من النادر أن نجد عنصرا" نسويا بين الرحالين الغربيين إلى العالم العربي مشرقاً ومغرباً، وإذا ما استثنينا بضعة أسماء من الغربيات اللواتي توجهن إلى المشرق العربي، لاسيما البريطانيات ممن زرن الشرق في القرن التاسع عشر، فإن اللواتي ظهرن في المغرب كن غالبا من الأسيرات. ومن كتبن شهادات عن أسرهن هن ندرة نادرة. من بين هؤلاء صاحبة هذه المذكرات الهولندية مارية تير ميتلن التي وقعت أسيرة على يد القراصنة المغاربة، وتركت لنا نصاً رحلياً هاماً عن الحياة اليومية في مغرب أواسط القرن الثامن عشر ، وما عرفته السنوات التي قضتها هناك من احداث سياسية واقتصادية واجتماعية متقلبة وصادمة.
يتميز النص بلغة تمزج بين الرحلة والسيرة الذاتية، روت فيه الكاتبة قصة أسرها، وما حفلت به من وقائع مؤلمة واخرى طريفة. وعلى الرغم من اللغة التقريرية التي ميزت الكتابة عند ماريا تير ميتلن، فإن طريقة سردها للأحداث طبعت روايتها بظابع تشويقي مغامراتي مليء بالمفاجآت ، ومنحت النص فتنة آسرة للقارئ
في عام 1731 ركبت الهولندية ماريا تير ميتلن السفينة مع زوجها، فأسرت السفينة من قبل القراصنة المغاربة، وكانت هذه بداية رحلتها مع الأسر في بلاد المغرب والتي استمرت 12 عاما، انتهت بافتدائها من قبل حكومتها وعودتها لبلدها، لتكتب مذكراتها عن هذه المغامرة عام 1748...ه تصف لنا ماريا حياتها في الأسر تلك السنوات، والصعوبات التي كابدتها وزوجها، مع وصف لمجتمع الأسرى الأوربيين أمثالها والذي كان مجتمعا داخل المجتمع المغربي له قوانينه الخاصة وإدارته الخاصة وكنائسه وتحالفاته وتوتراته، إلى حد أنها كانت وزوجها تدير حانة فيه.... وعلاقتها بالبلاط المغربي وحريمه، وكثرة الاضطرابات على الحكم وكيف أثر هذا على حياة الجميع اقتصاديا واجتماعيا... ه المذكرات جديرة بالقراءة فهي مشوقة وممتعة، وهي نص نادر لصوت نسائي في تلك الفترة أي القرن الثامن عشر يتحدث عن بلاد الشرق ومعايشتها من الداخل وبضمير الأنا... أسلوبها مباشر خال من الزخرفة أو فيض المشاعر أو استجلاب الشفقة، بل هو يشف عن شخصية قوية تبديها لقارئها ممزوجة باعتداد بالذات وثقة بالنفس وسيطرة على الانفعالات... كان لشخصيتها هذه تأثير في جلب الكثير من المكتسبات من أسيادها الذي أعجبوا بهذه القوة واحترموها، كما كانت أيضا سببا في اصطناع الكثير من الأعداء من بني جلدتها... تقول في نهاية مذكراتها: ه "لا أتحسر على أني كنت في ذلك المكان البعيد من العالم، ولا على 12 سنة من الاستعباد، ولا على الأذى الذي سببه لي المغاربة. ذلك كله يمكنني نسيانه، لكن ما لن أنساه هو الإهانات والشتائم التي كنا عرضة لها أنا وزوجي من قبل إخوتنا في الوطن، من الصعب علي أن أحكي هنا كل ما ألحقوه بنا من سوء."ه
📝 🔸 🔸 اسم الكتاب: #اثنتا_عشرة_سنة_من_الاستعباد المؤلف: #ماريا_تير_ميتلن الترجمة: بوشعيب الساوري نوع الكتاب: أدب رحلات / سيرة ذاتية مكان الشراء: دار كلمات عدد الصفحات: 143 الدار: منشورات المتوسط 📝 😊 يومي في (7 أغسطس) أفضل من أمسي 😊 🔸 🔸 #ماريا_تير_ميتلن هولندية .، ولدت سنة 1704 .، شرعت في التجول بأوروبا وهي في الثالثة عشرة .، خضعت للتجنيد الإجباري مدة من الزمن في كتيبة إسبانية .، تعرضت للأسر بمكناس في الفترة الممتدة من سنة 1731 إلى 1743 .! 