Jump to ratings and reviews
Rate this book

Introductory to Qur'anic Manuscripts مخطوطات القرآن: مدخل لدراسة المخطوطات القديمة

Rate this book
هذا البحث مدخل لعالم مجهول للكثير من المثقفين، عالم مخطوطات القرآن القديمة، وهو محاولة للتعريف بأشهر وأقدم المخطوطات القرآنية، وترتيبها بحسب عمرها التقديري. يستعين الكاتب في ذلك بأدوات علمية فنية؛ كالتركيز على الخط والرسم والزخرفة وعلامات الوقف والمادة التي استخدمت لإنجاز هذه المخطوطات والمصاحف، ومحاولة معرفة عدد النساخ الذين ساهموا في تدوين هذه المخطوطة أو تلك. وتفسير وجود بعض الظواهر الإملائية التي تختلف عن قواعد الإملاء الحالية، ومقارنتها بما جاء في هذه المخطوطات. This scholarly work opens the door to an unknown world for many intellectuals—the world of ancient manuscripts and the codices of the Qur’ān. Through careful, methodical study, these famous manuscripts have now been arranged in a new chronological order based on scientific and technical analysis of calligraphic style, illustrative decorations or motifs, and the materials used in producing them. It includes the identification of scribes who contributed in the codification of these manuscripts and the examination of spelling anomalies among several manuscripts. Explanations regarding the nature and reason for this spelling phenomena and discussion concerning the use of multiple scribes and the effects of these unusual spellings are presented in it. Special emphasis was given to the palimpsest of Ṣan‘ā’ DAM 01-27.1. It shows with definitive evidences the invalidity of the media’s claim on July 22, 2015, that the Birmingham Qur’ānic manuscript, Mingana 1572a, dates to the era of the Rashidun caliphs, perhaps as early as the era of the prophet Muhammad himself

