أنا زهرة لا تشبه باقي الزهور، تأخذ شكلاً يبعث على التفكير والتأمل، لا تبث عطرها الفذ إلا في أوقات محددة من الليل والنهار، ذلك العطر الذي لقّبه الفلاسفة بعطر الملوك لشدة غرابته ونفاسته، صعبٌ تشبيهي بنظيراتي، ومقارنتي بهن إجحاف. كانت أمي أثناء فترة حملها بي عاشقة للأوركيد، ترسمه وتشمه، تزين شرف البيت به دون سواه، تقول لأبي مبررةً شغفها المفاجئ به أن هذه الزهرة تبعث على السرحان والتأمل وتأخذ بها لكل ما هو غير مألوف، تمنت أمي أن تنجب فتاة تشبه الأوركيد وأنجبتني وكنت كذلك!
لطلب الرواية : http://masaapublishing.com/node/390
على " عيني وراسي " , تجاربُ الشباب الأولى في البداية, وانطلاقاتهم الأدبية البِكرْ, وكل الكلام الكليشيه المُكرر حول ضرورة احتواء التجارب الأدبية الشابة لتحريك مياة الرواية البحرينية التي ظلت راكدة منذ زمنٍ طَويلْ . لكن قبل البدء في احتواء التجربة والتنسيق إليها, يجبُ على الكاتب الشاب أن يكون ممتلكاً لمهارات الكِتابة, مُلِماً بقواعد الكِتابة والألفاظ والمعاني , حتى نستطيع أن نتقبل كِتابه برحابة صدرٍ رُغم كل الأخطاءْ , وقبل كل شيءْ, كان يجدرُ على حوراء أن تقرأ كثيراً, وكثيراً جداً حتى يقوى عودها الأدبي قبل أن تفكر في النشرْ , لأن الأخطاء اللغوية والأسلوبية كثيرة جداً, حوراءوللأسف فقيرةٌ في محصولها اللغوي الأمرُ الذي بدى جلياً وواضحاً في الكتاب , لا يُوجد هناك اقتباسات مثيرة للإهتمام, لا يوجد هناك جزالةٌ في الألفاظ, والأحاديث العامية بدت كثيرةً جداً على رواية تُحسب من ضمن الأدبْ . في مقابلةٍ لحوراء في معرض الكتاب قالت بأن سبباً من الأسباب التي دفعها للكتابة بالعامي هو أنها ترغب في أن تري العالم أن شعب البحرين يتحدث بلهجة أخرى خلافاً للمتعارف عليه , ولكنني أفكر , هل نحن هنا في مهرجان فلكلور ؟ أو معرض شعبي لكي نري العالم أن ثمة أناس يختمون حديثهم بحرف الشين بدلاً من الجيم ؟ عذرٌ واهٍ , اللغة العربية غنية بالمعاني والألفاظ التي كان يجدر بحوراء أن تقرأ أكثر حتى تستطيع وضعها بدلاً من استخدام المصطلحات والألفاظ العامية في الرواية , ولو أن الأمر كذلك لماذا لم تقم بكتابتها في أي منتدى إلكتروني بدلاً من تجشم عناء طبعها في كتاب ؟ القِصة عادية ومكرورة, ومتوقعة , من الإسم " أوركيد" , إلى البطلة ووصفها , إلى طريقة الحياة والأسلوب والعادات , اعترف بأن مشهد مقابلات الزواج أكثر جزء أعجبني في الرواية, كان صادقاً وواقعياً جداً , لكن هناك الكثير من المشاهد الخديجة الناقصة التي لم تُسهب فيها الكاتبة , والكثير من المشاهد المراهقة من وجهة نظري, أكثر مشهد فعلاً أضحكني هو مشهد الإعتراف بالحُبْ , يالله كم أحسست أنه مقتطع من فيلم هندي , أعني ما هكذا تُكتب الرواية يا حوراءْ . نصيحتي لحوراء , أن إقرئي كثيراً , إقرئي لأحلام مستغانمي, لحسن علوان , لتشيخوف , لدستويفسكي, لعبدالرحمن منيف , لغادة السمان , لرجاء عالم , لأليف شافاق, لرضوى عاشور , إقرئي حتى يتكلم كتابكِ بدلاً عنكِ , حتى لا تضطري ان تزيني غلاف الكتاب " بمودل" جميل يجذب الأنظار, حتى لا تتعب يداكِ من تصوير مقاطع الرواية في " التويتر, والأنستجرام " .. نجمة واحدة فقطْ , لأن الأسلوب , واللغة , والحبكة القصصية , وكل شيءْ في الرواية من الصفحة الأولى للأخيرة كان مكروراً وعادياً جداً.
