يتناول موضوع الكتاب نقد كتاب حياة محمد وذلك في عدة مباحث منها محمد عليه السلام، الدكتور هيكل، لم يقدح الملسمون في عيسى، أساس الديانات التوحيد، وحدة الوجود والإسراء، لا يعلم الغيب إلا الله، هل ينكر الإسراء والمعراج، الذبح والفداء، شق الصدر ومنطق الدكتور، ممن تعلم موسى التوحيد، هل تحبل العقيم من الغيرة، المرحلة الثانية...
عبد الله القصيمي هو مفكر سعودي يعتبر من أكثر المفكرين العرب إثارة للجدل بسبب انقلابه من موقع النصير والمدافع عن السلفية إلى الإلحاد.
ولد الشيخ والمفكر عبد الله القصيمي في عام 1907م تقريباً في خب الحلوة الواقع إلى الغرب من مدينة بريدة النجدية في المملكة العربية السعودية. جاء مولد عبد الله القصيمي في خب الحلوة ليمثل نقطة انعطاف مهمة في تاريخ تلك القرية الغافية لقرون والتي كانت مجهولة حتى من أبناء المدن المجاورة شأنها بذلك شأن العشرات من الخبوب والقرى المحيطة بمدينة بريدة والتي لا تزال مجهولة وغير معروفة إلى اليوم لذلك نقل ميلاد القصيمي تلك القرية لتحتل مكانة بارزة في كثير من الحوارات الفكرية التي أشعلها القصيمي على امتداد وطننا العربي كما أنها حظيت بزيارات عدد من المثقفين والمفكرين الذين وقفوا على أطلالها.
والد عبد الله القصيمي هو الشيخ علي الصعيدي الذي قدم من حائل واستوطن خب الحلوة والذي عرف عنه تشدده الديني الصارم والذي لم يكفه ما تلقاه من تعاليم دينية في مدينة بريدة لينتقل إلى الشارقة للاستزادة من العلوم الشرعية وللتجارة أما والدة الشيخ عبد الله القصيمي فهي وفقاً لرواية الدكتور فيصل بن عبد الله القصيمي السيدة موضي الرميح التي أنفصل عنها زوجها بعد ميلاد أبنه عبد الله بأربع سنوات تقريباً ليدعها وطفلها مهاجراً إلى الشارقة ولكنها سرعان ما ارتبطت برجل آخر من عائلة الحصيني المقيمة في قرية الشقة المجاورة لخب الحلوة ويذكر الدكتور فيصل القصيمي أن لديه ثلاثة أعمام من أسرة الحصيني، قدموا إلى مدينة الرياض، واستوطنوها، ولا يوجد منهم أحد اليوم، ولهم أولاد وأحفاد، ويرتبط الشيخ عبد الله القصيمي بروابط أسرية مع عدد من الأسر النجدية كأسرة المزيني والمسلم والحصيني والجميعة، وقد ذكر المؤرخ السعودي عبد الرحمن الرويشد لـ" إيلاف" أن الشيخ ابن جميعة الذي يعمل لدى الملك عبد العزيز هو عم الشيخ عبد الله القصيمي، وقد هاتفت "إيلاف" المؤرخ إبراهيم المسلم لسؤاله عن مدى الصلة والقرابة بين الأسرتين الكريمتين فقال: تجمعنا قرابة وصلة وخؤولة! وهذه المعلومات تنشر لأول مرة لأنها معلومات لم يكن القصيمي يفصح بها لكل من التقاه من أدباء وصحافيين وباحثين، كما يقول بذلك أصدقاؤه من أنه لم يكن يتحدث بشؤون الخاصة إطلاقاً، كما أن الشيخ علي الصعيدي قد تزوج بامرأة من الشارقة ومن عمان وأنجب أولاداً هناك، ويذكر الدكتور فيصل القصيمي أنه على اتصال دائم بأبناء عمه في الشارقة ويزورونه بالرياض باستمرار.
قرأت الكتاب نصه والباقى فر ف عناوين الصفحات انى الاقى شيء يدعو انى اكتب كتاب صغير انقد فيه كاتب بذل الجهد عشان يرد ع المستشرقين بأنه اخد الكلمه أو الوصف ونقد ع اساسهم ... كل واحد وفكره من الكلمه دى ( اللى قراء الكتب الاجنبي اللى مقتبس منها الكاتب اكيد هيفهم معنى الكلمه أو الوصف اللى عاوز الدكتور يوصله ) نسيت جيش ابرهه ليه !؟ معظم الكتاب نقد للوصف (فهم الكاتب للموقف لا اكثر) أو الكلمه وهكذا
* كنت تكتب كتاب عن حياة محمد زيه بدل النقد
*ف اخر الكتاب الاقى مرفوض من الازهر، وابحث عنه الاقى لرحلته اللى الإلحاد لاحول ولاقوة إلا بالله
في الكتاب تكتشف ثراء الفكر لدى القصيمي واتساع رؤيته الدينية والشرعية بل والثقافية والأدبية البلاغية .. رغم قلة صفحاته لكنه يحوي الكثير من المعلومات القيمة .. يرد على الدكتور هيكل بأسلوب أدبي بليغ وبأدب جم معه فهو يحترمه ولا يسفه عقله رغم شطحاته الكثير وهفواته التي لا تعد .. في النهاية لم يترك الدكتور هيكل من المدح وإطراءه على الكتاب وذكر بعض منافعه ..
القصيمي شخصية غريبة .. بتفاصيل حياته وانحداراته الفكرية " لا تطوراته الفكرية كما يزعم البعض " ..
