وسط كل الأصوات الرافضة لخوض حرب جديدة لتحرير الأرض، كان هو الصوت الوحيد المؤيد لضرورة بدء عملية التحرير مهما كان الثمن، كان يعلم أنه كبش الفداء في حال الهزيمة، واسم قد لا يلتفت له أحد لو تحقق النصر، ولكنه كان يمتلك من الأصرار وحب الوطن وإنكار الذات أمام المبادئ، ما زاد من إصراره على تأييد قرار الرئيس محمد أنور السادات في الحرب على إسرائيل، من هنا كانت أهمية أوراق المشير أحمد إسماعيل- وزير الحربية المصري في حرب أكتوبر- التي تركها مكتوبة بخط اليد. فكانت ورغم قلتها و كنزًا يحفزنا على نشرها في كتاب يحمل اسم الرجل الذي لم يهتم أن يخلده أحد، بقد ما عنى بأن يحمل النصر لبلاده مهما كلفه الأمر، فرغم اختصار نصر أكتوبر في عبور اسم الرئيس السادات، وضربة جوية حملت اسم الرئيس مبارك- مع احتر
يغمرنا اليأس من تحسن الأحوال، ولا نرى مخرجا من ازمات تتبعها ازمات، ثم يأتي مثل هذا الكتاب ليذكرنا بأيام لم نعشها ولم نشعر بمن عاشوها ولكن المؤكد أنها أيام لا تنسى، أيام صعبة مريرة، هزيمة لجيشنا واحتلال لأراضينا ويأس يغمر كل مصري، ولكن يبقى هناك رجال لا يؤمنون بالمستحيل، يؤمنون ببذل الجهد واستغلال المتاح.
هنا تظهر شخصية مثل شخصية المشير أحمد إسماعيل الذي تولى القيادة في وقت حرج، مهمة عسيرة إن فشلت فسيتحمل وحده فشلها، وإن نجحت سينسب النجاح لغيره، وهذا ما حدث بالفعل. حتى أن القدر لم يمهله ليحتفل بانتصاره وتوفى بعد أقل من عام من النصر.
"السلاح بالرجل وليس الرجل بالسلاح" عقيدة يؤمن بها المشير ويطبقها فالمهم عنده الرجال وكيف يدربهم ويرفع روحهم المعنوية أما الأسلحة فامرها سهل.
يروى المشير مذكراته الممتعة التي تنطق بالحزم والقوة والرغبة الشديدة في النجاح، يروى الكثير من تاريخه وكيف كان متفوقا أكاديميا وقائدا متميزا.
استبعد عام 69 من القوات المسلحة ولكنه القوات المسلحة ظلت مسيطرة على عقله وقلبه يقرأ ويدرس ويفكر في حلول للمعركة التي يؤمن أنها قادمة لا محالة.
اعاده السادات إلى الخدمة مرة أخرى مديرا للمخابرات العامة تمهيدا لقيادة الجيش، هذه الفترة التى واجه فيها الكثير من القضايا المختلفة عما تعود عليه أثناء خدمته في الجيش. يروى منها بعض قصص الجاسوسية مثل قضية هبه سليم.
يحكي عن خطة الخداع والصعوبات التي واجهت القوات والتي أشار الخبراء باستحالة القضاء عليها وكان أصعبها عبور قناة السويس كمانع مائي طبيعي، وخط بارليف المنيع.
الغرور الإسرائيلي والدعاية المبالغ فيها لم تخدع العالم فقط ولكنها خدعت إسرائيل نفسها التي لم تتخيل أن الجندي المصري يمكن أن يحارب وينتصر في يوم من الأيام.
"إن أي احتلال لا يخلي موقعه إلا بالقوة العسكرية المؤكدة سواء مارست هذه القوة ضغطها بالقتال الدامي أو أشعرت العدو بها فخشي من تكبيده خسائر فادحة، لابد ان تعتنق القوات مبدا حتمية القتال بديلا، وأن الحل السلمي ليس واردا إطلاقا وأن المعركة لابد ان تحدث وفي أقرب وأنسب وقت ممكن".
" وقد ظن الكثيرون ان صيحة الله اكبر التي دوت في سماء المعركة من قلوب جنود مصر، قبل حناجرهم متفق عليها. ولكن حقيقة الأمر لم تكن كذلك.... حينما بدأ الجنود العبور للضفة الشرقية، انطلقت الصيحة مدوية بعفوية تامة ودون إعداد مسبق".
