محاولة جادة للإجابة عن سؤال الغيورين على القراءة: " ما الذي يمكن أن نفعله كي نشجع الناس على القراءة ، وعلى الاستزادة منها؟" ويجيب أيضاً عن أسئلة هامة منها: ما القراءة ؟ لماذا: " القراءة أولاً" لماذا لا نقرأ؟ لماذا يجب أن نقرأ؟ متى نقرأ ؟ ماذا نقرأ ؟ كيف نقرأ؟
محمد عدنان سالم ناشر وكاتب معروف من أوائل الناشرين السوريين. شغل منصب رئيس اتحاد الناشرين في الجمهورية العربية السورية منذ تأسيسه لغاية عام 2011م.ىونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب 1995-2007.
حياته: - من مواليد دمشق 1351هـ - 1932م. - تعلم أولاً في مدارس الجمعية الغراء التي أسسها الشيخ علي الدقر صاحب النهضة المعروفة منذ الربع الأول من القرن العشرين. - تابع تعليمه في الثانويات وحصل على الثانوية العامة. - تخرج بكلية الحقوق من جامعة دمشق عام 1954. - أسس أولاً ثانوية دار الفكر الخاصة مع الأستاذ محمد الزعبي ولم تستمر طويلاً. - عمل بالمحاماة مدة يسيرة وكذلك بالتعليم. - توفر أخيراً على رسالته من خلال إنشاء دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر عام 1377هـ الموافق لعام 1957م مع شريكيه محمد الزعبي وأحمد الزعبي وكان مديرها العام وما يزال يتابع عمله فيها. - أسهم بتأسيس الدار السودانية للنشر في الخرطوم مع الأستاذ عبد الرحيم مكاوي عام ودار الحكمة اليمانية في صنعاءودار الكوثر في الرياض ودار الفكر في الجزائر - رئيس اللجنة التحضيرية للناشرين السوريين عام 1994-2005 - نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب 1995-2007. - رئيس اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية 1995-2007. - رئيس اتحاد الناشرين في الجمهورية العربية السورية لغاية عام 2011 - آمن بحرية الفكر والتفكير وكره فرض الوصاية على القارئ.. - أعجب بفكر مالك بن نبي وجودت سعيد وعبد الوهاب المسيري ومن كان صاحب رأي في الحضارة ونهوض المسلمين.
مؤلفاته: ● القراءة أولاً 1993 ● هموم ناشر عربي 1994 ● أضواء على كتاب الجهاد في الإسلام 1995 ● الكتاب العربي وتحديات الثقافة 1996. ● المذكرة الشخصية الدائمة 1997. ● مراتع المؤمنين في رياض الصالحين 1999. ● الكتاب في الألفية الثالثة: لا ورق ولا حدود 2000 ● أمريكة والإرهاب 2000 ● على خط التماس مع الغرب 2005 ● لمكة كلمة لو تقولها 2006 ● وللحج مقاصد .. لو نجتهد لتلبيتها 2007
مؤلفات بالمشاركة: ● المعجم المفهرس لمعاني القرآن العظيم 1-2 1996 ● تسريع القراءة وتنمية الاستيعاب 1996. ● معجم تفسير كلمات القرآن 1996 ● الاستنساخ: جدل العلم والدين والأخلاق 1997. ● التفسير الوجيز ومعجم معاني القرآن العزيز 1997. ● معجم كلمات القرآن العظيم 1997. ● الموسوعة القرآنية الميسرة 2002. ● مشكلات في طريق النهوض 2003.
لم أقرأه بالكامل بل قرأت أجزاءً منه ، في مكتبة الإسكندرية ، وهذه أهم الفقرات التي توقفت عندها في الأجزاء التي قرأتها :
"لقد تطور مفهوم القراءة من المعنى البسيط السهل الذي يتمثل في القدرة على التعرف على الحروف والكلمات والنطق بها صحيحة ، وهذا هو الجانب الآلي من القراءة ، إلى العملية العقلية المعقدة التي تشمل الإدراك والتذكر والاستنتاج والربط ، ثم التحليل والمناقشة ، وهي القراءة الناقدة التي تحتاج إلى إمعان النظر في المقروء ومزيد من الأناة والدقة .
