الكاريكاتورية كما قد اتهمه د.عزيز العظمة ذلك أن من أسس هذه النماذج التفسيرية كلامه عن أن الحياة البشرية أشدّ تعقيدة وتركيبا من أن تختصر إلى نموذج واحد و أن الإنسان يعيش سلوكيّات يومه على عدّة نماذج مركّبة و متداخلة في الموقف نفسه أحيانا , كما أكّد المسيري في بدء الكتاب أنّ على الحوار أن يكون خارج إطار الخطب الشعاراتية و التسفيهية و التخوينية من كلا الطرفين نتيجة عماء المصطلح و هلاميّته .. مما يوجب البحث عن الأرضيّة المشتركة بين الباحثين .
في المقابل يبدأ د.عزيز العظمة بحثه بالتسفيه و صفات الغباء و البعد عن التاريخ و الواقع لمن يخالفه في نظرته إلى العلمانية هذه الصفات لم تتوقف هنا بل وصلت حتى إلى أن من لا يتبنّى هذه النظرة العلمانية هم من يخدمون المستعمر و عمليّات العولمة و تغوّل الاستهلاكية و التخلّف في المجتمع .... بل حتى الدول أصبحت - نتيجة عدائها لأصحاب أي مشروع إسلامي - هي المقابل التنويري الحامي للمجتمع و الثقافة , و ما الشعارات التي تطرحها الحركات الإسلامية من المطالبة بالديمقراطية و الحرّيّات إلا ألاعيب توظّفها للاستيلاء على الدول و الرجوع بها إلى ما قبل التاريخ , لا يمكن أن نقول إن د.عزيز العظمة لم ينتقد طبيعة دولنا - القمعية الاستبدادية - بل هو ينتقد هذه الدول لأنها سحبت نفسها من بعض مجالات الحياة العامّة و الخاصّة تاركة حرية للدين و هويّة المجتمع أن تصل إليها ... و لا ينهي د.عزيز العظمة هذا الانتقاد إلا بانقاد سذاجة المعارضين لتلك الدول بأنهم لا يفهمون طبيعة دور الدولة في المجتمع ... و ليس على الدولة في قمعها و قتلها للمخالفين أي نقد من الدكتور .
يبدو د.عزيز العظمة في حديثه و ثنائيّاته الصلبة غير القابلة للمرونة و لا للجدل و لا للحياة مثل التنويري و الظلامي أو العلمانية العلمية و الخرافة الدينية أو الدول العلمانية الحديثة بانية المستقبل مقابل المشروع الإسلامي الموغل نحو التاريخ و التخلّف ,,, يبدو مثله مثل العشرات من المتديّنين بالعلمانية من العرب موتورا يبحث عن إشباع ضحيّته بكلّ صفات الظلام و التخلّف و النكوص الشرّ .... لا أستطيع أن أخفي إعجابي بعمق تحليل د.عزيز العظمة أحيانا و لا بعمق معرفته بالسياق الثقافي و الفلسفي الغربي ولكن هذا لا يلغي أن لغة التعميم و الثنائيّات و التجاهل - و الجهل أيضا - لفكر المختلف .. دون وعي ما حمل الفكر الإسلامي الحديث من غنى و طروحات و تطوّرات مستمرّة حتى الساعة .. يكاد ينقل ما كتبه من صفة " البحث " إلى " عريضة شتائم " ....
التعقيبان - لكلا الرجلين المسيري و العظمة - هو أكثر ما يمتع و يفيد في هذا الكتاب و يبيّن اختلاف أرضيّات اللغة أحيانا - و هذا يظهر في معظم الحوارات - و تباين رحابة الصدر و التعدّدية بين الأطروحتين و كذلك يظهر مواطن الخلل في فهم الآخر , و ما تجرّه المواقف المسبقة التنميطية على الفكر من هزال و ما يجرّ ذلك على المجتمع من صراعات لاسببية و لا نهائيّة .
رحمك الله أيها المسيري .. و شكرا يا د.عزيز
Profile Image for Marwa.
246 reviews444 followers
August 14, 2025
تنفست الصعداء عند انتهائي من الكتاب، لم أصدق أنني أنهيته أخيراً بعد توقف دام شهور، والتوقف كان بسبب مقال د. عزيز العظمة

بدايةً الكتاب هو واحد من سلسلة "حوارات لقرن جديد" تنشرها دار الفكر، وفيها يُطرح موضوع للنقاش - هنا العلمانية هي الموضوع - ويقوم مفكران بعرض الموضوع كل وفقاً لوجهة نظره، بالطبع وجهات النظر تكون متقابلة، وبعد عرض كل مفكر لوجهة نظره عن الموضوع في مقال مطول هو أقرب لبحث صغير؛ يقوم كل مفكر بالتعليق على الآخر في تعقيب مختصر.

وكعهدنا بالمسيري الباحث المنظم والمدقق، يبدأ بحثه بتاريخ كلمة العلمانية فيوضح لنا أول ظهور للكلمة في الغرب ودلالته المحدودة في هذا الوقت، إذ كانت الإشارة إلى "علمنة" ممتلكات الكنيسة تعني "نقلها إلى سلطات غير دينية"، أي إلى سلطة الدولة، ثم اتسع مدلول الكلمة ليكون جون هوليوك هو أول من صك مصطلح العلمانية بمعناه الحديث وهو: الإيمان بإمكانية إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق المادية، دون التصدي لقضية الإيمان سواء بالقبول أو الرفض.