اولا .. احب ان احيي السواعد الشابة الطموحة فنحن نحتاج لسواعد شابة اكثر تعمل .. ونحتاج للمزيد من الكتاب وأدباء . ثانيا: اريد ان اعترف أني استهنت بالكتاب وكنت أوخر قرائته قدر المستطاع في الوقت الذي كانت فيه الناس متعطشة بالفضولية ولمعرفة ما هي القصة وراء اسم الكتاب الذي انتشر كما لم ينتشر كتاب ثاني في ايادي الفتيات .. كمثل الاسود يليق بك ،واحببتك اكثر مما ينبغي ،لدرجة ان الكتاب منذ ان اقتنيته من معرض الكتاب في مارس للتو في الامس فقط اصبح في يدي ،كان يتنقل من يد ليد لحد ان الغلاف تمزق ،كنت اردد ذائقتي مختلفة عن ذائقة الباقيات ما يعجبهم لا يعجبني فاعرض عن قرائته ،في الأمس بدأت قراءة الكتاب هل كان مثل ما توقعت ؟ الإجابة نعم ،لكن يجب ان اعترف في ان للكتاب نقاط كنت استهين بها . ثالثا : من ما اعجبني في الكتاب اسلوب الكاتبة في بعض المواضع لكن كرهته في مواضع اخرى ،الحوارات قصيرة مبهمة ،بعض العبارات ،تصوير تناقض الشخصية التي كنت في البداية اشعر انه تمثل النرجسية قليلا ،اعجبني وجود الاحداث وتجسيدها في المجتمع ،الجو العائلي ،بحر كرباباد ،عاطفة الأمهات والنساء تجاه ابنائهن ،شخصية اوركيد التي تغير صورة المجتمع عن ان الاثنثى يجي ان تتقيد في المعايير التقليدية يجب ان تكون مرتبة منظمة خجولة وإلى آخره .. مما كرهت : الكتاب بأكمله يتحدث عن الحب ،احداث متتالية دون فواصل ،الكتاب مشبع بالحديث عن الحب ،في معظم الكتب التي اقرئها كانت تتحدث عن موضوع والاحداث تدعم هذا الموضوع في كتاب حوراء لم اجد الموضوع بل فقط احداث احداث حب عشق غرام ،الكتاب كله يتعلق عن شخصيتين هم رائد واوركيد لا اعلم لماذا لم تكتب حوراء عن بقية الشخصيات لم تورد وجهات نظر مثل وجهات نظر جاسم او سهام او حتى عبدالله البحار .. قضية سهام مرت بكل سهولة ومسألة طلاقها ،رفع الدعوة على عبدالله لم نعلم ما مصيرها هل حقق رائد واوركيد ما كانو يصبون إليه ؟؟ .. زواج علا لماذا لم تذكر الكاتبة إلا طيفه ،اعجبتني شخصية علا في الكتاب على الرغم من معارضتها في بعض الآراء ولكني اردت ان اتعرف على علا كما تعرفت على اوركيد ، مما كرهت ايضا انني لم اسمع صوت الكاتبة في الكتاب فقط اصوات الشخصيات كنت اريد ان اتعرف على الكاتبة ان اعلم من هي حوراء حداد ؟؟ اعلم انني انتقدت كثيرا اكثر مما انتقدت كتاب آخر ولكن هذا كله لاني اريد ان ابين السلبيات من وجهة نظري لا ليأس او الاحباط بل بالعكس ان تضع الكاتبة هذه النقاط في عين الاعتبار حين تكتب كتاب آخر للتطور وتمضي وتصبح واحدة من الروائيات الشابات في الوطن العربي . أملي في حوراء كبير على الرغم من أني لم اعجب بالكتاب لانه ليس من نوعي المفضل الذي يذكرني بالقصص في الانترنت ولكن لا يمكن ان انكر ان هناك مجموعة كبيرة من الناس تعشق هذا النوع وتحبه ورأيت العشرات منهم يمسك بكتاب اوركيد وكانت اول مرة آراه يمسك بكتاب في حياته . في الاخير كنت اسأل نفسي بعد ان اكمل قراءة الكتاب هل غير الكتاب من شخصيتي شي ؟اليوم اجابتي لم يغير ولكنه كسر غروري باستهانتي بالكتاب وهذا النوع من القصص .. اجده ممتع لفئات ولكني لست منهم .. مرة اخرى احيي حوراء على شجاعتها وابارك لها هذا النجاح الذي حققته واتمنى لها كل التوفيق ولتعلم ان هناك متعطشين لكتاباتها ومستعدين لقراءة كتبها الثاني والثالث والألف مثل ما سمعت من الكثير .