هناك فصل بعنوان "قالوا في القراءة" : - سئل فولتير عمن سيقود الجنس البشري فأجاب : "الذين يعرفون كيف يقرؤون" - قال الرئيس الأمريكي الثالث جيفرسون : "إن الذين يقرؤون فقط هم الأحرار ، ذلك لأن القراءة تطرد الجهل والخرافة ، وهما من ألد أعداء الحرية"
عظماء التاريخ قرّاء نهمون : القراءة الدائمة والتهام الكتب والتحايل للحصول عليها وإدمان التردد على المكتبات كان ذلك كله دأب العلماء، وتكاد لا تجد إنسانا ذا وزن في التاريخ وإلى يومنا هذا إلا وجدت وراءه نهما للقراءة :
- الجاحظ مات تحت ركام الكتب ، فكان شهيد القراءة . لقد كان الجاحظ قارئا نهما ، عالميّا في قراءته ، إنسانيا في ثقافته ، يتناول الأمور برحابة صدر ، فكانت كتب الجاحظ تكلم العقل .
- السيد المرعشي الذي أسس في (قم) أكبر مكتبة عامة في إيران بجهده الشخصي ، كان يعشق الكتاب ويهبه كل ما يملك . روى لي ولده أنه ذات يوم رهن عباءته في كتاب خشى أن يفوته قبل أن يتدبر ثمنه .
الإنسان من طبعه أن يؤْثر السهل على الصعب والراحة على التعب (ربما ذكر ذلك في سياق الحديث عن المجهود الكبير الذي تتطلبه القراءة كي تؤتي ثمارها)
إن القراءة هي غذاء الفكر ، ومثل القاريء الذي يفضل الكتب السهلة والقراءة الخفيفة كمن يختار لغذائه المقبلات والمأكولات الخفيفة التي لا تقيم له أودا ولا تبني جسدا .
الطفولة هي أفضل مراحل العمر لتكوين عادة القراءة بوصفها تتمتع بطاقة بكر ، متطلعة إلى المعرفة ، لم تتأثر بأي من الشوائب التي تدعوها للعزوف ، ولم يكسها الصدأ الذ ي يمكن أن يعزلها عن أجواء الثقافة .... وفترة الشباب كذلك ، زاخرة بالإمكانات عند توافر الحوافز ، ومن الضروري جدا الاهتمام بهذه المرحلة .
الدرس: لا يغرنك العنوان عند الشراء، بل التفت للمضمون. للأسف لم يوفق الكاتب في إيصال ما يريد. كان الكتاب حشوا بدون استناد لدراسات. بعد قراءتي لهذا الكتاب هل من الممكن أن أتبع طريقة جديدة للقراءة أو للبناء المعرفي؟ لا أعتقد. سامحك الله على الدقائق التي قضيتها في قراءته والمبلغ الذي دفع عليه. نصيحة أخرى: معارض الكتاب تكون ملأى بالناشرين الذين يعرضون بضاعتهم: كن حازما!!!
خدت عهد علي نفسي إني مش لازم أكمل الوجبة القرائية للنهاية عشان اتأكد أنها فاسدة أو لا تصلح ليا علي الأقل كلام إنشاء و موضوع تعبير لم أستفيد أي شيء من هذا الكتاب قرأت 70% منه ولم ولن أكمله هضيفه لرف كتب لن أكملها اللي أصبح متكرر إضافة الكتب ليه مؤخرا وحقيقة أي كتاب مش هلاقيه مناسب لذوقي مش هكمله حتي لغاية 50% وأقيمه هضيفه لرف كتب لا تقرأها وبس
لن نقرأ حتى نتشرب بأهمية القراءة ، هاليومين أحاول أرفع نسبة الوعي لدي بأهمية القراءة ، والقراءة المثمرة وغيرها .. ، ولهالسبب كان هذا الكتاب من خياراتي ، لكن الكتاب مختصر بشكل كبير .. تحدث فيه عن أهمية القراءة / أنواعها / تنظيم الوقت / معارض الكتاب / تنمية القراءة لدى الأطفال .. وفي النهاية قراءة القرآن الكريم ..