324 pages, Hardcover

First published January 1, 2017

10 people are currently reading
149 people want to read

About the author

Mohamed Lamsiah

3 books12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (42%)
4 stars
13 (28%)
3 stars
13 (28%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Raya راية.
847 reviews1,665 followers
January 20, 2021
كتاب مهم جداً للاطّلاع على مخطوطات القرآن، حيث يضع بين يدينا أهم المخطوطات التي عُثر عليها للقرآن، بأسلوب سهل وبسيط.
Profile Image for Ahmed Hussein Shaheen.
Author 4 books200 followers
January 17, 2021
كتاب مهم ومفيد جدًا ويتحدث عن موضوع لم اكن اعرف عنه شيئًا
أنصح بقرائته ولكنه كتاب صادم جدًا
Profile Image for M. I.
657 reviews135 followers
September 5, 2019
ان تدوين القرآن الحقيقي بدأ مع الجمع الاول على عهد ابي بكر بطلب من عمر الخطاب ، فكلف زيد بن ثابت بهذا الامر فقال جعلت اتتبع القرآن من صدور الرجال وكن العسب ومن قطعة الجلد ومن الاضلاع واللخاف الحجارة وكانت وصية محمد بأخذ القرآن عن اربعة لم يكن زيد واحداً منهم لكن لم يكن اختيار زيد لهذه المهمة عبثاً رغم وجود نساخ اخرين على الساحة . اذ كان يميزه عن غيره معرفته باللغتين العبرية والسريانية حتى لقب بترجمان الرسول .
رغم هذا الجمع الاول الذي اكمل في عهد عمر ، فقد ظهرت مصاحف اخرى على الساحة كمصحف ابن مسعود ومصحف ابي بن معب ومصحف علي بن ابي طالب ومصحف ابو موسى الاشعري ويختلف بعضها عن بعض بحسب المصادر الاسلامية من ناحية ترتيب السور وزيادة في عددها عند بعضهم ونقصان عند الاخرين وبعد هذا التوسع في تدوين القرآن قرر الخليفة عثمان ان يكلف زيداً بن ثابت مرة اخرى بالجمع الثاني للقرآن . وكان على رأس اللجنة تضم اربعة نساخ هم عبدالله عمرو بن العاص ، عبدالله بن الزبير، ابن عباس، عبد الرحمن بن الحارث وبدأت عملية التدون فأعطو عثمان اوامره بتدوين المصحف على لسان قريش وارسالها للامصار مصحف الكوفة ومصحف البصرة ومصحف دمشق ومصحف المدينة ومصحف مكة . الا ان هذا الامر لم يجد تجاوباً من بعض اصحاب المصاحف الاخرى كعبدالله بن مسهود الذي تشبث بمصحفه ورفض المصحف الرسمي عليه وحرض اهل الكوفة على رفض الامر الواقع فظلو متمسكين بمصحف ابن مسعود الى عهد الحجاج بن يوسف الثقفي .
في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان اكمل الحجاج تحسينها كما تفيد المصادر الاسلامية ان عبيدالله بن زياد اضاف ألفي المد والفصل في رسم فعلين ( قلو /كنو- قالوا / كانوا ) في كل القرآن .
اما ما ضاع من القرآن سعيد بن جبير بقوله: كانت سورة التوبة تعادل سورة البقرة في الطول . اما عائشة زوجة محمد تقول : كانت سورة الاحزاب تعدل على عهد الرسول مئتي ٢٠٠آية فلما كتب المصحف لم يقدر منها الا على ما هي عليه الان وهذا ما اكده أبي بن كعب وهو احد الاربعة الذين طلب محمد من المسلمين ان يأخذوا القرآن عنهم .
جاء النص القرآني بعكي ما كان يعتقده جل علماء المسلمين . لم تكن بعد خاضعة لقواعد اللغة العربية التي نعرفها وما يوضح ذلك ما ورد في الاية (إن هذان لساحران) ينبغي ان تكون (إن هذين لساحران) وايضا كما ورد في الاية ( هذان خصمان اختصموا) حيث ينبغي ان تكون (هذان خصمان اختصما) . وحتى الخط العربي نفسه لم يكن موحداً جيث نجد ان للعرب ثلاث انواع من الخطوط العربية القديمة قبل تدوين القرآن وهي الخط النبطي في الشمال والخط الثمودي في الوسط ثم الخط السبئي في الجنوب . وبحسب المصادر الاسلامية فإن القرآن ظهر في مكة والمدينة اي في القسم الاوسط الصحراء العربية فمن المفترض ان يكون اول خط يكتب به القرآن هو الخط الثمودي .
قبل الحديث عن التهميد في القرآن ينبغي الاشارة الى ان اهل قريش كانوا يسهلون الهمزة بمعنى انه لم يكن همز في لغتهم . فإن المصاحف الاولى كانت عارية من التنقيط والتشكيل والتهميز . فالتهميز ظهر في مرحلة تنقيط حروف وهي من اختراع الخليل بن احمد الفراهيدي . والتهميز تطور متأخر جاء بعد التنقيط وقد ظهر على الارجح في القرن الثاني الهجري .