هنا يتساءل المسيري سؤال بديهي للغاية: من أين ستستقي هذه المنظومة العلمانية منظومتها القيمية بعد الاستغناء عن الدين؟
هل ستكون القيم قيم مادية يستنتجها البشر بالحواس والتجربة؟

أما إذا انتقلنا إلى دكتور العظمة (لم أر مثيلاً في صعوبة وملل أسلوبه الذي كان سبباً في تأجيلي للكتاب كل هذا الوقت) نجد أنه يقر أن المعرفة في إطار العلمانية تتحرر من القيود الدينية، وتستند إلى الطبيعة والتاريخ والنظرة العلمية وإعمال العقل لا إلى الكتب المقدسة كنقاط مرجعية، وبما أن الكون يتسم بالتطور المستمر، فهذا التطور ينتفي معه ثبات القيم الأخلاقية والروحية على حد قوله

وفي موضع آخر يرى: أن النظر للدين باعتباره كلية مغلقة شاملة لجميع المجالات واعتباره بالتالي "رؤية للعالم" نضعها بإزاء الرؤى الأخرى هو ضرب من العدمية المعرفية، وأن الاعتقاد - يقصد الاعتقاد والإيمان الديني - ليس معرفة، ولا يفيد المعرفة

وعليه يتهم د. العظمة المسيري الذي يدعو أن يستمد الإنسان منظومته القيمية من الدين بأنه:
يعمل على إزالة اللحظ عن النظر في الواقع إلى النظر فيما قد يمثل الحاضر، أو يغيبه عن "رؤية العالم" وكأننا نستعيض بالطمأنينة المتوهمة عن الواقع العياني، وكأننا بهذا العالم الواقف على رأسه بدلا من الوقوف على قدميه نتوسل خلاصا من المسؤولية التاريخية الصعبة

بعد ترجمة لغة د. العظمة اللاوندية (لتتخيلوا كم عانيت!)، يبدو أنه يريد أن يعيش في "الآن" متجاهلاً جذور الأمة وماضيها، ففي رأيه لا يمكن أن نستمد من الدين قيمنا ولا نعتبره مصدر للمعرفة، لأن العلمانية هي واقعنا الحالي ولا فكاك من الواقع التاريخي بقيمه النسبية المتغيرة، وإلا سنعتبر منفصلين عن واقعنا (ترجمة هذا الجزء: وكأننا بهذا العالم الواقف على رأسه بدلا من الوقوف على قدميه نتوسل خلاصا من المسؤولية التاريخية الصعبة)

وفي تعقيب المسيري على هذا الكلام يسأل العظمة: هل يمكن أن نساير الواقع العلماني المعتمد على التقدم وزيادة الإنتاج في مجتمعنا دون الالتفات إلى خصوصية مجتمعنا؟ والخصوصية هذه يجب أن تستند لأحلامنا وآمالنا التي إن لم تكن لنا منظومة تحددها فسيحددها لنا الآخر وفقا لرغباته ومصالحه، وفي عصر الإعلام المتوحش والخصخصة الأكثر توحشاً فإن هذا الآخر هو شركات الكوكاكولا والماكدونالد، وشركات أخرى لا هم لها سوى الربح والهيمنة وإخضاع الغير، فهل سنتركهم يحددون لنا الطريق؟

على حد قول د. العظمة:"الدين يستهدف العالم الآخر وليس الدنيا"، إذا كان هذا الكلام صحيحاً فمن سيحدد لنا قيمنا في هذه الدنيا؟ هل سنتركها للغرب؟ أم نترك قيمنا تتطور وفقا لما هو حادث الآن عندهم، فمثلا المثلية الجنسية التي كانت ممجوجة ومنتقدة في الغرب في ستينيات القرن الماضي صارت الآن مقبولة ومُباحة بل ومحل فخر أيضاً (يُطلِق الشواذ على مظاهراتهم: مظاهرات الفخر - pride march، وطبعا لا يوجد مظاهرة لذوي الميول الجنسية الطبيعية تعلن فخرههم بمماراستهم الطبيعية مما يجعل المُسَمَّى نوعاً من أنواع البطحة على الرأس)

إن طرح د. العظمة بـ "وجوب انسحاب الدين من مجال العموم الاجتماعي إلى مجال الخصوص الفردي الاعتقادي بلا نتائج اجتماعية له ولا سياسية إلا الطقوس الدينية في الزواج والختان والدفن" هو طرح ساذج، فمن الذي سيمنع الشواذ مثلاً من حقوق الزواج وتبني الأطفال إذا لم تكن القيم الدينية هي القيم الرسمية للدولة؟ أم أنه لا يجد ما يمنع من التعايش معهم ويرى فيما يفعلون مسايرة للواقع التاريخي الحالي، فالقيم بالنسبة له مسألة نسبية تخضع للتطور والتحول المجتمعي على مر التاريخ.

