شاعر ومؤرخ ومترجم مصري ولد في 15 يناير 1944 بالشرقية. نقل عن الروسية والإنجليزية والفرنسية نحو سبعين عملاً إبداعيًّا وفكريًّا. حاصلٌ على جائزة أفضل الملمين بالروسية وآدابها من المركز الثقافي السوفيتي بالقاهرة (1971). وحاصل على جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب، دورة 1996، عن أفضل ترجمة عربية عام 1995. حاصلٌ على جائزة مؤسسة البحر المتوسط للكِتاب (2007).وحاصل على جائزة رفاعه الطهطاوي من المركز القومي للترجمة (2010). وحاصل على جائزة كافافي الدولية للترجمة (2011). حاصل على درجة الليسانس من كلية الآداب - جامعة القاهرة - قسم الدراسات الفلسفية والنفسية (1966)
غلاف يسكن غربتك ضوء خافت مدينة أخرى وقت توارى سائرون بشبحية الشجن والخفاء سيارة تمضى صوب مستقبل أو ماض عكس اتجاه المارة فوتوجرافيا من منظور ابن المدينة الغريب في أفضية جسدها وغرباء أربعة أحمد راسم فولاذ يكن إدمون جابيس ألبير قصيري ومترجم يختار من منظوره قصائد صديقة وطبعة شعبية غريبة عند باعة جرائد العاصمة بثمن بخس كأن الكتيب عن أحمد راسم والقصائد الأخرى كمالة وما أجمل الكمالة التي تتم بها الوجبة وإن كانت خفيفة أحمد راسم يترك للقارئ رسالة مهمة استخراج مغزى القصيدة مغرم هو بشعرية الدلالة تلك التي لا تقال قصيدته عن قسطنطين كفافي رائعة في شعرية ماوراء الشعر الحوارات النفسية السارية في تيار الشعور أمام صفاء العيون الحائرة في ليل داخلي كما يسير الغرباء أمام واجهات المحال الأنيقة في ليل خارجي عنوان المجموعة من قصيدة لجابيس نقص القادرين على التمام لماذا كتب المترجم اسم جابيس هكذا ثم كتبه هكذا جابس حيرة المترجم مشكلة الصياغة الترجمية للأمثال والتعبيرات الاصطلاحية يكتب المترجم في قصيدة متعددة الأصوات وارني عرض ظهرك مع أن أحمد راسم المصري يستعيد تعبيرا من ثقافته الأم فيغترب بالترجمة مع ذلك فالترجمة ناصعة متماسكة فيها روح الشعر والغربة معا النكرة التقديم والتأخير التكرار الاستهلالي إخفاء ما تخفيه بلاغة الأسئلة ساندوتش تتذوقه مرارا ويستعيدك غلافه لتألف المحل وتصبح من أصدقائه
أحب في المؤلفات القديمة أنها تسمح لي بتخيّل أيام المؤلفين تلك، أتخيلها جميلة، وإن تخللتها الحروب والمجاعات والمآسي..الغربة عرفتها من خلال كتابات المهاجرين، وعذاباتهم..
أُغنِية الغريب أصوات فرانكوفونية مصرية ترجمة: بشير السبّاعي الهيئة العامة لقصور الثقافة، سلسلة آفاق عالميّة
ترجمات لأعمال مختارة من الأدب المصري المكتوب باللغة الفرنسية لأحمد راسم المُتوفى عام ١٩٥٨، فولاذ يكن المتوفى في ١٩٤٧، إدمون الجابس المتوفى في ١٩٩١ وأخيرا لألبير قصيري المتوفى في ٢٠٠٨.
أزهار البستان تقول لي ازهار البستان تقول لي: لِمَ لا تُفكّر في وجهها وأنت في بيتك بدلاً من أن تجيء إلى هنا وتذلنا؟
بداية قرائتيّ لشعر النثر بصفة عامة، وأعتقد أنها كانت بداية موفقة للغاية، خاصة مع شعر وشذرات إدمون جابس، وقصيدة الجوع لألبير قصيري كانت بديعة، فقط كنتُ أتمنى لو ترجم شيئًا أكثر لألبير قصيري، ولا أنسى بالطبع أحمد راسم
مبادرة رائعة من بشير السباعي في تعريف القارئ العربي ببعض كتاب الفرنكوافون، بترجمة بديعة
فمن ذا الذي يعيد لنا تلك الأيام التي ولَّت، الممتلئة صفاء. ***** النهار سقط وسط الطريق لم يلتقطه أحد. ***** ها أنا ذا أبحث عن رجلٍ لا أعرفه، لم يصبح قط أنا نفسي إلى هذا الحد إلا منذ بدأت البحث عنه. أله عينايَ ويداي وكل هذه الهواجس الشبيهة بحطام هذا الزمن؟ ***** هناك لغة للموت، كما أن هناك لغة للحياة. إن المرء لا يتحدث لمحتضر بالأسلوب نفسه الذي يتحدث به لإنسان حي. وهو لا يجيبك بعدُ بالأسلوب الذي يمكن أن يجيب به قبل ذلك بلحظات. ***** إن لديِّ انطباعًا بأنه لا وجود لي إلا خارج كل انتماء. وانعدام الانتماء هذا هو جوهري ذاته. ولعلني لا أملك ما أقوله غير هذا التناقض الأليم: إنني أطمح ككل إنسان إلى مكان، إلى دار، ولا يمكنني، في الوقت نفسه، أن أقبل المكان الذي يعرض نفسه عليِّ.
كتيب صغير يحوي كلمات عظيمة وجميلة. أعجبتني كثيرا " حكاية من أجل الكبار" جد الإعجاب. كل ما بالكتيب جميل وممتع، أنهيته في جلسة واحدة صغيرة. أحب الشعر بكل أنواعه عربي أصيل كان أم مترجم أم أجنبي. جاءت الترجمة ممتازة وطبعا بشير السباعي غني عن التعريف. تحياتي له ولاعداده شكرا.
كنت أزور مقر الهيئة العامة لقصور الثقافة و كانت أولى الأعداد قد وصلت لتوها ، فتناولت واحدة دون أن أعرف ماهية الكتاب ، فقط جذبني الاسم و الغلاف . نصوص مترجمة لأدباء مصريين نشرت بالفرنسية في ترجمة جيدة النصوص أغلبها شعرية تتفاوت في جودتها بعضها عظيم للغاية و البعض متوسط ، إلا أنها جميعها حزينة ، في المجمل لم أندم علي شراءه .