"كان طبيعيا ان يكون اول هدف سياسي استراتيجي لأي عمليات للقوات المسلحة المصرية هو إثبات فشل نظرية الحدود الآمنة لإسرائيل، وأن هذه النظرية ماهي إلا وسيلة للتمسك بالأراضي المحتلة من قبل قادة الصهيونية، وعلى ضوء هذا الهدف، وصلنا إلى ان تحقيقه يتطلب من القوات المسلحة تحقيق عدد من الأهداف تتلخص في: هزيمة قوات العدو الإسرائيلي في سيناء والهضبة السورية، والاستيلاء على مناطق ذات اهمية استراتيجية تهيىء الظروف المناسبة لاستكمال تحرير الأراضي المحتلة بالقوة، لفرض الحل السياسي العادل للمشكلة".
و إذا كانت الحرب إمتداداً للعمل السياسي أو هي كما يقولون سياسة بالنار، فليس معنى ذلك خلطاً بين الإثنين. للسياسة رجالها و للقتال رجاله، و من ثَمَّ فنحن عسكريون لنا واجب و أمامنا مهمة، و مهارتنا تتمثل في كيف نرفع من درجة استعدادنا و كفاءتنا القتالية، لا أن نتحدث بالسياسة، و عبرة التاريخ أمامنا شاهد يقول: إن السياسة عندما تدخل إلى الجيوش تفسدها. ~ المشير: أحمد إسماعيل، وزير حربية أكتوبر 1973
بدأ المشير أحمد اسماعيل رحمه الله في كتابة هذه المذكرات بعد إحالة عبد الناصر له للتقاعد عام 1969 بعد الإنزال الإسرائيلي على منطقة الزعفرانة، واستمر حتى عودته إلى الخدمة عام 1971 كرئيس للمخابرات في عهد السادات، فتوقف عن كتابتها ليستئنفها قبل وفاته عام 1974 بعدة أشهر. تسبق المذكرات المصحوبة بعشرات الصور عدة مقدمات لكل من السفير محمد أحمد اسماعيل، والناشر، ومجدي الجلاد. المذكرات تستحق القراءة إلا أنها: - خلت من أي ذكر لسعد الدين الشاذلي إلا مرة على استحياء في ص174، وكان الكاتب يذكر الأفراد الموجودين في غرفة! - خلت رغم احتوائها على عشرات الصور من أي صورة لسعد الدين الشاذلي، إلا صورة واحدة ص236 - نسب فيها خطة الحرب له وحده، مع عدم ذكر دور أي قائد آخر - بها الكثير من مدح الذات والإحساس بالتفوق، مع عدم ذكر أي أخطاء أو عيوب بشرية، وهي ما تعطي للسير الذاتية قيمة - خلت من أي ذكر لاعتلال صحته في تلك الفترة وأظهر نفسه بصورة الذي لا يكل ولا يمل، والدائم التواجد على الجبهة (وهو ما يتناقض مع ما ذكره سعد الدين الشاذلي عنه) - دافعت عن القرار الخاطئ بتطوير الهجوم يوم 14 أكتوبر وهو ما أدى إلى حدوث الثغرة، وهو القرار الذي عارضه بشدة سعد الدين الشاذلي لأنه يتناقض مع خطة الحرب الفصل الأخير الخاص بالثغرة من أضعف فصول هذه المذكرات، وغير واف إطلاقا
رغم ميلي للعسكرية، الا انني لا اشجع سياسة التضخيم في الانجازات و عدم الاعتراف بالاخطاء و الفشل حفاظا علي السمعة او لبث و الاهتمام بنقاط القوة فقط و التمسك ببعض عناصر النصر كتبرير لقوة القوات المسلحة و كنت اعتقد ان هذا الكتاب سيكون بالمثل، و لكن الحقيقة ان المشير احمد اسماعيل قد عرض مذكراته بحيادية ذاكرا الاخطاء و الحقائق و ان كانت بالتاكيد قد حذف الكثير منها قبيل اصدار الكتاب.