ذائقتي متعجرفة.. لا يرضيها شيء ، لذلك لن أظلم الرواية معها.. سأتحدث عن اسلوب الكاتبة قبل كل شيء ، نظرًا لانها أول اصدار للكاتبة فأنا من جهتي اعتبر الأسلوب ممتاز ، وجدت بعض المفردات الجديدة .. اكتشفتُ إن حوراء خلقت لها معجم جديد و خلقت تناغم بين الكلمة و الأخرى في أكثر من مقطع.. راق لي ذلك. - ولكن نوع القصة لم أحبها.. ولم أستسيغها وقد قلت السبب " الذائقة المتعجرفة" .. حاولت أن أكمل الرواية.. لكن عبثًا
-
كذلك ورود الكثير من الجمل باللهجة العامية لم أحبه ، في نظري لأنها افقدتي الشيء من تركيزي وكلما مررت بجملة عامية أيقظتني من عالم الرواية.
رواية عادية! هذه هو رأيي.. مثل كثير من الروايات التي قرأتها سواء في المنتديات أو منشورة. البطلة الجميلة التي يحبها الجميع والبطل الذي كان يعذب قلوب البنات بوسامته ثم يعجبان ببعض وتجتهد الحياة في تفريقهما. يضاف لذلك بعض الدرما لتصبح الامور حماسية، لكن الرواية يمكن التنبؤ بسهولة بأحداثها مع الاسف فلم اتحمس كثيراً.
للكاتبة طريقة غريبة في وصف الامور واستعارات مثيرة للدهشة مثل "فودكا عينيه" احسست انها تكلفت كثيراً في ذلك.
اللهجة البحرينية تقفز احياناً في منتصف الكلام كنوع من الفكاهة وليضفي شيء من الألفة ، كان ذلك مقبولاً في مواقف ومزعجاً للغاية في مواقف أخرى.
مرة ثانيةـ رأيي فيها انها رواية عادية، تصلح لقتل الوقت لا غير
جميلةٌ جداً حدّ الأخذ بالروح بعيداً .. السفر بنا نحو العشق اللا منتهي .. الحب الشقي اللطيف والمؤلم .. الأسلوب الأدبي الراقي .. إضافة نكهة الواقع ومزجها بإحداثيات القصه .. الجمال الذي لمسته في القصة أخاذّ حقاً .. أهنأ الكاتبة على هكذا جمال ♥️
رواية قرأتها و اطلع عليها بين الفترة و الاخرى ,, فيها الرومانسية و الواقعية الهادئة و تحمل مضامين تمنيت كثيرا ان تكون اعمق في القيم و المبادىء برغم وجودها و لكن غير المركز فيها
من الجميل ان تطلع على افكار الاخرين في إثراءهم لخيالاتهم القصصية
الرواية الأولى للكاتبه ، قصة حياة أوركيد والمحيطين بها هذا اختصارا للرواية بأكملها مفصله على واحد وعشرون مقطعا أو جزءا ، رواية حب قوي جدا بين بطلي الرواية رائد وأوركيد الذي في البداية احسست دخوله في الاحداث حشوا كمتدرب مع البطله في مكتب المحاماة ولكنه البطل تمر أحداث الحب وتتفكك ثم ترتبط مرة أخرى بين سهام ورائد وأمل ورائد ثم في النهاية يفوز بالحبيبة . ربما في بعض الامور النقدية للمجتمع ولنساء المجتمع تكررت كثيرا على ألسنة أبطال الرواية وهذا النقد اعتبره لاذع جدا لمجتمع أعيش فيه فليس كل نساء المجتمع البحرين هكذا ربما البعض لهم نظراتهم الخاصة ولكن يعاد فيها النظر وكما قيل أغلب نساء الدول العربية اذا اجتمعن يثرثرن في مثل هذه المواضيع. لم تروق لي اللهجه المحلية في بعض مواضعها. وربما تحتاج اللغة العربية الى تنقيح . نتمنى للكاتبة التوفيق في روايات اخرى ذات مواضيع أكثر قوة.
