Abu al-Faraj Jamal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Hasan Ali Al-Jawzi also known as Ibn al-Jawzi (c. 1116 – 16 June 1201) (Arabic: ابن الجوزي) was a Muslim jurisconsult, preacher, orator, heresiographer, traditionist, historian, judge, hagiographer, and philologist who played an instrumental role in propagating the Hanbali school of orthodox Sunni jurisprudence in his native Baghdad during the twelfth-century. During "a life of great intellectual, religious and political activity," Ibn al-Jawzi came to be widely admired by his fellow Hanbalis for the tireless role he played in ensuring that that particular school – historically, the smallest of the four principal Sunni schools of law – enjoy the same level of "prestige" often bestowed by rulers on the Maliki, Shafi'i, and Hanafi rites.
Ibn al-Jawzi received a "very thorough education" during his adolescent years, and was fortunate to train under some of that era's most renowned Baghdadi scholars, including Ibn al-Zāg̲h̲ūnī (d. 1133), Abū Bakr al-Dīnawarī (d. 1137–8), Sayyid Razzāq Alī Jīlānī (d. 1208), and Abū Manṣūr al-Jawālīkī (d. 1144–5). Although Ibn al-Jawzi's scholarly career continued to blossom over the next few years, he became most famous during the reign of al-Mustadi (d. 1180), the thirty-third Abbasid caliph, whose support for Hanbalism allowed Ibn al-Jawzi to effectively become "one of the most influential persons" in Baghdad, due to the caliph's approval of Ibn al-Jawzi's public sermonizing to huge crowds in both pastoral and urban areas throughout Baghdad. In the vast majority of the public sermons delivered during al-Mustadi's reign, Ibn al-Jawzi often presented a stanch defense of the prophet Muhammad's example, and vigorously criticized all those whom he considered to be schismatics in the faith. At the same time, Ibn al-Jawzi's reputation as a scholar continued to grow due to the substantial role he played in managing many of the most important universities in the area, as well as on account of the sheer number of works he wrote during this period. As regards the latter point, part of Ibn al-Jawzi's legacy rests on his reputation for having been "one of the most prolific writers" of all time. As scholars have noted, Ibn al-Jawzi's prodigious corpus, "varying in length" as it does, touches upon virtually "all the great disciplines" of classical Islamic study.
القرامطه اول مجتمع اشتراكي متطرف الاشتراكيه في الاسلام ... كتاب بدايه بسيطه لمن احب ان يستزيد يتحدث عن قرامطه نشأتهم وبشكل بسيط حياتهم وطرق دعوتهم لمذهبهم بدون تفصيل
الكتيب كافي جدا لمن أراد فهم عقيدة القرامطة وطرقهم، سيفيد من كان أول معرفته بهم هذا الكتيب. لن يفيد من قرأ كتاب "فضائح الباطنية" لحجة الإسلام أبي حامد الغزالي، فحسب المحقق فيما ذكره في تقديم الكتيب، أخذ ابن الجوزي معلوماته من كتاب الغزالي. وأيضا لا يفيد من أراد معرفة المسيرة التاريخية السياسية لهذه الحركة، فالكتاب ركَّز على الجانب العقدي دون التأريخ للجماعة. الحمد لله الذي خلصنا منهم. اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
كتاب قصير قرابة ٨٠ صفحه تحدث فيها ابن الجوزي عن القرامطه ومذهبهم واسمائهم ومعتقداتهم وفصل فيها ، اما الحوادث التاريخيه مثل ذكر قصة سرقة الحجر الأسود وهدم زمزم وقتل الحجاج في عام ٣١٩ هـ ونشاة دولتهم لم يخوض فيها كثيرا إنما ذكرها بإيجاز وقد بين مذهب القرامطه وعلاقته بالملحدين ، يعتبر الكتاب مقدمه جيده لمن يريد اخذ فكره عن القرامطة ومايدعون اليه