🔸 🔸 تكتب لنا #ماريا_تير_ميتلن مذكراتها ويومياتها هذه .، بعد خمس سنوات من عودتها إلى بلدها .، وتحديداً سنة 1748 .، تكتب ما تعرضت له في أسرها هناك في تلك الفترة من الزمن .، حيث كان زمن الاستعباد حقاً..، زمن الجوع والمجاعة التي راح ضحيتها الكثير .، تصف حياتها هناك بطابع تشويقي مغامراتي مليء بالمفاجآت .، تثير فضول القارئ لمتابعة سيرتها للنهاية .، وتُوضح لنا رغبتها الكبيرة في إثبات ذاتها .، وتخليصها من كل ما فُرض عليها من استعباد .، وما تكبدته من مِحَن .، وكيف استطاعت مواجهة الأخطار البشرية كلها في سبيل إثبات ذاتها..، ونيل حريتها .، مُستعملة شجاعتها حيناً .، وحيلها حيناً آخر .! حيث اُسِرت مدة استغرقت اثنتي عشرة سنة .، ولكنها بعد ذلك نالت حريتها .، لتقرر كتابة هذه الرحلة وهذه السيرة بعد خمس سنوات من عودتها إلى بلدها .! لتُعرفنا على الحياة اليومية في مغرب أواسط القرن الثامن عشر .، وما عرفته من أحداث سياسية واقتصادية واجتماعية متقلبة وصادمة خلال السنوات التي قضتها هناك .! 🔸 🔸 تم ترجمة هذه النسخة من الفرنسية .، لم أحب الترجمة كثيراً .، بعض الكلمات كررها المترجم بشكل كبير جداً .، وهي رحلة حائزة على جائزة ابن بطوطة .! 🔸 🔶 رؤيتي في العلاقة بين العنوان وتصميم الغلاف وموضوع الكتاب: العنوان .، جاء مباشراً فهو الفترة الزمنية التي قضتها الكاتبة أسيرة في بلاد المغرب .، #اثنتا_عشرة_سنة_من_الاستعباد أما الغلاف .، اللون البني بدرجاته .، لون يعطي انطباعاً بحالة من الظلام الصعب والظروف الشاقة الكئيبة .، وجانب من امرأة لم تتخلى عن ساعة يدها .! كيف تتخلى عنها وقد دارت ساعات أيامها اثني عشر سنة وكأنها صندوق أغلق نفسه على الأسيرة ؟! 🔸 🕯️عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام) قَالَ: "ثَلَاثٌ لَا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيْءٌ، الدُّعَاءُ عِنْدَ الْكُرُبَاتِ، وَالِاسْتِغْفَارُ عِنْدَ الذَّنْبِ، وَالشُّكْرُ عِنْدَ النِّعْمَةِ" 📝 #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ #najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب #استراحة_سيدات #تحدي_استراحة_سيدات - كتاب في أدب الرحلات وفي أدب السيرة
144 صفحة الكاتبة شكرت في نفسها وذكائها وقدراتها الهائلة على التعامل مع المسلمين المجرمين وملوكهم السفاحين في تقريبا 130 صفحة بجد مشفتش كده الكتاب لما تقرأه تشعر قد ايه المترجم كان بيعاني من نرجسيتها، ومن كذبها في أمور واضح منها كذبها الجقيقة انا كنت طول الوقت بقرأ لواحدة بتكذب، وعايشة في دور البطلة الوحيدة والذكية اللي بتقدر تتحكم في الناس حتى لها تأثير على الملوك وطبعا هى المتدينة اللي ربنا انقذها من الناس اتباع محمد (صلى الله عليه وسلم) كنت فاكرة اني هاستمتع بكتاب رحلات، وهاعرف معلومات كل اللي خرجت منه ان ماريا سوبر وومن النجمتين للمترجم اللي طلعت عينه
لا ننكر أن الفترة الإسلامية كانت في تدهور في أكثر من مستوى، ولو كان أخلاقيًا في أواخر القرن الثامن عشر. لكن هذا لا يبرّر الانحياز أو الاتهام ضد المسلمين في قصّ بعض الوقائع. عدم التصديق للكثير من الوقائع يأتي بعد وجود مبالغات واضحة يلاحظها القارئ دون الحاجة إلى الوقوف في صفّ أحد.
