في خضمّ الأحداث المتسارعة في سوريا، تدرك شادن، كابتن فريق كرة السّلّة في مدرستها، أنّ عالمها سيتغيّر كليًّا وأنَّ عليها أن تكون قويّة وتتحمّل مسؤولية تفوق خبرتها في الحياة. هل ستستطيع الصّمود أمام الصّعاب والوصول إلى برّ الأمان؟ أفراح وأحزان... أقارب وأصدقاء... قطارات ومحطات... نهايات وبدايات... جميعها خيوط تنسج قصة شادن وتشدّنا إليها.
The Sun Will Shine One Day By Taghreed Najjar A strong hard- hitting novel that shows how war turns people’s lives upside down. It is also an uplifting novel about the human spirit and how it overcomes adversity and displacement.
Taghreed Najjar is the founder of Al Salwa Publishing House. She is also a writer of children books and educational material related to story books. She works closely with schools and presents workshops for teachers and children. Many of her books have been adopted as supplementary readers by schools in the region. Taghreed enjoys visiting schools for “meet the author” events and for story reading sessions of her latest books. She says, “It is an exhilarating experience interacting with my readers. I feel truly privileged to be a part of their childhood memories through my books.” Some of her titles have been translated and published in English, Italian, Swedish, Turkish adn French. Taghreed has travelled to many parts of the world to read her stories but now resides in Amman, Jordan with her family where she continues to write. تعدّ تغريد النجار من رواد أدب الأطفال الحديث في الأردن. تخرجت من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1973، وحصلت على بكالوريس أدب انجليزي ودبلوم في التربية والتعليم وتخصصت فرعيا بعلم النفس. أول كتاب نشرته كان "صفوان البهلوان" عام 1978، وقد قامت بتأليفه وبتصميم رسوماته. بعد ذلك، نشرت لها "دار الفتى العربي" المشهورة في ذلك الوقت ثلاث قصص ثم قامت "المؤسسة العربية للدراسات والنشر" بنشر ست قصص لها. عملت في سلك التعليم لعدة سنوات ثم عملت كمديرة لقسم النشر في مركز هيا الثقافي. في 1996 أسست تغريد النجار "دار السلوى للدراسات والنشر". تكتب تغريد قصصًا مصورة موجهة إلى الفئة العمريّة الأولى 3+. وقد بدأت مؤخّرًا بكتابة روايات لليافعين، لاقت نجاحًا كبيرًا، واحتفى بها قرّاؤها على نطاق واسع، كما تم اعتمادها في المدارس كجزء من مناهجها الدراسية. تُرجم العديد من أعمالها إلى لغات أجنبية كالإنجليزية والسويدية والتركية ,والإيطالية. وقد فازت بعض كتبها بجوائز مهمة وأُدرج بعضها الآخر على اللوائح القصيرة لجوائز إقليمية،
اسلوب تغريد النجار في هذه الرواية، كما في جميع قصصها و رواياتها، سلس جدا. الرواية مشوقة. تبكينا و تعيشنا واقع مرير و لكن لا بد منه. تسلسل الاحداث رائع. اننا بحاجة لعدد أكبر من هذه الروايات و بهذا الاسلوب. شكرا للكاتبة.
عليك أن تقرأ هذا الكتاب كي تستشعر حقا معنى الظلم ، أن تفهم ماذا تعني الحرب، ان تعيش تحت سقف يسمى بيتكَ الذي من الممكن أن يسقط على رأسك في اي ثانية. شادن التي عاشت الحرب، وذاقت الحرمان من اغلى ما تملُك، شادن التي عاشت المخاطر كي تعثُرَ على الأمان في الغربة، أوَليس الذّل ان تتركن وطنك كي تجدَ السكينة في بلاد الغرب ؟ عليكَ أن تقرأ هذا الكتاب كي تشعُر حقًّا بأن سوريا قد ضاعت ، وضاعت جميع الاوطانِ معها ، مع قراءة هذا الكتاب ستشعر بأنك تعيش مع الشخصيات اجمع . كل الشّكر للكاتبة تغريد النجّار ، لقد أوجعني كلّ حرفٍ قد كتبته، فليحمي الله سوريا من كل الشّرور .
رواية للناشئة، تتحدّث فيها الكاتبة عن الحرب في سوريا وتبعاتها... تروي فيها معاناة اللجوء والغربة، معاناة الفرقة والتشتت... فيها الكثير من الألم وبالمقابل الكثير من الأمل... فيها العزيمة والإصرار على البدء بحياة جديدة وإعادة إعمار ما تهدّم! ستشرق الشمس ولو بعد حين... رواية لغتها سهلة، وأفكارها متسلسلة ومشوّقة.
