السيد عبد الأعلى بن علي رضا بن عبد العلي الموسوي السبزواري (1329هـ - 1414 هـ). هو مرجع ومُفسّر وفقيهشيعي إيراني يعد من كبار فقهاء الامامية وعلمائها المشهورين. كان يقيم بمدينة النجف العراقية، تسنّمالمرجعية العليا بعد وفاة أبي القاسم الخوئي، وأخذ كل الشيعة في العراق والكثير منهم في إيران وباقي البلدان الإسلامية يرجعون إليه في تقليدهم؛ إلا إن ذلك لم يدم طويلاً لوفاته بعد فترة قليلة سنه وشهر. وقد ساهم االسبزواري خلال فترة مرجعيته القصيرة في نشاطات سياسية واجتماعية، واضطلع في تلك الفترة بنشاط إصلاحي بمدينة النجف أواخر أيام حياته ومن المراجع المحبوبين جدا لدى الشيعة. وصح لنا بالكتاب كيفيه قراه القران وفهمه وتلاوته الكتاب كله ارشادات
من ثمار السفر هو قرائتي لهذا الكتاب الرائع المهم التحفيزي في قراءة القرآن و الذي وجدت لغته في الطرح لغة مسؤولة و محفزة و بالذات للشباب و المراهقين الذين يحتاجون كثيرا لكتب تخاطبهم بمستوها و تشارك عقولهم و ارواحهم و تصنع فيهم المسؤولية الرسالية
وجدت هذا الكتاب مناسباً لكل المستويات و مضانينه قوية و لغته متناسقة و سهلة و جميلة و مسؤولة و هادفة
انصح بقراءته حتى و لو بشكل متكرر و بالذات للشباب اليافعين
لفت نظري هذا العنوان بينما كنت أتصفح عناوين كتب في مجال القرآن. وبعد أن تجاوزته عدت أفتش عنه فقد شعرت أنه يمكن أن يحتوي مفاتيح مهمة أو لا أقل من أنها جمعت بطريقة مميزة لطريقة الاستفادة من القرآن قراءة وتدبرا. وزاد من قيمته في نظري أنه لمرجع ديني كبير هو المرجع السبزاوري رحمه الله تعالى. ما أن بدأت بقراءة الكتاب ووجدت كيف أنه طبع بفونط كبير وبفواصل واسعة بين السطور حتى شعرت نوعا ما بأنني خدعت وأن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون للمرجع الراحل. عدت أنظر إلى جلد الكتاب فوجدت الاسم مختلفا فالمرجع اسمه عبد الأعلى وهنا الاسم علي الموسوي السبزواري. عدت أقرأ قليلا في الكتاب فتوهمت أن المضمون ليس بالمستوى المأمول فاستشطت غضبا وشعرت أن شخصا ما قد أساء استغلال شهرة السبزواري ودبج هذه الصفحات وكبر الفونط وزاد فواصل السطور ليزيد عدد الصفحات. عدت إلى الانترنت وتصفحت باحثا عن هذا الشخص لكن كل البحث كان يعيدني إلى السبزواري. المهم عدت أقرأ الكتاب بتأن على افتراض أنه للمرجع السبزواري. هذه المرة وجدت أن الكتاب يحتوي مضامين رائعة بكل معنى الكلمة. ولكنها تحتاج إلى تأمل وإلى بسط وشرح ومزيد من الأمثلة والفهرسة وما إلى ذلك. ذكرني الكتاب بكتاب المرحوم محمد باقر الصدر الموسوم المدرسة القرآنية والذي تحدث فيه عن التفسير الموضوعي تنظيرا من جهة وعن مثال عملي تطبيق حول السنن القرآنية من جهة ثانية. المهم أن الكتاب صحيح أنه لا يقدم مفاتيح لقراءة القرآن بالشكل الذي قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة ولكن الكتاب يقدم إشارات قيمة جدا وثمينة لطريقة قراءة القرآن وتطبيقها على واقعنا وسلوكنا وعلى واقع المسلمين وسبب تخلفهم ويقارن بينهم وبين غيرهم وعلى إيجازه الشديد إلا أن الكتاب بالفعل يفتح بابا يحتاج منا إلى الولوج فيه وإلى بسط وسرح هذا الإيجاز الموسوم بكيف تقرأ القرآن. هذا بالطبع في عهدة الدارسين لاختصاص علوم القرآن في الكليات والمعاهد الدينية ولا سيما في مدرسة أهل البيت عليهم السلام في العراق وإيران وغيرهما.