قصة جيدة «لا تخلو من المُبالغات»، لكن أستغرب كيف تكون من اختيارات جائزة ابن بطوطة وهي بلا أي قيمة معرفية أو ثقافية أو أدبية أو تاريخية؟ أفرغت المكتبات من كتب الرحلات؟
في عام 1731 م، تم أسر الهولندية ماريا ميتلن في عرض البحر من قبل قراصنة مغاربة لتعيش تحت سطوة الأسر لمدة اثنتا عشرة سنة. وفي هذا الكتاب تقص ماريا الأحداث التي مرت بها وتصف الأحداث السياسية التي عايشتها من خلع وتنصيب ملوك كل عدة أشهر. وصفت حال المغرب في ذلك الوقت وتكلمت عن الفقر والدسائس والطاعون وأمور أخرى. لكنني لم أستسيغ نبرة المبالغة التي كتبت بها هذه الهولندية في وصفها نفسها والأمور التي تحصل من حولها. فقد وصفت أمور لم تدخل عقلي كأكل الأمهات أولادهن بسبب الجوع، وقدرتها على التوسط وحل الأمور العالقة عن طريق الالتماس في كل مرة عند الملوك الذي دائما ماكانوا يلبون طلباتها ! وصفت نفسها بالشجاعة والحكمة والحنكة والتعقل وأخذت بمديح معتقدها ونفسها بشكل مبالغ فيه. فهي تستطيع حل كل مشكلة وتستطيع النجاة من كل مصيبة. لم تعجبني هذه النبرة في الكتابة التي تدل على تكبر وغرور واضح وتحوير لبعض الحقائق. لكن إن أغمضت عينيك عن هذه المبالغات، فإنك ستجد في الكتاب شيء من ماضي مفقود غير موصوف من بلاد المغرب في فترة قليلة الوثائق. والكاتبة تسرد أمور وأحداث كثيرة تُعطي (ولو لم تكن كافية) لمحة عن الحياة في ذلك الوقت.
كتاب خفيف، مع تحفظي على البعض الأحداث المذكورة التي لم أصدقها بالكامل !
كتاب أليم وموحش بكل ما تحمله الكلمات من معاني، كتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبة فقد كتبته بعد عودتها الى بلادها من الأسر. لم أستطع انهاءه في يومٍ واحد بالرغم من صغر حجمه بسبب ما يحويه الكتاب من أمور لم استطع تخيلها، فهي شديدة وأليمة وموحشة. . لا أريد أن اكتب اي شيء آخر لعدم ذكر اي حدث عن طريق الخطأ، لذا انهي مراجعتي بإقتباس واحد فقط في الأسفل. . "لم أكن خائفة من أن أقتل على أيديهم، لكن ماكنت أخشاه أساساً هو أن يغتصبوني. آثرت الموت على أن أقع ضحية بين أيديهم." . Instagram: @zayed_almarzooqi97
عندما تفتح هذا الكتاب، تجد نفسك تعيش في قلب المغرب قبل ٣٠٠ سنة تسير على خطى الأسيرة الهولندية ماريا تير ميتلن ما بين قراصنة البحر المغاربة والمجتمع المغربي بمختلف مكوناته وعنفوان حكام المغرب والحياة داخل قصورهم.
