Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫مظاهر العفة في قصة المرأتين مع موسى عليه السلام‬

Rate this book
تُعدُّ العفة بمعناها العام قيمةً مخلوقة مع الإنسان حين خلقه الله، وهي من الميزان الذي وضعه الله لتستقيم به الحياة، فكانت انحرافات العفة تمثل انكسارًا في سير الحياة البشرية، وبين يدي القارئ أنموذج في التاريخ بحوار جرى بين نبي الله موسى عليه السلام مع امرأتين لم يرد في القرآن تسميتهما، إعلانًا بأن ذلك ليس ذا بالٍ، إذ هذا هو سير الحياة التي خلقها الله أن تكون على العفة بين الرجل والمرأة.وقف المؤلف مع آيات سورة القصص، واستنبط ما وراء الألفاظ من الدلالات والعبر من مظاهر العفة، مستنبطًا من كلام المرأتين، ثم استكشف المؤلف مظاهر العفة في كلام موسى عليه السلام، واستخرج لنا مقومات العفة، التي ينبغي تطبيقها في المجتمعات البشرية على ضوء ما ورد في القصة.

150 pages, Kindle Edition

Published February 15, 2016

2 people are currently reading
11 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
2 (66%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for ولاء شكري.
1,296 reviews611 followers
January 23, 2026
"ولئن كان الإنسان يجتهد في مجاهدة الأعداء ومدافعتهم، فإن النفس بشهواتها وجموحها تحتاج إلى مجاهدة أشد، لأنها بين جنبي الإنسان، وكثيراً ما يوسوس الشيطان للإنسان من خلالها"
Profile Image for أحمد.
Author 1 book408 followers
February 24, 2023
كتاب قصير خفيف يلقي جوانب على موقف لقاء سيدنا موسى بالمرأتين عند ماء مدين، وهو لا يأتي بجديد، أقصد أنه جمّع أقوال المفسرين حول هذا الموقف القرآني وبوّب لتلك الإحالات في الهوامش، وكان قلّما يقول رأيًا فيما ينقله فيورده على استحياء مشفوعًا بوالله أعلم، ولكنني لم أحب من ذلك عدم رضاه عن قول بعض المفسرين إلى أن قوم المرأتين كانوا لئامًا، فقد كرّر هذا الاعتراض مرتين ليقول لا إنهم ليسوا لئامًا، لأن المرأتين لم تطلبا المساعدة من الحياء وأن موسى سقى لهما بدون أن يطلبا وأنهما وقفتا دون القوم على معزل بعيد عنهما، كما أن من عادة الناس عند السقاء أنهم ينشغلون بأنفسهم في الزحام، كما قال، وهذا جميل، ولكن هناك أشياء أيضًا في القصة قد تقول إنهم لئام بالفعل، منها أن المرأتين اعتادتا على ذلك كل مرة، ليجيبا في بساطة على سؤال سيدنا موسى: لا نسقي حتى يصدر الرعاء، ثم أن أبوهما لم يعمل ولو مرة فيما يبدو على محاولة تزويجهما من بعض رجال القوم والذي كان سيقوم بخدمته كذلك رعاية لعلاقة الصهر والزواج، وكان كذلك يبحث عن خادم يقوم بهذه المهمة عنه وعن بناته، ولم يفلح في إيجاده لأنه كان يبحث عن صفات القوة والأمانة غير المتوفرة في القوم فيما يبدو، لا في الخدمة ولا في الزواج، ولذلك اقترحت ابنته أن يستأجر سيدنا موسى لأنه فيه هذه الصفات المفقودة التي يبحثوا عنها من قبل قبل دون فائدة مع سهولة الأمر في أي مجتمع «طبيعي»، فهذا مجرد استئجار خادم لرعي الحيوانات بدلاً من تكرار ذهاب المرأتين وحدهما ومعانتاهما في كل مرة في سقاء حيوانتهم مع غنى الشيخ المعيل في الأصل (يا أبت استئجره!)، ومع شدة رغبته في تزويج بناته وبأخفّ قدر من المئونة (ستجدني إن شاء الله من الصالحين!) أليست هذه بأدلة طبيعية على صحة من قال إن قومهم كانوا لئام الطبع ولم يتلفت أحد منهم لضعف المرأتين ولا عرض عليهما مساعدتهما من قبل ولا حتى تحرّك أحدهم لتكريم الشيخ العجوز من البيت الطيب (قيل إنه من قرابة سيدنا شعيب - وإن كان مؤلف الكتاب لا يرى مانعًا من أنه سيدنا شعيب نفسه مع استحالة ذلك زمنيًا كما قال الكثيرون) - ولكن أفكّر أن الذي منع جامع هذا الكتاب من التفكير في هذا الاتجاه هو أنه لديه في الأصل أن المجتمع «طبيعي» لذلك فسلوك المرأتين و«مظاهر العفة» فيهما كان شيء طبيعي في مجتمع طبيعي، لذلك فهي الفطرة، لا الاستثناء لفساد المجتمع، وكان هذا سيوقعه في إشكال كبير في النتائج التي استخلصها من القصة.

والكتاب تجميع لطيف حقًا وإن كنت مررت مرور الكرام على المقدمة والجزء الأخير الذي فيه الدراسة والوصايا عن العفاف في المجتمع، فلم أكن قرأته لذلك.

ونعم، لم أحس أني أميل لقول القائل إن المرأة أرشدت سيدنا موسى إلى الطريق من خلفه عن طريق رميها لحصاة إذا مرّا لمنعطف ليعرف سيدنا موسى من أي الطريقين عليه التوجّه! أعني لماذا؟! لقد قالت له من قبل قصتها وقالت إن أباها يدعوه ليجزيه أجر ما سقى لهم، فهل ستستثكر أن تقول له من خلفه بلسانها وقتذاك: يمينك، شمالك، وصلنا!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.