وإذا قبلنا بما يقول، أو لا يعد ذلك قمعاً فكرياً يفرض علي مجتمع محافظ ما هو عكس قناعاته الدينية؟ كيف يمكن أن نطالب أن نكون متسامحين معهم على عكس قناعاتنا؟ كيف نكون أحراراً في ممارساتنا الدينية إذا كانت ممارساتنا الدينية تقتضي التصدي لهؤلاء؟

تزامنت قراءتي للكتاب مع موت هيو هفنر مؤسس مجلة بلاي بوي الإباحية والتي تحولت إلى الإمبراطورية المعروفة بعلامتها التجارية الشهيرة الأرنب، وبينما كنت أتابع ما كُتِب عن الرجل؛ شاهدت فيديو للشقيري قام فيه بالتصوير أمام قصر هفنر الفخم القابع في كاليفورنيا، وفي أثناء تصويره مرت من أمامه عربة تأخذ الزائرين لهولييود في جولة للاطلاع على أهم معالمها، وبالطبع يعتبر قصر هفنر الفارِه من أهمها، المهم أنه عندما استوقف الشقيري العربة وبدأ يسأل الناس عن رأيهم في الرجل، كانت الردود كلها إيجابية؛ فمنهم من حيَّاه على فكرته العبقرية التي ساهمت في الثورة الجنسية، وآخر اعتبره مثالا للنجاح لأنه جنى أموالاً طائلة من مجرد فكرة، وليس هذا بمستبعد أبدا في مجتمع تتطور قيمه مع الزمن، فما كان مستهجن بالأمس هو نفسه المقبول اليوم. (إحقاقاً للحق هناك بالفعل من استهجن دور هفنر في تحوُّل المرأة إلى سلعة ومنهم من نعته بالمنحرف - pervert، قرأت ذلك في ردود أفعال الناس على موته، ولكنك ستجد التيار العام الذي يفرضه الإعلام يُمَجِّده)

description

صورة قصر بلاي بوي - Playboy mansion

وكان المسيري قد أشار إلى نسبية القيم في كتابه الفردوس الأرضي: فالقيم المجتمعية لم تعد ما يتفق مع القيم الدينية كما في معظم الأديان السماوية، بل صارت القيم تابعة للنموذج الذي ينجح ويسود، ويُعرّف المسيري النجاح بأن أي شيء ينجح في إحراز مكانة خاصة به ويفرض نفسه على تيار التغيُّر؛ تصبح مكانته قائمة وثابتة، فكل شيء لا يزال في طور التكوين بما فيه القيم طبعا

د. العظمة كغيره من العلمانيين العرب يرى أنه لا ينبغي التمسك بالإسلام كهوية للأمة ويدعو لقطيعة تامة مع الدين لأنه كما رأينا لا يعتد به كوسيلة معرفية يُرجَع لها كمنظومة قيمية أو يُلتَمَس منها أي عون. فالدين له كما هو للعلماني سيد القمني: الأديان بالنسبة لمن هم مثلي هي موضوع درس ومعرفة، وليست وسيلة لأي نوع من أنواع المعرفة

أما بحث د. المسيري القيم عن العلمانية وتتبعه نشأتها وتطورها في الغرب ونقده لها فقد جاء في غاية الثراء والسلاسة والرقي، وكتابه العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة - المجلد الأول، يعتبر شرح تفصيلي لما جاء في بحثه القصير في هذا الكتاب

رحم الله د. المسيري
Profile Image for نائلة حلتوت.
97 reviews
March 23, 2012
الكتاب في عمومه جيد لكن مقالة د.عزيز العظمة مملة جداً و هي أقرب إلى عريضة الشتائم منها إلى البحث.. فالعلمانية عنده واقع حتمي لا نملك إلا أن نستكين له و نذعن. و كل من خالفه في طرحه هذا يعاكس الواقع و يجانب العقل و العلم.
بل إن العظمة يساند دولنا القومية الاستبدادية و يعتبرها طوق النجاة و لا يأخد عليها سوى أنها تراجعت عن بعض مجالات الحياة لتترك الدين و الجماعات العاملة باسمه تستفرد بالمجتمع ..
و هو طيلة حديثه لم يقدم تعريفاً دقيقاً للعلمانية ولا للعقل والعقلانية..
على عكس المسيري رحمه الله الذي بدأ بتعريف العلمانية على أساس أنها إما جزئية و هي مانعرفه في العموم بمقولة : فصل الدين عن الدولة، أي عن السياسة والتزام الصمت حيال الجالات الأخرى أي أنها لا تتضمن رؤية شاملة للإنسان و الكون و الحياة.. و إما علمانية شاملة لا تكتفي بإزاحة الدين عن السياسة بل تعاديه و تقصيه بشكل متتالٍ عن السياسة و الاقتصاد و الفن ثم عن الحياة كلها..أي أنها -على عكس العلمانية الجزئية- تتضمن رؤية شاملة و ''نمودجاً معرفيا'' كامناً هو الطبيعة/المادة والتي ينتهي بها الأمر بنزع القداسة عن كل شيء اللهم عن المادة نفسها !
و يرى المسيري أن العلمانية قد تبدأ جزئية و بدون أن تفرض أي منظومة معينة لكنها و كما في الغرب حيث كانت في البداية تتبنى النظرة الهيومانية و تضع الإنسان في مركز الكون بل يمكن أن نقول أنها تستقي بعض قيمنها من مفاهيم مسيحية دينية..لكنها و في سياق تطورها التاريخي لا تلبث أن تلغي حتى هذه النظرة الهيومانية و تزيح الإنسان عن مركز الكون و تضع مكانه المادة..ليصبح الإنسان-بعد تفكيكه- مجرد جزء من الطبيعة يخضع لقوانينها و حتمياتها و يعيش في حمأة المادة الباردة !
Profile Image for عِماد  عبابنة .
231 reviews67 followers
May 15, 2015
لهذه السلسلة فوائد عظيمة , ومشروع كهذا يجب أن يُستأنف ليجمع لنا حوارات حول مفاهيم إشكالية لتأسيس قواعد أساسية للنقاش حولها وفيها وعنها