تختلف بعض القراءات بسبب غياب ألف المد لكلمة ما الامر الذي يؤدي لعدم معرفة المقصود منها هل هو الفعل ام الفاعل ومثال سورة يونس ( قال الكافرون ان هذا لساحر مبين ) في قراءة حفص ، بينما في قراءة ورش ( قال الكافرون ان هذا لسحر مبين )
ويختلف ترقيم الايات باختلاف القراءات المختلفة ان الاية السادسة عشرة من سورة الزخرف بقراءة حفص هي نفسها الاية الخامسة عشر بقراءة ورش مثال (حم) هي الاية الاولى ( والكتاب المبين ) الاية الثانية قراءة حفص ، اما في قراءة ورش فالاية الاولى ( حم والكتاب المبين ) .
Profile Image for Al waleed Kerdie.
497 reviews294 followers
March 26, 2019
مجهود رائع يشكر عليه الأستاذ محمد المسيح بتقديم عمل جميل جدا تفتقر له المكتبة العربية بشدة.
كنت آمل من الكتاب خاتمة تليق بالكتاب وبما قدم به ولكن يبدو أن الأستاذ محمد أراد أن يبتعد عن التجاذبات الثقافية واكتفى بزلزلة أركان "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"
ومن هنا نترك المجال للحافظين لقراءة الكتاب والتفكر فيه وفي تاريخية الإشكالية القرآنية وكتابتها
39 reviews
August 9, 2020
قررت قراءة هذا الكتاب لأختبر إيماني . فلم أفرغ منه إلا و قد تضاعف هذا الإيمان أضعاف ما كان عليه أو على أقل تقدير ، ترسخ و إشتد حول هذا القرآن العظيم و هذا الدين الحنيف.
هذا من ناحية إيمانية روحية أما من ناحية علمية موضوعية ، فالباحث محمد المسيح قد قام بعمل جبار في تخريج المخطوطات و تسهيل دراستها على القارئ العادي . وكم من مرة يقشعر فيها بدني حين أطلع على هذه المخطوطات التي يعود بعضها إلى الربع الثالث من القرن السابع ، أي إلى أواخر الخلافة الراشدة و بداية الحكم الأموي. أطلع عليها فأجدها تتطابق مع القرآن الذي بين أيدينا . آيات وراء آيات كلها كما هي موجودة في الطرس كما في المصحف الذي بين أيدينا اليوم. نعم قد تجد إخلافا هنا و هناك : حرف زائد ، حرف ناقص ، كلمات كتبت بطريقة مختلفة أو حتى حذفت أو أضيفت. كل هذا و بالإعتراف محمد المسيح ، يكون غالبا إما بسبب سهو الناسخ ،أو إهتراء الرقعة أو ببساطة بسبب إختلاف القراءات التي كانت أصلا موجودة في عصر النبي و قد أقرها هو بنفسه و قرأ بها . بصراحة ، كنت أخشى أن أجد ما هو أخطر من ذلك : مثلا سور جديدة بكاملها ، آيات أخرى لم نسمع عنها وجدت في هذه الرقعة أو تلك ، لغة قرآنية جديدة ، قصص قرآنية جديدة أو صياغات مختلفة لها ، عقائد و أحكام جديدة لم تصلنا.... كل هذا لم يحصل ، و إنما كل ما في الأمر أن الإختلافات لا تتعدى أن تكون في حدود بعض الحروف أو الكلمات داخل الآية الواحدة و ليس أكثر من ذلك . و هذا له تفسيره كما قلنا . إما أن يكون خطأ من الناسخ ( يتضح هذا خاصة في الطرس أو النص الباطني لمخطوطة صنعاء . فمن الواضح جدا أن الناسخ كان يتعلم و ذلك لوقوعه في أخطاء إملائية واضحة) أو لإختلاف معروف في القراءات ... و يبقى النص و السياق القرآني سليما كما هو لم يتغير ! ويعود ذلك إلى حقيقة أنه محفوظ في الصدور وليس في السطور و أنه يتعلم بالإلقاء على قارئ و ليس بالنسخ في مخطوطة.
الأمر الذي أغفله أو تجاهله محمد المسيح. فتجده يحاول جهده بأن يلعب في معاني الكلمات "المشكلة" حسب قوله بالتلاعب في التنقيط و الرجوع إلى لغات أخرى كالآرمية أو السريانية . و كأن الرسول و أصحابه و عشيرته كانوا يتحدثون السريانية و لم يكونوا عربا أقحاحا ولم يصلنا شعرهم العربي الفصيح...أين علم القراءات ، أين أسباب النزول ، أين الإطار التاريخي ؟! كل هذا لا يهم حسب محمد المسيح ، المهم ماذا تقول اللغة السريانية في الموضوع !
كما أنه تكلف كثيرا في تفسيره لبعض المفردات القرآنية وقام بعملية تشويه و إلتفاف على النص القرآني فقط ليثبت أن أصل هذه الكلمات سرياني و أن السياق مأخوذ من قصص و حكايات سريانية قديمة.
