قد يبدو تقييمي غريبا أو أوڤرريتيد مقارنة بباقي التقييمات، ماهو تحديدا الأدب النظيف الذي يطالب هؤلاء القراء؟ هذه الرواية تصدر لنا المشهد الثقافي لمجموعة من المثقفين أو مدعي الثقافة في دمشق- سورية، كيف يلوون ألسنتهم وكيف يعيشون كالقطط في المزابل يبيعون أنفسهم في سبيل أي شيء ويتقاذعون فيما بينهم بالسباب ويتراشقون بالتهكمات في كل ساعة. على من يرغب بالأدب النظيف أن يعيش في المدينة الفاضلة ويترك لنا هذه الحياة بوساختها.