لا يجب ان نختذل الحرب و النصر في شخص راجل واحد و ان كان الرئيس الراحل السادات علي قدر من الشجاعة ليعلن عن رغبته في الحرب الا انه لم يكن ليوفق بدون اجتهادات الشعب و رجال القوات المسلحة بكل رتبهم الا اننا في الغالب ننسي القادة الميدانيين و المقاتلين الذين يبذلوا كل عزيز و غالي ثم نذكر انجازتهم تحت اسم شخص واحد للسهولة او "للتطبيل".
اسلوب المذكرات جيد و قد اهتم بالناحية العسكرية فقط في هذه الفترة و لم يذكر اي نواخي سياسية سواء خارجية او داخلية الا ما مس القوات المسلحة او الحرب مباشرة و قد برز في مذكراته مساوئ ان يبتعد قيادات القوات المسلحة عن الميدان ليكونوا اصحاب مصالح او قوي سياسية او مكانة ليست لرجال القوات المسلحة بشئ.
اما عن اخراج الكتاب الفني فهو سئ للغاية تداخل فيه الرسائل و التوجيهات او المحاداثات مع كلام المشير بدون اي فصل كما لم تتم معالجة ما بدر منه من تكرار لبعض النقاط ربما لكتابته المذكرات علي فترات. هناك عدد ملحوظ من الاخطاء المطبعية و اللغوية.
اما مقدمات الكتاب و خصوصا مقدمة الجلاد فهي حشو لا معني له و تطبيل للغير و للنفس و كانت المقدمات سواء مقدمة الجلاد او تبرير ابن المشير الراحل لعرض المذكرات الان او مقدمة الناشر او سيرة الحياة اسوأ ما في الكتاب.
المشير أحمد إسماعيل من أكثر الأشخاص التي تم ظلمها والاجحاف من دورها في حرب أكتوبر نظرا لوفاته المبكرة بعد الحرب بسنوات قليلة وللصراع الذي تلي وفاته حول نسب الدور الأكبر من الانتصار اما للرئيسين الراحلين محمد أنور السادات او محمد حسني مبارك او الكذب البين من الشاذلي حول دوره الذي خدع به الكثيرين على مدار السنوات ودعمه الناصرين وكارهين نظام الحكم في وقتها عن جهل مطبق. المشير أحمد إسماعيل لم يكن ضعيف الشخصية كما حاول الشاذلي الادعاء لأنه كان على خلاف عميق معه كما كان على خلاف مع كل رئيس له لأنه شخصيه مريضه بالعظمة والشعور بالاضطهاد بل كان بطلا حقيقا خدم بكفائه في كل المواقع الحربية والمخابراتية قبل النكسة واثناء حرب الاستنزاف واستلم دفه القيادة قبل الحرب بعام تقريبا لأنه يمتلك القوة والإصرار وشجاعة القرار على عكس سلفة ونائبه الذي اظهر جبنه المطلق في واقعة الثغرة. الكتاب في مجملة يعتبر مذكرات للمشير أحمد إسماعيل عموما وليست عن حرب أكتوبر خصوصا التي افرد لها جزء صغيرا لوفاته بعد فتره بسيطة لا تسمح له بالحديث عن الكثير من التفاصيل التي كانت تعتبر مازالت سرية. لكن اهم في الكتاب انه يوضح شخصية المشير كشخص قوي ووطني وحازم والتأكيد بوضوح شديد مره اخري ككتابات متعددة كمثل مذكرات المشير الجمسي الذي خلفه في القيادة وكان رئيس هيئة العمليات وقت الحرب (المخطط الحقيقي للحرب وليس المدعي) ان المصير الذي لاقه الجيش المصري في نكسة 67 كان محتوما في ظل الصراع القائم بين عبد الناصر وعبد الحكيم وتفرغهم لخلافتهم ومحاولات السيطرة وعدم اهتمام مطلقا بمصلحة الجيش والوطن خصوصا عبد الحكيم عامر.
