أمّي لا تعرفُ أنّي شاعر أبي لم يقرأ قصيدةً لي قطّ وإذا ما رأى أحدُ اخوتي حمامةً تفرّ من قفصِ كلماتي؛ ظنّ أنها للجيران. بعد موتي ستعودُ الحمامة إلى القفصِ ذاتِه لأنها سمعتْ أبي يقولُ لأمّي: كان جدُّه شاعراً.
لا رجوعَ عن الدربِ والصلاةُ وضعنَاها في صُرَّة وجئنا اللهَ بخطَايانا ولم نقل شيئاً عن الحبِّ ذلك لأنَّنا ساوْمنا بها حياتَنا السابقة ساومنا كلَّ عاصفةٍ أرادتْ أن تنقشَ على كلِّ جذعٍ أسماءَها ساوَمنا، وذهبنا بألواحِ مُوسى ولم يكن السامريّ هناك. وحدَنا في العَراءِ نُروِّضُ الوحشةَ قبلَ أن تنزلَ المائدة ونذهبُ في التّيه ولا نصعدُ الجبل. وحدَنا نتبعُ طُرُقَ النجمة كي نصلَ قبائلَ، أُناسُها لا يحرسُون أنفسهم سوى بالظّلال وكلَّما ارتفعتْ حرارةُ أرضهم، أَدلقوا عَليها مياه أرواحِهم. وحدهم، لا أنبياءَ ولا كُتُباً، ولا وَصَايا، وحدَهُم، وكفى.
·• محمد الحرز، غيابكِ ترك دراجته الهوائية على الباب
"أمّي لا تعرف أنّي شاعر أبي لم يقرأ قصيدةً لي قط وإذا ما رأى أحد أخوتي حمامةً تفرّ من قفص كلماتي؛ ظنّ أنها للجيران. بعد موتي ستعود الحمامة إلى القفص ذاته لأنها سمتْ أبي يقول لأمّي: كان جدُّه شاعرًا."
"لحظة من فضلك الحرب تطرق بابي."
"أتتبّع مسرب هذا الضوء المُتدفق على قلبي أجدُك تُطعمين وحوش الغابة عتمتي."