في كتابها الملهم شديد الإنسانية، عظيم الأثر على قارئه، لا تروي أنيسة حسونة وقائع معركة كبرى انتهت مع أشرس أمراض العصر، وإنما تكتب جانبًا من نضالها وكفاحها وهي لا تزال في ذروة القتال، لم ترفع رايات النصر على بقايا المرض، لكنه أيضًا لم يهزم روحها المقاتلة والمثابِرة، ونفسها التوّاقة للخير والحب والناس، ولعل هذا ما يُضفي طبيعة خاصة على هذا الكتاب، الذي يمكن وصفه بأنه سابقة أولى في نقل وقائع معركة لا تزال رحاها دائرة، بينما القارئ يلتهم السطور ويعيش تفاصيل أفراح وأحزان وانتصارات وانتكاسات، وعطايا وآلام المرحلة الصعبة.
يستحضر كتاب «بدون سابق إنذار» روح الإنسان التي لا تُقهر والقوة الخفية الهائلة للإرادة البشرية حينما ينبغي عليها أن تواجه المخاطر الجسام والمصائب الكبرى والابتلاءات والمِحن، وهي لا تملك سوى رحمة الله، ومشاعر الحب المحيطة بها.
أنيسة عصام حسونة، كاتبة وباحثة سياسية، ونائبة بمجلس النواب المصري. من مواليد القاهرة عام 1953، تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم بدأت عملها ملحقًا دبلوماسيًّا بوزارة الخارجية، شغلت العديد من المناصب، منها مدير عام "منتدى مصر الاقتصادي الدولي"، والمدير التنفيذى لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب. وهي عضو في العديد من الهيئات الاستشارية للفكر والحريات والمرأة في مصر والوطن العربي والعالم، كما أنها أول امرأة تُنتخب لمنصب نائب رئيس المجلس المصري، وقد تم اختيارها من مجلة «أرابيان بيزنس» عام 2014 في قائمة أقوى 100 إمرأة عربية على مستوى العالم. تكتب مقالات الرأي في العديد من الصحف، منها جريدتا الشروق) والمصري اليوم.
"في جميع الأحوال فإنني لن أستسلم، ولن أرفع الراية البيضاء أمام هذا المرض مهما كانت خطورته؛ فأنا لم أشبع من أحفادي بعد، ولم أحتضن وأُقبل ابنتيَّ بما فيه الكفاية..." ولكنها للأسف رحلت عن عالمنا منذ شهور قليلة:(
بدون سابق إنذار كتاب مؤلم للكاتبة أنيسة حسونة ،المديرة التنفيذية السابقة لمؤسسة مجدى يعقوب لأمراض وأبحاث القلب كما إنها كانت نائبة في البرلمان المصري...
في هذا الكتاب تحكي الكاتبة عن تجربتها و معاناتها مع مرض السرطان الذي أصيبت به فجاة وبدون أي سابق إنذار.. الكتاب طبعاً مؤلم جداً، يعيبه بس بعض التكرار أحياناً و كان في أجزاء أظن كان ممكن الإستغناء عنها.. ولكن علي الرغم من كدة هو كتاب فعلاً ملهم و الكاتبة كل كلامها طالع من القلب و تجربة المرض زي ما كانت مؤلمة جداً ولكن خليتها تحمد ربنا علي نعم كتير أوي مكانتش حاسة بيها إلا لما اتحرمت منها..
كتاب جميل..حيخليك تفكر إنك لازم تعيش حياتك زي ما أنت عاوز مش زي ما الأخرين عاوزين.. حيخليك تحضن أولادك و القريبين منك وتقولهم إنك بتحبهم أوي.. حيخليك تعيد حسابتك وترتب أولياتك عشان محدش عارف ايه اللي ممكن يحصلنا إحنا كمان بدون سابق إنذار...
تروي الكاتبة أنيسة حسونة تجربتها الشخصية المفعمة بالألم والأمل في صراعها القاسي مع مرض السرطان .. وتروي كيف خرجت من هذه التجربة بالعديد من الدروس الحياتية القيمة والهامة .. فالمرض إبتلاء من عند الله يجب أن نتقبله برضا نفس وصبر ويقين بأن الشفاء بيد الله وحده وأن كل ما علينا فعله هو الأخذ بالأسباب والتحلي بالصبر والإيمان .. وأن الأسرة والأحباب والأصدقاء هم كنز الحياة الحقيقي خاصة في أوقات الشدة فبحبهم ودعمهم المعنوي يستطيع المريض تحمل آلامه وتخطي صعوباته .. وأن الكلمة الطيبة والبسمة الحانية قد يكون لهما من الأثر ما يفوق تأثير الكثير من العلاج والأدوية .. الكتاب رسالة لكل إنسان بألا تيأس من رحمة الله أبدا وأن فقدان الأمل يعني فقدان الحياة وأن تتذكر دائما قول الله تعالى " إن بعد العسر يسرا".