كتاب عدد صفحاته 246 صفحة يروي مذكرات الرجل الأول في الجيش المصري أثناء حرب أكتوبر دون أن يذكر اسم مساعده والرجل الثاني سعد الدين الشاذلي إلا مرة واحدة على استحياء!! هل يمكن أن نعتبر هذا الكتاب إذن تأريخا حقيقيا للحرب؟ هل يمكن أن نعتد به كمصدر موضوعيا وتاريخيا للحرب؟ ألم يكن للفريق سعد الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري أي دور ولو سلبي حتى ليتم ذكره في الكتاب؟ ولو لم يكن له أي دور هل يعقل لقائده أحمد اسماعيل أن يتركه ليشغل منصبا حساسا في مثل هذه الظروف العصيبة؟
ماذا يبقى لنا إذن في هذا الكتاب؟ لا شيء، كالعادة عشرات الصفحات من المدح العفيف للذات ، صفحات طويلة في تجميل صورة ناصر وتحميل عبد الحكيم عامر المسئولية منفردا عن نكسة 67 إلى جانب التملل النمطي من القاد المباشر وأظهاره بمظهر الجاهل الحاقد، فعلها أحمد اسماعيل مع محمد فوزي وفعلها فوزي قبله مع عبد الحكيم عامر وأصر الجميع على أن قائدهم - الصعيف فنيا دوما - هو السبب في ما آلت له الأمور متجاهلين أن المشكلة فيهم هم جميعا ..
المذكرات سطحيه الى حد ما و تخلو من اى جديد فمعظم المعلومات بها معروفه مسبقا. مقارنة بمذكرات الفريق سعد الدين الشاذلى تعتبر سطحيه. نقطتين فقط ميزتا الكتاب... اظهر قوة و دراية المشير احمد اسماعيل العسكريه و كيف استطاع جيله من القاده تحقيق النصر و النقطة الثانيه مناقشته لنظرية الحدود اﻵمنه لاسرائيل
التاريخ صعب حد واحد يكتبه و الحقايق منطوره كل حد بيجيب حته منها و عشان كده انا قريت مذكرات المشير احمد اسماعيل ، طيب ايه الجديد في المذكرات دي او المميز فيها ؟ ان المشير ماكرهنيش في ولا حد و ده شئ غريب لأن كل مره بقرا مذكرات حد لازم يطلع فيه شخص هو سبب الفساد و القرف و المتاعب كلها لكن المشير هنا الي حد كبير جداً اتكلم عن نفسه منغير مايغلط ف حد - الا حته صغيره عن عبد الحكيم عامر - و دي انا شايفاها ميزه و حاجه محترمه جداً و بتدي مصداقية اكتر و ثقه ف الكلام الكتاب حجمه صغير يادوب ٢٣٠ صفحه يعني يخلص ف ٣ ساعات بالكتير بس انا حبيت اخده على اليوم عشان اركز فيه و اطلع منه المعلومات الجديدة بالنسبه لي كمان فيه ميزه انه مش معقد اسلوبه بسيط و سهل حتى لغير العسكريين زيي كده ، كتاب محترم و يستاهل القرايه و اللي شايفين مجدي الجلاد مش مصدر ثقه ماتقلقوش هو مش كاتب اي حاجه في الكتاب غير المقدمه بس اما المذكرات ف هي ل المشير شخصياً و فيه مقدمه لأبنه السفير محمد احمد اسماعيل بتؤكد الكلام ده .. اقروه لو حابيين مش هيضيع وقتكوا :))
من الصعب إخفاء الحقيقة رغم وضوحها وضوح الشمس ، سيظل تاريخك لامعاً مما حققته من نصر عظيم ، ولكن يتم إخفاء الحقيقة وتزويرها مع موت أبطالها لذلك طمست الحقيقة مع موت أصحابها ، ولكن من الأصعب أنه الآن يتم طمسها نهائياً لخفض الروح المعنوية لدي الشعب وإنتصاره العظيم من خلال الميديا ووسائل العدو، حتي يفقدونا عزمنا وتاريخنا ، رحم الله المشير البطل أحمد إسماعيل .
أحمد اسماعيل كان وزيراً للدفاع إبان حرب اكتوبر ١٩٧٣، وهو نفسه الذي وضع خطة العبور واشرف على تنفيذها بمنتهى الدقة .. باختصار … عندما تقرأ هذه المذكرات تشعر بالغبطة أنك تنتمي إلى هذا الشعب العظيم، قلة هم من ينهضون من بعد كبوة، أما نحن فقد كان قيامنا من كبوتنا شبه مستحيل، محكوم عليه بالفشل من قبل أن يبدأ، ورغم أن كلنا لسنا كذلك، لكن بفضل رجال أفذاذ كذلك الرجل نستطيع دائماً أن نذهل العالم بما نستطيع أن نفعله في احلك الظروف.