إنها قصة شادن، وملايين من أمثالها، التي غيّرت همجية الحروب ورعونة الأتراب وهمجية بعض العادات حياتهم في وقت قصير. قضت على أحلامهم وكبّرتهم وهم لم يكملوا دراستهم الثانوية. إنّها قصة تبكيك على معاناة أخوتنا في البشرية وتشعرك بالعجز ، فمهما فعلت، إن لم تنتهي الحرب في كل بقاع الأرض، سيواجه الكثير من المظلومين مصير شادن. شادن، الفتاة الدمشقية الرياضية والمفعمة بالحياة، تجبرها الحياة أن تتخذ أصعب القرارات وتخاطر بحياتها عبر المراكب الغير شرعية إلى اوروبا، للوصول إلى السويد حيث يقيم عمّها الذي احتضنها وعائلته بكل حب. وما بين الأيام الأولى الحرب السورية وسيطرة القلق في حياتهم اليومية، وصولها إلى السويد، رحلة عذاب تكللت بوفاة والديها، وتورط أخيها مع جماعات مسلحة مخادعة. فأخوها ماجد، الطالب الجامعي، أراد إنقاذ الوطن لأنّه "لا يجوز أن نكون حياديين يجب أن نتخّذ موقفاً واضحاً ممّا يحدث" وإذ به يتورّط مع جماعة لا يعرف مبادئها، لا يعرف من تحارب، ولا يعرف من هم أعداءها، تتحرّش بالفتيات وتقتل السوريين. ولكن القرار لم يعد بيده، قاموا بتهديده وتهديد عائلته، هرب فوقع بين يدي الشرطة التي تعرف تورطه مع الجماعة المسلحة. بسببه، مرض والده، ورفضت أحلام عائلته السفر شرعاً إلى السويد. توفيّ والد شادن بعدما رأى دمار حارتهم ولم يتمكن من الحصول على دوائه. هربت شادن ووالدتها إلى مخيّم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث يسكن خالها. يعيش الجميع في بيت مكتظ، وشعور بعدم الارتياح مع زوجة خالها التي لم ترحب بها وبوالدتها، بالرغم من عملهن ومساعدتهن في المصروف. وتتالى المصائب: تخسر شادن عملها الغير شرعي لأنها سورية وقاصر، ولا يحق لها العمل في لبنان. أما الفاجعة، فكانت بخسارة والدتها بسبب الرصاص الطائش احتفالاً بعرسٍ في المخيّم. عادات بالية لم نتمكن حتّى اليوم من التغلّب عليها. تقرّر الهجرة الغير شرعية إلى السويد. وخلال رحلتها، تلتقي بعدد من الأشخاص المتضامنين مع اللاجئين، فتصوّر لنا تغريد النجار الإنسانية بأبهى وجوهها. كما تلتقي العنصريين والحقودين. لجوء تلو لجوء، لكن التفاصيل اليومية لا تخلو من الحب والإعجاب والأمل والأحلام والفن والغلاء المعيشي وتغيّر الأحوال الإقتصادية. لا يغفل عن تغريد النجار المشاكل المتجذرة في مجتمعنا، كالمجتمع الذكوري التي تسمح بتدخّل الأخ والأهل في حياة البنت. أو العنصرية والتمييز ضد الغير أوالتحرّش و الزواج المبكر وتسليع المرأة وجسدها واقتصار دورها على الأعمال المنزلية. فالكاتبة ملمّة بتفاصيل المشاكل الإجتماعية في بلادنا والعالم.
اسم الرواية : ستشرق الشمس ولو بعد حين. اسم الكاتب : تغريد النجار. عدد الصفحات : 242 صفخة. __________________________ رواية تتحدث عن عائلة سورية تصف ما حدث معها وما عاشته من مصاعب وآلام وفقد، هي رواية واقعية تصف حال الكثير من العائلات السورية وما آلت إليه أحوالهم بعد الحرب. تحدثت عن انقلاب حال البلد في ذلك الوقت وكيف أن كل شيء طاله التدمير والخراب. وكيف أن الحزن شاب الأجواء رغما عن كل شيء فأبناء الوطن هم من يذهبوا ضحايا الحروب، وأسباب الحروب تبقى كما هي، لكن لا بد أن يأتي اليوم الذي يتغير فيه كل شيء.
هل نستطيع القول أنه أصبح لدى الشعب الوعي الكافي للوقوف في وجه كل ظلم؟ هل الحروب تشكف حقيقة الإنسان؟ هل تجعله يظهر أسوأ ما فيه؟ هل تجعله يتحول؟ هل غريزة البقاء تُجبره على فعل أي شيء مثل الحيوان؟
أحد أبطال الرواية" ماجد" أخذته الحمية وفورة الشباب لسلك طريق خاطئ ظناً منه أنه الصواب، ولم يستطع العودة من هذا الطريق دون أن يدفع الثمن، فبعض القرارات من الصعب التراجع عنها وإن أدركنا مدى فظاعة ما ارتكبناه لاحقاً.
كم يخفف وجود الأمهات وطأة الحياة علينا فهن الصدر الحنون والحضن الدافئ هن الملاذ وقت لا ملاذ لنا، أين كنا سنضع كل أحزاننا وآلامنا إن لم يكن هنا، وهذا بالضبط ما حصل مع شادن وأمها، بكيتُ كثيرا عندما فقدت شادن ذاك الحضن، هنا كانت الكارثة الحقيقية، هي وحدها الآن.