أقدر جهد الكاتب كثيراً ولغته السليمة الجميلة.. لكن الكتاب يحمل عاطفة وكلام منمق أكثر مما يحمل معلومات .. الحديث عن أهمية القراءة لعشرات الصفحات وعدم تقديم خطوات عملية أو إحصاءات عالمية دقيقة ووفيرة يجعله يفشل في أداء مهمته الأساسية.. لكني رغم ذلك أثني على شغف الكاتب وغيرته على الأمة
لم يشدني الكتاب في بدايته .. لكن سأكمل • في البداية تحدث الكاتب عن وصف تخيلي لمشهد النزول الأول للوحي وعندما قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم : أقرأ . رد عليه الصلاة والسلام بـ : (ما أنا بقارئ .. لا أريد .. ما القراءة؟ ماذا أقرأ؟ ).. لم يذكر أبداً أن الرسول عليه الصلاة والسلام رفض القراءة وقال :(لا أريد) ثم قال ( عندما أمره جبريل مرة أخرى : أقرأ . رد عليه الصلاة والسلام : دعني .. أنى لي أن أقرأ .. كيف تريدني أن أقرأ ، وما أنا بقارئ؟ ) .. بالمناسبة لا أحد يعرف إن كان جبريل عليه السلام يحمل لوحاً يطلب من النبي أن يقرأ منه أو كان يأمره أن يقرأ مما يؤمن به في قلبه ! لذلك لا يمكنه تحديد إجابة كهذه في هذا الموضوع . •كما فسر قوله تعالى :( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون) بأن الملائكة اعترضوا على ما قاله الله ! دعونا نفكر بمنطقية .. هل يعقل أن يعترض الملائكة على أمر خالقهم !؟ ، وقال (أن الله أراد أن يثبت للملائكة أن الإنسان أفضل منهم لذلك علم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال لهم أنبئوني بأسماء هؤلاء فلما عجزوا عن معرفة الأسماء أمر آدم أن ينبؤهم بأسماءهم وهنا أثبت للملائكة أن الإنسان أفضل منهم بعلمه) .. إن دققنا في الآية لوجدنا خوف الملائكة من أن يفسد الإنسان بالأرض ويسفك الدماء لأنهم متيقنون أنه قوي وقادر على فعل هذا لا لأنهم وجدوا فيه ضعف أو ما شابه فاعترضوا على حكم الله . •كان من الممكن للكاتب أن يشجع الناس على القراءة ولكن بطريقة أخرى أكثر واقعية وأن يبحث ويفكر أكثر قبل كتابته . •تحدث الكاتب بعد ذلك عن أنواع القراءات وقسمها إلى أقسام كثيرة اعتمد فيها على الاختصار في التحدث عن كل قراءة ، وأفكار الكاتب المطروحة جيدة إلى حد ما •لا بد أن أتحدث أن كثرة العناوين ( تقريباً كل صفحة عنوان ) ستؤدي إلى تشتت أفكارك وإضاعتك وفقدك للتركيز ، فإن تعدد الأفكار دون ربط بينها مجرد وضع عنوان والتحدث عنه ببضعة أسطر ثم الانتقال إلى عنوان جديد سيشتتك بالتأكيد . •بعد ذلك انتقل الكاتب إلى تقسيم أنواع القراء وهنا اعتقد أنه وفق بالتقسيم رغم اختصاره وهذا أمر جيد سيكون القارئ على قدرة من الاستفادة ويصبح يستطيع تقسيم القراء بنفسه أو على الأقل معرفة نفسه إلى أي قسم ينتمي ، لكن بمقارنة المضمون مع ما ذكر في كتاب القراءة المثمرة لـ د.عبد الكريم بكار أعتقد أن ما ذكر بكتاب د.