هذا الكتاب هو رسالة الدكتوراة للدكتور علي الوردي عن ابن خلدون في امريكا ولم تنشر في حياته وكأنه لم يكن حريصا على نشرها رغم غزارة انتاجه رحمه الله اسلوب الكتاب يختلف عن بقية كتب الوردي بسبب انها رسالة اكاديمية فلابد ان تخضع للطريقة الاكاديمية المليئة بالاقتباسات عن علماء سابقين مع تقسيمات عديدة مربكة نوعا ما فكتب الوردي الاخرى تتميز باسلوب جميل عبارة عن سهل ممتنع يشرح الفكرة العميقة بسهولة عجيبة هناك كتاب آخر للوردي عن ابن خلدون اسمه منطق ابن خلدون اسهل من هذا الكتاب واكثر صراحة في آرائه الخلاصة ان هذا الكتاب مهم لكل دارس لواقع المجتمعات العربية
#اقتباسات - إن الفكرة المتلقاة، بلا جدل جلي أو متضمن، إنما هي فكرة للحفظ وليس للتقييم، لا تصبح الفكرة مادة للفكر ما لم يُستطَع استعمالها كنقطة للمناقشة. - العقلانية تعني الانتقاد الحاد للعقيدة الدينية، أو هي، العادة الذهنية لاستخدام العقل لتدمير الاعتقاد الديني. - من وجهة النظر الاجتماعية، لا وجود للابتكار في العالم، نظرياً كان أم مادياً، مما لا يدين لمكونات أو تطورات مادية وغير مادية سابقة، مهما كان المبتكر، ومهما كانت عبقريته وعلمه ومعرفته، فإنه لا يستطيع أن ينتج شيئاً من لاشيء، الإسهامات تتكون في الغالب من ربط مكونات سابقة. - ان استعمال القوة لتحقيق الضبط الاجتماعي يجعل الإنسان عرضة ليكون كاذباً أو مخادعاً، ومن أجل تفادي قمع الحكومة، يميل إلى إظهار أنه مختلف عما هو عليه حقيقة. - نادراً ما يكون الإنسان، ذو الميل التعصبي أو التعلق القوي بجماعته، موضوعياً بنظرته إلى الظاهرة الاجتماعية، وحده الإنسان الهامشي، قادر على أن يذهب حول الحقيقة الاجتماعية ويختبر جوانبها المتنوعة، فقد ساعد الإنسان الهامشي كثيراً على أنسنة وتعميم الأخلاق.
"المفروغ منه، أن الجزء العظيم من الخير لديه جزء يسير من الشر كتحصيل حاصل" #ابن_خلدون
مادة الكتاب لطيفة، لكن الترجمة مزعجة جداً. يبدو أن هناك شخصين تناوبا على ترجمة الكتاب، أحدهما غاية في السوء والآخر لا بأس به.
أما مادة الكتاب .. فقد حلل الوردة رؤية ابن خلدون للدولة والمجتمع في ضوء البيئة السياسية التي عاش فيها، وفي ضوء الأحداث التاريخية ونشأة الدول العربية وسقوطها منذ نشأة الإسلام حتى زمانه. أتهم الوردي بأنه تأثر نوعاً ما بنزعة شيعية أثناء تحليله لابن خلدون (إذ أن الوردي قد نشأ في عائلة شيعية).
الكتاب عبارة عن رسالة الدكتوراة التي قدمها علي الوردي في جامعة تكساس يفسر فيها ويحلل نظرية ابن خلدون في علم اجتماع المعرفة، لغة الكتاب صعبة بالنسبة لي والكتاب قيّم ومفيد جداً لِمن يهتم في مجال علم الإجتماع .
رحلة فكرية في عقل ابن خلدون .. تتلخص في مقدمة الوردي حيث يقول : تبدو مقدمة ابن خلدون مثل الإنجيل أو الكتاب المقدس التي يجد فيها كل من الأطراف المتضادة شيئاً ما يدعم وجهات نظرهم المتضادة ...
كتاب جميل جداً ، ممتع وواقعي ، يتحدث عن النظريات الإجتماعية و خاصة للإنسان الشرقي و كيف أن الإنسان ابن بيئته ، تحدث عن الروح العصبية لدى العرب و كيفية تحويلها لشيء ايجابي ، و تحدث أيضاً عن فخر العرب بأنسابهم و كيف أنهم رفعوا مستوى النسب بحيث أصبح أكثر ما يميزهم وجود علم يسمى علم الأنساب. أكثر ما يثير الفضول في هذا الكتاب تحليل الفرق بين طريقة عمر بن الخطاب و علي بن أبي طالب في الخلافة و كيف أن عمر بن الخطابة استطاع أن يفهم الروح العصبية و الغطرسة القبلية لدى المسلمين و كيفية استغلالها بطريقة ايجابية مما أدى إلى فتوحات عظيمة في عهده و في الحرب ضد الأعداء .و أيضاً تحدث عن علي بن ابي طالب و صراعه مع قريش "الحق ضد الجبروت "و قيادة الروح الدينية ضد القبلية في قريش. لكل من يحب القراءة لابن خلدون أنصحكم بهذا الكتاب .