قصة دافئة للغاية ليس بها الكثير من التفاصيل فهي ليس مذكرات شخصية ولكن توثيق لفترة بعينها وهي فترة من أصعب الفترات وهي فترة المرض تحتاج فقط في البداية يا صديقي العزيز عن صنع مقارنات و أن تسأل نفسك هي مريضة نعم ولكن معها القدرة المادية للسفر في الخارج ما بالنا وبال الفقراء؟ تلك المقارنات لا معني لها صدقني, في السيدة أنيسة ليس المسئولة عن الملف الصحي في بلادنا, هي أنسانة مستقلة بذاتها ف أنظر الي قصتها دون مقارنة أن كنت تحب القصص
ثاني الأمور يا عزيزي السرطان لا يميز بين الطبقات المرض في العموم لا يميز
خلال قرائتئ للكتاب ظل خوفي يتنامي شئ في شئ, أري أمي اسأل نفسي ماذا يجب علي أن أفعل؟ بكيت كثيرا و أنا اقرأ خوفا علي أمي, لأن أحساس أن لا شئ في يدك أمر في غاية الصعوبة ولكن خلال باقي شخصيات الكتاب كان يتسرب لي بعد الأمل, أمي ليست مصابة و لا أعرف السيدة أنيسة معرفة شخصية ولكن الخوف كان يتسلل الي روحي مع كل ورقة تحكي بها السيدة أنيسة قصتها
الاحداث تبدأ سريعا دون أي تمهيد سيدة تعمل في المجال العام في مؤسسة مرموقة يتم الاستغناء عنها لمصالح شخصية بمنتهي القسوة لتبدأ الاحداث في التسارع لدرجة جلعتني في مناطق كثيرة اتاثر بشدة من سيدة لا تعاني من أي شئ فجاءة تفاجي ب سرطان في مرحلته الثانية نسب الشفاء منه لا تتعدي ال20% في أحسن الأحوال أمر غريب, لتبدأ رحلة قاسية للغاية ما بين جلسات علاج كيميائئ لا يرحم ل قرار مصيري عن اجراء عملية نسب الخلاص من المرض منها رقم صغير للغاية, اسئلة كثيرة تحاول أن تكونها السيدة ولكن لا اجابة الجلسات الممتدة, اصوات أجهزة باردة تمسح جسدك كله كلام لا معني له و وعود لا مستقبل لها
ثم سفر في بلاد بعيدة علي أمل وكلما خطت خطوة كلما ازداد ثقل الروح سفر من جديد وقرار حاسم وفي النهاية اربعة أسابيع رهيبة ممتدة في بلاد بعيدة عن كل شئ, مضاعفات نادرة الحدوث, جرح بطول الصدر وحتي الرحم, اخطاء اطباء ألمان, يوم و راء يوم يصبح الألم أكثر و أكثر الي أن تصل الي بيتها في مرحلة جديدة من استكمال العلاج
هذا الكم الانهائئ من الصعوبات التي مرت بها السيدة أنيسة أمر مثير لألم, اضطراها لخوص عمليات دون بنج حتي ولو موضعي مرتين بسبب خطأ طبي ثم مضاعفات بسبب العلاج قاسية تتضطرها لغرفة العمليات مرتين في اقل من اسبوعين وهي فقط من شهور قليلة كانت بكامل صحتها أمر عجيب يكشف مدي الهشاشة التي نبني رؤيتنا لأنفسنا, في أعتقادي الشخصي, سبب أساسي في المرور من كل تلك الأمور هو الزوج في المقام الأول و الابناء شئ في منتهي التفاني وتحمل أمور جديدة بالكامل عليهم ومع ذلك تعاملوا مع الأمر بمنتهي الحب
حسب الطبيب الأنجليزي أعطاها خمسة سنوات في حالة التفأول وتقريبا أكد لها كافة الاطباء هذا الأمر, هذا الضغط العصبي وتلك المشاعر التي روتها عن خطتها التي كانت تضعها لنفسها و لأحفادها فجاءة تغيرت دون أي سابق إنذار امر لا يتقبله العقل و القلب بسهولة وهذا من أكبر التحديات
أكثر ما لفت نظري الاشارة أنه لا يوجد سوي مستشفي بهية متخصصة في لأمراض سرطان السيدات وهذا شئ في منتهي القسوة
النقطة الأهم بالنسبة لي أن العامل النفسي الذي يتم اهماله أو التغاضي عن دوره في تحريك الكوارث في بسبب تعنيف وسخيف من زملاء عمل كانت نقطة البداية من تحاليل سلبية الي في وقت قليل مصابة مع مرض قاتل ليس السبب الاساسي و الوحيد ولكنه محرك كبير في الضغط العصبي و الكلمات و المواقف تقتل ليست برئية كما يعتقد الجميع أو أن الكلام يذهب ولا يلزق, الكلام يلزق يؤدي ويصاحبه ألم شديد لا تستهن ابدا بهذا الأمر
والنقطة التي لن يصابني الملل من تكرارها, الزواج ليس مجرد علاقة تربط شخصين, الأمر ليس فقط مشاعر, رجال كثيرون في موقف مثل هذا سيتركونها ببساطة و نساء تترك ازواجهم ببساطة بسبب أمور مثل تلك, الأمر ليس فقط مشاعر لطيفة, تأسيس الحياة لا يبني علي كلام لطيف وعلي المواقف الجميلة فقط الاختيار ليس طرف ولا تعنت, الحياة بالفعل صعبة لا تزيدها صعوبة بأختيار خاطئ
في النهاية السيدة أنيسة متعايشة مع الأمر أتمني لها الشفاء و أن تري أحفادها كما تحب و دون أي خوف أو حسابات
ف مشاعر ملخبطة كتير بعد م سمعت الكتاب ع اقرألي لاني فعلًا مصدقة كلام علم النفس أن الأمراض أصلها نفسي ..ف السرطان أصله زعل وقهر رهيب وده اللي اكدته أستاذة أنيسة ف الكتاب واكتشافها لمرضها بعد م طلبوا منها ف مؤسسة مجدي يعقوب تقدم استقالتها من غير اي مبرر كده رحلة المرض كانت صعبة جدا وحقيقي تعاطفت معاها بس طول الوقت ف تعلق شديد بعائلتها واحفادها من وجهة نظري أوفر شويه وقعدت افكر أن لأنها كانت ميسورة الحال ف ده سهل عليها السفر برا والعلاج ، فمابالك بالفقير اللي مش هيقدر يروح ولا يجي ف هيموت ف صمت !! اخر جزء معجبنيش اوي حسيته كلام انشاء رغم أنه صادق منها.. من أمثال اشبعوا من الناس اللي حواليكم واستمتعوا بكل يوم ولازم نبني مستشفيات اكتر لعلاج السرطان .. الله يرحمها ☺️
كثيرة هى الكتب الى تتحدث عن تجارب مؤلمة...مرضية أو نفسية قليلة هى من تمس القلب...وتدمع العين كتاب هو أشبه بفضفضة شخصية من إمرأة فى منتصف العمر تبدو الحياة فى أزهى أوقاتها من كل النواحى عمل ممتاز...عمل أخر تطوعى يسير بخطوات ثابته وتحتل فيه مكاناً مرموقاً وعائلة من الأروع على الإطلاق وفجأة وبدون سابق إنذار يطل الضيف المخيف شبح الموت يطل على هيئة إصابة مفاجئة بنوع من السرطان من الأندر...وتبدأ كل التعقيدات الطبية الممكنة ونادرة الحدوث ف أى وجع هذا؟؟؟أى إنقلاب كان فى مستقبل لاينبئ إلا بكل السعادة وكيف تكون المواجهة فى رحلة شديدة الشفافية والقوة تسرد لنا الكاتبة مراحل المرض من بداية الإكتشاف...وحتى مراحل العلاج المختلفة وحتى لحظة كتابة السطور بطريقة رائعة تشعرك بكثير من الألفة لها تشعر فجأة بإنتقالك من مقعد القارئ أو المتفرج لمقعد الصديق الحميم الذى يشاركه صديقه أدق تفاصيل وجعه بلغة يشوبها الكثير من الجمال لحظات المفاجأة المدوية...الخوف والقلق بل وحتى الشعور بالذنب وكأن المرض إختيار والوجع قرار حتى لحظات اليأس لم تبخل علينا الكاتبة بها ولحظات الإمتنان الكثيرة لنعم الله التى لم تكن أولها عائلة محبة وأصدقاء أوفياء ولا أخرها إمكانيات مادية يسرت إلى حد ما طريق العلاج الصعب وأطباء متخصصون كل يفنى نفسه فى مجاله ف هنيئاً للكاتبة شجاعة حقة فى سرد كل ماكان ومواجهة الألم وأدام الله لها عائلتها المحبة التى تدعمها فى كل خطوة وأمن عليها بشفاء نهائى من مرض لايرحم على كثرة ماقرأت لم يمس قلبى مؤخراً مثل هذا الكتاب الذى إقتنينه بالصدفة فى معرض الكتاب متسائلة كم يبدو هذا الوجه على الغلاف مألوفاً وغريباً فى آن حتى ربطت بين الوجه والصورة التى كانت تظهر فى إحدى إعلانات المؤسسات الخيرية الشهيرة وأخيراً أثار دمعى مقدار الظلم الواقع على الكاتبة فى بداية مرحلة الألم...ف الظظلم ظلمات وأنار قلبى قدرتها على المواجهة وشجاعتها فى كل الخطوات خاصة مواجهة العالم بعد المرض وكل التغييرات ��لحادثة بسببه كتاب رائع وتجربة ملهمة وتحية من القلب لشخصية كبيرة أتمنى لها كل السعادة خمسة نجوم مستحقة وكتاب يحمل الكثير والكثير انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_29_لسنة_2018 #تجربة_مهمة #كتاب_ملهم
سيرة ذاتية لواحدة من أعضاء مجلس النواب المصري ومديرة تنفيذية سابقة لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، تروي فيها أحداث إصابتها بالسرطان والصدمة التي واجهتها في أروقة المستشفيات حتى اليوم. أسلوب غير متكلف، سرد مفصل، وصف دقيق يجعلك في مركز الأحداث فعلًا.