المهم… أحمد اسماعيل كان من شلة الضباط الأحرار وعين في مناصب رفيعة في الجيش إبان حكم عبد الناصر، لكن تمت اقالته أكثر من مرة إما بسبب أحقاد أثارها حوله، أو بسبب أخطاء لم يكن هو السبب فيها، لكن الرجل لم ييأس وقرر استثمار تلك الأوقات التي كان فيها بمنزله أثناء اقالته، فأخذ يقرأ أكثر عن الوضع ويدرس الظروف الراهنة حتى أعد خطة العبور التي تم تنفيذها بالفعل، فكر أحمد اسماعيل أن يرسل هذه الخطة إلى عبد الناصر اثناء فترة اقالته، لكنه خاف ان يتم تفسير ذلك انه رغبة منه في الرجوع إلى الخدمة … فتراجع عن الفكرة، حتى استدعاه السادات ليكون رئيساً للمخابرات الحربية ومن بعدها وزيراً للدفاع لينفذ خطة الحرب. في الحقيقة لم نكن حالمين، علم أحمد اسماعيل أن وراء اسرائيل امريكا بكل قوتها، لذلك كان أقصى ما يطمح فيه ضربة قوية موجعة، تستطيع مصر استناداً عليها الجلوس على مائدة المفاوضات، وهو ما كان. هو الذي فكر في فتح الثغرات بواسطة قوة اندفاع الماء وهو من فكر في مد الجسور في قناة السويس وترتيب جنود المشاه في الدخول. وقد توفى احمد اسماعيل بعد حرب اكتوبر بعام واحد نتيجة لاصابته بالسرطان، وللأسف أهمله التاريخ لحساب أن يتم توظيف الأحداث لخدمة أناس آخرين، وكأن السادات هو الذي خطط للحرب من البداية ومبارك قد فعل ما لا يفعل عندما قاد الضربة الجوية.
السيرة الذاتية مختصرة وأعذره لأنها كُتبت في فترة التقاعد المؤقت مصحوبة بالمرض إن لم يتدخل أحد لتقليصها، علاوة علي أنها سيرة ذاتية للجانب العسكري في شخصية المشير دون التعرض للجوانب الشخصية والبشرية الطبيعية. أحببت القراءة عن وزير الحربية في نصر أكتوبر خاصة وأنه مات بعد عامٍ من الحرب فلم يشهد المراحل الباقية لاسترجاع الأرض. أبرز ما لفت نظري هو تأكيده ان خطة استرجاع الأرض كانت موضوعة منذ البداية علي أساس عسكري ومن ثم سياسي، فلم تكن مفاوضات السلام فيما بعد إجراء وليد اللحظة لدي السادات. لم يوضح لي هل كانت سوريا علي علم بالخطة كاملة أم أن التنسيق اقتصر علي الخطة العسكرية. علي كل حال، أهم ما أكد عليه المشير أحمد إسماعيل هو أن "الرجل بالسلاح، وليس السلاح بالرجل" فأجدادنا الفلاحين الذين حاربوا واستشهد بعضهم في سيناء، هم السلاح الحقيقي الذي امتلكته مصر. لأنهم آمنوا بحقهم وعدالة قضيتهم. وهو ما يؤكده المشير إسماعيل، فثروة مصر الحقيقية هي قوتها البشرية. نتعلم ونتثقف ونؤمن بقدراتنا ... فستغدو مصر دائمًا الأفضل وأبدًا.
راجل عسكري ووطني ومتواضع بإمتياز يكره السياسة و يدرك افسادها للعسكرية.ادرك الرجل مبكراً أنه عسكري و درس ما يكفي ليفيد به وطنه في أصعب الأوقات و أصر علي بقائه عسكرياً فقط.
تاريخ عسكري مشرف و ملئ بالانجازات العسكرية.
أعيب علي الكتاب كثرة الصور و عدم الاسهاب في فصول مهمة و بعض الاحيان عدم ترتيب الأحداث.
