ثلاث وعشرون قصة ، تتناول الإنسان في رحلة صراعه اليومية ومحاولاته الحصول علي الحد الأدني للحياة التي لا تكلفه ثمناً باهظاً من روحه وإنسانيته ، احتكاكه بالآخر الذي لا يشبهه ، وانسحاقه وسط أعباء مادية ونفسية بين تيارات سياسية وفكرية لا تعبأ به ،وأعراض انسحاب الأمل الكاذب عليه ؛ في عالم مزدحم بالمتناقضات والمتطلبات التي تثقل كاهلة .. تلك الجوانب الإنسانية التي يصعب رؤيتها من خلال نظرة مجتمعية تضع البشر داخل قوالب وتصنيفات جامدة غير مرنة ، يتمسك فيها كل فرد بزاوية رؤيته ولا يلتفت لما يراه الآخرين . هو بالأحري إنسان يتطلب مؤهلات خاصة للركض علي حبل الحياة دون أن يسقط .
صاحبة مجموعة قصصية صدرت عن أخبار اليوم بعنوان " للصفيح بريق خاص"
ومجموعة قصصية قيد النشر بعنوان " لست بأنثى"
مسئول عن ورشة القصة القصيرة بمكتبة مصر العامة بدمنهور.
عضو بقصر ثقافة دمنهور – البحيرة.
منسق عام صالون الدكتور عبد الوهاب المسيري "كتاب وقضية "بدمنهور
* الأعمال المشورة * حوار مع جريدة الفجر الجزائرية الاثنين 17 سبتمبر 2012
قصة بعنوان "هارب " جريدة المساء الاثنين 20 أغسطس 2012
قصة بعنوان "نصف وجه " جريدة المساء السبت 28 يوليو 2012
حوار مع جريدة السياسية الكويتية السبت 10 مارس2012
قصة بعنوان "اصنع لي رأساً " مجلة الثقافة الجديدة ...عدد أكتوبر 2011
قصة بعنوان "أحلام مطوية " جريدة المصري اليوم الخميس 30 سبتمبر 2010
قصة بعنوان "رقعة الشطرنج " جريدة الأخبار الخميس 8 إبريل 2010
قصة بعنوان "للصفيح بريق خاص " مجلة الثقافة الجديدة ...عدد سبتمبر 2009
عدد من القصص القصيرة علي موقع بص وطل عدد من القصص القصيرة والمقالات علي موقع مجلة رؤية مصرية صاحبة مدونة همسات القلم
*شهادات أدبية*
الأديب والكاتب الكبير / يوسف القعيد
الرسم بالكلمات كتابة شيماء زايد تعلن عن ميلاد كاتبة لا تكتب إلا عما تعرفه. قادرة على تطويع مفردات اللغة ليصبح لها فى قصصها كياناً لغوياً جديداً. شيماء زايد قادرة على كتابة أقصوصة اللمحة العابرة. ربما تصل ذات يوم لكتابة قصة السطر الواحد. ثم تفاجئك بقدرتها على كتابة القصة القصيرة التى يمكن أن تكون طويلة. شيماء زايد. تذكروا هذا الإسم جيداً من الآن. ربما كنا على موعد مع صوت سردى مصرى جديد.
• د/ سيد البحراوى
شيماء زايد واحدة من أهم كتاب جيلها، تمتلك كل مقومات كتابة القصة القصيرة ، رؤية ثاقبة عميقة تدرك أغوار النفس البشرية ، وتلتقط لحظات مهمة في حياة البشر ، ولغة سليمة ناصعة ، وبناءً شديد الإحكام ، يغلق النص كي ينفتح علي المتلقي فيمتعه ويعلمه بعمق ، كما هو حال الفن الجميل دائماً
• الأديب والروائي /محمد جبريل شيماء زايد مبدعة واعدة بامتلاكها أدوات الكتابة السردية وتطويع هذه الأدوات لكتابة نص قصصي مبهر في رؤيته وما يمتلكه من قيم جمالية . لدي الكاتبة إحساس خاص باقتناص اللحظة القصصية وقدرة فائقة على معرفة متي تنهى نصها القصصي الأمر الذي يجعل المتلقي يحيا في أجواء القصة . لا توجد قضايا سياسية جدلية لكننا أمام كاتبة تبحث عما هو إنساني ، تحفر في الذات الإنسانية ببساطة ، تتسلل إلي مكوناتها وهذا ما يجعل من قصص شيماء زايد ذات بريق بهذه المجموعة تؤكد شيماء زايد على أنها صوت يشى بمستقبل واعد .