سُعدتُ كثيراً لقراءةِ هذه الرواية لروائية بحرينية بأولِ إطلالاتها.. وكبدايةٍ لحوراء ،، فهذا ممتازٌ جداً وخطوة موفقة.. سأطرحُ بعض الملاحظات ،، لا أعرف كيف أصنفها أهي إيجابيات أم انتقادات أم أي شيئ آخر ،، فلستُ من ذوي الخبرة بهذا.. ولكن يسعدني أخذها بالاعتبار..
اولا: الإضافات والاقتباسات للكثير من اللهجة "البحرانية" كان ذلك من أهم عناصر جذبي للرواية ،، وكانت إضافة مميزة جداً لها.. ولكن حبذا لو وُضعت هوامش تويضيحية لمعانيها.. بالبعض قد يكون صعب الفهم لمن هم خارج مجتمعنا الصغير..
ثانيا: انتقاد المجتمع وطرح قضايا متعلقة بعيوبه الاجتماعية .. كان ذلك خطوة موفقة خصوصاً وان عليها تتمحور القصة باحداثها.. استحثني ذلك بصورة اقوى للقراءة.. ولكن تأملتُ أن يتم ذلك بصورة أعمق واكثر توضيحاً ،، فحوراء ناقشت ذلك من وجهةٍ واحدة ،، لو فتحت باب هذه القضية على نطاق اوسع ومن جميع الزوايا كانت القضية هي محور واضح اكثر للرواية.. ولكن ،، هي نقطة جريئة لها.. واعجبتني كثيرا.. وهناك بعض مميزات المجتمعية الاجتماعية لو سلطت الضوء عليها سيكون جميلاً ايضاً..
ثالثا: اعادة بعض الاحداث.. كان سرد الرواية متناقلا بين اوركيد ورائد ،، اعادة بعض الاحداث على لسان الاخر خصوصا في الاحداث الاخيرة افقد المشهد تشويقه برأيي ،، فلو كانت تتناقله بينهما كان اكثر تشويقا ..
هناك بعض الملاحظات ،، ولكن قد اجد نفسي اقل خبرة من ان ابديها ،، ساكون سعيدة لقراءة روايات جديدة لحوراء..
أنهيت مؤخرا رواية #أوركيد باكورة الكاتبة البحرينية #حوراء_الحداد التي أتوقع لها، إن استمرت على نفس المستوى، أن تبدع قريبا في مجال الروايات.. فالرواية جميلة وأجملها نهايتها
باختصار..#حوراء_الحداد عبر #أوركيد حببتني في مهنة #المحاماة و #المحامين بعد أن كنت أنظر إلى أغلبهم بأنهم من غير عواطف ولا أحاسيس
وإنما "دووود كتب" لحفظ القوانين ومعرفة كيفية التملص منها! أو على الأقل تجييرها لصالح قضاياهم..وقضاياهن ؛)!ا
جميييييييييل! الكتاب قرأته في 2014، وللآن اتذكر تفاصيله الجميله.. الرواية رائعه بمعنى الكلمه.. انهيت قرائتها في يوم وليلة، أكثر ما شدني واعجبني فيه المداخلات البحرانيه الجميله "أوركيد أحبش!" "هوّس على المينو والفلفل" ليس حُبي الشديد للهجتنا العامية هو ما جعلني احب الكتاب.. لكنه رائع جددددداً من الروايات التي انصح بقرائتها/ الأمر الوحيد الذي احزنني هو نهاية جاسم، كنت اتمنى له نهاية اسعد 'على ما اعتقد ان اسمه جاسم'