كتاب سهل و بسيط و سريع لا يحتوى على قدر كبير أو مهم من المعلومات التى يتوقعها القارئ بعد القراءة الواضح أن المشير إسماعيل كان ضعيف الشخصية و يتعامل مع الكل على أنه مظلوم و إذا وجد فى منصب نسب النجاح لشخصه و يذكر على إستحياء أن هذا النجاح بفضله مع تعاون بعض الزملاء فألاحظ دئما أنه يريد أن يثبت للقارئ أنه فعلا مظلوم و أنه يستحق مكانه أفضل
عسكري جاد لا يتدخل في اي احداث سياسية لم يذكر الفريق الشاذلي في جملة وهذا يدلل على حقيقة الخلاف بينهما لا يعترف بالأخطاء الجسيمة في الثغرة رحمه الله وطيب ثراه وجزاه الفردوس على ما قدم من حسنات وتجاوز عن سيئاته
كتاب قيم جدا اقتنيته صدفه في معرض الكتاب الماضي.. يضم الكتاب مذكرات المشير احمد إسماعيل التي كتبها بنفسه فيها جوانب خفيه عن النكسه وحرب الاستنزاف وصولا لحرب اكتوبر المجيدة. في كل صفحه تفاصيل عظيمه وتاريخ مشرف.
مشكلتي الأساسية والمهمة مع كتب السيرة الذاتية هو أن بيجي دايما ف بالي " ميشكرش ف نفسه الا شيطان يا باشا" للأن بعد الجملة دي بيجي سرد ل سي في الشخص المتكلم بالتفصيل وانا بالنسبة ليا السيرة الذاتية هي الأخطاء هي الأنكسارات مش النجاح للان النجاح لطيف وجميل ولكن اللي خلاك توصل للمرحلة دي هو أنك وقعت كتير
هنا بقي اللي بيحكي المشير أحمد اسماعيل واحد من أهم قادة حرب أكتوبر ومخطط أساسي للحرب تخيل بقي كم الحكايات و الكواليس لكن الكتاب أتكتب ف الفترة اللي اتشال فيها من قبل عبدالناصر للأنه توفي عام 74 ف الكتاب ميعتبرش مذكرات قدر ما يكون همسة عتاب
المشكلة الأساسية بقي ليا مع الكتاب دا وكلام المشير هو الأتي الجيل دا يمكن أفضل جيل عسكري جه ف تاريخ مصر المعاصر من حيث ايه بس عشان الواحد يبقي متنيل واضح من حيث العقلية العسكرية والتخطيط العسكري لكن دا بيقل بصورة كبيرة جدا وبتنخفض الكفاءة لسبب تاني خالص وهو سبب مصري أصيل
الهري
أينعم ، اضاعة الوقت و المجهود ف معارك جانبية وصراعات ياريتها حتي صراعات علي السلطة ولا الكرسي لا صراعات نفسنة يعني الراجل بيقولك ان كل الناس كانت شايفه ان كفاءة عبحكيم عامر كانت ف الملاهي الا سيادة الشبح جمال عبناصر كل الناس بمعني كل قيادات الثورة و الجيش مش انا وانت ولا الناس ف الوقت دا ومع ذلك مش مشكلة ميجراش حاجة عادي ف تحصل كوارث ف العدوان الثلاثي انذار اهو بسبب قرارت مايعة ف ظروف واضحة حد خد باله؟ اه كل الناس تقريبا حصل اي محاسبة؟
اه للفرع مش للجذر ف يشيلوا كفاءة شبه أحمد اسماعيل مش مرة لا مرتين ومرة منهم قالوا ليه انت تروح بقي تمسك حاجة ف الزراعة ب 4000 ج مهي ملاهي بقي والراجل يقول تمام بس انا معنديش خبرة ف يتقاله لا عادي يعني احنا اللي عندنا خبرة هاهاهاهاها
وبعديها يكتب جواب ل عبناصر ف يقوله ايه دا يا راجل لا انت ترجع بقي وبعديها شلة عبحكيم يحسوا ان كدا مش حلو ف يتشال تاني