الحركة القرمطية عملية مرحلية لها أهداف معينة في تلك الفترة وتعد خطوة من خطوات الإسماعيلية التي أتت تبدو بشكل حركات تنظيمية ، تتحرك وفق مخطط عملي مدروس ، يقوم على خداع الجماهير ، واستغلال عاطفتهم نحو آل البيت ، وتعتمد التنظيم السري العسكري وقد ذكر ابن الجوزي رحمه الله : ( معظم الدجالين الذين قاموا بحركات هدامة خطيرة كانوا يدعون النسب العلوي )
١- القرامطه والاشتراكيه
القرامطة كانت تتعلق بمذاهب الملحدين مثل مزدك ، ومن المعلوم أن مزدك كان يحل النساء ، ويبيح الأموال ويجعل الناس شركة فيهما كاشتراكهم في الماء والكلأ ، وذلك بحجة استئصاله أسباب المباغضة بين الناس ، لأن ما يقع من المخالفة والبغضاء إنما هو بسبب النساء والأموال
ومن غرائب مذهب القرامطة المرتبطة بالاشتراكية برأيي قاعدة من قواعد مذهبهم : ( انه لا يجوز لأحد أن يحجب امرأته من إخوانه )
وذكر مصطفى الحاج في كتابه (( بعض الحركات الفكرية في الإسلام » ص ١٠٢ ، أن خصوم القرامطة أولوا هذه العبارة تأويلا فاسداً ، وحاول أن يفرق بين قرامطة العرب وقرامطة الفرس مدعياً أن العرب ( أقل تطرفاً في المسائل الدينية والأدبية من اسماعيلية الفرس وأن بعض العادات الفارسية كالتزوج بالأخوات القريبات ممن حرم القرآن التزوج بهن لم يكن معروفاً عندهم ، كما لم تكن شائعه بينهم وغير ذلك من المحرمات وأفعال الفسق والتهتك التي كانوا يتهمونهم بها
٢- من اين بدات الدعوة
مركز الدعوة كان مدينة واسط في العراق التي كانت وسطاً صالحاً لنمو هذه الدعوة وانتشارها ، إذ كان إهلها على ما يبدو فقراء مظلومين ، ولذا فقد استجابوا للقرامطة وانخرطوا في صفوفهم ، الدعوات الهدامة لا تستطيع أن تنمى وتمتد جذورها إلا في الأوساط الفاسدة المليئة بالمظالم الاجتماعية والاقتصادية
ولفتني خلال قرآتي ان مركز الدعوه ظهر من العراق مصدر كل فتنه
٣- طريقتهم بالدعوة
كان مقصودهم الإلحاد وتعطيل الشرائع ، فيميلون إلى كل قوم بسبب يوافقهم، فيوصون دعاتهم فيقولون للداعي : إذا وجدت من تدعوه فاجعل التشيع دينك ، ادخل عليه من جهة ظلم الأُمة لعلي عليه السلام ، وقتلهم الحسين
٤- إجمال مذهبهم
ويسمون القرامطه ايضا بالباطنية لانهم ادَّعوا أَنَّ لظواهر القرآن والأَخبار بواطن ، تجري مجرى اللب من القشر ، وأَنها توهم الأَغبياء صوراً ، وتفهم الفطناء رموزاً وإشارات إلى حقائق خفية ، وأَن من تقاعد عن الغوص على الخفايا والبواطن
واعلم أن مذهبهم ظاهره الرفض وباطنه الكفر ومفتتحه حصر مدارك العلوم في قول الإمام المعصوم ، وعزل العقول أَن تكون مدركة للحق لما يعترضها من الشبهات والمعصوم يطلع من جهة اللّٰه تعالى على جميع أسرار الشرائع ، ولا بد في كل زمان من إمام معصوم يرجع إليه هذا مبدأ دعوتهم ثم يبين أن غاية مقصدهم نقض الشرائع لأن سبيل دعوتهم ليس متعيناً في واحد ، بل يخاطبون كل فريق بما يوافق رأُيهم ، لأَن غرضهم الاستتباع
ويجتهدون في تزلزل العقائد بالقاء المتشابه وكل ما لا يظهر للعقول معناه؛ فيقولون : ما معنى : الاغتسال من المني دون البول ؟ ولم كانت أَبواب الجنة ثمانية، وأَبواب النار سبعة ؟ وقوله : ( عليها تسعة عشر ) ! ضاقت القافية ؟ ما بطن هذا إلا لفائدة لا يفهمها كثير من الناس ويقولون : لم كانت السموات سبعاً ؟
مدخل بسيط إلى التاريخ الفكري و الفلسفي لطائفة القرامطة حيث بدأت باللإلحاد في عهد الدولة العباسية و فترة ضعفها و يخبرنا عن ما فعلو الفضائع في الحجاج و سرقة الحجر الأسود و مكانهم كان في الإحساء و البحرين
اما معظم الكتاب عن مذهبهم وطريقة تفكيرهم و اسباب تسمياتهم الكثيرة منها المحمرة و الباطنية و غيره كيف كان تأثيرهم على الجهال و الإبتعاد عن العلماء وانهم كانو يأتو الناس حسب عقليتهم و مذهبهم ويبدأون بإستمالته و غسيل عقله
جزء من تاريخ القرامطة سبب تسميتهم اعتراضهم على القرآن الكريم فصل في اجمال مذهبهم معتقدهم في الإلهيات: يقولون بإلهين معتقدهم في النبوات: معتقد الفلاسفة الكفار معتقدهم في الإمامة وعصمة الإمام معتقدهم في القيامة والمعاد: وانكارها معتقدهم في التكاليف وعلى من تُرفَع تأويلاتهم لظواهر التكاليف وبعض رموزهم