جميل هو العنوان كجمال الإبداع الذي لابد أن يشجع ويحتضن كي ينمو ويعيش، وإن كانت الرواية في قصتها ليست بجديدة إلا أن سلاسة الأسلوب ومفردات الصياغة باللهجة البحرينية والفلسفة اللا مباشرة أضافت لها رونقا خاصا قريبا من القلب ليلامس الواقع
I recommend all people to read this Awesome novel .. believe me you'll love it and you won't regret buying it .. KEEP THE GOOD JOB UP HAWRA .. BTW THE COVER OF THE BOOK IS AWESOME .. I LOVED IT ♥♥ GOOD LUCK DEAR
عجبتني الرواية وأسلوبها مشوق، لكن حسيت النهاية خيالية لأنه في مجتمعنا مستحيل الواحد ياخذ طليقة اخوه بموافقة اهله حتى لو انقطع عنهم سنين، بس حليو التفاؤل والنهاية الجميلة ولكن الكتاب الثاني لازم تكون النهاية تعكس توقعات القراء، موفقة اخت حوراء
رواية جميلة جداً ، أعجبتني بِكل تفاصيلها ، إلى الأمام دائماً ونحن بإنتظار مزيد من إبداعاتكِ، سَلِمك أناملكِ الصغيرة ، رواية متميزة لكاتبة مُتميزة رغم انها روايتكِ البكر لكنكِ اظهرتِ إبداعكِ الكبير ، من أفضل ما قرأت ، أبدعي دائماً .. ❤️
عذراً لو في اقل من نجمه كان اخترتها الروايه اقل من عاديه و الحوارات ممله لاجديد فيها والجمل باللهجة العاميه أفقدتها ماتبقى لها تجربه سيئه للكاتبه و الدليله ان ليس لها كتابات غيرها
🔹نبذة عن الكتاب: أوركيد رواية جميلة.. ذو طرح مشوّق و سلس.. خفيفة على العقل لكنها ليست فقيرة المحتوى.. استطيع أن أجزم أن حوراء تفوقت في سرد قصة ذو أحداث متجددة غير مملة و مزجت معها بصورة جميلة تناولها لجوانب و وقائع و عادات اجتماعية خاصة بالبحرين. . 🔹الرأي الشخصي: ربما أجمل ما امتلكته من هذه الرواية هو نكهة سعادة مميزة؛ ليس فقط كونها قصة حب ذو نهاية سعيدة بل لامستُ طاقة ايجابية سكبتها الكاتبة في روايتها عندما بينّت قوة الأمل.. الصبر.. حب الخير للغير.. و عدم الاستسلام و التوقف أمام أحدى عقبات الحياة.
. 🔹اقتباس: أُوافق الكاتبة على هذا الرأي: "أخبرتني أن سلمان وهو سعيد الحظ، يقوم ببناء الشقة التي حالما ينتهي من بنائها سيتقدم لخطبتها، و أنه بدأ بذلك فعليًا قبل خمسة أيام، و قد اعتمد التصميم بعد موافقتها، شيء جميل أن يركن الرجل لذوق المرأة، أن يعطيها نشوة الزوجة و سلطتها رجولةً منه، حبًا فيها و طمعًا في إسعادها، لن يتصور أبدًا حجم تقدير الفتاة له عندها و كم تستشعر أنوثتها و احترامها بذلك، لا يدري الرجل أن الركون لذوق المرأة من التصرفات البسيطة عديمة التكلفة، التي تدر عليه وافر الحب و التقدير و الشكر! " .