ابدئ كلامي بإن مرض السرطان لعين فعلآ إذا إخترق جسم الإنسان لا يتركة إلا وهو مقضي عليه الا إذا أراد الله له الشفاء (اللهم إشفي مرضانا ومرضى المسلمين جميعآ ) اما بعد فأنا اواسي المريضة قبل الكاتبة علي كم معاناتها مع المرض وما عانته من شراسة الآمه واوجاعة التي لا تنتهي وعاني معها من يحيطون بها لدعمها والعمل علي رفع روحها وتشجيعها علي التحمل وكان الله في عونهم جميعآ .
ولكني رأيت في هذا الكتاب الكثير من المبالغة والتكلف ليس في المرض طبعا ولكنه في الوصف فمثلا وانا اقرئ الجزئ الذي سافرت فيه إلي لندن للعلاج وذهبت إلي حديقة هايد بارك الشهيرة مستهدفة الجلوس علي شاطئ بحيرتها بجوار النافورة التذكارية التي تم إنشاؤها بإسم ديانا أميرة ويلز ولبست سماعات الموبايل للإستماع للموسيقي ورؤية الطائر الملكي وما بعده الخ فشرد ذهني ورأيت أمام عيني المرضي الغير قادرين الذين يبيعون ما أمامهم وورائهم لكي يكملوا ثمن العلاج رأيتهم وهم جالسين وملابسهم ملطخة بتراب الرصيف الذين ينتظرون عليه بأمل أن يصرف لهم العلاج الكيماوي وإن وجد. ...... رأيتك تحاولين أن تقنعي القارئ بخوفك من عدم مقدرتك علي تحمل مصاريف العلاج علي عكس وصفك لذهابك لاعظم دكاترة بالخارج والإقامة والسفر انتي وأسرتك والاستشارات وغيره مما قمتي بوصفه بالرغم من عملك بالمؤسسة اللي طلع الغدر فيها سمه من سمات أصحابها والعاملين بها بمرتبات مغرية وبعد كده نائبة بمجلس النواب المصري وغيره من العديد من المناصب المغرية فلماذا ؟؟؟؟ وبعد ذلك قامت الكاتبه بالمقارنة بل والإهانة بين طب الخارج والطب المصري بكل ما يحتويه من سلبيات ومعاملات قارنت بين دولة تحترم الحيوان قبل الإنسان وبين دولة لا تقدر شعبها فقبل أن تهاجمي من في بلدك أطلبي لهم حق أدميتهم أن يتوافر لهم عيشة كريمة وكرامة داخل بلدهم وخارجها وعندئذآ لن تجدي لهم أي سلبيات مما ذكرتيها واولا وليس اخرآ فاصابعك ليست متشابه حتي تعمي الكل .... فالخطأ موجود بكل مكان مثلما فعل البروفيسور الألماني عندما أخطأ في تركيب الدرنقة لسحب السوائل من تحت الطحال في المكان الخطأ وتم إكتشاف الأمر وتم تركيبها للمره الثانية فهذا كان خطأ وتقبلتم الأمر ولم تقوموا بأي شكوي أما إذا كان حدث في بلدك كانت الدنيا سوف تقوم ولن تهدأ إلا بتحويل الطبيب للتحقيق وجايز يتنفذ عليه حكم عدم إتقان المهنة وعدم ممارستها مرة أخري ......... لم أري في هذا الكتاب إلا القليل من المعاناة والكثير من مدح من يحيطون بكي رأيت كتاب لفئة معينة من المجتمع وليس كمثل من يعيشون فيه ويعانون . مع إحترامي لمعاناتك والآمك التي مازلتي تعيشين بها ومعها وأتمني من الله أن يكمل لكي بالشفاء .... ولكن من وجهة نظري إن من يريد أن يقرئ كتاب عن المعاناة مع المرض ولم أجد مثلها حتي الان فهي (أثقل من رضوي ) (هناك إحتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا ) ما أثقلك يارضوي
من زمان ما خلصتش كتاب يزيد عن ١٥٠ صفحة فى قعدة واحدة من غير ما اتحرك من مكانى
الكتاب صادق جدا و مفعم بالأمل و الكاتبة كانت شجاعة فى معظم اللحظات و اثناء القراءة افتكرت مسرحية قريتها من سنين عن جنود شباب بيموتوا فى حرب و بيرفضوا يتدفنوا لانهم شايفين انهم محتاجين يعيشوا اكتر و يستمتعوا بالمتع الصغيرة فى الحياة ...أنيسة حسونة كانت دايما فى كتابها بتركز على النقطة دى..
فى جميع الاحوال فإننى لن استسلم و لن ارفع الراية البيضاء امام هذا المرض مهما كانت خطورته فأنا لم اشبع من احفادى بعد و لم احتضن ابنتىّ بما فيه الكفايةو احزن على ما سيفوتنى من متع كثيرة كنت ادخرها لرحلاتنا المقبلة معا.
كتاب جميل و مؤلم و ليه هدف نبيل انه يدعم مرضي السرطان عموما و السيدات خصوصا.