لأول مرة أعرف أنه من مواليد حائل وأنه يعود إلى عائلة الصعيدي المشهورة في حائل .. عاش مع والدته بعد أن طلقها أبوه في القصيم ودرس العلم على يد سعد العتيق " أحد كبار العلماء المشاهير في زمانه في الرياض " قبل أن يغادر إلى مصر ويبدأ مرحلة التأليف وتبدأ مرحلة الانتكاسة الرهيبة !
قرأت له الثورة الوهابية واستفدتُ منه كثيراً وهذا هو الكتاب الثاني ولعلي أطلع على كافة كتبه قبل تأليفه الكتاب الذي شكل محور التغير في شخصيته " هذه هي الأغلال " والذي أهداه للملك عبد العزيز حينها ..
ما اضاف شي زياده عن اللي تعلمناه بالمدارس. نقد كتاب هيكل. وكونه كتب كتاب لنقد كتاب معناه انه هيكل كتب شي مختلف مما دفعه بقوه التاثير لتأليف كتاب بشأن الموضوع.
وهذا بحد ذاته وان لم اقرأ حياة محمد يحسب لهيكل الذي اضاف.
وعموما لايخفي علي الكل بان الذي كتب هذا النقد الشديد بحق هيكل هو بعد سنوات عديده كتب اقوي واشد من ذلك الذي انتقده بهيكل.
وهذا بحد ذاته يشهد بعدم اهميه هذا الكتاب او قراءته.
هذا الكتاب نقد فيها القصيمي كتاي محمد حسين هيكل المعروف (حياة محمد) وهو من أعظم المؤلفات في حياة الرسول وجوانب مراحل رسالته من قبل ولادته إلي وفاته. وقد أنتقد القصيمي هيكل في بعض المسائل المتعلقة بحياة المسلمين عامة كقول هيكل بأن المسلمين قدحوا في عيسى وقد رد عليه قوله بأن القدح في الذين شوهوا سيرة عيسى وجعلوا منه إبنًا فقط ولم يقدح المسلمين في عيسى عليه السلام، ورد على هيكل فيما يخص الرسول كعدم إيمان هيكل ببعض المعجزات ومنها دعوته عليه السلام علي (سراقة بن مالك) أثناء هجرة الرسول وأبي بكر ويتهمه بتحريفها، وإختلافه مع هيكل في مسألة ذكر المسلمين للرسول في صلاتهم وخشوعهم والصواب ذكرهم لله وليس للرسول وغيرها من الأفكار التي للأمانة وجدت بعضها منطقيًا يحسب للقصيمي. هذا غيره ثقافته العالية التي تفتر من صفحات هذا الكتاب رغم صغر حجمه وتتعجب فيما بعد كيف تحول هذا الرجل؟!. هذا هي الحيرة
هنا يظهر فكر القصيمي قبل الحاده ، هذا الكاتب مذهل حقا يخاطب العقل والمنطق حتى بالرغم انه كتب هذا الكتاب قبل اعلانه ل الحاده لكن كان واضح جدا بالنسبة لي كم كان يترك مجالا لكل شيء في عقل القارىء كي يفكر أكثر . على الرغم من أن هيكل كتب عن محمد بصدد إذهاب كل من يحاول أن يفكر خارج دائرة الدين وينفي عنه أمور عديدة ﻷن التفكير باشياء حصلت منذ قديم الزمان وفيها العديد من الخرافات أمر يشكك ويزعع الايمان هذا كان هدف هيكل . جاء القصيمي كتب النقد ، ياااه كم ابتسمت من العبقرية ومن احترامه ل د.هيكل يااه كم ابتسمت وان اقرأ ان الخرافات فعلا موجودة سواء اردت ان تصدق ام لا فايمانك ان الله قادر على فعل كل شيء يجعلك سواء رضيت ام لا ان تصدق حتى لو كان خرافات . فعليا برأيي كتاب القصيمي ل القارىء المنفتح العقل هو دعوة الى تشغيل العقل اكثر . والى القارىء العادي هو مجرد كتاب يجعلك متشدد دينيا اكثر .
بغض النظر عن مضامين الكتاب التي تعود إلى قناعات القارئ ومنطلقاته؛ أراني الكتاب أنانيّة الانسان وانحيازه لذاته في شتّى الظروف والمراحل، فهاهي صرامة القصيمي ضد هيكل ونقده اللاذع له وتشكيكه المتواري في مُنطلقاته وأهدافه، رغم أنهما كانا تحت إطار منهج إسلامي واحد، وخشيةً عن الحيدة عن أُطره العامة وأصول قواعده، فقط لاختلاف الوسائل. حتى كان إلحاده هو، والذي أوقعه في مرمى رصاصاته ضد 'موجات الإلحاد' التي تذرّع بالتحذير منها في كتابه هذا، في صورة واقعيّة على فطرة الانسان في التغيُّر والتفكُّر وعدم جموده في ظلال الموروث، وعلى انحيازه لذاته على كل حال. وهذا هو المبدأ الذي قامت عليه رسالة الإسلام ودعوة محمد بادئ ذي بدء، حيث خرجت بجدّتها عن جمود الوثنيّة آنذاك.
أول مرة أقرأ كتاب نقد... وأول مرة أقرأ لعبدالله القصيمي (رحمه الله)... استفزني الكتاب بشكل كبير ولا استطيع ان اتوافق او اختلف معه في اي من وجهات النظر حتى اقرأ كتاب حياة محمد للدكتور حسين هيكل (رحمه الله) 🧐