Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفصل في الملل والأهواء والنحل

Rate this book

1237 pages, Hardcover

Published January 1, 2014

3 people are currently reading
162 people want to read

About the author

Abu Muhammad Ali ibn Hazm

84 books1,086 followers

ابن حزم

علي بن حزم الاندلسي الأمام البحر ذو الفنون والمعارف أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الأندلسي القرطبي اليزيدي مولى يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي. أكبر علماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري وهو إمام حافظ فقيه ظاهري ومجدد القول به بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق ومتكلم أديب وشاعر وناقد محلل بل وصفه البعض بالفيلسوف وزير سياسي لبني أمية سلك طريق نبذ التقليد وتحرير الأتباع.

يعد من أكبر علماء الأندلس. قام عليه جماعة من المالكية وشرد عن وطنه. توفي في منزله في أرض أبويه منت ليشم المعروفة بمونتيخار حالياً وهي عزبة قريبة من ولبة.

Ibn Ḥazm, in full Abū Muḥammad ʿAlī ibn Aḥmad ibn Saʿīd Ibn Ḥazm born November 7, 994, Córdoba, Caliphate of Córdoba—died August 15, 1064, Manta Līsham, near Sevilla.

Ibn Ḥazm famed for his literary productivity, breadth of learning, and mastery of the Arabic language. One of the leading exponents of the Ẓāhirī (Literalist) school of jurisprudence, he produced some 400 works, covering jurisprudence, logic, history, ethics, comparative religion, and theology, and The Ring of the Dove, on the art of love.

Ibn Hazm's most important work is Tawq al-Hamama (The Ring of the Dove) and The Book of Religions and Sects, a work on comparative religious history.



http://global.britannica.com/EBchecke...
https://prabook.com/web/abu.ibn_hazm/...
https://en.wikipedia.org/wiki/Ibn_Hazm

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
3 (37%)
3 stars
1 (12%)
2 stars
1 (12%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Naif.
74 reviews3 followers
June 28, 2024
تخليط ابن حزم رحمه الله كثير …
ومن الخطأ أن يبدأ قراءته من لم يقرأ ما تطرق إليه من مواضيع مسبقاً ..
فالرجل يقول أن لفظة "صفات "بدعة وينكر ما تقتضيه من مغايرة ، ويقول بالصرفة وينكر القدر المشترك ومع ذلك هو يثبت معنىً ولا يفوض !
ولا أعلم كيف يثبت معنى من دون أن يفهمه ولا أن يفهمه من دون قدر مشترك .

كذلك الرجل يكتب بمنطق لا أريكم إلا ما أرى ..فيطرح الرأي ويُتبعه بآيات لا توافق طرحه ويلزم الكفر لمن يخالفه؛ إذ هو ربط رأيه بآية لا تسعفه وتكون أنت المطالب بالاستدلال، لا هو الذي تمحل الربط بين رأيه وآية من كتاب الله وهذا ليس طرحاً علمياً مستوفياً متسقاً مع ما بدأ به كتابه من أنه يعرض الرأي وخلافه .
كذلك في باب المفاضلة هو لم يحسن سبك حجته بل كلف نفسه ما لم يطق وكان خطؤه أكبر من صوابه حتى ليتضح لمن يعقل: أنه يرى الرأي ومن ثم يعضده بالأدلة التي يتطرق لها الاحتمال ويُعترض عليها من أوجه ؛وفعل ذلك يسير لمن أراده إلا أنه ليس في إتباع الحق من شيء .ومثال ذلك حديثه عن سوء سياسة علي مقارنة بالشيخين من قبله ،وكأن ظروفهم واحدة ليتم له ذلك .فيتجاهل تسليم الأنصار لفضل أبي بكر وتمرد أهل الشام -مع العذر لهم طبعاً- وبين صبر الصحابة على قتال المرتدين وخذلان الخوارج . والحكم على الشيء بنتيجته دون النظر إلى ملابساته هو فعل أصحاب الهوى .
وكذلك جعله حب النبي أعياناً من الناس دليلاً على أن الله فضلهم على غيرهم ..فقط لأن ذلك يخدمه في تقرير ما يريد ولا أعلم ماذا يصنع بالأثر المشهور عن عمر في حديثه عن أسامة بن زيد :"إن أباه كان أحب إلى النبي من أبيك، وكان هو أحب إلى رسول الله منك"
كذلك في الباب الذي تكلم فيه عن عن اليهود والنصارى ،هو لا يتورع في الإقذاع لشخصيات قد يكون ما وصله منهم هو مما ينسب إليهم ولم يقولوه ..فكيف وإن كان منهم حواريٌ صالح أو نبي مرسل أم الأمر بتلك السهولة في المغامرة بشتمهم!

لم أفهم كلامه في باب المعارف وما أراد منه ولست أعلم أهو لجهل مني أو لسوء بيان عبارته .

الكتاب لا يصلح لعامة القراء ،مستوى الطرح الذي يطرحه يتطلب علماً بالتاريخ والعقيدة .
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.