بكار أفضل وأوسع ويفيدك أكثر . •ثم تحدث الكاتب بعد ذلك عن التغيير من العزوف عن القراءة إلى الولع بها ثم انتقل إلى الحديث عن التفاوت في قبول وقابلية وسرعة التغيير وتحدث أيضاً عن مراحل عملية التغيير بإيجاز وأعتقد أنه أوصل فكرته هنا . •وتحدث الكاتب أيضاً عن طرق لمعالجة قلة عدد القراء وكانت جيدة جداً تفيد أي شخص في تعويده على القراءة وتعامل في طرقه مع جميع الأعمار فهو وفق في هذه الطرق . •كما انتقل الكاتب إلى الحديث عن مهارات القراءة من قراءة جهرية وهامسة وصامتة ثم تكلّم عن استثمار القارئ للمتاب الذي يقرأه و بعد الحديث عن مهارات القراءة بدأ بالتكلم عن كيفية تنميتها . •انتقل بعد ذلك إلى قراءة القرآن كيف يرسم لنا طريقة قراءته وميف قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعه والسلف وذكر بعض القصص عن قراءة بعض الأشخاص للقرآن ثم أمر القارئ بقراءة القرآن كأنه ينزل عليه وهذه أخذها من قصة أيضاً . •تحدث أيضاً عن أمر مهم وهو كيف نوفر للقراءة الوقت والمال .. اقترح حلولاً جيدة لهذه الأمور
الكتاب بمجمله جيد ولكن أعتقد أن بدايته لم تكن موفقة حيث كان بإمكانه أن يتبع طريقة أخرى لتشجيع الناس على القراءة فكان عليه كما قلت آنفاً أن يبحث ويفكر أكثر فيما يكتبه في كتابه فإن بعض التفاسير والتصورات الخاطئة قد تقلل من قيمة الكتاب وكون الكاتب همه الوحيد من هذا الكتاب تشجيع الناس على القراءة يجب أن يكتب كتاباً يشجعهم لا أن ينفرهم .. حقيقةً لا أنصح به بل أنصح بكتاب القراءة المثمرة لـ د.عبد الكريم بكار فإنه يتحدث عن الموضوع ذاته (القراءة) ولكن كتاب د.بكار أفضل بكثير من هذا الكتاب .
القراءة أولاً عنوان جيد، وإذا عندك وقت ممكن تقرأه.
ولكن لا أرى أن الكاتب وفق في طرحة فالكتاب يعاني من مشاكل: - العاطفه واضحه في الكتاب. - لغة التعميم - وبعض المشاكل التي تكلم عنها الكاتب نظر لها من جانب واحد فقط. - الكاتب لم يطرح حلول لبعض المشاكل. - بعض الحلول خيالية وليست منطقية لتطبيقها. - الكاتب يتكلم كأن الكل لازم يقرأ ويجب ان تكون القراءة النقدية للكل. - والكاتب تكلم عن أفكار للأمانة تبدوا سخيفة مثال عليها : يجب ان تحترم الكتب وان لاتعطف صفحاتها وان لا ��وضع فوقها شيء وهذه مبالغة واضحة، الفكرة أن الورق غير مهم المهم ماهو مكتوب على الورق والكتاب الذي يجب احترامه بمثل كلام الكاتب هو القرآن الكريم والكتب الدينية لان فيها بعض من كلام الله عز وجل ف مثلا كتاب في الرياضيات لايوجد فيه كلام الله ما المانع لو وضع فوقه شيء او عفطت صفحاته، وفي هذا المثال توضح عاطفت الكاتب.
كتاب له رونقه و حضوره الوافي من بين الكتب التي قرأتها سابقاً، و لا أزال أقلّب صفحاته بين الحين و الآخر..
على الرغم من قلة صفحاته و بساطة موضوعاته إلّا أنّه لا يزال بنظري يقدّم مادة عميقة و شيقة و مترابطة في آن معاً.. و يؤسس بطريقة مميزة لعقلية القارئ المنشودة التي ترفض الوصاية على الأفكار أو تحدد لها أي شكل مفترض سابق..