الكتاب بيوثق رحلة مريض السرطان من التشخيص الي العلاج خصوصا مرضي المرحلة الثالثة و الرابعة.
معلومات قيمة عن المرض و نفسية المريض و كيف يحتاج المريض للدعم من اهله و اصدقائه.
هتقدر تعرف ازاي المرض الخبيث ده بيظهر فجأة في حياة مرضاه و بيدمر جزء منهم و من حياتهم مع كل خلية بيهاجمها.
جزء كبير من العلاج و هزيمة هذا المرض بيعتمد علي نفسية المريض و حالته المعنوية و ايمانه.
الكتاب بيوضح جزء مهم عن الفرق بين الاطباء الشرق اوسطيين و الغربيين و طريقة ابلاغهم للمرضي بحالتهم و تاثير ده علي صحتهم النفسية و الاسرية. طبعا الطريقة الغربية مجحفة و فظة لكنها معتمده علي ان الانسان كائن بذاته و مسؤول مسؤلية كاملة عن حياته و ان مينفعش نخبي عليه معلومات حالته الصحية و الشرقيين انهم بيفضلوا انهم يخبىء علي المريض و التفاصيل المخيفة تتبلغ للاهل ان امكن و بالتدريج.
انا شخصيا شهدت علي حالة احد افراد اسرتي و اصابته بالسرطان و جزء كبير جدا من الاحداث و الاعراض تكاد تنطبق بنسبة كبيرة مع اللي عاصرته بنفسي مع فرد اسرتي.
سعدت بهذا الكتاب و ما به من شحنه أمل للبقاء و البحث فى الذات لعمل ما تسعد به و بسعد به من حولك كما اعجبنى فكره الترابط العائلى و الصداقات الجميله تحيه و تقدير لشجاعه الكاتبه و اسلوبها الجميل فى سرد الأحداث رغم الألم و المعاناه
"وأتمنى ألا أرقد في فراش مستشفى عندما تقترب نهايتي لأي سبب، وإنما أُختطف من وسطهم على حين غرة، حتى لا يتعذبوا بعذابي، وألا يبكوني حين أرحل فعليا حزنًا على حالي المتدهور، فأنا لا أحتمل عجزي زحملي من مكان إلى آخر أو أن أضطر إلى قضاء حاجتي في سرير طبي. إنما أبتهل إلى الله أن أستمر معتمدةً على نفسي وأن يصاحبني الأمل حتى النهاية، وألا أفقد مرحي أبدا، وأدعو الله أن يحسن ختامي وأن يكون آخر ما يتذكره أحبائي عني هو وجهي المبتسم وضحكتي المشرقة.." اتوفت أستاذة أنيسة يوم 13 مارس 2022. اتوفت على سريرها في البيت بمنتهى السهولة والسلاسة، كما قال زوجها. اتوفت وقبلها بكام يوم كانت بتتكرم من حرم الرئيس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. اتوفت وآخر لقاء اتذاع ليها حتى الآن كانت مبتسمة ابتسامة مشرقة باعثة للأمل. قرأت الكتاب وسمعت قصتها بعد موتها للأسف. دلوقتي أنا عايزة أحضنها أوي وأقولها إني بحبها أوي أوي. حقيقي مؤثرة فيا بشكل كبير. قد ايه عانت كتير جدا في السنين الأخيرة في حياتها، وقد ايه هي مصدر أمل وإلهام لكل الناس عشان قامت تاني ورجعت تاني مجلس النوّاب ورجعت تاني وعملت مستشفى الناس وعملت أعمال خيرية ولحد آخر لحظة في حياتها بتتكرم وبتحتفي بنجاحها، ولحد آخر لحظة في حياتها مش بتستسلم ومش بتوقف عمل خير. ينطبق عليها قول النبي عليه الصلاة والسلام "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها" .. وينطبق عليها أبيات أحم شوقي: دقات قلب المرء قائلة له *** إن الحياة جقائق وثوان فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها *** بالذكر للإنسان عمرٌ ثان الله يرحمها ويغفر لها ذنوبها ويعف عنها. هتفضلي رمز للقوة والشجاعة والحب يا أستاذة أنيسة. ** جدير بالذكر إن جوزها أستاذ شريف راجل عظيم ربنا يبارك له ويديله الصحة والعافية. يعني لو شريك الحياة ما يكونش دعم وسند ورفيق للحياة كدة يبقى ما لهاش لازمة. الحياة محتاجة رفيق صبور (tolerant) وحنون. ربنا يعفو عنه هو كمان ويجعل سنده لمراته ف ميزان حسناته يا رب.
◾اسم الكتاب : بدون سابق إنذار "رحلتي مع السرطان" ◾اسم الكاتبة : دكتورة أنيسة عصام حسونة ◾نوع الكتاب : سيرة ذاتية، تجربة حياتية إنسانية ◾اصدار عن دار الشروق للنشر و التوزيع ◾تجربة صوتية ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐
يدور الكتاب حول نائبة البرلمان الدكتورة أنيسة عصام حسونة؛تحكي فيه رحلتها مع مرض السرطان من البداية حيث عام ٢٠١٦، فتبدأ الأحداث مع اختيارها عضواً بالبرلمان أثناء عملها بمؤسسة خيرية هامة كانت تكرس لها اغلب وقتها، كانت تحب العمل بها جدا وقد شغلت منصب هام بهذه المؤسسة لسنوات متتالية، لتبدأ الصدمة الأولى في حياتها حيث طُلِب منها الاستقالة من منصبها في المؤسسة، ليس هذا فحسب بل والتنازل عن كافة مستحقاتها دون سبب واضح، المؤسسة التي افنت عمرها في خدمتها تستغني عنها دون سبب واضح وبصورة مهينة، لتُصاب بالقهر وتظل شهوراً تعاني من احساس قاسٍ بالظلم، لتكشف الصدمة الثانية عن نفسها ويالها من صدمة. تكتشف دكتورة أنيسة أثناء فحصها الطبي الدوري اصابتها بنوع خطير من السرطانات، وقد كان في مرحلة متقدمة أيضاً، ومابين الشعور بالصدمة وعدم التصديق و الشعور بالقهر ايضاً، تدخل في مرحلة شديدة من الاكتئاب وتخشي رحلة العلاج والتي تعلم آثارها الجانبية الصعبة أيضا، وما بين دعم العائلة وحب الأبناء والاحفاد، ودعم الزوج ومساندته، إلى جانب التشجيع والايمان بقدرتها على التحمل من كل المحيطين بها، تأخذ قرارها للبدء في رحلة العلاج وبرغم كونها رحلة صعبة محفوفة بالألم، الا ان الأمل كان حليفاً لها في كل خطوة تخطوها، رحلة علاج طويلة استنزفتها نفسياً وجسديا ما بين السفر للعلاج، العملية الجراحية، مضاعفات المرض و دوامة العمليات التي خاضتها، شعور الألم الشديد و المقرون بشكر مستمر على نعمة الصحة التي يمنحنا الله لها، رحلة صعبة خاضتها مع عدو لعين قررت الا ينتصر عليها، رحلة تقدمها لنا دكتورة أنيسة لتكون داعم لكل محاربي السرطان وذويهم، رحلة معاناة لا تخلو من التفاؤل للتأكيد على ان مازال في نهاية النفق نور.
