هذا الكتاب للمفكر الكبير الدكتور غالي شكري هو شهادة ساطعة عن أدق لحظات الفكر العربي المعاصر سواء أكان أدبًا أو نقدًا أو شعرًا أو رواية خلال ربع القرن الأخير. ود. غالي شكري يضيف في هذا الكتاب إلى معرفتنا ثقافة جديدة ومنهجًا جديدًا يركز على الملموس في ثقافتنا المعاصرة. ومن هنا تتعدد همومه واهتماماته في إطار الوحدة المنهجية التي تعتمد على أحدث منجزات المعرفة المعاصرة في العالم في تعمق الظواهر المحلية وتربط بينها ربطًا وثيقًا. إنه كتاب لنا جميعًا.
محتويات الكتاب:
-مقدمة
-القسم الأول: مراجعات:
-حرية الفكر من الحلم الليبرالي إلى نظرية الثورة -من الحقيقة اللبنانية إلى الحقيقة الحضارية -معركة الإنسان بين التاريخ والحضارة -قلق الإنسان الجديد -الواقعية الاشتراكية في النقد العربي الحديث -الرواية المصرية بين ثورتين -البحث عن الاشتراكية على خشبة المسرح -شكسبير في العربية
كاتب وباحث وناقد ومؤرخ مصري عربي، كان معروفا بدأبه ونشاطه الحثيث لتأصيل الفكر العربي المعاصر.
الدرجات العلمية: - دبلوم الصحافة والأدب الإنجليزى، الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عام 1960 - دبلوم الدراسات العليا فى العلوم الاجتماعية، باريس، عام 1977. - دبلوم الدراسات العليا المعمقة بالسربون، باريس، عام 1977. - دكتوراه فى سوسيوبولوجيا الثقافة بالسربون، باريس، عام 1978.
التدرج الوظيفى: - محرر ومترجم بمجلة قصتى (1954 : 1956). - محرر بمجلة الجيل (1956 : 1957). - كاتب بجريدة الأهرام ( 1963 : 1997). - أستاذ النقد الأدبى بكلية الإعلام بجامعة القاهرة ، عام 1992. - أستاذ الدراسات العليا بأكاديمية الفنون بالقاهرة ، عام 1992. - كاتب بجريدة الأهرام.
الهيئات التى ينتمى إليها: - عضو مؤسس بالجمعية العربية لعلم الاجتماع. رعضو الاتحاد الدولى لعلم الاجتماع. - عضو لجنة النشر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية فى مصر (1968:1973). المؤتمرات التى شارك فيها: - شارك فى العديد من المؤتمرات وكان أهمها عضويته للوفد المصرى لمؤتمرات كتاب آسيا وأفريقيا ببيروت، عام 1969. المؤلفات والإنتاج الأدبى : - سلامة موسى وأزمة الضمير العربى (4 طبعات) أعوام 1962، 1965، 1975، 1983. - أزمة الجنس فى القصة العربية (3 طبعات) أعوام 1962، 1967، 1978. - المنتمي : دراسة فى أدب نجيب محفوظ ، (5 طبعات). - ثورة المعتزل : دراسة فى أدب توفيق الحكيم ، (3 طبعات). - ماذا أضافوا إلى ضمير العصر1967. - أدب المقاومة (طبعتان) 1970، 1979. - مذكرات ثقافة تحتضر (طبعتان) 1970، 1984. - ثقافتنا بين نعم ولا ( طبعتان). - التراث والثورة (3 طبعات) 1973، 1979، 1990. - شعرنا الحديث إلى أين ؟ (طبعتان) 1968، 1978. - عروبة مصر وامتحان التاريخ (طبعتان) 1974، 1981. - الثورة المضادة فى مصر (3 طبعات) 1978، 1983، 1987.
الجوائز والأوسمة: جائزة الدولة التقديرية فى الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1996
سأكذب إن قلت إنني قرأت كل هذا الكتاب، فهو مقسّم إلى أجزاء ثلاثة، وقد تجاوزت بعد قراءة سريعة قراءة الجزء الأول، وهو يشغل نصف الكتاب إلا قليلاً، لأنه تجميع لعدة مقالات نقدية، وما زلت عند رأيي في أن "مقالات" غالي شكري قراءتها والعدم سواء، فهي تناسب الصحف والمجلات السيّارة حقًا، ولم يكن له أن يكلّف نفسه بتجميعها في كتاب، ثم توقّفت عند الجزء الثاني المسمّى بمواجهات، وفيه حوارات صحافية مطوّلة أجراها غالي شكري مع الجواهري (وهو حوار ساحر) وتوفيق الحكيم (حوار روتيني وكان الحكيم حذرًا كعادته في الإجابة فلم يستطع النفاذ إلى أعماقه) ونجيب محفوظ (كان حوارًا أكاديميًا صراحة ومال محفوظ فيه إلى التحفّظ)، ويوسف إدريس وإحساس عبد القدوس ويوسف السباعي (الثلاثي الجميل)، ثم توقّفت كذلك أمام الجزء الثالث من هذا الكتاب والتي أراها أجمل ما فيه، فهي مذكرات المؤلف في يوم وفاة جمال عبد الناصر، وكيف نزل الخبر على الأفراد والجماعات في الشوارع، وكيف، خاصّة، استقبل اليسار، الذي ينتمي إليه المؤلف، خبر الوفاة خائفًا يترقّب، ثم هذه المراجعة الوجيزة للعهد الناصري بما له وما عليه.
ولأنني قرأته خاصة من أجل هذا الجزء الأخير فهو إذن كان كتابًا طيّبًا.