أوركيد اول بدايات الكاتبة حوراء الحداد .. و اول لقاء يجمعني معاها احببت اسلوبها .. و تصويرها للاحداث باسلوب بسيط و مميز رواية تحكي عن فتاة كزهرة الاوركيد بجمالها و تميزها و روعتها تحكي عن الحب و الطموح و الظلم و المظلوم .. حوبات مظلوم نهايتها سعيدة كالاافلام الهندية ابطالها اوركيد تلك الزهرة اليافعه التي ترعرت في بيت محافظ تحياطها الازهار ياسمين و توليب و جوري اخواتها .. التي اصرت ان تجري اختيار شريك حياتها جاسم عن طريق العادات ووالتقاليد .. لتعوؤد بعد عام بلقب مطلقه تحمله بفخر و شموخ دون انكسار فقد كان فعل ارادة لا خدلان جاسم ذاك الفتئ الوسيم مطلب و منال كل فتاه .. لسؤء حظ اوركيد اختارها زوجة لتتركة بعد عام لتغير مجرئ حياته و تفكيرة و اولئ خطواته للعلاج النفسي فهل سيظفر باوركيد من جديد يا ترئ رائد شاب الوسيم المثالي .. مستهتر يتحول الئ رجال جاد يحقق اعلئ الدرجات و ينجح بالتحدي فهل سيفوز باوركيد برغم كل التعقيدات زهراء فتاه بنعومتها و اخلاقها تتحول الئ دمية يحركها زوجها بامر اخواته .. لتتحول الئ مطلقه تعيش الالمهم و كلام الناس و مجتمع قصة جميلة انهيتها بوقت قياسي جميله بقصة الحب الاسطورية و الصداقة المتينه .. برغم منحيات الحكاية بلهجة البحرينه الا انها رائعه جدا اتمنئ من الاعماق ان تكون بداية الئ مالا نهاية
كرواية أولی للكاتبة، في هالعمر المبكر <ماشاء الله>، انطلاقة موفقة جدا. توقعت من زخم تداول الرواية انها تملك اسلوب ادبي اكثر عمقا من الاسلوب البسيط في مفرداته...وتوقعت الطرح يكون اعمق. وفقت تماما في بداية الرواية بالانتقال بين شخصية بزمنها ومكانها لشخصية ثانية بزمنها ومكانها... ولاقتهم بسلاسة مايجيدها اغلب الكتاب... لكن اتوقع بطئ الاحداث في نصف الرواية الثاني سلبها التشويق اللي كان موجود بالنصف الأول.
تمنيت لو شرحت المصطلحات المستخدمة في جزئية الحوارات باللغة العامية "البحرانية" تحديدا... لان اللي مايعرف مابيفهم.. وحبيت استخدامها للعامية.
عجبني ايضا محاولة عكس جزء من المجتمع البحريني في طرحها... مثل العرس التقليدي اللي للحظة حسيت اني قاعدة احك الغند فوق راس العروس والشيخ يملج وقلبي يدق واحنا ننطر الموافقة... واختيارها لكوفي شوب متحف قلعة البحرين (صورة الغلاف) الزاوية اللي نعشقها حتی لو ماكنا عشاق!
كتاب خليط ما بين المفعم بالملل بدايةً و المفعم بالسعادة والمرح نهايةً، اعترف بأن الكتاب في بدايته كان ممل جداً إلى حد جعلني أتردد في إستكمال قراءته، ولكنني قررت أن أقرأه بتمهل دون التسرع حتى آتي بتقييم عادل، بدأت الأحداث تتطور تقريباً في صفحة ١٠٠ من أصل ٢٦١ صفحة، حينما رسخ في عقل كل من البطل والبطلة عقدة نفسية من الرجال نسبةً إلى البطلة أوركيد ومن النساء نسبة إلى البطل رائد، حيث تشاء الأقدار أن يلتقيا في نفس مكان العمل (مكتب محاماة) بعد أن عاد رائد من المملكة الأردنية يحمل بيديه شهادة بكالوريس بالقانون، وتبدأ القصة بمحاولة تقرب رائد من أوركيد إلى أن تبدأ علاقتهما بالتطور، الأسلوب نوعاً ما كان جيد، هنالك الكثير من الأخطاء النحوية والإملائية سقطت نجمة لهذا السبب، وسقطت نجمة أخرى على عدم وجود أحداث تشويقية في البداية تحمس القارئ على إكمال قراءته، أتمنى ألا تتوقف الكاتبة في نشر قصص أخرى، وألا تكون تلك تجربة أولى ووحيدة..