بدايةً فبحث الدكتور المسيري سيكون مألوفاً لأي قرائٍ لمؤلفاته الأخرى سواء منها ما كان له دخل مباشرة بموضوع العلمانيةأو لا , فهو كما يصرح دائما ينطلق من إطار النماذج التفسيرية التي تتعدى دراستها للوقائع مجرد الحوادث المنفصلة , لتجرد تلك الماهيات الأساسية المشكلة لهذه الحوادث والتي ربما ستجعل حادثين يبدوان بيعدان جدا متطابقان , فنراه يتحدث عن النموذج الكامن للعلمانية بوصفها منبثقة عن رؤية للعالم تابعة للرؤية الحداثية باتصال الانسان والمادة كمكون تاريخي واحد , او الانسان ذي البعد الواحد حسب ماركويز , ويستمر هكذا في طرح مفاتيح مفاهيمه الاساسية من الثنايئة والهيومانية , إلى الواحدية والامبريالية والاستهلاكية , وتنميط الانسان وحوسلته , وهو الأساس الذي سيصل من خلاله إلى نقد نوع من العلمانية أسماه العلمانية الشاملة , مفرقا إياه عن كثير ممن يستخدم المصلطح في عالمنا العربي ويقصد به مجرد عمليات الفصل الاداري والتنظيمي بين مختلف مُنظمات الدولة ككيان مؤسسي , اي العلمانية الجزئية وهو ماأراه اعتبار ايجابي لإيجاد أُفق مشتركة مع أصحاب هذا الاتجاه دون سجالات تغريب خطابهم واعتباره خارج السياق.

طبعا أي قارئ لمداخلة عزيز العظمة سيتفاجأ من كم التسفيه الذي سيجعلك من البداية تشكك في كونه حريص على إيجاد أرضية للنقاش بعيدة عن نعوت التكفير والتأثيم , وأيضا بعيدة عن نعوت التخلف والتجهيل , ولكنه سيتسمر فيه متنكرا لأي إمكانية لما يخالف وجهة نظره في العلمانية , فهو لا يناقشها إلا باعتبارها واقعا حتميا لا يمكن مناقشته , في مقابل الأصوليات ودعاة الهوياتية والأصالة وما يتملكهم من تفسيرات خرافية ومن ادعاءات وهمية عن حقيقة هذا المجتمع واسلاميته , او هويته مهما كانت ,
طبعا لا يسعني إلا أن أقول انه في مداخلته لم ينجو ذاته من أن يسقط في أصولية علمانية يمينية , ومن تحويل رفض الأوهام الثاتبة للهوية المنبثق من نظرة علمانية لأصالة المواطنة إلى هوية بحد ذاتها وطائفة ذات سردية تاريخوية تحارب الهويات الأخرى المختلفة في المجتمع العربي سواء القومي منها او الاسلامي , هذا بالاضافة الى تهافت حججه ومغالطاتها باعتمادها استثناءات لا تاريخية في التاريخ , ورد الظواهر بتركيبيتها وتعقيدها إلى أسباب سطحية دون أدنى مراعاة لقواعد التسبيب والربط, فالناذج التي يستخدمها في تفسير الظواهر مائعة يسهل تقييفها كما شاء وحسب ما يرى .

طبعا مع هذا نرى أن تعقيبه على مداخلة الدكتور المسيري فيها أسئلة تقدية مهمة له , من أمثال تصوره للتاريخ كسلسلة انقطاعات وتشكلات لماهيات كامنة تحت مسمى "الرؤية للعالم"؟ وايضا كامتداد ماضوي حتمي دون تعقيد الواقع وتتابعاته ؟


