«مصارع الخلفاء» كتاب تاريخيّ يعرض فيه الكاتب مشاهد رائعة من التاريخ الإسلامي عن الساعات الأخيرة في عمر بعض خلفاء المسلمين قبل أن يلقوا حتفهم، حيث نجد الكاتب يأخذ بأعين قرَّائه لتتمثل تلك اللحظات الحرجة، وتعاين جلالها وعظمتها وهي تشرف بصاحبها على الموت والفناء، بل ويطلب من القارئ أيضًا أن يرهف السمع ليعي جيدًا ما أفضى به هؤلاء الخلفاء من الكَلِم — خيره وشره — يختمون به حياتهم، وهم من هم من العظمة والهيبة والسلطان؛ بعضهم في إيمانه والبعض الآخر في جبروته وبطشه، ليخرج القارئ من بين دفتي هذا الكتاب بوجبة دسمة من الحِكَم والنوادر اللطيفة والعظات التاريخية التي أضاءت تراثنا الإسلامي، والتي وُفِّق الكاتب بأسلوبه الرائع أن يجليها في عرض مشوِّق.
كامل كيلاني إبراهيم كيلاني، كاتب وأديب مصري اشتهر بأعماله الموجهة للأطفال وأطلق عليه النقاد لقب رائد أدب الطفل وترجمت قصصه إلي عديد من اللغات. له من الأبناء رشاد، مصطفى.
ولد ونشأ في القاهرة حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. وبعد أن حصل على شهادة البكالوريا بدأ في دراسة الأدب الإنجليزي والفرنسي. ثم انتسب إلى الجامعة المصرية سنة 1917 وحصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الإنجليزية.
في سنة 1922 عين موظفا بوزارة الأوقاف حيث كان يتولى تصحيح الأساليب اللغوية. واستقر فيها حتى سنة 1954 ترقى خلالها في المناصب وكان يعقد في مجلسه ندوة أسبوعية لأصدقائه. وكان في نفس الوقت يعمل بالصحافة ويشتغل بالآداب والفنون, ففي سنة 1918 عمل رئيسا لنادي التمثيل الحديث, وفي سنة 1922 أصبح رئيسا لجريدة "الرجاء" وبين سنتي 1925 و1932 عمل سكرتيرا لرابطة الأدب العربي.
في عام 1927 وجه اهتمامه إلي فن أدب الأطفال ودأب على تحقيق الفكرة التي آمن بها وهي إنشاء مكتبة الأطفال. فأصدر قصته الأولى للأطفال "السندباد البحري" ثم أتبعها بفيض من مؤلفاته في نفس المجال.[1].
كان يرى أن حوار قصص الأطفال يجب ان يكون بالفصحى كما كان حريصا على الجانب الأخلاقي في كتابته للأطفال، واستخدم مصادر قصصه من الأساطير والأدب العالمي والأدب الشعبي. كما كانت له كتاباته الشعرية التي كان يقدم بها قصصه, أو ينهيها بها. كذلك كتب بعض القصائد التي هدفها تغذية الطفل بالصفات الحميدة, وتهذيب سلوكه بصورة غير مباشرة دون الظهور بمظهر وعظي أو خطابي.
هو أول من خاطب الأطفال عبر الإذاعة وهو أول مؤسس لمكتبة الأطفال في مصر. ألّف وترجم 250 قصة للأطفال منها: "مصباح علاء الدين" و"روبنسون كروزو" و"حي بن يقظان" و"نوادر جحا" و"شهرزاد" و"ألف ليلة" وغيرها كثير.
ترجمت قصصه إلي اللغات الصينية والروسية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية.
له أعمال أدبية في مجالات أخرى غير أدب الطفل منها كتاب في أدب الرحلات عنوانه "مذكرات الأقطار الشقيقة"، سجل فيه انطباعاته عن رحلاته في كل من فلسطين ولبنان وسوريا كما قدم كتبا أخرى منها: "نظرات في تاريخ الإسلام"، "ملوك الطوائف"، "مصارع الخلفاء"، "مصارع الأعيان"
يعني علي صغر الكتاب مقدرتش اكمله، اول ما بداءت اقرء وكان اول جزء فيه عن مقتل عمر بن الخطاب ولا فيه استفادة بأي معلومة ولا فيه اي مصدر للكلام اللي كاتبه وقلت معلش اكمل يمكن نطلع بمعلومة مفيدة تخليني ابحث عنها واستفيد كملت شوية دخل في مقتل عثمان بن عفان وعلي وبدأ العك الرسمي
طبعا بدأ باسباب مقتل عثمان في سطرين ملهمش لازمة ولا استفادة وبعدها انتقد جامد معاوية وعمرو بن العاص وقال انه عمرو بن العاص مش حقد علي عثمان بس... لأ ده حرض علي قتله وان معاوية ساب عثمان لوحده يتقتل قاصد عشان يوصل للخلافة.. وبعد كدا من مكرهم معاوية وعمرو فهموا الناس ان علي هو السبب في قتله... والناس ده كانت في بلد تاني يعني كانوا في البحرين مثلا عشان فصدقوا ان علي هو السبب في قتل عثمان
وكمل غلط في الصحابة وقال طلحة والزبير حقدوا علي سيدنا علي عشان مش بياخد رأي حد فلغوا بيعته وانضموا لعائشة التي شبت نار الفتنة الأولى في موقعة الجمل عشان كانت بتكره سيدنا علي من ايام حادثة الافك
يعني كلام من غير اي مصدر وعكيت وغلطت واتكلمت بسوء عن الصحابة ووصلت حتي في الكلام عن السيدة عائشة طبعا الكلام عن الصحابة والسيدة عائشة بطريقة ده مرفوض تماما ثانيا لما تتكلم عن حدث زي الفتنة مترميش سطرين في اي كلام كأن حد ساءلك ع القهوة وبترد وانت بتشيش وحاطط رجل علي رجل ومتجعص ومش فاهم... الفتنة ده اتعمل عليها مقالات وكتب وكلام قد كدا تقوم انت مختصره في كلمتين وبتعك كمان
وبعدين مين كامل الكيلاني ده هل مؤرخ مثلا او كاتب تاريخ ولا بتاع روايات رعب وغير المجال
كتاب جيّد جدًّا لِمن يريد مدخلًا للتعرّف على بعض الخلفاء الأمويين والعباسيّين وكيف صُرِعوا. ولكن وددتُ لو أنّه استفاض بالحديث عنهم أكثر, وتكلّم عن باقي الخلفاء الذين ماتوا قتلًا -بحُكم عنوان الكتاب-, وذَكَرَ بعض الأسماء كاملة!.