و على الرغم من ذلك أيضاً فإنّ الكتاب يحتوي على معانٍ كبيرة و عميقة حول القراءة و أهميتها و طرقها و أهدافها.. و يسوق كل ذلك بأسلوب فذّ قد يجعلك تعيد قراءة الموضوع الواحد مرتين لتفهم ما كان يقصد تماماً.. و هو يفتح لك بالإضاقة آفاقاً معرفية قرائية جديدة حبّذا لو نتنبّه إليها..
الكتاب لطيف وخفيف، وسيلحظ المتمرس على القراءة أن الكتاب ليس موجهًا له، الكتاب بشكل رئيسي موجه لمن لا يقرأ ليصير قارئًا، ومن هنا كانت ضرورة ألا يكون الكتاب مليئًا بالدراسات والأرقام، محشوًا بالمعلومات والفوائد، ولا حتى طويلا قد يبعث بالملل على من لا يستهوي القراءة ..
حين تُصبح الكلمة بداية النجاة... في كتاب القراءة أولاً، لا يقدّم لنا المؤلف مجرد دفاع عن عادة ثقافية، بل يضع بين أيدينا بيانًا إنسانيًا، صادقًا، عميقًا، في تمجيد القراءة باعتبارها أولى أولويات النهضة، وأقدس وسائل الخلاص من الجهل والركود.
هو كتاب لا يخاطب العقل فقط، بل يُحاور الضمير، ويوقظ في القلب جذوة المعرفة.
يتكئ الكاتب على بديهة مهملة: أن الأمم التي لا تقرأ، لا تستطيع أن تنهض، وإن نهضت قَصُر عُمر نهوضها.
فالقراءة في تصوّره ليست ترفًا، ولا وسيلة لتسلية الوقت، بل هي فعل حياة، ومفتاح لكل فعل جاد بعدها: من العلم إلى الفهم، من النقد إلى البناء، من التحرر إلى التغيير.
في فصول الكتاب، يستعرض الكاتب أحوال الأمة، وموقع القراءة في وجدانها، فيربط بين هواننا المعاصر وبين اغتراب الكتاب في بيوتنا ومدارسنا. إنه لا يلوم الجهل فحسب، بل يلوم اعتياده، ويستنكر التصالح معه. ويطرح أسئلة موجعة: كيف فقدنا شغف السؤال؟ ولماذا لم تعد القراءة جزءًا من هويتنا التربوية؟ ثم يذكّر، بل يوقظ، بأن أول كلمة نزل بها الوحي كانت: "اقرأ".
يمتاز الكتاب بلغة أنيقة، قوية، تحفر في القارئ أثرًا دائمًا. لا يخلو من الإحصاءات أحيانًا، لكنه لا يغرق في الأرقام؛ بل يُوازن بين الخطاب العقلاني والخطاب العاطفي، فيجعل من الكتاب دعوة مفتوحة، لا تأنفها النخبة، ولا يعجز عن فهمها العامّة. وهو ما يزيد من أثره وانتشاره.
ولعل أجمل ما في القراءة أولاً أنه لا ينظر إلى القارئ باعتباره متلقيًا سلبيًا، بل شريكًا في مشروع أكبر: مشروع استعادة الوعي. إنه يحرّضك على أن تقرأ، ثم تُفكّر، ثم تتساءل: ماذا بعد؟ ماذا سأفعل بما قرأت؟ وهل سأورث القراءة لمن بعدي، أم أكتفي بها متعةً شخصية؟
لا يتركك الكتاب كما وجدك. يوقظك. يهزك. يزرع فيك شعورًا بالذنب إن لم تكن قد قرأت من قبل، ويمنحك دافعًا إن أردت أن تبدأ. وكأن الكاتب يقول لك في كل سطر: لا حياة دون قراءة، ولا قراءة دون وعي، ولا وعي دون تغيير.