بالنهاية الشكر للمُداخلين , ورحم الله المسيري الذي سيبقى علما في مجال الدراسات المعرفية وتأثيره فيها
والشكر أيضا لرواد هذه السلسلة التي أأمل ان تُستأنف فكرتها مرة أخرى وتُحيا
Profile Image for طارق فهمي حسين.
Author 1 book25 followers
Read
April 13, 2022
احترت كثيرا في وضع التقييم المعتاد ( عدد النجوم) بالنسبة لهذا الكتاب، ويرجع ذلك إلى أن الكتاب عبارة عن مناظرة بين د. عبد الوهاب المسيري وعزيز العظمة حيث كتب كل منهما قسما من الكتاب ثم تعليقا من كل منهما عما كتبه الآخر حول العلمانية التي ينتقدها أولهما وينتصر لها الآخر.
بالنسبة لمساهمة د. المسيري في الكتاب فإنني أضع خمس نجوم دون تردد، أما بالنسبة لمساهمة عزيز العظمة فإنني أضن حتى بنجمة واحدة، ولا يرجع ذلك لانحيازي- الذي لا أنكره- لموقف د. المسيري من العلمانية، وإنما للمنهج العلمي الذي التزمه في مبحثه وموضوعيته ووضوح موقفه ودقته في شرحه والتعبير عنه.
بينما على الجانب الآخر نجد العظمة يتمترس خلف منطق متعالي تهكمي في محاولة لإخفاء ضعف منطقه وهشاشته!
نحن بين كاتب يحترم عقل القارئ وآخر يتعالى عليه ولا يقدم لنا سوى مفهوم بائس حول " حتمية العلمانية" وخروج كل من يخالف ذلك من التاريخ ومن مسار التقدم!!!
Profile Image for Amr Fahmy.
Author 3 books150 followers
September 27, 2012
خرج المسيري فائزا بشكل واضح من هذا النزال.. فهو لم يحارب الطرف الآخر وكان أكثر قربا من الحياد وفوق كل هذا كان أسلوبه سلسا للغاية. في المقابل كان أسلوب العظمة مملا معقدا مغرقا في المصطلحات العقيمة والعبارات الملتفة غير المباشرة والجمل الاعتراضية بشكل يبعث على الصداع.
قال العظمة في مقالته الأولى إن الحركات الإسلامية التي لجأت إلى العنف تدعي انسجام مبادئها مع المجتمع ويتساءل فلم كانت الحاجة إلى العنف؟ هو بالتالي يلغي دور الدولة العربية تماما ويتجاهل أنها المسئول الأول عن تفريخ التطرف ولعله قد أدرك خطأه وهو يرى ما يحدث في العالم العربي الآن.
عوضتني التعريفات الملحقة بالكتاب عن خيبة الأمل بسبب مقالة العظمة، خاصة وأنها تعريفات مطلقة وليست إجرائية.
Profile Image for هناء حجازي.
Author 7 books82 followers
Read
February 13, 2015
فوجئت بالتعليقات التي تمجد ما قال المسيري مع أنه لم يكن مقنعا أو مفحما كما ردد الكثيرون على العكس. لم يقنعني أبدا
Profile Image for Mo Othman.
9 reviews
May 24, 2022
مشكلة المسيري انه يسهب ويسترسل ويعيد ويعجن في الفكرة حتى تمله او تفقد التركيز معه
Profile Image for Huda AlAbri.
186 reviews221 followers
March 4, 2016
كتاب أصدرته دار الفكر من ضمن سلسلة "حوارات لقرن جديد" و فيه يناظر اثنين من مفكري العلمانية في العالم العربي هما "عبدالوهاب المسيري" و " عزيز العظمة" . ابتدأ عبدالوهاب المسيري بعرض لتفسيرات مصطلح العلمانية و متطرقا إلى نشأتها ثم مظاهرها و آثارها و علاقتها بظواهر أخرى و خصوصا فيما يتعلق بالأدب و الفن الذي بات يصور الإنسان و قد أصابه التفكيك والعبثية و الاغتراب و التشيؤ . قدم المسيري خلاصة فكره و رؤاه حول العلمانية بموضوعية و تبصر لكافة مساوئها و حسناتها متبعا في ذلك وعده لنفسه بمراجعة أفكاره عندما أحس بالتناقض و ذاك عندما كان يلقي محاضرة لطلبته يبشر فيها فكر الاستنارة و كيف حرر الإنسان ، ثم في المحاضرة التي تليها كان يتكلم عن ما أصاب الإنسان في العصر الحديث من تفكيك و عقم و شعور باللاجدوى و العبثية...أما الجزء الخاص بعزيز العظمة الذي يؤيد فيه العلمانية فكان مغرق في التعقيد حد الملل و حين كان المسيري يريد تقريب وجهات النظر كان العظمة يزيد الهوة بينهما ..

ختاما هذا الكتاب ليس دعوة لتقبل العلمانية من عدمها ، بل هي دعوة لتبيان مواطن الجدل فيها و تبصير القارئ بأبعادها .. العلمانية لها مساوئها و لها حسناتها .. منكروها لا يعلمون أن لها شواهد في بلداننا يجعل منها واقعا حتميا ،و مؤيدوها لم يروا أو ربما تجاهلوا جانبها المظلم ، و كلا الفريقين يرفضان الحلول الوسطية!!
Profile Image for Kadhem Al-Jabr.
40 reviews22 followers
April 23, 2015
الكتاب من إصدارات دار الفكر ، ويصنف الكتاب أنه من كتب الحوارات ، بحيث اعد كل واحد من المتحاورين (الدكتور عبد الوهاب المسيري ، والدكتور عزيز العظمة) ورقة بحثية حول العلمانية ، أحدهما مؤيد لفكرة وآخر معارض لها ، وبعدها تم إرسال كل ورقة إلى الشخص الآخر ثم كتب تعليقا عليها وتم نشره في الكتاب .

فهرس الكتاب :
د. عبد الوهاب المسيري
متتالية العلمانية وتطور المصطلح
التعريفات المختلفة للعلمانية
تعريفنا للعلمانية
الاشكاليات الاساسية للعلمانية
د. عزيز العظمة
السطحية في التناول
الاحتجاج بالغربة عن المجتمع
التناول الايديولوجي
امتداد خطاب الاصالة إلى مجالات ارحب
والتعقيبات على الورقتين من كلا الباحثين