دا كله وفيه كوارث بتحصل منهم من عبد الناصر و عبدالحكيم عامر ف تحصل النكسة وبيوصف بقي القرارت اللي أتخدت علي استيحاء تام اللي هو يعني يا فندم مكنش يصح الناس كانت بتتصفي والكيان بيصتادها زي الدبان ف الصحرا بسبب قرار غبي وكانوا قاعدين بيتناقشوا ف جوازه من برلنتي وانه كان زعلان وبيمشي تحت المطر عشان الناس متشوفش دموعه باين
ف لك أن تتخيل لو انت بقي راجل عندك أفكار مهمة وبتتعامل ف بيئة عاملة كدا؟
طبعا ولا جاب اي سيرة عن محمد نجيب ولا اللي حصل عمل ليها seen وكمل عادي جدا
لا وكمان لما مات عبدالناصر قال فيه شعر وانه كان فلتة وانه كان يا عيني واخد كل حاجة علي صدره وان اللي حواليه يا حرام وحشين كانهم جم لوحدهم مثلا أو امي اللي اختارتهم
وبعديها علي طول السادات جه ف اشادة بقي ب ثورة التصحيح علي نظام عبدالناصر العبقري من صفحة واحدة ف بقت قرارت أحلي حاجة ف الدينا طيب ماشي والدينا مشت
احلي حاجة ف حوار ثورة التصحيح دي ان ابنه كان ف المخابرات العامة و السادات كلمه وقاله انت هتمسك المخابرات ف بيحكي المشير انه راح للابنه عشان ياخده ويروح للان القرار كان سري وكان شايف ان يعني بلاش ناخد قوات ويبقي اقتحام خلينا نجرب الحسني الأول ف المهم بيقول لللابنه سمعت اللي حصل؟ قاله ايه؟ قاله لا انت تفتح الراديو بقي تسمع اللي السادات قاله يقصد يعني ع ثورة التصحيح ومراكز القوي انا كنت هعيط يعني هو الراجل شغال ف المخابرات ومش عارف ولا مهتم يعرف ب قرار ب اهمية قرار شبه دا؟
المهم ان الابن قدم استقالته يعني عشان ميبقاش فيه حرج وكمل ف المشير بتاع 6 شهور ف المخابرات وبعديها اتنقل للحربية والدينا مشت بقي
طبعا ولا سيرة ولا حس عن الشاذلي ولا دوره ولا اهميته ولا اي حاجة ولا حتي عن اي حد تاني أساسا يعني الا عبدالمنعم رياض
الكتاب متقدرش تقولي قوي يعني مذكرات قدر هو يوميات خد بالك ان وقت كتابة الكلام دا مكنش لسه عدي الوقت اللي كان يقدر يتكلم علي الاسرار العسكرية أو يقدر يكشف الكواليس بس كان نفسي ع الأقل اعرف الكواليس اللي قبل كدا بس تمام ف المجمل اهو فتفوتة متضرش
المذكرات عمل ظالم تاريخيا، يصف دواخل الكاتب ولا يؤرخ الحدث، انما يصنع اما اسطورة وهمية او يهدم اسطورة وهمية أخرى.. قبل ان اقيم ما اذا كانت تلك المذكرات ذات أهمية تاريخية او لا، يجب الغوص اكثر في تاريخ تلك المرحلة عبر ما سطر المؤرخون والصحفيون والكتاب من أهل الثقة، فأنا لم أشعر مثلا أن المشير اسماعيل تعرض للظلم في أيا من المرتين التي احيل فيهما للتقاعد.. ولكن لكل منا اخطاؤنا بلا شك، والنجاح يولد من رحم الفشل، وقد فشلت الادارة العسكرية بلا استثناء فحدثت النكسة وقد نجحوا جميعا فكان النصر، أما محاولات سرقة النصر لطرف على حساب آخر فهي محاولات من السذاجة حد الضحك أمامها وهو ما استشفيته من هذه المذكرات ومن مقدماتها المكتوبة بلغة عاطفية أدبية أكثر منها تقريرية .. هذه المذكرات هي جزء من الحقيقة، لكنه ضئيل للغاية، وربما لو كان قدر الله للمشير اسماعيل الحياة اكثر لكان اعاد كتابتها وتحسينها لتكون على قدر المسئولية التاريخية ..