كتبت ماريا متلن قصة أسرها في المغرب ما بين عام ١٧٣١ - ١٧٤٣ م بقلم مؤرخ وبقلب رحالة مغامر مستشرق فتناولت بقلمها كل ما مرت به وما مر به المغرب من أحداث مثيرة ومؤلمة في تلك الفترة. بقيت مذكرات ماريا مخطوطة في إلى أن صدرت باللغة الهولندية سنة ١٩٣٣م وبعدها ترجمت إلى اللغة الفرنسية سنة ١٩٥٦ ولم تترجم الى اللغة الانجليزية الا في سنة ٢٠١٠.
تمتاز ترجمة الأستاذ بوشعيب الساوري بالمحافظة على الهوامش الهولندية والفرنسية بالأضافة إلي هامش المترجم الذي ترفع الغموض عن القارئ وتزوده بالمراجع التاريخية الداعمة للأحداث التاريخية التي عاشتها الأسيرة الهولندية
لا تنبع أهمية قصة كهذه من حسن حبكتها وجزالة لغتها وتأثيرها الأدبي، ولكنها تكاد تنحصر في ما تنقله لنا من مرائي ذلك الزمن عن أهله.
استُعبدت هذه المرأة حقا، لكنها توفرت على قدر من الحنكة والإيمان و قوة الذهن أدت بها بعد لطف الله وأقداره إلى النجاة.
أكثر ما يؤلمك في هذه المذكرات حجم الفساد الذي ألم بالمغرب في ذلك العصر، ومن وجوهه أن الخمر كان يشرب في غير تورع، وأن مضايقة الذميين كانت سائدة، وأن خلاعة بعض الملوك وتمرغهم في اللذائذ كان مشهودا وأن الانقلابات العسكرية كانت سمة الحكم في ذلك البلاد.
وإن كان المغاربة على هذا النحو، فإن "ماريا تير متلن"، وصفت من شأن الهولنديين أبناء جلدتها في تعاملاتهم ما يشين أيضا. فقد لقيت منهم أشد العنت، وربما لم تبالغ في قولها عنهم بأنها لا تتحسر على ثِنتي عشرةَ سنةً من الاستعباد كحسرتها على ما يصعب حكايته من السوء الذي أذاقوها إياه، فـ "ظلم ذوي القربى أشد مضاضة، على المرء من وقع الحسام المهند".
إن لم تكن نيّتي قراءة نص من نصوص أدب الرحلة، لما استكملت القراءة، وذلك للأسباب التالية:
١) لغة النص ضعيفة جدًا (وهو عائد على ما يبدو إلى ضعف النص الأصلي ، ففي المقدمة ذكر المترجم ضعف النص ولم يشأ أن يغير فيه ليتركه كما هو).
٢) فكرة أن النص كتب بعد ٥ سنوات من وصولها لهولندا، وأنه نُشر بالهولندية بعد حوالي قرنين (١٩٣٣) ثم ترجمت عن إلى الفرنسية (١٩٥٦) والتي اعتمد عليها المترجم إلى العربية، ذكر المترجم وجود ترجمتين إنجليزية، وعربية (أضاف المترجم فيها رأيه وحذف أجزاءًا منها). دورة حياة هذا النص بهذا الشكل جعلتني أفكّر بمدى صحة الأحداث خلال قراءتي للنص، الكاتبة كانت تدون أحداثًا، أفتقرت للتفاصيل، فكانت تعرج على ما حدث -بينما كنت أشعر أنني أريد أن أعرف المزيد- لن تحد في النص الكثير من معايير أدب الرحلة من توصيف المجتمعات والسكان، بل كان النظر من زاوية واحدة مؤلمة.
٣) -وهذا نقصٌ في قراءاتي- لا أعرف المثير عن المجتمع المغاربي في تلك الفترة، ولا أعرف التاريخ الهولندي الأوروبي في ذلك القرن إلا ما ذكر في منهاج التاريخ أيام الثانوية، جعلني ذلك أتردد كثيرًا في تقبل الأحداث، المترجم استخدم مرجعًا لتأكيد بعض الأحداث أو التعريف بالملوك والباشاوات - هذا جعلني أتمنى لو أنه رجع ل٥ مراجع على الأقل أو ترك قائمة بالمراجع لمن يرغب في الاستزادة.