◾رأيي الشخصي : حينما قرأت اسم الدكتورة أنيسة حسونة على غلاف الكتاب عرفتها على الفور، فبرغم عدم متابعتي للحركة السياسية، الا أنني قد رأيتها اكثر من مرة على شاشة التلفاز أثناء مشاركتها في الحملات الإعلانية لبعض المؤسسات الخيرية، ومن عنوان الكتاب صار واضحاً انها ستحكي قصتها مع السرطان، لقد برعت الكاتبة في التصوير والوصف الدقيق لكل ما مرت به، التأريخ الزمني و وصف الأماكن والأحداث كان دقيقاً بصورة كبيرة، لقد جعلتني أشعر بمعاناتها ومعاناة كل محاربي المرض اللعين، لأدرك اي بطولة يقومون بها، كتاب إنساني من الدرجة الأولى يدعو الي التفاؤل و الأمل حتى لو كانت الأحداث لا تُشجِّع على ذلك،وفي الكتاب إشارة لعظمة دور الام وأهمية التربية الصالحة في حياة الجميع، صلة الرحم ودعم العائلة ضروري لمحاربة المرض، الكتاب يحكي عن (أنيسة حسونة) الانسانة وليست عضوة البرلمان، يحكي عن (أنيسة حسونة) الام و الزوجة وليست الدكتورة، ومن اكثر ما أعجبني في الكتاب هو تطرثها للحديث عن بناتها واحفادها وعلاقتها بهم، كتاب رائع أنصح بقراءته لمحبي ادب السيرة الذاتية.
◾اللغة : اعتمد الكاتبة اللغة العربية الفصحى في السرد و الحوار، وقد تخلَّل الحوار بعض الجمل العامية القليلة في بعض المواقف، وقد مالت الكاتبة للسرد اكثر من الحوار بصورة كبيرة.
◾الأسلوب : جاء اسلوب الكاتبة بسيطاً مميزاً خالياً من التعقيد، يميل الي الاستفاضة في الوصف للالمام بالأحداث و ابعادها، ربما اصابتني تلك الاطالة في الوصف بالملل في بعض الأحيان ولكن في احيان أخرى كانت ضرورية.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الكتاب، فخلال الرحلة قابلت الكاتبة الكثير من الشخصيات وكل شخصية كان لها دور في رحلتها، ولكن معظم تلك الشخصيات كانت شخصيات ثانوية، والشخصيات الرئيسية كانت محدودة و الكاتبة واحدة منهم.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"يجب أن نحرص دائما على اخبار أحبائنا كم نحبهم كل يوم، فلا احد يضمن وجودنا او وجودهم في اليوم التالي."
"أسوء ما في السرطان ليس ما يفعله بك، لكن ما يفعله بمن حولك" مقتبس من فيلم deadpool (2018) أعتقد أن هذا الاقتباس معبر عن ما في هذه المذكرات. يعيش القارئ هنت مع تجربة أنيسة عصام في صراعها مع السرطان، بدءا من تجربتها في مؤسسة خيرية واختيارها في مجلس النواب، إلى صدمة طلب استقالتها من المؤسسة التي عاصرت تشكلها حتى تحقيق نجاحها، وضف على ذلك صدمة الإصابة بالسرطان الذي سيقلب موازين حياة حسونة، كرؤيتها للحياة... مذكرات يستخلص منها الكثير من الدروس والقيم، ولو أنها جاءت طويلة جدا ومسهبة في حكي التفاصيل، ليتسرب بذلك الملل فتصبح مواصلة القراءة أمرا شاقا.
سؤال بريئ: هل يمكن أن يصاب شخص بالسرطان في مراحله الآخيرة، وهو المواضب بشكل دوري على إجراء فحوصات؟
سننتصر بإذن الله.. بكلمات بسيطة أنهت أنيسة حسونة كتابها آملة أنها ستنتصر، وكان للقدر رأي آخر! . . سألته: فما هي الفترة الباقية لي في الحياة وفقًا لتوقعاتك ولخبرتك؟ سألته هذا السؤال المحوري المجازف وقلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي، وأحس ببرودة في أطرافي، خوفًا من سماع الإجابة. وشعرت كأنني في عالم آخر غير حقيقي، متمنية في أعماقي أن يقول لي الطبيب كلامًا مطمئنًا، أو يجد لي حلًا جديدًا. ولكني فوجئت به يجيب فورًا وببساطة على سؤالي في كلمات مباشرة، قائلًا: أتوقع أن تنتهي من علاجك بالجلسات والعملية في أقل من عامين، ثم تنعمي بفترة سماح بدون المرض لمدة عامين تقريبًا، ثم يعود لكِ المرض ثانية لينهي حياتك في هذه المرة! وبالتالي فهذا المرض سيقضي عليك وينهي حياتك في خلال فترة تُقدر بخمس سنوات اعتبارًا من اليوم! . . أول مرة أتعرفت على وجه أنيسة حسونة كانت في إعلانات رمضان 2021 التليفزيونية، وعلقت في ذهني من يومها، وشعرت براحة من صوتها وطريقة كلامها. وفاتت الأيام ونسيت مين هي أنيسة حسونة؟ لغاية ما رحلت عن عالمنا.. . . لو كُنت من الأشخاص شديدة التأثر بقراءاتها، أو لو كنت في وقت مليان بالضيق، وإذا كنت زيي واخد عداوة بينك وبين الموت ورافض تتقبل ماهيته، فأهرب من الكتاب ده وأوعى..أوعى تقرب منه خوفًا على سلامك النفسي. . . مؤلمة الحياة، ومؤلم جدًا شعورك بالخوف من الموت مش من الموت كحدث لابد منه؛ لكن من خوفك على أحبابك ومن حزنك على كل شخص هيتأثر بإنتقالك، وكأن حزنهم عليك جرح يثقلك بالآلام وحدك. وعانت أنيسة من الشعور القاسي ده طيلة سنوات مرضها، مش قادر أتصوّر إزاي إنسان يقدر يتجاوز شعور الفقدان؟ بالأخص إذا كان فقدان النفس، وغُربتك عن نفسك وحياتك. وشعورك الدائم المؤكد باقتراب ختام حياتك!