يقدم المشير احمد إسماعيل في هذه المذكرات حياته من نشأته الي ما بعد الحرب وهو من أروع القاده التي قادت الجيش ومن أعظم الرؤوس المدبره للحرب حيث يطرح في هذه المذكرات خطة حرب 73 كامله وكيف كان النصر حليفنا ولكن سرعان ما توفي المشير بعد الحرب بعام وقبل ان تبدأ مرحلة السلام
لما اشتريت الكتاب كنت فاكر إنه من أوله لآخره بيتكلم عن حرب أكتوبر أو على الأقل السواد الأعظم منه، لكن للأسف نصف الكتاب كان أحمد إسماعيل بيتكلم فيه عن الوقيعة بينه وبين عبد الناصر، وعن كره عبد الحكيم عامر ليه، ومؤامرة إبعاده عن الجيش وتفاصيل أخرى مالهاش أي علاقة بحرب أكتوبر خالص، وده على خلاف المتوقع من المكتوب على الغلاف من برا.
مش قادر أفهم برضو ليه الكتاب كان بيغوص في أوقات كتير في تفاصيل عسكرية ممكن ما يفهمهاش غير شخص عسكري متمكن، في حين إن التفاصيل السياسية فيه مختصرة جدًا وسطحية جدًا، وده غالبًا عشان المذكرات دي اتكتب جزء منها وناصر على قيد الحياة والجزء الآخر والسادات على قيد الحياة، عشان كده حسيت أجزاء منها مشوهة جدًا.
المشكلة الأخرى كانت في الجزء الأخير عن ثغرة الدفرسوار، كان فاضل له شوية ويقنع القارئ إنها كان فخ ومصيدة للجيش الإسرائيلي مثلًا! أو على طريقة "أنا مش حرامي يا تيمور.. أبوك مش حرامي" ، وده السبب اللي هيخليني أكمل بعد كده قراءتي عن الحرب في مذكرات سعد الدين الشاذلي لموقفه المعروف من القصة دي.
أخيرًا الكتاب برضو مش وحش ويعتبر وجبة خفيفة للي حابب يقرا عن الجيش أيام ما كان بيحارب، مش بيحكم.
كتاب رغم حجمة و إختصار عبارته إلا إنه دليل على إن العطاء يبقى أثره بالذكر الحسن لأصحابه و إن طال الزمن و تعمد البعض تجاهله. المشير أحمد إسماعيل من الأسماء التي لم تدق لها الطبول و تهتف لها المنابر الإعلامية في عقود طويلة تلت حرب أكتوبر مثلما حدث لغيره من القادة الذين كانوا تحت إمرته و خروجوا من الحرب لحصد الألقاب و المناصب. كانت صورة المشير احمد اسماعيل مشوشة في ذهني بسبب مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي و ما ذكره عن المشير إسماعيل و الذي يعتبر تجريح و تقليل من قيمة الرجل برغم خلفيته العسكرية و عطاءه الطويل. لمس قلبي استعداد المشير الدائم للخدمة بعد كل مرة يتم استدعائه في مواقف حرجة و ظروف عسكرية سيئة لتولي القيادة بعد ابعاده ظلما من القيادة اكثر من مرة. هذا الكتاب فعلا نص مهم لتذكير الأجيال الشابه بوزير الدفاع في حرب أكتوبر و تاريخه العسكري.
المشير احمد اسماعيل رحمه الله مثال للقائد البارع و الوطني المخلص و الانسان المؤمن مذكراته تعطينا مثال عن قوة الاراده و الاخلاص لله و للوطن و للقياده في احلك و اصعب الظروف
This books wipes a black spot off the History of the 6 October war. It reveals a big deal of hidden facts which were not denied, but just not known before. It connects lots of loose bits regarding the planning and the execution of the 6 October war operations. A must read to those who are interested in the history of the Egyptian Army
كتاب ممتع مختصر نسبيا به حقائق هامه كثيره و يتحدث عن قصه حياه الرجل وعن وضع مصر قبل وبعد حرب اكتوبر يتحدث عن شلليه عبد الحكيم عامر الفاسده التي قضي عليها فيما بع الرئيس السادات , اعجبني جدا واحتفظ بالطبعه الاولي منه عندي
احمد اسماعيل اعظم العسكريين و الباقين من حوله اقزام ذلك ما يحاول الكتاب إقناعك به و ان كنت لا اقلل من شان احمد اسماعيل و لكن كتاب يستحق القراءة لمن اطلع علي تاريخ تلك الفترة