ثقافة الانتظار من اعظم الثقافات الحقيقية و الواقعية و التي ينبغي النظر لها و دراستها بحقيقة وجودها في فطرة الانسان و وعي حركة الواقع و التاريخ ,, الانتظار للدولة العادلة هو امر ضروري بحيادية بعيداً عن المذهبية و التحزبية ,, امر مفروغ في حقيقته ,,
هذا الكتيب الصغير يطرح بعضاً من ثقافة الانتظار و ضرورية الانتماء للخط الانتظاري في الدولة العادلة الشمولية التي يترقبها العالم بمختلفة تياراته المتدافعة و المتصارعة ,,
من الضروري تجديد الرؤية و تحديثها في حالة انتماء الوعي لكل الرؤى التي تتحرك في صراع الحق و الباطل و بكل حقيقة و بيان و وضوح بدون ان نضع على اعيننا اي حاجب يحجبها عن النظر او خداع العين او المخادعة معها .
ثقافة الانتظار لابد ان تتحرك في كل حركة انسانية