• القاص/ رضا إمام
كتابة ربما لا تخدعك بساطتها ، فتحت هذا السطح الشفيف تكمن رؤية جيل ، يبحث له عن موطىء قدم فى تلك المسافة المهولة ما بين الأصالة والحداثية . كتابة تأتيك بقصدية مرة ، وبعفوية مرات ، لكنها- فى النهاية- تفرز جمالياتها الخاصة فى جدلها المستمر مع الواقع المحايث / المفارق في هذه اللحظة التاريخية بالغة التعقيد .
شيماء زايد قاصة موهوبة بشدة ، دهشت لمستوى كتابتها في مجموعة " الركض على الحبل " ولكن زالت دهشتي حين علمت أن د. سيد البحراوي كتب عن شيماء وشجعها ، فهو الأب الروحي لجيلنا من الشباب ولا يشجع إلا المواهب الحقيقية كموهبة شيماء
وشيماء تلتقط أدق التفاصيل الإنسانية كما تفعل كاميرا المصور البارع .. وهي تلتقطها من كافة الزوايا فتتناول موضوعات ومواقف شتى ، هي تتناول مثلاً بعض التيمات الشعبية مثل تيمة الفأل أو الهاجس الذي يتحقق في قصة " عزف الصور " ، وتيمة الجنية أو النداهة في قصة " ذات الشعر الرمادي " ، وفي هذه القصة بالذات تتناول أيضاً فكرة كيف تتكون الأسطورة في قرى مصر
وشيماء تتناول أيضاً بعض الظواهر الاجتماعية الجديدة مثل مواقع التواصل الاجتماعي وفشلها في التواصل بين الأحباء في حالة الغربة ، فتقول " أصبح لقاؤهما الافتراضي محاولة للكذب المشترك .. أصدق ما فيه ضحكات الصغير كاستراحة بين محطات الوجع " ، وذلك في قصة " صوت الهدهد "
تتناول شيماء أيضاً في مجموعتها القصصية " الركض على الحبل " أفكاراً فلسفية تأملية واجتماعية مثل قصة " مسمار صديء " ، وهو المسمار الذي يصيب أرواحنا ، ومثل قصص " عربة اليقطين " و" مدينة البنات " و" هيلتون .. الوحدة الصحية " و" الملعون " و" امتداد الضوء " و" ظل الحكايات المبتورة " وغيرهن من القصص
وبعض عناوين شيماء زايد للقصص ساخرة ذكية مثل " بدر لا يأفل " والمعنى عكس العنوان
وكانت شيماء موفقة بشدة في اختيار قصة " الركض على الحبل " عنواناً لمجموعتها القصصية البديعة ، فهي قصة رمزية بها الكثير من الواقعية السحرية وهي تصف بها أحوالنا جميعاً على ما يبدو ، وأعجبني في القصة أيضاً وصفها للابتسامات بأنها غير عابئة ، وهو حال الكثير من الابتسامات الخادعة في عصرنا هذا بالفعل
شيماء أيضاً مهمومة بشأن الوطن خاصة في أثناء ثورة 25 يناير العظيمة وما جرى للأسف بعد ذلك من انشقاق في الصف وصراعات ، يتجلى هذا في بعض قصص المجموعة مثل " سميط ساخن " و" خيط مهتريء " و" تقرير طبي " و" بعد خامس للغرغرينا " و" إصبع مشقوق " ، ومثل قصة " الذي هتف " وهي قصة جميلة يعبر آخر سطر بها تماماً عن الصراعات التي تلت الثورة للأسف
تحية كبيرة لشيماء زايد ونتوقع أن نرى منها الكثير من الإبداعات الرائعة في المستقبل بإذن الله
المجموعة الثانية لـ شيماء زايد، ويبدو أن مشكلتي الأساسية مع هذه المجموعة أني تصوّرت أن هناك تطورًا ما في الأسلوب، والكتابة سيجعلها أكثر تميزًا من الأولى، ولكن جاءت على نفس المستوى تقريبًا باستثناء إضافة تيمة أساسية تشمل القصص كلها، وهي كذلك قصص قصيرة (21 قصة تقريبًا) يجتمعون في فكرة "الركض على الحبل" وما ترمز إليه من مواجهة الحياة وصعوبة التعامل معها، جاءت عناوين بعض القصص ـ فيما أرى ـ غير متناسبة مع مضمونها، أذكر من ذلك قصة "ذات الشعر الرمادي" مثلاً التي تتحدث عن ذلك الرجل الغلبان الذي يعتمد الناس عليه في "تحويلة القطار" كل صباح، وكيف أن دوره البسيط هام للكثيرين، ويأتي عنوان القصة من مقولة تبدو عابرة له إذ يقول لزوجته (وذات الشعر الرمادي، من يحمي القطارات، وعيونها الحمراء تنفذ من وجهها الكالح ..) كذلك قصة مثل "سميط ساخن" التي تحكي عن الحنين لذكريات الماضي وتغيَّر الناس عما كانوا عليه، لم أر أن ذلك العنوان مناسب لها، ربما جاءت القصص التي تحاول أنسنة الأشايء والترميو من خلالها الأكثر توفيقا في قصص المجموعة بشكل عامن، يبقى أنها محاولة ثانية جيدة، وخطوة أخرى على طريق القص ..