في سطورها الطويلة عبّرت أنيسة عن مشاعرها، وآلامها، وتجربة مرضها القاسية ودواماتها الغير منتهية. لعلها تكون سند وعون وصوت لمن يعاني مثلها. وكأنها بتقول لهم من عالمها الجديد.. أنا حاسه بيكم أنا كنت مكانكم وفاهمة اللي بتمروا به..فتشجعوا.
( إلى كل سيده مصابه بالسرطان لا تخافي ولا تجزعي فأنت بالقطع بطلة حتى من قبل ان تُصابى بالمرض الخبيث فقد كنت وستظلين دائماً عمود الخيمة بالنسبه لأسرتك وسواء كنت مريضة أو متمتعة بالصحة فأنت الأم الحانية والجدة المُحبة والزوجة المتفانية وستظلين دائماً كذلك مهما ساءت الظروف )
في عمل إنساني تبدأ رحلتنا مع الكاتبة أنيسة حسونه و هى شخصية عامة ، مهتمة بالعمل الخيري أقترنت صورتها و اسمها بمؤسسة طبية خيرية شهيرة ، لتتحدث عن فترة معينة من عمرها و تحكي تجربتها الخاصة جداً مع مرض خطير و هو السرطان. تبدأ الحكاية بتعرضها للصدمة الأولي في مشوار حياتها العملية و علي الرغم من اختيارها لتكون عضوًا بمجلس النواب إلا انها للأسف في آخر يناير ٢٠١٦ طُلب منها تقديم إستقالتها من منصبها بالمؤسسة الخيرية التي كانت محور حياتها العملية الأول و الذي خَلَّف في نفسها الكثير من الألم الصارخ و القهر الذي ربما كان سببًا كبيرًا فى أصابتها بالمرض.
تتوالي الصدمات لتكون الصدمة الأقسى إكتشاف أصابتها بنوع خطير من السرطان مع حلول أغسطس ٢٠١٦ لتبدأ رحلة الأشعات و التحاليل للتعرف علي حالة المرض و حجم انتشاره لتبدأ رحلة إنكار النفس و عدم تصديق الإصابة بالمرض لتتوالي علي النفس الاسئلة الصعبة لماذا أصابنى أنا السرطان؟ و كيف؟ و لماذا أنا بالذات؟ هل الإصابه بهذا المرض عقاب على ذنب ارتكبته ؟ هل أصبح مصيري محتومًا و لن أشاهد أحفادي يكبرون و أفرح بنجاحهم؟ ماذا سيجري لي نتيجة العلاج الشديد لهذا المرض؟ هل سأحتمل أم ستتدهور صحتي؟ و ماذا عن أسرتي كيف ستتحملني بعد أن أُصبح عبئًا ثقيلًا عليهم؟ هل سأضفي عليهم الحزن و الخشية من فقدان والدتهم؟ هل سأتحمل نظرات الشفقة ممن يحيطون بي؟ هل انتهت حياتي و أحلامي؟ ...... الكثير و الكثير من الوجع و الألم و الاسئلة تملأ النفس في هذه الظروف الصعبة. و لكن الحياة تستمر و لا تتوقف عندنا او عند غيرنا علينا تقبل المكتوب و الرضا بقضاء الله، و التوكل عليه فنأخذ بالأسباب و نبدأ رحلة العلاج بما فيها من لحظات وجع و ألم و انكسار للروح لكن تبقي مساندة العائلة المحبة داعمًا أساسيًا و كبيراً لإجتياز الصعب. تسرد لنا الكاتبة تفاصيل رحلة العلاج و الجراحة بما فيها من صعوبات و كأننا معها في كل خطوة ، لحظات اليأس و الأمل ، لحظات الفرح و الاكتئاب، الخجل و الخوف ، لحظات الألم و الانكسار علي مدار ما يقرب من عامين حتي وصولها لمرحلة التعافي الأولي و استمرارها في أخذ العلاج في اثناء كتابة الكتاب.
رحلة تحمل الكثير من الأمل رغم الألم الشديد ، الكثير من الإيمان بأن الله يحبك و سيكتب لك الأفضل برحمته ، حُبك للحياة و رغبتك فى المقاومة و عدم الاستسلام للاحباط الذي سيصيبك بسبب العلاج و الحب الذي يربط بين افراد عائلتك و حب الأوفياء من الأصدقاء كلها دعائم تعزز من تمسكك بالحياة و تساعدك على الشفاء. رحلة يجعلنا فيها المرض أكثر جرأة لتحقيق أحلامنا القديمة و تحديد أولوياتنا و التصميم علي تحقيقها حتي لو ظن المحيطون أن ذلك ليس ملائمًا ، و فرصة لمحاسبة النفس و التعبير عن مشاعر الحب لمن حولنا فاللحظات ثمنية و ربما لا تتكرر.
خمس نجوم لرحلة ملهمة تملأ النفس بالكثير من الإيمان بقدرة النفس و الغريزة البشرية علي المواجهة و الكفاح فى أحلك الأوقات. وليكن خيارنا الأفضل أمام الصعاب و الفواجع شحذ الهمة و استجماع الإرادة لمكافحة سوء الظروف أو قسوة المرض و الوصول لبر الأمان.
رحلة صادقة ومؤلمة وملهمة مع المرض، شفته في الشروق قبل معرض الكتاب وبعد تقليب سريع نويت أشتريه في المعرض، لأن السير الذاتية عادة بتبقى عصارة خبرات وأحداث حقيقية معمولة في قالب رواية. ده من الكتب اللي لما تقراها تطلع منها بحاجة، ممكن مايكونش مكتوب بأقوى أسلوب أدبي وممكن في تكرار في المعلومات في بعض الأحيان، بس الأسلوب ده مقبول بالنسبالي في السياق الإنساني اللي بتمر بيه الكاتبة. طلعت من الكتاب ده بفكرتين أساسيتين: أول واحدة إن فعلًا كتمان الزعل ده غلط جدًا، والإحساس بالقهر والظلم ممكن فعلًا ييجوا على صحتك، وإن فعلًا صحتك أولى، حتى لو إن علاقة الحالة النفسية بالجدار المناعي مش حقيقة طبية مثبتة، إمكانية وجود نسبة بسيطة تؤكد إن في علاقة فعلًا تخلي الواحد قبل ما يغوط في الحزن بقى والإحساس بالظلم يفوّق كده ويسأل نفسه أنا عندي إيه و ربنا كارمني بإيه ولسه واقف على رجلي ولا لأ. تاني فكرة هي اللي سمتها أنيسة الخط الدفاعي الأخير للإنسان وهي النعم الصغيرة اللي لا تحصى واللي إحنا مش حاسين بيها ومش بناخد بالنا إلا أما بنمرض فعلًا زي إنك تقدر تمشي أو تتنفس من غير ألم، وتقدر تاكل وتهضم الأكل بصورة طبيعية وإنك تحط راسك على المخدة تنام، كل النعم دي تخلي الواحد لازم يحمد ربنا في كل وقت ويتكسف من نفسه، ويحافظ على صحته على قد ما يقدر. يمكن الكلام ده مش جديد، بس بنحتاج حد يفكرنا كل شوية، وده مايمنعش إن النسيان هيسيطر ونرجع نعيش حياتنا مش حاسين بقيمة النعم اللي حوالينا. أتمنى وجود الكتاب ده في مكتبتي يفكرني دايمًا بالنقطتين دول كل أما أبصله، ويفكرني كمان أعبر عن حبي وعرفاني لكل الناس اللي حواليا عشان ماندمش إني معملتش ده كفاية بس في الوقت بدل الضايع. شكرًا أنيسة عصام حسونة على مشاركتنا معاكي رحلتك الشجاعة والأليمة والملهمة في نفس الوقت، أتمنى من ربنا يمتعك بأسرتك الجميلة لآخر مدى وتحضري تخرج أحفادك، ربنا يشفي كل مريض بالسرطان أو غيره ويعافينا من إننا نشوفه في القريبين.