٤) طريقة تبويب هذه النسخة، حاول المترجم تقسيم النص إلى فصول وأضاف عناوين لكل حدث/فقرة مما قتل عنصر المفاجأة، فكان من السهل توقع الأحداث مما كاد أن يعدم رغبتي في القراءة.
ميزة الكتاب أنه كتب بقلم إمرأة من ذاك الزمن الذي ندر أن تكتب المرأة فيه، وأرى أن جرأتها في الكتابة بحد ذاته عكس جرأتها ونمط الحياة التي واجهته.
يقولون أنها شهادة فتاة من القرن الثامن عشر على أسرها في المغرب لسنوات ، خرجت من هولندا وتنكرت بزي جندي!!!! ثم فجأة تتحدث عن وحودها في إسبانيا وزواجها،!!!! ثم فجأة نجدها في سفينة وفجأة!!!! تهاجمهم القراصنة وتأخذها هي وزوجها والطاقم أسرى ،،، ثم تتحدث عن وجودها في المغرب وأسرها ومحاولة إجبارها على الإسلام وزواجها، !!! كل هذا فير منطقي من وجهة نظري!!! شعرت أنها شهادة لفتاة تقرأ ومعجبة بجان دارك وكيخوته وألف ليلة وليلة فتخيلت أنها أسيرة في يد الفراصنة ، ، لم تصف حياتها قبل خروجها من هولندا، ولا تكتب كيف تجندت في القرن الثامن عشر!! ولم تصف أو توضح أسباب وجودها في إسبانيا وكيف تزوجت!! هل تعرضت لحادث جعلهاغير قادرة على التذكر أو لم تكن قادرة على الوصف والتعبير!!! تذكر في شهادتها أن السلطان ذهب إلى الكتيسة! تقصد المسجد!!! وتقول عندما جاء عيد الفصح !!! تقصد عيد للفطر!!! كيف لأسيرة عاشت بين المسلمين أن لا تعرف الفرق بين الكنيسة والمسجد!!! وقد تكون سمعت رواية أسبرة فدونتها على أنها حدثت لها شخصياً، أو ربما كانت محاولة منها لتأليف قصة ولم تنجح فتركتها وظن من بعدها أنها شهادة حقيقية!!! بصراحة لا أدري هل هي رواية أو ماذا .
مذكراتها فيها تأليف من وحي الخيال و مبالغات واضحة جدا و خصوصًا الأجزاء التي تتكلم فيها عن مقابلاتها للملك مرات عديدة و الحديث معه و مع أمه و أخته بمنتهى البساطة و انها كانت تتوسط لزوجها كثيرًا و يسمع لها الملك كل مرة ! مع العلم انها كتبت المذكرات بعد رجوعها من الأسر بخمس سنوات كاملة! لكن استفدت اني اخذت فكرة بسيطة عن الحكم في بلاد المغرب وقتها و اتمنى ان أقرأ عنه بتفصيل أكثر
سيرة ذاتية تملؤها الانا والزهو والمكر والحيله صوره مشرقه لمعامله الاسرى الاوربيين فى المغرب العربي فى القرن الثامن عشر اذا ما قارناها بما حدث لمسلمى الاندلس قبل ذلك بقرن فى اسبانيا فلا محاكم تفتيش ولا اجبار على ترك الديانه بالرغم من كل المضايقات التى ذكرتها الكاتبه
This travel narrative is captivating if read as a literary text within which elements of fiction are employed. Any attempt to generalize facts from it is a push against the truth. The text brings about the story of a captivated woman whose life is striking. Born a woman, she had to mask her sex under fabrics designed for men. Her soulful spirit incited her to go on discovering geographies that are beyond her access. Her spirit was designed to be put into examination as she was captured and taken to the Sultan, for whom she held both love and hatred feelings. What she thought to be a burden introduced her to lifestyles she never believed they existed. In her temporary residence somewhere amidst the silk curtains of Harem, new sneaky traits made up her behavior so, in such a vandal area, she could survive. In order not to spoil, I would say that the unsaid is far more important than the said.