#اقتباس : "إن جميع أشكال الوصاية والحجر الفكري، سواء الآبائية أو الدينية أو السياسية، إن هي إلا نوع من الاسترخاء الفكري، ومهما كانت دوافع هذه الوصاية نبيلة... وإنها في معظم الأحيان لكذلك، فإنها سوف تؤدي بالمجتمع الذي يمارسها إلى التخلف والجمود" ص٨٣.
التعليق: رسالة الكتاب سامية جداً ويشعرك الكاتب حين تمر على سطوره بصدق وإخلاص كبيرين تجاه الهدف الأسمى، "نشر ثقافة القراءة"، ما لفت نظري أمران: الأول: عدم تقيد الكاتب بأسلوب محدد لعرض أفكاره في الكتاب فلم يقسم الكتاب إلى أبواب أو فصول إنما جاء المحتوى عبارة عن عناوين صغيرة وكثيرة تُشعر بالتشتت والضياع، حبذا لو كان الكتاب مقسماً إلى أبواب رئيسية لتترسب أفكار الكتاب في ذهن القارئ. الأمر الثاني: يتعلق بثقافة الكاتب الدينية ما يوحي بأن الكتاب موجه للمسلين فقط وأنا ضد هذا التوجه لأن نوعية الكتاب تعرض لمعرفة عامة لا ترتبط بدين أبداً ولكن الكاتب لا يمل من ذكر الأحاديث النبوية والآيات القرآنية رغم ما أضافت هذه الاستشهادات من قيمة غنية للنص.
هوامش على الكتاب: • اقرأ كانت الكلمة الأولى في الخطاب الإلهي الأخير الموجه إلى الإنسان، بها بدأت الرسالة، وبها ختمت النبوة، وبها انقطعت الصلة بين السماء والأرض. • استمدت القراءة قدسيتها من قول الله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق" كما أن اشتقاق اسم القرآن من القراءة يضفي عليها مزيداً من القداسة. • يقول فولتير بأن الذين يعرفون كيف يقرؤون هم من سيقودون الجنس البشري. • القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة.. عباس العقاد • "أن تقرأ، يعني أن تجد الصديق الذي لن يخونك أبداً" مونتين. • الكتب طوع بنانك، تدعوها فتقبل عليك، وتتركها فلا تشكو الهجران. • إن بعض المعلومات تصاب بالشيخوخة وتفقد قيمتها في لحظة خروجها من المطبعة إلى النور، وقبل أن تصل إلى القراء. • إن القراءة هي غذاء الفكر، ومثل القارئ الذي يفضل الكتب السهلة والقراءة الخفيفة كمن يختار لغذائه المقبلات والمأكولات الخفيفة التي لا تقيم له أوداً ولا تبني جسداً. • إن أنظمة المنع والقمع والأحادية الفكرية مناقضة للفطرة الإنسانية، ولا تلبث هذه الفطرة أن تتغلب عليها مثل سيل عرم تتجمع مياهه خلف سد تبحث عن ثقوب ومنافذ لها لإفراغ طاقاتها، فإن لم تجد فإما أن تعلوه وتتابع سيرها وإما أن تجرفه بثقلها فتدكه دكاً وتمضي في سبيلها. • الحرية هي المناخ الملائم لنمو الأفكار وتطورها والحجر الفكري لا يستطيع أن يؤخر هذا النمو إلا إلى حين. • العقل عندنا لا يرقى إلى مستوى المعدة، ومن ثمّ فإن الكتاب عندنا لا يرقى إلى مستوى الرغيف، وغذاء الأفكار لا يلقى من الاهتمام معشار ما يلقاه غذاء البطون. • كم هو رائع هذا المجتمع القارئ! أتخيله مواراً بالحركة والنمو والإبداع، يرصد حركة الأدب والفن والأفكار، يوجهها، يقومها وينميها ويصقلها ويرتفع عن الإسفاف والاجترار.. • عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه.......... فكل قرين بالمقارن يقتدي. • كم جميل لو كانت هديتنا هي عبارة عن كتاب مضاف إليه زنبقة يفوح طيبها. • ليس لدينا وصفة طبية تحول عزوفك عن القراءة إلى شغف بها، وإعراضك عنها إلى إقبال عليها.. فلا بدّ للخطوة الأولى من إرادة واستعداد، أما الاستعداد فهو موجود لدى كل إنسان بدافع من غريزة حب الاطلاع والمعرفة، وأما الإرادة فهذا شأنك. • إياك أن تهين الكتاب باستعماله لغير القراءة، فلا تسند به شياً، ولا تضع عليه كوباً، ولا تقلبه على صفحاته المكتوبة، أو تضعه على النضد فيتسخ، وازجر أولادك أن يقعدوا فوقه أو يستخدموه متكأً. • المراجع: § النضج في القراءة.......... وليم س.جراي و بيرتس روجرز. § العالم بين دفتي كتاب (دراسات في فن القراءة)......... د.سهير قلماوي.