في ليلة من الليالي كنت ابحث في قنوات التلفاز عن شيء أشاهده اريح به اعصابي بعد عناء يوم طويل...بالصدفة البحتة وجدت السيده منى الشاذلى تستضيف سيدة لاول مره اشاهدها و تتحدث معها..جذبني الحديث جدا وجذبتنى السيدة وطريقه كلامها المهذبة جدا...وكانت السيدة هي الاستاذه انيسه حسونه....كانت تحكي قصه مرضها ومعاناتها وكيف وقفت الاسره الجميله بجوارها ودور زوجها في رحلتها مع المرض. وعلمت انها كتبت هذه القصه في كتاب...اسمه بدون سابق انذار....
عزمت منذ تلك الليله على شرائه ..وقد كان....احضرت الكتاب وظل في مكتبتى لشهور حتى جاء موعده ...ومن اولى الصفحات وقعت في اسره وحبه...وانتهيت منه في وقت قليل حوالي 3 ايام..كنت استمتع وانا استعد لصحبته....جذبتنى سلاسه ودقه اللغه..و الطريقه الجميله المنتقاه اللتى كتب بها...و احببت القصه الدائره فيه...احببت وصف دور الاسره و المحبة السائده بينهم ادامها الله عليهم...سعدت بدور الاب والزوج الحنون الداعم لزوجته...وشاهدت حنان ابنتيها و لهفة وقلق الشقيقات واسرهن..
مشاعر عده احسست بها من الم لما اصاب صاحبة الكتاب واحساسها بالخذلان الذي اثق ان له دورا كبيرا في حدوث الاصابه، فهو معلوم انه ان انخفضت الحالة النفسيه للانسان اصبح معرضا للمرض بنسب اعلى من اي وقت(وان كنت الوم عليها انها لم تفصح عن اسم المؤسسه التى اضرتها والقائمين عليها حتى نعلم الخبيث من الطيب)....احسست بالانقباض حتى انى تركت الكتاب لوقت حتى استعيد انفاسي حين تحدثت عن الجراحات و المضاعفات و رحلة العذاب..و ابتسمت وفرحت بعودتها لبيتها واسرتها الكبيره و الصغيرة.
ادعو الله لك استاذه انيسه بتمام الشفاء و الصحه و العافيه وان يمتعك الله باسرتك الجميله ويديمها عليك.تحياتى لشخصك الكريم ولشريك حياتك الذي يصح له هذا الوصف فعلا فهو البطل الشريك لهذا الكفاح و النجاح ....وتحياتى لزهرتيك واحفادك وشقيقاتك حافظات العهد والود.
استمعت إلى بدون سابق إنذار لأنيسة حسونة رحمها الله بصوت حنان عقاب على تطبيق ستوري تل. . في الكتاب بتحكي أنيسة عن رحلتها القاسية مع السرطان، اللي اكتشفته فجأة بدون سابق إنذار كما تقول، في الكشف الدوري اللي بتعمله للاطمئنان على صحتها، بداية من الظروف النفسية السيئة اللي مرت بيها واكتشفت بعدها السرطان، سفرها لألمانيا للعلاج وإصابتها بكل المضاعفات الممكنة، وأخيرا رجوعها تاني للقاهرة. . قبل ما اقرا الكتاب ماكنتش أعرف مين هي أنيسة، لا توجهاتها السياسية ولا أي حاجة إطلاقا، فأنا قراءتي للكتاب قراءة للإنسانة اللي مرت بالتجربة الصعبة دي، بدون أي حسابات أخرى. طبعا تجربة أليمة جدا وشجاعة منها إنها كتبت عنها، زي ما هي أوضحت في آخر الكتاب، وطبعا تجربتها تخصها هي بشكل كامل ماحدش يقدر يقول حاجة، بس الكتاب كانت صيغته أشبه بالمقالات، كان فيه شوية تكرارات وبعض المواقع الجافة قليلا، بس في الآخر كتابة مؤلمة طبعا وفكرة الانكشاف نفسها والحديث عن فترات الضعف وتمني الموت أحيانا، شئ مش سهل ومحتاج لقدر كبير من الشجاعة والتصالح مع النفس. . كتاب وإن شابته بعض العيوب، لكني ممتنة للكاتبة الله يرحمها إنها كتبته وسمحتلنا بإلقاء نظرة على تجربتها.
لمسني هذا الكتاب جداً بما يحتويه من كم المشاعر الحقيقية ولحظات الحيرة والتخبط والألم والامل والتساؤلات التي تحدث للمصاب بهذا المرض و المحيطين به ايضاً ، ولن يستطيع أن يشعر بحقيقة هذه اللحظات الا من عايشها او كان أحد أطرافها فهي تجربة ليست بالهينة.
وقد نبهت الكاتبة القارئ للحظات والاشياء البسيطة في الحياة التي تمر عليه ولا يعيرها انتباهاً ولا يستمتع بها وهي في الحقيقة ذات قيمة عالية بل قد تكون الأعلى قيمة ، ولكنها طبيعة الإنسان فهو في الغالب لا يدرك قيمة ما معه الا بعد أن يفقده ، وايضاً قدرة الانسان علي مواجهه اي موقف مهما كانت درجة صعوبته لأن الله لا يكلف نفساً الا وسعها.