المجموعة القصصية " الركض علي الحبل " عندما تكون القراءة من القلب من أول الاهداء و لي شرف الحصول علي اهدائين أحدهما في أول الكتاب و الآخر عند قصتي " عربة اليقطين " التي سأبدأ الكلام عنها رد فعلي علي النظر في المرآة التي صنعتها لي صديقتي الحبيبة و رؤيتي لذاتي أكثر من مؤثرة ، شكرا لدعمك عندما احتجته ، شكرا" لثقتك في قدراتي ، شكرا" لجعلي شخصية أسطورية. أحببت المجموعة ككل و سأخص بالذكر وصفك المتناغم للمشاعر في " كابينة 13" و الفهم الخاطئ لاسباب العنف بارقة الأمل بعد اليأس في "عزف الصور" الرؤية الصحيحة للسلطة في " مسمار صدئ " الفرقة المصطنعة في " سميط ساخن " رغبتنا كلنا في التحليق في " خيط مهترئ " تلخيص كل الاخطاء في حياتنا في " الركض علي الحبل " رسالة موجهة لكل المبدعين أنا نفسي محتاجة لها في " امتداد الضوء " و أقواهم تأثيرا حيث شعرت أني المتحدثة فيها " آخر فرصة للهروب " فراشتي الجميلة شيماء : أتمني أن أكون في أول صفوف القارئات لكي دائما" و أن تكون لي القدرة لمواجهة أحلامي و البعد عن المتاهة دمتي لي صديقتي
طبعا الأسقاطات السياسية والإجتماعية اوضح من ان يتم تغافلها بس شايف ادب ما بعد الثورة كله محصور في الزاوية دي والأديب في النهاية وليد بيئته ومرآتها اللي جذب نظري ان حصل تراكمية للطيف الحزين في قصة عزف الصور سميط سخن الإسقاط كان سلس و متوائم مع محيطه الوجودية اللي في قصة خيط مهتريء اكثر من رائعة التشريح النفسي للناس اللي عاصرت احداث ثورية عنيفة محتاجة جرأة تحسد عليهاالقاصة قصة آخر فرصة للهروب عمقها النفسي و التقافز بين حالات شعورية تمثل مراحل الفقدان و ترنح مابعد الإنفصال كانت برضه علي مستوي احترافي بالنهاية مجموعة قصصية راقية اشكر من اهداني اياها
أتابع الكاتبة منذ عدة سنوات ، لكن لم يُقدر لى القراءة لها إلا حاليًا. صراحًة تفاجأت بمستواها الأدبي رغم صغر سنها ، أسلوبها جميل جدًا . الكاتبة صاحبة موهبة واضحة و أتوقع منها الكثير فى المستقبل إن شاء الله .