رأي الشخصي : هذه الكتب الحوارية اعتقد انها مثرية بطبيعتها اكثر من غيرها ، لانك تقرا الفكرة ونقيضها ، وتقرأ تعقيب كلا من الباحثين على ورقة الاخر ، اعترف اني انحزت بموضوعية لطرح الدكتور المسيري لانه اتسم بالعمق في القراءة وتحليل الماورائيات - ان صح التعبير . جعلني انظر للعالم بشكل مختلف ، ورقة الدكتور المسيري وتعقيبه يستحق ٥ نجوم لكن الورقة الاخرى والتعقيب كان دون المأمول في وجهة نظري واخذ بالثنائيات والتعميمات في حكمه لذلك كان تقييمي ٣‘نجوم’
Profile Image for Mr Muslem.
46 reviews5 followers
October 20, 2015
كتاب رائع جدا
الكتاب يعد مدخل ممتازل للكتاب الاكبر ( العلمانيه الجزئيه والشامله ) للدكتور المسيري رحمه الله
والكتاب عباره عن مناظره بين الد عبد الوهاب المسيري وعزيز العظمه
اعجبني جدا ان كل انتقاضات الد عبد الوهاب المسيري للعلمانيه تقريبا مثلها الد عزيز العظمه ويكانه بيحاول يثبت ان العلمانيه فعلا كده
وعجبني اكتر الخطاب التسفيهي للد العظمه للمخالف في تعريفه للعلمانيه وان كل مقالته تعد اعتداء على الاخر دون تعريف قيم للعلمانيه
وانه مبداش يتكلم بعقلانيه الا في رده على الد المسيري في التعليق على مقالته
ودا يدل ان العلمانيين في غالبهم بيبحثو عن الجدل مش بيقدمو ماده مجرده بمعنى اصح هم من هواة البحث عن مخالف حتى يردو عليه ويجادلوه مش بيقدمو من نفسهم منهج
Profile Image for Zahra Satouf.
149 reviews17 followers
March 12, 2019
إن كنت مازلت تعتقد بأن العلمانية مشتقة من العالم والعلم فحتماً أنت بحاجة لقراءة هذا الكتاب بسرعة! وإن كنت تظن بأن عيشك في عالم مادي أفضل من عالم ذي معنى اقرأه اليوم أرجوك!
الكتاب في غاية الروعة، هذا أول كتاب على شكل مناظرة أقرأه، بدأ بشرح مصطلح العلمانية من قبل المسيري والتفرقة مابين العلمانية الجزئية والشاملة فاتحاً باب النقد بمصراعيه على نتائج العلمانية لما احتوته من عالم بلا معنى!
عقبه مقال للدكتور عزيز العظمة والذي لا أنكر حسن كلامه وتنسيقه واطلاعه على حضارة الغرب إلا أن ما أزعجني بمقاله هو شمله واختزال عظمة الأشياء بتوافهها وأبسط مثال على ذلك قوله( الرؤية الدينية الخرافية) أهي خرافة الآن؟؟
ومن ثم جاء القسم الأروع وهو تعقيبهما لمقالة كل واحد منهما من نقد وتحليل وتفصيل.
Profile Image for Kawther.
38 reviews9 followers
April 12, 2012
يغلب على الكتاب الطابع التخصصي وكانه موجه لشريحة معينة فقط من القراء وده _من وجهة نظري_ سبب رئيسي لعدم اعجابي به...لان فئة المتخصصين لن تجد جديدا بالحوار المتقابل بين د العظمة و المسيري رحمة الله عليه في حين الغير متخصصين _كحالي_ سيجدونه ممطوطا معقدا ببعض مصطلحاته...ككل استفدت منه واستمتعت اكثر بالاجزاء الخاصة بالمسيري لبساطتها ونفرت من اراء د العظمة لآنها شديدة التحيز والتسفيه للاخر واسلوبه اكثر تخصصا للاسف.
Profile Image for Fadwa!.
423 reviews1 follower
July 31, 2017
وأخيراً .. تمَ بحمد الله!
بدأت قراءته في فترة الامتحانات ..يعني كتاب صعب مع نفسية نعوذ بالله منها :)
لي مدة شغوفة بالعلمانيّة وأفكر فيها ..فقرّرت أن أسلك هذا المربع الشّائك وحدي.
المسيري رحمه الله آرائه قويّة جداً ..وبالنسبة لي مقنعة أكثر من العظمة.
أسلوب العظمة مُسفتز نوعاً ما وتسفيهي للآخر ..
هذا غير أنه صعب جداً أن يفهمه من كان ليس على اطّلاع كبير بالقضية مثلي!
كتاب دسم ويحتاج تركيز.
Profile Image for Magdy Tahoun.
79 reviews
September 29, 2013
كتاب جيد و مختصر عن العلمانية
الجذءالثاني من الكتاب ليس بجودة الجذء الاول
المشكلة الحقيقية هي ان المصطلح لم يعد يدل علي المعنى بادقة المطلوبة و اصبح يعطي انطباعات و معاني مختلفة جدا و متباعدة ايضا و تعتمد في الاساس علي فهم المتلقي و درجة وعية.
Profile Image for Mohammad Alrasheed.
297 reviews30 followers
October 29, 2014
في نظري كان المسيري أوضح في طرحه من العظمة الذي بدت لغته نخبوية ومعقدة وكذلك متعالية. ورغم ميلي نحو العلمانية (الجزئية كما يحدد المسيري) إلا أنني وقفتُ عند تساؤلاته وملاحظاته حول تفكيك الإنسان وتشييئه. كتاب مهم في نظري، ومقدمة لمن يريد أن يقرأ رأيين مختلفين حول العلمانية
Profile Image for Ahmed.
36 reviews4 followers
February 7, 2013
محاورة قوية بين الدكتور المسيري والدكتور العظمة حول رؤية حالية للعلمانية وكيف حولت الإنسان إلى كائن مادي
35 reviews1 follower
May 5, 2025
يستغرب البعض من تأييد الغالبية من المعلقين للدكتور المسيري رحمه الله، ولكنهم غير قادرين على تعليل عدم اقتناعهم به.