الكتاب وبمقياس السنة التى كتب فيها ، هو مجهود طيب ومشكور ، ولكن انصح بقراءة كتاب : " أشهر الاغتيالات في الإسلام" لمن يريد الاطلاع على قصص لا تحصى ولا تعد عن مصارع كل من كان له وزن واسم فى تاريخ الدولة الاسلامية منذ عهد الخلفاء الراشدين وحتى العهد العباسي ، ومصير الفاتل والقتيل ، الذي غالبا مايكون قاتلا ايضا، الكتاب " أشهر الاغتيالات في الإسلام" اكثر من رائع ويستحق بكل تاكيد ان يكون جزءا من مكتبتك
كتاب يتكلم عن أحداث تاريخية بدون ثبت مراجع في نهايته, و تكاد تكون أغلب رواياته منقولة من روايات غير محققة أو من كتاب الأغاني فيما أظن. غير إساءة الأدب مع بعض الصحابة عند تناول سيرهم
كتاب لا يغني ولا يثمن من جوع - المختصر غير المفيد ، اختيارات عشوائيه لبعض الخلفاء الاسلاميين ونهاياتهم ، اختصار مخل وتفاصيل مبتوره تدعو للتشتت أكثر ما تدعو للاهتمام.
الكاتب يميل لاستقاء الأخبار ليدعم قضيته لا بحثًا عن الحق والعدل في حكمه على الناس، وقد بالغ في ذم معاوية وعمرو بن العاص وكثير من صحبة الرسول صلوات الله وسلامه عليه. وإن كان لي أن أسهب في الحديث فلغة الكتاب بسيطة ليست بالعالية ولا الأدبية الحسنة، والكتاب يبدو أنه جمع ونسق على عجالة فهو لا يجاوز العادي ولا يصل لمرتبة الحسن المنتظرة من هكذا جمع.
وتقسيمات الأبواب والفصول فيها نظر شديد وأرى والله أعلم أن المؤلف لم يراجع كتابه ولم يحرره ولو لمرة بعد كتابته، فالأمر واضح لذوي البصر والإمعان أن الكتاب فيه نقص وضعف في الدقة والتنظيم.
هو قد يكون كتاب جيد لامضاء الوقت وتسلية الأذهان ولكن لا يجاوز ذلك، فلا يمكن الاعتماد عليه في استقاء التاريخ.
اختار الكاتب أن يكون الكتاب خفيف وطريف على رأي ناشره ,رغم أني لا أعلم أين الطرافة فيما قرأت أو في الموضوع برمته كونه يتحدث عن مصارع بشعة عوضاً عن أنها كانت لخلفاء ما كانت تسمى بالدولة الإسلامية وما يرتبط بهذا مؤامرات وفتن وفساد ..ألخ. لكن ربما كان يرى الطرافة في عجلة الزمان حين تدور, ولكن الأمر يبعث على الابتئاس أكثر بالنسبة لي, على كلٌ لم يوفق الكاتب في تبسيط هذا الطرح, ففي كثير من المواضع وجدناه يستفيض بما لا يلزم , وفي كثير منها كان يختصر الكثير مما يجب إيضاحه, غير استشهاده بالكثير من الأقوال المنسوبة لأصحابها والتي كان بحاجة إلى شرح أوضح حتى يصل المقصود إلى القارئ بغض النظر عن قدرته على تفسير وفهم لغتها العربية الأصيلة وكذلك بالنسبة للشعر.
ماقرأته من هذا الكتاب لم يتجاوز الـ ٤٠ صفحة لكني صرفت النظر تماماً عن إتمامه لسبب واحد: سوء أدبه في الحديث عن الصحابة(عثمان و معاوية و عائشة و عمرو) رضي الله عنهم جميعاً و وصفهم بما لايليق. و قد كان الأولى به و الأسلم لدينه أن يمسك قلمه عن الخوض في الفتنة التي وقعت بينهم ، و التأكد من صحة ماينقله عنهم.
و قد كان حسبه من عائشة و عثمان فضلهما و مكانتهما اللذان لا ينكرهما مؤمن. و من معاوية بن أبي سفيان دعاء الرسول صلى الله عليه و سلم له بقوله: { اللهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به }. و حسبه من عمرو بن العاص قول الرسول صلى الله عليه وسلم: { أسلم الناس و آمن عمرو}.
كتاب متوسط ,,, فهو لم يذكر جميع مصارع خلفاء الدولة العباسية كالمسترشد و المستعصم و غيرهم بالاضافة الى تطاوله نوعا ما على الخلفاء الراشدين خصوصا سيدنا عثمان بن عفان ,,, لكن الكتاب كمصدر معلومات يعتبر جيد