سيرة ذاتية للهولندية ماريا تير ميتلن التي وقعت أسيرة في المغرب لـ ١٢ سنة بعد أن تمت قرصنة السفينة التي تقلهم على يد القراصنة المغربين ليتم بيعهم في السوق كأسرى وسبايا. تؤرخ لنا الحياة في المغرب في القرن الثامن عشر ما بين انقلابات على العرش الملكي المتكررة وتحكم الزنوج في مصير الملوك في تلك الفترة بالإضافة الى الحياة داخل القصور الملكية والحرملك شبيهة بحياة السلاطين العثمانيين بالإضافة الى حياة غير المسلمين في بلاد المغرب في تلك الفترة وطبعاً كل ذلك من منظور تلك الهولندية ناهيكم عن ازدرائها الواضح للدين الإسلامي.
دائماً لا أحكم على السير الذاتية لأنها واقع ويوميات أصحابها ليست من الخيال ولا يحق لي ذلك لكن في هذه السيرة لم يرق لي ما قرأت أبداً فكان مضيعة لوقتي أنا وذلك بسبب التحامل الشديد الذي ربما يكون واقع في تلك الفترة لا أعلم لكنه لم يرق. . . . . . . 25-01-2022
I couldn't understand the all story, most of the events wasn't so clear, and I didn't like that the Dutch publisher deleted a section of the novel for no apparent reason. But it was good to read the book, At least I knew, that in that period of time, the kings of Morocco were changed like a man would change his socks. The book also corrected my belief that the prisoners were languishing in prisons, while awaiting their release, but no, it turned out that they could marry, have children, work and set up businesses... despite all the restrictions and harassment they were experiencing.
ماريا المرأة الذكية الخارقة المؤمنة التقية المظلومة والتي تستطيع دوما الافلات من الذين ينوون لها ولعائلتها الشر تحكي قصة اسرها لدى بلاد المغرب والتي قصصها عبارة عن وصف لذكاءها وحنكتها وقصصها عبارة عن نتف تنتهي بمديحها لنفسها وشطارتها وذكاءها وتفوقها على الناس من حولها . المزعج في قصصها انها عبارة عن رؤوس اقلام ولا تفهم ما حدث ولا لما حدث ولكنها دوما تكون ذكية وتدبر نفسها ولا احد يتغلب عليها . اهني المترجم على طولة باله خلال ترجمته لنصها الكتاب اقيمه ٢من ٥ لفضولي بمعرفة كيف تحررت من الأسر :')
لا اري هذه السيرة الا مديح للذات ...فهي البطلة المقدامة التي لا تيئس او تتزعزع ولم تتنازل عن نفسها او دينها مهما حاولو معها ومهما اغروها ...المهم بعيد عن الاحداث التي تتكلم عنها السيرة وهي طبيعية جدا في التاريخ الاسلامي سيرة البطلة تبدو كأنها البست لباس البطولة المركبة والوهمية فقط لتلميع الذات ولتباع افضل .....
للاسف الشديد رغم ان المذكرات نفسها قد تكون قيمة او لبعضها فائدة تاريخية وتوثق احداث بعينها الا ان الترجمة السيئة قد اثرت سلبا على الكتاب فهناك العديد من الاخطاء او حتى الجمل الغير مترابطة والكلمات التي ليست في مكانها الصحيح وفقا للموقف او مضمون الكلام بصفة عامة. اتمني ان اقرأ الكتاب الاصلي او ربما بترجمة اخرى.