بدأت بأسلوب أسرني لكن فكرة القصة التي لا أعدها فكرة ( سيئة لدرجة ) بدأت تفك أسري بسرعة ، أبكي على وقتي الذي أنفقته معها ، لكن ما نفع الندم إن لم نتعلم ، الأسلوب تدهور فترة وجيزة أو لربما أنا التي قد قتلني الملل فبدأت أقلب الصفحات فقط لأرى ما توقعته ، لا حبكة لهذه الرواية ، بإمكان أيٍ كان أن يخمن بل ويتأكد أن ذاك لتلك وتلك لذاك ، كان عليها أن تحيك حبكة أذكى من هذا ، تداخل اللغات سبب لي انفصام في الشخصية ، كان من أسوأ ما أقدمت عليه أن تهبط من ذاك المستوى اللغوي الرفيع لتدرج بعده مباشرةً كلمة كأحبش على سبيل المثال !! توقعوا منها الأفضل مستقبلاً ان شاءالله ، لكن بالنسبة لي فخلاص تعقدت ! حالياً ؟ أضمد جروحي ب ٧:٤٦ م لعبدتلله المغلوث
القصة باختصار تحكي الحياة الاجتماعية المجتمع البحريني لكنه يعكس المجتمع الخليجي بشكل عام ~ الرومنسية طاغية على القصة، يتخللها الحياة العامة للمجتمع، من زواج و طلاق و إنجاب (حديث النساء اللذيذ على ألسنتهن)، و الاهتمام بما قيل و قال تلفيقاً و نقلاً و تصديقاً، و تجلي الخوف من البشر و المجتمع أكثر من الخوف من الله في الأمور و المسائل الاجتماعية، عكس جانب ضئيل من الثروة و الفساد... شعاره الجلي للقارئ: من دروس الحياة نتعلم... التفاؤل و الإصرار و الرغبة في التغيير بعزيمة مفاتيح ظهرت في الرواية مرات عديدة، بعد كل موقف جالب للحزن و اليأس ~
شعرت أن الرواية بالمستوى العام، أحببت بعض من ألفاظه فقط و عناد الشخصية الرئيسية و شدة حبها لذاتها…
الغريب أن ما يميز هذا الكتاب هو نهايته السعيدة و الخالية و كأنني عشت حياة سعيدة مع رائد بطل القصة .. استمتعت جدًا بقراءة هذه الرواية و هي على عكس معظم الروايات العربية لمست فيها شيئًا من الرومانسية و خلتني أبتسم بالنهاية، أحب هذه النوعية من القصص، بمجرد أن رأيت الغلاف شدني جدًا و الاسم وايد حلو و فعلًا ما خيبت ظني
شكرا شكرا على هذا الكتاب و أتمنى أن أرى المزيد من هذه الكاتبة المبدعة .. انتقادي فقط هو للغة الكاتبة ربما تحتاج إلى بعض التعديل، ليست مشكلة كبيرة و لكني واجهت بعض الصعوبة في القراءة بسبب هذا الموضوع
اول رواية للكاتبة البحرينية الشابة حوراء الحداد ، فشراء هذه الرواية دعم للكتّاب البحرينيين وخصوصاً الشباب والمبتدئين في عالم الادب.
لا اريد ان اغوص في تفاصيل القصة و اعلن ما اعجبني وما لم يعجبني ، فالهدف من قراءتي التغيير والاستمتاع. تعرضت الكاتبة لبعض الحقائق في مجتمعنا فوصفت بعض العادات السيئة بكلام لاذع وامتدحت الايجابيات بوابل من الاطراء ، القصة غير متكلفة وانتقت الكاتبة التعابير السلسة . لقد استمعت بقراءتها، فهي تستحق القراءة ( هذا الاطراء لا يعفيها من انتقادي وإطرائي والذي افضل ان ابقيهما لنفسي).
رائعة وشيقة الرواية لكن كان هناك ما ﻻ يصدقه عقلي .. فمثﻻ في الرواية لم الحظ اي ردة فعل لاهل اوركيد بتزوج اخو طليقها الذي هو في الواقع لن يقبله الاهل لابنتهم ! كانت بداية الراوية قوية ثم ضعفت لا اعلم لماذا ! بداية جيدة .. موفقة
نجمة للأسلوب ولا شيء آخر، أظنُّ أنّ الأسلوب ممتاز بالنسبة لأوّل كتاب أصدر لها.لم يرق لي تداخل اللهجة العامّيّة مع الفصحى، كان يخرجني من جوّ القراءة والأحداث. الرواية أحداثها ونهايتها مُتوَقَّعة جدًّا. عمومًا، بالتوفيق للكاتبة الشابّة.