و يتجلى ذلك في تحليله (ص 168) لكلمة "و كلبهم" من سورة الكهف و ذهابه إلى أن هذه الكلمة هي في الأصل "كليهم" أو كالئهم" بمعنى الحارس أو الحافظ لأصحاب الكهف . و الحارس هنا حسب محمد المسيح هو عبارة عن ملك نزل من السماء ليحرس أصحاب الكهف و ليس كلبا كما يقول القرآن . وذلك لوجود ذكر لهذه القصة في التراث المسيحي السرياني قبل الإسلام . كما إحتج بأن السياق جاء كالتالي :"وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ" و أن الكلب لا يستطيع أن يبسط ذراعيه على الجانبين في حين أن الملك يستطيع ذلك و بالتالي فالمقصود هنا ملك "كالئهم" و ليس كلب ...
يعني ، ماذا أقول ؟ هذا لا يمكن أن يكون إلا تكلفا رهيبا و تفسيرا صبيانيا و خلقا لمشكل من لا شيء ! أولا ليس هناك من حرج في أن تتشابه بعض القصص القرآنية مع نظيراتها في التراث المسيحي أو اليهودي ، فنحن نؤمن بالكتب الثلاثة و بأن الأصل واحد وهو الله . و القرآن هنا لا يسرق أو يغير و إنما يؤكد و يصحح هذه القصص و يدققها.
ثانيا هل يعجز الكلب حقا في أن يبسط ذراعيه ؟ و هل يلزم منه أن يبسطها إلى جنبيه لكي يتحقق معنى البسط ؟ طبعا لا ! واضح جدا أن السياق يصف كلبا قد بسط ذراعيه أمامه في وضعية تأهب و حراسة .ثالثا إذا كان الحارس فعلا ملكا كما يقول ، هل يعد ذلك مجلبة للإنتباه و إثارة للمشاكل ؟ حيث أن كل من سيطلع على الكهف سيرى الملك وسيعود إلى القرية فيفشي أمر هذا الكهف بين الناس فيفتضح بذلك أصحاب الكهف . في حين أن الهدف كله من تخفيهم في الكهف هو الهروب من الناس و الإنعزال عنهم : "وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ" "وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا" أليس وجود الكلب هنا أكثر واقعية من الملك ؟
رابعا و أخيرا ، محمد المسيح هنا أهمل جانبا مهما من خصوصية النص القرآني ألا و هو الخاصية الجمالية و الصوتية للقرآن . تخيل أنت الآن أن الكلمة فعلا هي "كالئهم" و إقرأ معي :"سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كالئهم وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كالئهم رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كالئهم ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم"... صوتيا الأمر لا يستقيم ! لذلك أنا أرى صراحة أن محمد المسيح تسرع كثيرا هنا في تناوله هذا الموضوع و إنخلع من ثوب الرزانة العلمية إلى التحاليل الطفولية السطحية .
تكرر ذلك مع الأسف على طول الكتاب لكنه للنزاهة العلمية أنصف القرآن على الأقل في ص 252 عندما رد طرح "دافيد باورز" في أن الآية 176 من سورة النساء قد أضيفت لاحقا إلى النص الأصلي "لإضفاء الشرعية" على لفظ الكلالة.
كل هذا لا ينفي حقيقة أن محمد المسيح قد أتقن دراسة المخطوطات و تبسيطها و أتاح فرصة دراستها للقراء العاديين أمثالي. لقد إستمتعت كثيرا بقراءتها و مقارنتها مع المصحف الحالي و أحببت جدا قراءة الخط الحجازي و الكوفي .
أنصح الجميع بالذلك ، سوى كان ملحدا أو مؤمنا.أما بالنسبة لي فكل هذه المخطوطات قد زادت من إيماني بأن القرآن نص ليس كباقي النصوص. وبأنه قد حفظ لنا على مر العصور كما هو بأحرفه و قراءاته المختلفة بسلسلة متواترة لا تنقطع من القراء و الحفظة : فلان عن فلان عن عن....عن محمد عن جبريل عن ربه .
Profile Image for ِِAhmed Ramadan.
31 reviews14 followers
January 22, 2021
كتاب به جهد كثير وتبسيط اكثر و انما المشكلة هنا
هل استوت النتيجة حقا مع ناتج البحث ؟؟!
فعلي سبيل المثال علق أحد القراء على أختلاف القواعد اللغوية التى كتب بها القرءان الكريم و لكن هل حقا هي قواعد مختلفة أم أنه بالفعل مصدر تلك القواعد
فنجد اية هذان خصمان اختصموا) بالفعل قد جاءت مطابقة لما تأكد من المعجم المحيط من داب القبائل العربية _ و التى هى مصدر اللغة _ على استعمال الجمع مع المثنى بانه أكثر من واحد يجمع بواو الجماعة و غير ذلك الكثير