حسيت بالملل وانا اقراها مع ان الكتاب مايتعدى ١٤٤ صفحة وعدم ترابط الاحداث ضيعني شوي غير كذا شخصيه البطلة فيها نوع من النرجسيه طول مانا اقرا كنت مستغربة كيف كانت علاقتها مع كل الملوك وكيف دائما لها تاثير عليهم ومع انها اسيرة الا انها ماتخاف من شي والبطلة اللي متمسكه بديانتها وكلمتها دايما مسموعه مدري حسيت الاحداث ممكن فيها بعض المبالغه وغير واقعيه * النجمتين للغلاف والمترجم 🤷🏻♀️
كتاب : اثنتا عشرة سنة من الاستعباد رحلة أسيرة هولندية في بلاد المغرب.. عدد الصفحات : 143
الكتاب عن مذكرات أسيرة هولندية تحكي لنا عن فترة أسرها ببلاد المغاربة والملوك الذين توالوا الحكم.. عن المجاعة عن الفقر وأحداث عديدة.. الرواية في بعض الأحداث مؤلمة تصف لنا أحوال المعيشة في تلك الأعوام.. تصف لنا قوة ماريا وقدرتها في كسب استحسان الملوك مثابرتها ضد المحن في جميع الظروف..
لم يعجبني هذا الكتاب لسببين _ الذاتية الغير المعقولة التي بثتها صاحبة الكتاب عن نفسها و تأثيرها المبالغ فيه عن الملوك و السلاطين و فرضها لنفسها عليهم وتفاخرها الزائد عن الحد _لم استحسن العناوين الفرعية من الافضل لو اكتفا المترجم بعناوين الفصول و عوض العناوين الفرعية يضع نجوم او اشارة نفهم من خلالها ان مجرى الاحداث قد تغير و على العموم نجمتان من اجل المترجم
مش عارف ليه فيه مقاطع كتير مفهمتهاش اللغة ماكانتش سلسة و فيه جمل مش واضحة بس اللي فهمته إنه ده بسبب ان النص الأصلي مكنش واضح اوي و كان فيه غلطات في الجمل و تداخل في الشخصيات بس في العموم الكتاب بيحكي لنا قصة بنت هولندية كانت علي سفينة أسرها المغاربة و عاشت بينهم 12 سنة . في فترة كانت مليانة تغييرات في أنظمة الحكم لدرجة إنه في ملك اتخلع و رجع 4 مرات
كانت توقعاتي ابعد مما منحتتيه المذكرات، فهي لا تعدو سوى نتف من الحكايا مما وقع لماريا دون تبيان لما كانت تسير عليه الأمور حقا، من قبيل فلان فعل لي و سبب لي أذى كثيرا و كنت ذكية كفاية لتخليصي من الورطة.
الملكة (ماريا تير ميتلن)، كما وصفها السلطان المغربي، هُولندية مِنْ مدينة آمستردام، والتي عاشت في القرن الثامن عشر، حينما كانت تتجول في أوروربا تعرّضت للأسر مِنْ قبل جنود السلطان المغربي في الفترة المُمتدة ما بين 1731م إلى 1743م، حيثُ قضتْ ما يُقارب 12 سنة أسيرة في السجون المغربية. تعرضتْ للسبِّ والشتمِ، وتم تعذيب زوجها الثاني وكانت في كلّ مرة تُنقض حياته بالتوسل إلى السلطان؛ وعاش ابنيها في حالة خوف ورعب. دوّنتْ رحلتها بأسلوب جميل رُغم صعوبة ما كتبتها هذه البطلة الشُّجاعة؛ المُجاهدة، التي ما عرفت قطٌّ الاستسلام، ولا اليأس، وكافحتْ حتى وصلتْ إلى مُبتغاها؛ وهو نيل حُريتها، والعودة إلى الأوطان، والاجتماع مع عائلتها على طاولة واحدة رُغم ابتعادها عنهم قصرًا. أدبُ الرحلات كان جميلًا جدًا، وكان أغلب الرحلات يكون أبطالها رجال، ولكن، هذا العام كان ليَ اثنين مِنْ أدب الرحلات التي كان أبطالها فيها امرأة كما كان في رواية (السجينة)، وهذهِ الرواية التي أشبه ما تكون سيرة ذاتية منها بتدوين اليوميات.