في ثمانية عشر عاما يستطيع ياسر عبد اللطيف أن يستضيف تاريخ البشرية في حلم يقظة ممتد داخل تليسكوب تبحث عدسته عن مخرج جمالي مفتوح على ذائقة صديق يبحث عن حقيقة صادقة يتلمسها وعي رحال في جوف الكلمات
يؤكد لك ياسر عبد اللطيف أن الشعراء لا يستطيعون أن يهربوا من طفل ينطلق محلقا ومتمردا وحائرا يحتفظ في حقيبته القديمة الصغيرة بمقتنيات من العذاب المنحوت في بشرة الروح وجمرة الفكر وشفرة القلم، يسخر من المصائد المتربصة بحرية الخيال