لا أستطيع التعليق على الأسلوب بكثير من الكلمات فلست أهلا لذلك وما سأذكره هو ما أحسسته و شعرت به مع العلم أن هذه هى المجموعة الثانية التى قرأتها لكم
أولا: الإهداء أكثر من رائع يجبرك علي قراءة الكتاب
ثانيا: أفكار القصص هي عبارة عن قضايا اجتماعية ان لم يكن جميعنا فبعضنا تعرض لها
ثالثا: الكتاب متعمق جداً في النفس البشرية ودخل بي لعوالم مجسدة من انكسارات وصراعات النفس السياسية والرومانسية والثورة والبكاء، ما بين قصص الحب المتأرجحة، و ما بين البحث عن الذات وتآكل الروح وما يمكن للزمن أن يفعل و يغير
رابعا: جائت الأفكار ممتلئة بالعواطف والشجون والأحاسيس ، وكان الوجع بطل دائم فى كل القصص
خامسا: أحيانا لعزوبة التشبيهات ورسم الشخصيات كنت أعيش داخل الأحداث
سادسا: توقفت كثيرا عند بعض الجمل أذكر منها على سبيل الإستشهاد لا الحصر دائما ما كانت تصف البحر بالغدر .. كانت تخشى الغرق .. ولم تكن تدرى أن البر أكثر إغراقا علمته الليالي الباردة المظلمة الطويلة أن الله خير رفيق ومؤنس ومعين فاستغنى به عن البشر الدمعة الدافئة التى انزلقت رغما عنه لتشق طريقها على وجهه الجامد بعد أن مرت بعنقه وسبحت فوق صدره ... أخذ يرتجف ويتهدج بالبكاء فى الغرفة الخالية باحثا عن صدرها الذى طالما خبأفيه دموعه التى لم يكن ليسمح لأحد سواه برؤيتها تنساب .. فى مدينتى كل البنات يعشن بقلوب مكسورة وكل البنات اللأئي يولدن يعلمونهن الحذر
سابعا: الكتاب يحتاج الى تأني في القراءة وإعادة لبعض المقاطع لعدة مرات مع العلم أن الأسلوب أضاف لمعجمي مفردات عديدة لم أكن على دراية بها
أدام الله قلمكم ونفع بكم وزاد توفيقكم وجعل السداد رفيقكم
" الحرية " هي الحبل الذي ركضت عليه القاصة طوال ٢٣ قصة محاذرة السقوط ؛ بداية بالإهداء " لأننا مجبرون علي العيش معا " الذي تصدح فيه بقيد جوارها للناس أجمعهم ؛والإجبار والقهر ضد الحرية بطبيعة الحال ؛ الحرية من السجن المادي في كابينة ١٣ التي أفلحت القاصة في استدراجي لأتلامس شعوريا مع الحصان والطفلة ؛ الحرية من موروث الخوف والتقاليد في مدينة البنات حيث جاء سردها هو الأعلي في المجموعة والأمتع لي ؛ الحرية حتي من ألم الذكري في عزف الصور التي - حقيقة - قلل الإسقاط السياسي فيها من قيمتها ؛ ماذا لو ركزت القاصة وفقط علي آلالام أب مكلوم ؟ الحرية من ضغط وقيد الحب في ' آخر فرصة للهروب ' بما في العنوان من دلالة أكد عندي رؤيتي العامة للمجموعة ؛ والقصة بها من الصدق ما دفعني للاحساس بأنها تجربة ذاتية ؛ مالم يعجبني مطلقا كانت قصتي سميط ساخن حيث الخفة في التناول والطرح ورمز مكشوف ؛ أما الركض علي الحبل ومزاوجة واقع البطل بهلاوسه الصادقة .. يمكن أن يصبح مشهدا سينمائيا مثيرا للعين ؛ لكني لم أستثغه مكتوبا .. القصة الأروع كانت العصفور الأزرق ؛ مكثفة جدا ؛ مكتملة للغاية؛ بصدد قاصة ناضجة تدرك تماما إمكانياتها الأدبية ؛ أتمني أن تثري حافظتها اللغوية ؛ أن تتعمق في شخصياتها بشكل أكبر
بعد قراءة رواية سوف أحكى عنك.. تتحدث عن حدوتة مصرية نابعة من التاريخ ، قتأتى المجموعة القصصي�� الركض على الحبل ، لتكون حدوتة عن الإنسان المصرى بكل طوائفه وأجناسه وبكل أنواع المعاناة ، نابعة من قضايا المجتمع ، فمن الصفحة الأولى كالمعتاد ، أنت أمام إهداء ليس للحبيب أو الأب أو الأم ..إلخ ، أنت أمام إهداء عام موجه لك ولكى ولكم جميعا ، وعندما تنتهى من قراءة الصفحات الأخيرة تجد نفسك مذكور بداخل المجموعة ، المجموعة تضم عدد من القصص تتفاوت فى روعة مضمونها وكل حسب رأيه الخاص ، ولكن الاكيد أنهم عمل خاص مميز يعلن عن نفسه بإستخدام رائع وجميل وأنيق للبلاغة فى جمله ، وأستخدام أروع وأشيك للمفردات وتكوينها ، فى نظرى هى من الأعمال الأدبية الناضجة والمميزة ، شكرا ايضا للكاتبة على لحظات الإستمتاع بالقرأة ، وفخور أن هذه الأعمال هى لجيل الشباب وفخور أيضا بأنه ليس العمل الأول بل الثانى والثالث ، دام إبداعكم على خير خسر كتيييييييييير اللى مش هيقرأها .