و يجب التنويه على ان علاج هذا المرض في مصر ما زال امامه الكثير و الكثير من البحث العلمي و بناء المستشفيات لتوفير العلاج لجميع المرضى بجميع طبقاتهم ، وايضا التوعية بالمرض و بأعراضه وكيفيه التعامل مع المريض و المحيطين به ، فاللهم اشفي كل مريض واجعل تعبهم في ميزان حسناتهم ، وارحم من مات واجعل تعبهم في ميزان حسناتهم وانزلهم منازل الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
أخر كتاب أقرئه في عام 2017 و الأفضل بين كل ما قرأت. رغم أنني قرأته في يوم واحد إلا أنني شعرت أنني عاصرت الكاتبة في كل رحلتها مع المرض التي دامت ما يقرب من عامين. كتاب جديد من نوعه في الأدب العربي، فبالإضافة إلى أنها أول مرأة عربية تكتب شئ حقيقي نابع من محض تجربة حقيقية، فهي أيضا أول من يكتب عن تجربته مع هذا المرض وهي لاتزال تقاتل. اسلوبها غير متكلف وهذا ينقل مصداقيتها وشفافيتها، فهي ليست أديبة ولكنها تنقل رحلتها مع المرض اللعين بكل تلقائية واحترافية ودقة استطاعت بهم أن تجعلني أشعر أنني أنا المريضة وأن كل هذا يحدث معي أنا شخصيا ولست مجرد قارئة لكتابها. لم أعرف شخصية أنيسة حسونة قبل قرائتي كتابها، ولكنني من خلال كتابها تعرفت عليها وعلى عائلتها وأعترف أنني معجبة جدا بشخصية زوجها شريف، ورأيي فيه أنه اسم على مسمى. وجهت كلامها في الكتاب للنساء، ويظهر هذا في استخدامها صيغة المؤنث، ولكنني أنصح بقرائته النساء والرجال ومسؤولي الدولة والأطباء، بل أنني اتمنى أن يُترجم إلى لغات أخرى.
تجربة انسانية قاسية و موجعة للغاية..! بداية من الغدر الذي الم بالكاتبة عندما تقرر اقالتها من عملها على حين غرة و بدون سابق انذار ناسفا بشدة كل احلامها و طموحاتها المهنية.. ثم اصابتها بهذا المرض العضال ايضا بدون سابق انذار و معاناتها الشديدة مع العلاج من هذا المرض اكثر بكثير من معاناتها مع المرض نفسه..! نجحت الماتبة في ان توصف المعاناة بكل دقة و دون ان تغرق في التفاصيل المملة..! كم هي تجربة مؤلمة و قاسية لكل من يقرأ عنها او يسمع فما بالك بمن يعيشها..! تختتم الكاتبة هذا الكتاب بصفحات توعوية لمريضات السرطان و ايضا محاولة ايصال شحنة معنوية لمريضات هذا النوع من السرطان و غيرهن من المصابات بأنواع مختلفة من السرطانات النسائية.. تجربة مريرة قاسية نسأل الله ان يمن على صاحبتها بالشفاء التام و ان تكتب جزءا أخر بعنوان رحلتي نحو الشفاء من السرطان
فقدت السيطرة على ما يحدث لي، وأصبحت ضعيفة لا حول لي ولا قوة بعد أن كانت حياتي تحت سيطرتي، أو كنت أظن ذلك، ثم فجأة أصبت بمرض لم أكن أتصور إطلاقا أن أقع في براثنه، وعندما حدث ذلك لم أفهم لماذا أصابني، وظللت أفكر بيني وبين نفسي عن مصيري، وهل يعرف شريف شيئا لا أعرفه ويخاف أن يخبرني لئلا أنهار، وأخذت أتذكر كل قصص السرطان التي سمعتها ومصير أصحابها المحتوم، وأخذت تتراءى لي صور مرضى السرطان التي أراها في الأفلام الأجنبية، وكيف يذوون ويضمحلون بمرور الوقت، بينما يتعذب مَن حولهم بعذابهم الجسدي والنفسي، وأخذت أفكر، هل ذلك هو قدري الذي لا مهرب منه؟ وماذا سأفعل في القادم من الأيام؟ وكيف سأقاوم وأحتمل؟ وهل هذه المقاومة ستُجدي في قهر المرض، أم أن كل ذلك مجرد تضييع للوقت، وأن السطور الأخيرة في حياتي قد كُتبت بالفعل؟
مضى وقت طويل على اعطائي 5 نجوم لكتاب ما ! و مضى وقت اطول منذ اخر مرة قرات فيها كتاب وشعرت انني لا اريده ان ينتهي لاظل استمتع بحالة الحب و التكاتف الاسري الموصوفة فيه كتاب رائع و صادق و مؤلم في ان معا , تحكي فيه الكاتبة عن تجربتها الاليمة مع السرطان , تجربتها التي لم تنتهي بعد ليس في الكتاب ادنى ادعاء للبطولة, فالكاتبة تعترف بكل ما اوتيت من شجاهة بلحظات ضعفها و انعزالها اكثر بكثير من ادعاء الصمود و التفاؤل الزائف شعرت ان الكتاب هو محاولة لتوثيق الرحلة و اعطاء دفعة امل لمن يشاركونها المرض و محاولة سريعة لتدوين حبها لاسرتها التي تخاف ان تذهب دون ان تخبرهم مرارا و تكرارا بذلك الحب انصح به بشده
One of the best ever books I have ever read one day. Knowing the life story of some one brave like hers' is just epic. I believe that some diseases could kill you physically but only few people said to be fighters who can beat the disease and prevent it from intering their souls. She is a fighter, a survivor and a believer. I recommend this book for every and each cancer patient not only, but for those who are uset from life to regain their faith one more time.. Also, I learnt that family and few true real friends will be there for you no matter what. So, care and love back your family and make sure to choose well your circle of friends.
أحببت الدكتورة أنيسة جدا خلال قراءة الكتاب وشعرت انها قريبة مني وكأنها فرد من عائلتي، لكن الكتاب كان ممكن اختصاره كاملا في مقال مكون من عدة فقرات، الكثير من الملاحظات مكررة اكثر من مرة وتصورت عدة مرات ان خطأ مطبعي ما في تكرر الصفحات الى ان اجد ان سياق الجمل المكررة مختلف لكنه رغم كل شئ خط بوجع حقيقي وانساني للغاية
الكتاب ملهم و يدعو للتفكير في رحلة مريض السرطان حيث تأخذنا أنيسة حسونه في رحلتها من بداية التشخيص بسرطان المبيض و رحلة العلاج الكيماوي و الحراجة في الخارج. لم يعجبني تلميحات إن قرار فصلها من مجلس ادارة مركز دكتور يعقوب و الضغط النفسي قد يكون ساهم في إصابتها بالمرض.
This entire review has been hidden because of spoilers.