وهذا بالظبط أسلوب الأخوة العلمانيين ، والذي مثلهم د. العظمة شر تمثيل.

أعطي بحث د. المسيري أربع نجمات، لأني أحسست أن ربط العلمانية بالعولمة كان مبهما، وكأني به يتكلم عن العولمة باسم العلمانية ، فوقعت في شيء من الحيرة. أما كتاب العلمانية الجزئية والشاملة فأسلوبه أجمل لأن الدكتور رحمه الله كان حرا فيما يبدو في السرد. ولكن يبقى د. المسيري منظما في عرض أفكاره دون الخوض في شطط لا داعي له.

أما د. العظمة، فأعطيه نجمة ونصف، فهو مشتت الأفكار، يستخدم لغة متعالية يحسبها فخمة، وإذ بها بعد التريث والتمهل والتفكيك لا تحوي أفكاراً معتبرة.
سذاجة د. العظمة في جمعه خصومه جميعاً في كافة واحدة، الليبراليين والإسلاميين، وأن الغرب يدعم الترويج لإسلامية للشعوب العربية بينما يراها د. العظمة ليست كذلك.
يرد الواقع على د. العظمة، فبعد عقد من كتابة الكتاب، ننظر إلى ما حدث في الشارع العربي، ونبتسم على العناد والتصلب الذي أبداه د. العظمة في توصيفه الواهم للمجتمعات العربية، ونتساءل بحق: ما هي الفكرة الصحيحة التي يزعم العظمة أنه أتى بها ؟؟

مقالة د. العظمة هي باختصار نوع من العناد المراهقي للواقع المقرر، ومحاولة رد على ردود إسلامية قديمة على مفهوم العلمانية... فالعلمانية عنده لا تصبح منتجا غربيا حاصلا من صراع الكنيسة الأوروبية، ولا المجتمعات العربية إسلامية، ولا الغرب يعادي الإسلاميين، ويرى أن كل من يخالف هذا الكلام هو: "دروشة" و "سذاجة' و"أهواء" و" متقادم" .... إلخ من قائمة السباب الثقافوي المتعالي.

لا مشكلة مع د. العظمة أن يحور كل الحقائق دون أي دليل أو مثال ليشوه أي شيء يرتبط بالإسلام، وليس الإسلام السياسي.

لا يخرج د. العظمة عن أمثاله من ناقدي الإسلام والتيارات الإسلامية الذين يتجنبون قراءة مصادر الإسلام الأساسية ويستشهدون -إن استشهدوا أصلاً في زحمة اتهاماتهم غير المتوازنة- بمصادر متأخرة على أنها الإسلام الحق.
Profile Image for شريف مراد.
35 reviews95 followers
October 21, 2017
اضطريت الكتاب تاني بعد ما كنت قريته ف 2011 ،الحقيقية النوع من النقاشات عقيم جدا من وجهة نظري و ده ظهر ف رد الطرفين على بعض
طرح عزيز العظمة كان محبط جدا وفيه رغي كتير خطاب علماني تسعيناتي تمانيناتي متشنج وسجالي لحد التهافت في الطرح ،مفيش فيه اي طرح فلسفي او معرفي

والمسيري تعميمي جدا وفي خلط واضح للمفاهيم ما بين الراسمالية و العلمانية والحداثة و محاولة ومحاولة تكييف النقض الماركسي للراسمالية و نزعها من سياقها العلماني بإصباغ مصطلحات حضاروية وإسلامية وكأن ده في حد ذاته منهج نقدي فعلا
Profile Image for Aishah33.
8 reviews2 followers
April 14, 2018
كان حوار جميل ووجهات نظر متباينة ..
سأدرج مراجعتي للكتاب بإذن الله ....
Profile Image for Bouchra Idlhadj.
153 reviews111 followers
March 17, 2023
تقييمي هذا لا يشمل ابدا الجزء الآخر من الكتاب الخاص بالدكتور العظمة والذي اجده شخصيا خطابا تسفيهيا دون المستوى بعيدا كل البعد عن الموضوعية والعقلانية اللتين يتغنى بهما في الجزء الخاص به.. عكس ما قدمه وأوضحه المسيري في الجزء الاول من الكتاب .. بالرغم من كل شيء اعتقد ان هذا الكتاب من اهم الكتب التي تناولت مفهوم العلمانية بشكل يثير تساؤلات منطقية عديدة بخصوصها ..
Profile Image for Mohamed.
Author 104 books102 followers
September 5, 2013
رميته بعد ما خلصته
النوع ده من الكتب عبارة عن مصارعة فكرية
اقره عن العلمانية بتمعن
بعدين اتفرج علي المتش ده لو بتحب الصرعات التقيلة
المسيري فظيع محبوبي
العظمة مش سهل رهيب برده
الكتاب ده تقيل و معقد
بس لو بتحب المسيري هتكمله للاخر
او انك تكون شار الكتاب بخمسين جنيه
Profile Image for Abdel Aziz Amer.
981 reviews111 followers
March 7, 2021
الكتاب مناظرة علمية بين الدكتور المسيري والدكتور العظمة حول العلمانية .. ويحتاج إلى دارس متخصص لأن لغته صعبة ومصطلحاته علمية بحتة ، خاصة عند الدكتور العظمة ، والذي يميل إلى الحدة واستخدام الأسلوب العدائي في النقاش .. على عكس الدكتور المسيري الذي كان أهدأ وأوضح نسبياً.
Profile Image for Yamen Alaraby.
33 reviews
April 13, 2024
قدم الدكتور المسيري أفكاره بترتيب منهجي بداية من تعريف المصطلح بإسلوبه الرائع و استشهاداته المثيرة المنتقاة...أما عزيز عظمة فأسلوبه قمة في الملل و بدا لي و كأن يستقصد أختيار تراكيب لغوية معقدة لدرجة أني فهمت أغلب أفكاره عندما رد عليه الدكتور المسيري و ليس عندما عبر هو عن أفكاره!
Profile Image for عبدُالعزيز.
154 reviews68 followers
September 1, 2016
ممتاز، بخصوص المسيري فقد كان كلامه واضحًاعندي لما قرأته من قبل في أكثر من كتاب له، أما العظمة فللأمانة لم أفهم ماذا يُريد أن يقوله بالضبط.
Profile Image for Sara Hadi.
31 reviews3 followers
November 8, 2016
كتاب جيد جاءت فيه محاضرات الدكتور المسيري رائعة ومكتنزة بالمعلومة والمعرفة
خلاف محاضرات الدكتور العظمه محشوة بالكلمات المتكلفة والاكاديمية لدرجة تعجز فيها عن فهم ما يريد .
Profile Image for Fuad Takrety.
13 reviews1 follower
July 24, 2014
اخيرا انتهى كتاب صعب للقراءة أعتقد أنه اكاديمي جدا و الاستطراد أضر بالعرض
Profile Image for Moujahed Dkmak.
43 reviews2 followers
April 26, 2017
كتاب مميز جدا

