كتاب أشراط الساعة فى الكتب السماوية السابقة فى ضوء الكتاب والسنة يتحدث عن أشراط الساعة التى ذُكِرَت في كل الكتب التي سبقت القرآن الكريم, ولكن لكون موعد الساعة معلوما في علم الله سبحانه, ومعلوم أنها ستتأخر إلى ما بعد ظهور النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم لم تكن بمثل الوضوح الذي وجد في القران والسنة لعدم حاجتهم لها مؤقتا, فأشراط الساعة في التوراة –الموجودة بين أيديهم حاليا- مجملة وغامضة وفي الإنجيل غير واضحة وغير معلومة وكذلك في الزبور, وإن أهم ما تحدثت فيه الكتب الثلاثة كأكبر واهم علامة للساعة هو ظهور نبي آخر الزمان صلى الله عليه وسلم وكذبك حديثهم عن الدجال ويأجوج ومأجوج وغيرها.وقسم الكاتب الكريم كتابه إلى سبعة مباحث يتحدث خلالهم عن (نبينا محمد مكتوب عند اليهود والنصارى في التوراة والزبور والإنجيل - المسيح الدجال في التوراة والإنجيل - نزول عيسى وقتله للدجال - خروج يأجوج ومأجوج - جمع بني إسرائيل من الشتات في آخر الزمان - ذكر القران والسنة بعض ما انزل في الكتب السماوية السابقة - أخبار يوم القيامة)
ولد بقرية برقة التابعة لمحافظة نابلس بفلسطين. خرج من فلسطين وهو ابن ست عشرة سنة، إلى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وأكمل دراسته الثانوية العامَة هناك، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصل على البكالوريوس من كلية الشريعة، ومكث فيها فترة من الزمن، ثم غادر إلى الكويت عام 1966م، واستكمل الأشقر رحلته العلمية بدراسة الماجستير في جامعة الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1980م، وكانت رسالته في "النيات ومقاصد المكلفين" في الفقه المقارن، وعمل مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة الكويت. بقي الشيخ بالكويت حتى عام 1990م، ثم خرج منها إلى المملكة الأردنية، فعيِن أستاذًا في كليَة الشريعة بالجامعة الأردنية. وكان عميد كلية الشريعة بجامعة الزرقاء سابقا.
أشراط الساعة أو علامات يوم القيامة تحل على الأرض متعاقبة بما فيها من أحداث مغايرة لنمط الحياة الطبيعي، إذ أن بعض هذه الأحداث الغيبية مذكورة في التوراة والإنجيل والزبور بدون إسهاب ولله عز وجل حكمته في ذلك، لتمهيد ظهور أحد علاماتها إقرارًا من كتبهم ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، فيُخبرهم عنها بيومٍ كاملٍ، فضلًا عن التنبيه لها بمواضع مختلفة، ويحذر من فتنها ويستكمل ما سُطر في تلك الكتب ويملئ الفراغات ما خُفي بالحجب عليهم وما لم يُفهم من وحي الغيبيات لرسلهم وأنبيائهم، لكي يبين لهم وللناس أجمع انه المتكفل في وصفها لسبل إتقاء شرها لاسيما أن امته ستدركها، لذا كانت الجدارة له في تحصين جميع الأمم منها لأنه المرسل لناس كافة دون أستثناء.
يحتوي الكتاب على سبعة مباحث رئيسية. يعرض الدليل المساند لأحد العلامات من كتبهم مقابل القرآن الكريم والسنة النبوية لإسداد فجاوات ما حُرف وبدل وغير وحذف. وهذه الطريقة تسقي فضول مقارن الأديان لعدة أصعدة، كالصيعد البلاغة وعناصر العلامة وأسماء الشخصيات والوقائع الناجمة من حصولها بمختلف المنظورات.
- محمد صلى الله عليه وسلم موجود عند اليهود في التوراة والزبور والإنجيل - المسيح الدجال في التوراة والإنجيل - نزول عيسى ابن مريم وقتله الدجال - خروج يأجوج ومأجوج - جمع بني إسرائيل من الشتات في آخر الزمان - ذكر القرآن الكريم بعض ما انزله في الكتب السماوية - أخبار يوم القيامة
وجل من أستند على كتبهم يعدون من الرجال الصالحين وأنبياء في الإسلام إيضًا ولهم قصص مثيرة للأستقراء
دانيال أحد أنبياء المسيحية الأربعة ذوي المكانة الرفيعة، كتابه سفر دانيال، وذكر في الحديث النبوي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن دانيال دعا ربه عز وجل أن تدفنه أمة محمد. كتب عن خبره الحفاظ ابن الكثير في كتابه البداية والنهاية، ومجوزها أن تم دفنه بعد ما فُتحت مدينة بإيران تسمى تستر وجدوا جثته في بيت مال الهرمزان على حالها وهذه دلالة على نبوته عليه السلام وحفروا له ثلاثة عشر قبرًا كي لا يُعبد قبره، وتم ترجمة الكتاب الذي معه بأمر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، محتويًا على امور غيبية متعلقة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
حزيقال أو ذو الكفل، وكتابه سفر حزيقال، وذكر في القرآن الكريم: وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ. سورة الأنبياء آية 85.
إشعياء وسفره أقدس كتاب في العهد القديم، وأستخدم المؤلف الكثير من نصوصه المتوافقة مع اشراط الساعة في المعتقد الإسلامي.
يخرج القارئ بعد إتمام الكتاب أن الإسلام يستفيض في سرد علامات يوم القيامة لتبيان مواضع التحريف في كتب الغابرين. فأختص الله المسلمون لمعرفة أشراط الساعة بدلالاتها ومؤشراتها ومحتوياتها ليتجنبوا أعقاب فتنها بالتحصين المتمثل على هيئة أذكار وأدعية وإقامة الصلاوات وتأدية الفرائض والنوافل والسنن.