if you still believe that reading will make no difference in your life, i urge to read this book. in the amazing book, you will fathom out why everyone should read as much as possible to see cleary this dark world . Moreover, the nation which reads is the nation which leads. our ancestors used to read and managed to lead the would in all sectors ( medicine, science, art, literature....) and now the westerns lead the world because they believe reading will make them different while Arabs do not read even their holy book.
لكي يقرأ الانسان...أي انسان !! ..يلزمه (أولا) نظام تعليم جيد..اسرة تهتم بالقراءة و تقدسها...قيم ثقافية تحفز القارئ...مستوى اقتصادي يساعده على القراءة ...مراكز ثقافية و مكتبات للتزود بالمادة المقروءة...و حين يصبح لديه الاستعداد للقراءة...يبدأ بطرح السؤال الاكثر تعقيدا و هو: ماذا يقرأ؟؟ ماذا يقرأ الانسان العربي و المكتبات ببلده تغص بكتب لا تصلح سوى لتنظيف النوافذ أو تجفيف البطاطس المقلية؟؟... هذا الكتاب يمكن اعتباره محاولة متواضعة لتشجيع القراءة في بلاد كل ما فيها (من مجتمع و دولة و بيئة) تعمل على اجهاض أي محاولة للتغيير و الحرية الفكريين في حين تسخر كل شيء و كل شخص لإحداث مناخ ينضح أميتا ،جهلا و حجرا فكريا...
كنت اتصور أن يأتي لي بجديد أو أي إضافة في موضوع القراءة و التحفيز لها و لكن الكاتب واضح انه كان يحاول استقطاب الذين لا يقرؤون من الاساس او المبتدئين ...
بعض الاقتباسات اللطيفة:
سئل فولتير عمن سيقود الجنس البشري فأجاب " الذين يعرفون كيف يقرؤون "
قال الرئيس الامريكي الثالث جيفيرسون: "إن الذين يقرؤون فقط هم الأحرار , ذلك لأن القراءة تطرد الخرافة و الجهل و هما من ألد أعداء الحرية"
إن القراءة هي غذاء الفكر ، و مثل القارئ الذي يفضل الكتب السهلةوو القراءة الخفيفة كمن يختار لغذائه لمقبلات و المأكولات الخفيفة ، التي لا تقيم له أودا ، و لا تبني جسدا.
معلومات مفيدة تنقصها الدقة اللازمة في الترتيب مع بعض المغالطات الاحصائية فان القارء العادي يقرا مابين ١٥٠ و ٢٠٠ كلمة بالدقيقة ليس ٣٠٠ ك د مجهود مشكور للكاتب النهم وجعله لله في ميزان حسناتك
قرأت الكتاب و اعجبني كثيراً ، حتى انني أعطيته لصاحبي كي يستفيد . و حصلت على توقيع الكاتب الاستاذ محمد عدنان سالم و على بعض النصائح المفيدة منه . جزاه الله كل خير
هذه الطبعة تعاني الكثير من الاخطاء ليست املائيا وانما قد تحتاج الى بعض الترتيب كنسخة pdf لم يعجبني اكمال القراءة ,اجتزت الكثير من الصفحات ,لا تقييم للمضمون بقدر ما اثر الشكل العام للصفحات على المحتوى نجمة واحدة فقط