أكتر كتاب قرأته ناقش عنوان المثقفين و السلطة في مصر بهذا النضج، و هذه المتعة.
بعد مقدمة طويلة رصد فيها غالي شكري تحولات المثقف المصري منذ عهد الحملة الفرنسية ( في شخص عمر مكرم ) و وصولاً إلى ما قبل ثورة يوليو، و كيف تحولت شخصية هذا المثقف و اختلفت أوجه معرفته و اختلاطه بالدولة.
ثم انتقل الكاتب ليتحدث عن يوليو و مثقفيها ملقياً الضوء على ما قبلها و ما بعدها امتداداً إلى عهد السادات و ما بعده.
حاور غالي شكري المثقفين عناوين الكتاب، و نقل هذا الحوار في صيغة اعتراف، يعقبه فصل للتعليق عليه، مع فصل ختامي للكتاب كله، الذي هو جزء أول، لست أعرف إن كان الثاني قد صدر أم لا.
قسّم غالي فصول الكتاب إلى :
المؤسسة العسكرية : و قد حاور منها خالد محي الدين و علي صبري
الشارع السياسي : و قد حاور منه فتحي رضوان
المطبخ الأيديولوجي : و قد حاور منه توفيق الحكيم و زكي نجيب محمود و لويس عوض.