قرأت المجموعة القصصية الركض على الحبل للقاصة شيماء زايد وهو العمل الثانى الذى اقرأه للكاتبة بعد المجموعة القصصية لست بأنثى وفى واقع الامر هذه المجموعة التى نحن بصددها كانت مفاجأة لى من الاهداء وحتى النهاية تبدو هذه المجموعة اكثر نضجا وقوة وتعبيرا عن ذواتنا المنصهرة والمندمجة مع ذات اكبر لم تلجأ الكاتبة الى الاطار السهل السلس التى تلجأ اليه معظم الكاتبات وهو اطار الرومانسية والهجر مصحوبا بحكم ومصطلحات احلام مستغانمى لكن الكاتبة فى هذه المجموعة بدت متأثرة بما هو واقع وجارى وثقته بحرفية بالغة مستخدمة الرمز واللغة الجزلة الممتعة متجنبة المباشرة وهذه هى المتعة والقدرة الحقيقية للكاتب.. اختيار عنوان المجموعة كان موفقا للغاية ومن القصص الجميلة فى المجموعة.. وبشكل شخصى اعجبت كثيرا بقصة عزف الصور ..عزيزى انت امام عمل راقى بالمعنى الحرفى للكلمة فيه توثيق امين لما جرى ولتلك الاحلام التى ويا للاسف لم تكتمل ...بالتوفيق للكاتبة فى اعمالها القادمة
23 قصة لـ23 وجه لإنساحق النفس البشرية، وعجائب إنبعاجاتها تحت ضغوط الحياة اليومية القاسية في مرحلة ما بعد ثورة 25يناير..
الأسلوب سلس شيق يحملك بسرعة بين الصفحات ولا يوقفك إلا موضوعات القصة التي تغوص بك في أغوار النفس البشرية عبر مواقف إنسانية فتقف متأملاً إنعكاساتها علي نفسك ونفوس الأخرين وقد تعيد السطور مراراً لتخرج في كل مرة برؤية جديدة
بعض القصص توجع القلب بما تعرضه من مواقف إنسانية بحتة تخرج من بين ركام ظروف الحياة وإختياراتها القاسية،، والبعض الآخر يدهشك لما يصوره من من جوانب إنسانية،، والبعض الآخر ينطبع ببساطة في ذاكرتك مع شبح إبتسامة وقد تعرفت علي بعض ملامح من تعرفهم أو ملامحك أنت شخصياً.
بقلم يقطر حكمة تكتب شيماء مجموعتها القصصية الثالثة وتناقش العديد من آلام الواقع والفرق بين ما تعيشه القري وماتعيشه المدن من توافر البنية التحتية بل ما تعانيه العشوائيات بطريقة إسقاط رائعة وتناقش العديد من القضايا منها قضية السلطة والفرقة المصطنعة بين جميع الأطرف فكما أقول دائما " كل يغني علي ليلاه ... وليلي لا تسمع أحد من كثرة الضجيج " فما بين الكابينة 13 & العصفور الأزرق تهدي شيماء مجموعتها للجميع المجبرين علي العيش معا فإهداها في حد ذاته ينم عن عمق وحزن دفين وعشق لتراب هذا الوطن .
كتاب ناضج وموجع: "ناضج" لقصاصة متطورة خرجت من مباشرة الذاتي بهواجسه وانكساراته واحباطاته المتراكمة في مجموعتيها السابقيتن إلى العام بكل ما فيه من انكسارات واحباطات جمعية. و"مُوجع" لأنه يؤرخ لوجع جيل لم يجد غير الخذلان في كل شيء ، وللدقة تؤرخ رمزيا لجيل 25 يناير 2011. الرمزية عالية ممتعة مرهقة لمن تعود على الكتابات السطحية. الركض على الحبل منتج قصصي مثابر ومتميز أراه سيُعمر كثيرا وهو نتاج لخطوات سابقة ناجحة.
أنتهيت للتو من قراءة "الركض على الحبل"مجموعة رائعة إستمتعت بها حقا،أعجبني الأسلوب السهل الممتنع ،الصورالمبتكرة التى تجعل الكلمات تتجسد لصور أمام القارئ،العمق في التناول،وتلك المساحه التي تسمح للقارئ وضع تصوره الشخصي وإنطباعه الخاص لما تعنيه القصه فيذهب لأبعد من الحدث بحثا عن الرمز ..بجد مجموعه هايله