صدمت كثيرا عندما استشعرت الفارق الكبير بين الدكتور العظمة والدكتور المسيري

فالدكتور المسيري يسبر أغوار العلمانية وقد اجاد في تعريف مصطلح العلمانية من معاجم اهلها ومقننيها، ويربطها بالمادية ويريك آثارها على حياتنا، ويشرح لك بأن الغرب جعلنا ماديين علمانيين دون أن نشعر، ولمن حالنا الاقتصادية بقية كما هي، ويوضح الفكرة بحيث أن الصراع الإسرائيلي العربي كان بداية ينطلق من أساس الحق والباطل، شعب مظلوم طرد من أرضه، اما اليوم فهناك من يدعو للتعاون مع اسرائيل لأنها دولة متطورة، ووحدة العالم العربي كانت في البداية هي الاساس فالعرب واحد، اما اليوم فمن يشجع يستند على الكمال الاقتصادي، ويتحدث عن التنميط وكيف أن الغرب يريد أن يجعل من جميع البشر ذو عقلية نمطية متشابهة بحيث بامكانه نشر وبيع السلع المتشابهة لاكبر عدد من الناس، ويتحدث عن آثار المادية السلبية على الانسان، وكيف فككته، وكيف أنها انطلقت من جعله المركز ثم نحته وأصبحت المادة هي المركز، فلا مستقبل للإنسان في حضارة اساسها مادي فستهبط قيمتها التي تستمد قوتها من الميتافيزيقيا وكون الانسان هو المركز وليس الربح الاقتصادي، وعن قداسة المادةفي الحصارة الغربية وكيف أعطيت الأولية على القيم والمبادئ، وحتى يوضح لك أن هناك علمانية جزئية وهي من خلال فصل مؤسسات الدولة عن الدين والعلمانية الشاملة وهي العلمانية المادية التي تؤثر على كافة تفاصيل حياتنا،
ويريك كيف أن الفراغ الذي احدثته المادية ادى بسمان الغرب لتبني أي ميتافيزقيا، ويضرب لك أمثلة من الواقع على ذلك بأسلوب راق وجيد.

وأما الدكتور العظمة، للأسف الشديد لم يوضح ما هو تعريفه للعلمانية كمصطلح، وثم ينطلق بأسلوب تسخيفي مميت، وفهم عقيم للسياسة بحيث يرى ان جمال عبدالناصر لم يكن مدعوما من الغرب مثلا(يا الله اعنا)، ويرى ان للتاريخ مسار تطوري واحد والعرب أصبحوا خارج هذا المسار ولكي يتقدموا عليهم أن يذعنوا للعلمانية بالكامل وأن يتبنوها بكل تفاصيلها(استسلام فظيع ويكأن الانسان غير قادر على تقديم طرح مخالف)، ويسخف من الاسلاميين بحيث يرى ان انتفاضهم ضد العلمانية بسبب سلبهم مناصبهم ومركزيتهم التي كانت لهم ايام الخلافة(ربط مادي سطحي) ويرى أن سبب استمرار وجود الاسلاميين في المجتمع هو بسبب ان الاعلام الغربي يصور البلاد العربية على انها اسلامية فتقتنع انت عندما تشاهد الCNN بأنه يجب عليك ان تكون اسلامي(عجيب)، ويسخف حتى من القوميين العرب حينما يرفعون بعض الشعارات الاسلامية ويعتبرها لدغدغة مشاعر الجماهير، ويستمر باسلوبه التسخيفي دون أدنى طرح منطقي وواقعي ولم يرق لي ابدا كلامه من أوله لآخره، ودون طول كلام فالمفكر المسيري علق على كلامه، فأجاد في نقده، وهو أيضا علق على كلام المسيري.
Displaying 1 - 29 of 29 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.