و لكن هل حقا تعد مسالة الكلب هى مشكلة كبرى ؟

ما طبيعة التكلف الواضح فى أن ياتى أنه بدل من أن يكون معهم حيوان ذكر صراحة من أن يكون ملك وو أن يكون هذا الملك ايضا بلفظ ( كالء )

حقا ؟؟؟؟!!
هل ذلك هو ما يجعلنا امام مشكلة مع النص القرءاني ؟؟

أم أنها مشكلات تنبت من العدمو الى العدم تذهب
فقط لتم تكبير و تضخيم مجهود بحثي ؟ّ!

لا بأس على الاطلاق من بحث المسألة تاريخيا
و لكن الجميع يتناسى متعمدا أن مسالة كتاب القرءان الكريم أنما هى مسالة جانبية تماما !!!

رغم ان القاصي و الداني يعلم و لكن للاسف تجد بلورة لما يسمى ( المشكلة )

و اين هى المشكلة ؟؟

اذا اساسا كان النص صوتى نقلي حفظي و ليس كتابي ؟

انما كتابة القرءان كانت للحفظ فقط خشية
بعد وفاة كثير من الحفظة و من المعلوم أن العرب لم يكونو أهل كتابة و حفظ بذلك التوقيت ؟

انما العبرة و الاصل و الاساس المرجوع

هل تغير القرءان بتلك العملية الكتابية ؟؟
هل فوجئنا جميعا بوجود ايات مختلفة ام مجرد انها أشكال كتابية مختلفة ؟؟ جاءت نتيجة أنعدام الكتابة بمجتمع لم تكن لديه علوم بالكتابة و لا حتى قواعد الا القواعد الصوتية النقلية

و من الطبيعي و المنطقي ان تتشابه قصص القرءان الكريم مع باقي الاديان السماوية ؟؟ !
ام ان الجميع قد تناسى ان اساسا قصص تلك الاديان مذكورة كاملة بالقرءان الكريم !!؟؟؟؟

جهد مشكور و سعى حثيث أنما اتجاه خاطىء
و به كثير من الحق اللذي يراد به ماهو أكثر من الباطل
القرءان الكريم
Profile Image for Ayman Kamel.
1 review
Want to read
April 12, 2022
السؤال الذي يطرح نفسه ؟؟ هل المدعو محمد المسيح مؤهل ومتخصص في المخطوطات ؟؟؟
والسؤال الاهم لماذا هذا الكتاب؟؟؟ هل هو سم في العسل ؟؟؟ نحن نعلم ان محمد المسيح نصراني ابا عن جد لماذا يصر ان يجعل اسمه محمد المسيح ؟؟؟ هل للتلبيس على المسلمين ؟؟؟ للاسف الكتاب ما هو ال نقل واستنساخ لكتب المستشرقين
1 review
Want to read
March 14, 2020
القرآن المقدس مكتوب بالحروف السبعة وهذا مايجهل معناه الكثيرون ومنهم محمد المسيح.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.