إن حياة المسيح طالما كانت المركز الذى تدور حوله العديد من الدراسات الكتابية والتي تحاول أن ترسم صورة أكثر وضوحًا للمجتمع الذى كان يحيا بين ظهرانية. ولأن الاستعلان الإلهي بدأ – في التجسُّد – في دائرة اليهودية، وفى المجتمع اليهودي في القرن الأول الميلادي، عَكَفَ الكثيرُ من الدارسين عل تتبُع كل التيارات الفكرية والدينية والسياسية والمجتمعية لتلك الحقبة من أجل فهم أعمق وأكثر تناغمًا لرسالة الإنجيل. تأتى أهمية هذا الكتاب إذ يوضَّح لنا الطوائف اليهودية الفاعلة والمؤثرة في القرن الأول الميلادي. وبالرغم من أن بعض الطوائف لم يأت لها ذكرًا في الأناجيل المدونة، إلا أن الكاتب تجده يسعى لاقتفاء الأثر الفكري والمجتمعي لهم ما بين سطور الأناجيل. إن القارئ للأناجيل يسمع كثيرًا عن الفريسيين والصدوقيين، إلا أن جماعات كالأسينيين، وحركات كالغيورين وحاملي الخناجر والثيرابيوتا والهيرودسيين لا نجد لهم ذكرًا واضحًا، لذا فإن الكاتب يجتهد في تتبُّع تلك الحركات والجماعات ليرصد تأثرها برسالة المسيح وتأثيرها في حركة الكنيسة اللاحقة على حد سواء.
كتاب جميل و فريد من نوعه جماله فى انه مش جايب معلومات و بيرصها و خلاص لكنه حاول انه يربط بين جميع الطوائف و الاحداث فى العهد الجديد و دا بيزود فهمك ووعيك وانت بتقرا الانجيل اغلب الافكار اللى فى الكتاب دا جديدة عليا و رغم اختلافى مع المؤلف فى نقطة واحدة لكن فى المجمل هو كتاب يستحق القراية شكرا لمدرسة اسكندرية على اختيارها فى الكتب اللى بترجمها
هو الكتاب الأول من نوعه الذي أقرأ في اللغة العربية( في الحقيقة هو ترجمة لبحث باللغة الإنجليزية )في هذا المجال و أظن أنه لن يكون الأخير ، فقد أعجبت بشدة بدراسة تلك الحقبة و طوائفها علي حسب الشعبية و السلطة و الذهد و الإرث ، فتقرأ في هذا الكتاب عن الفريسيين و صلابتهم و تذمتهم و كيف تطور التعصب عندهم ليقولوا ما لا يفعلونه و يصتنعون ما لا يضمروه في قلوبهم و عن الصدوقيين و سلطتهم السياسية و تأمرهم مع القيادات السياسية الرومانية علي شعبهم اليهودي و عن الأسينيين وعزلتهم و إعتزالهم للوضع القائم كنوع من الإعتراض و إنشقاق طائفة الغيوريين منهم محاولين تغيير الوضع بإستخدام العنف و عن الأبيونيين و نزاعاتهم مع المسيحية الناشئه و بولس مبشر الأمم، بحث مثري يطرح العديد من الأسئلة و يحثك علي البحث و التفكير ..
كتاب من 134 صفحة يتناول أهم الطوائف اليهودية في وقت يسوع المسيح مثل الفريسيين ، الصدوقيين ، الأسينيون ، الغيورون ، الهيرودوين ، المعالجون ، حاملزا الخناجر و الأبيونيون . كنا يتناول فرضيات حول علاقة يسوع و يوحنا المعمدان بهذه الطوائف و عن بولس و يعقوب كذلك .