واقعية جملة أن المصائب تأتي دُفعة واحدة مع بعضها بعض صحية 100 بالمئة لكن ينزل مع كل هذه المصائب رحمة الله، فالله يرحمنا دائما فوق الأرض وتحت الأرض.
نرى أن شادن تترك بلدها وتصبح لاجئة بسبب الحرب، لكن ماذا عن الذين يهاجرون ويتركون بلادهم بقناعة تامة دون الرغبة في الرجوع إليها لأنهم لم يجدوا فيها أبسط حقوقهم! لم يجدوا فيها أسباب المعيشة! فهو يشعر أنه لاجئ في وطنه. رواية سلسة كلماتها بسيطة، وأحداثها واضحة أقيمها ب ثلاث نجمات.
وحسبي الله ونعم الوكيل في كُل من ظلم وجار.. حسبي الله ونعم الوكيل في كل من طغى ودمر..
I wouldn't be lying when I say the minute I closed this book, I hugged it to my chest while swallowing down my tears. This is not just only the first arabic novel I read, but also one that I will hold so dear in my heart and I will never forget, it was such an emotional rollercoaster that will make u cry/tear up a lot. There were a lot of plot twists, and it was a book I simply couldn't put down. I felt the character's pain, and my heart ached for all she had been through. It has also given me an idea of what it was like in Syria before and during the war. As I am half Syrian, this book is unique to me; I don't relate to the characters in any way as I was born and raised in a different country when the war happened, so I only got to experience the start of it when I was really little when we were on vacation visiting family. Still, I relate to the characters in only one way because I miss my home country like them. Ps: Is there a sequel cause I ship shaden and sameeh😂😭
الكتاب يقدم سرد إنساني من وجهة نظر البطلة المراهقة ليقدم لنا مشاعرها وردود أفعالها خلال التجارب المختلفة والمحطات التي مرت بها في رحلتها حتى الوصول إلى بر الأمان. وحتى بعد تخطي الأزمات الواحدة تلو الأخرى، أخذ الموضوع وقتا مع شادن لإكتشاف وفهم مشاعرها وأفكارها للتعامل مع الكرب ما بعد الصدمة وتحقيق التوازن ما بين الماضي والحاضر وبين العلاقات القديمة والجديدة. للمراجعة الكاملة https://wp.me/paMrp9-gE
Such a great story I recommend reading it. It might make your tears fall off or at least make your eyes wet, but such a meaningful story and seems to copy the reality.
لقد قراتها وانا في١٢ من عمري لقد مرت ثلاث سنين على القراءة الاولى عشت الاحداث من شادن لمده اسبوع كامل وانا في كل فصل حزين انحب نحيب طائل يوقظ من في البيت ليطمئنو علي لقد عشت من تغريد من الطفولة وانا اقراء الكتب المصوره للاطفال الذين لا يستطيعون القراءة وانتقلت لقراءة الروايات المبسطه روايات سعيده الحياة فيها وردية واقرر بعدها ان اقرا روايات النافعين لقد انصدمت قليلًا من الفرق بين العالمين لم استطع التفكير بان تغريد كانت نفسها تكتب كتب طفولتي استوعبت معنى سخف الحياة التي كنت اتوقعها اشكر تغريد لانها كانت سبب في دخولي لعالم القراة وخصيصا القراءة في باب الحروب والثورات التي تحصل للعرب في فلسطين وسوريا
This entire review has been hidden because of spoilers.
الروايه حلوه مؤثره جدا وبتوصف الواقع فعلا،ومن خلال قرائتك للروايه بتعرف انه الكاتبه فعلا قدرت توصل معنى الحرب ومعنى كثير اشياء ...عجبتني القصه كثير خصوصا انها بتوصف المعاناه بطريقه بتخليك تتاثر وتحس بالشعور ،وطريقه سرد الاحداث رائعه وحلوه. وبالنهايه حابه اقول أعجبتني الروايه وتأثرت فيها وبكيت فيها كأني انا الي عشت الاحداث. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🤍
قرأت هذا الكتاب وسوريا تبدأ بمرحلة جديدة تجعلك تفكر بحال السوريين الحالي وكيف هو شعورهم للم الشمل وشعور إمكانية العودة للوطن آلاف القصص المشابه لأبطال القصة تكتب فصولها لبدايات جديدة الآن
أسلوب مميز وسلس تروي فيها الكاتبة معاناة عائلة سورية عادية خلال سنوات حرب التحرير الصعبة، لكن المشكلة الأساسية فيها هو التضليل وايصال رسالة للقارئ بعبثية الثورة ونضال الشعب السوري ضد النظام المجرم البائد وتصوير الامر على انه جماعات مسلحة متعددة ومختلفة! ومن ثم ندم ماجد على انضمامه اليها واغفال حقيقة ان النظام المجرم هو سبب كل ما حصل وما وصلت اليه البلاد ومعاناة السوريين.