في مطعم المدرسة كانت رائحة الوجبة التي طالما مللنا منها و اعترضنا على عدم تغيرها تنفذ الى أنفي لتدغدغ جوعي تبسمت و تخيلت الرائحة تسحبني و انا أطير في اتجاه الطعام. نظرت حولي:هذه ياسمين تلتهم شطيرتها و دانيا تحتسي عصيرها حتى اسيل تحمل كيس بطاطا تقرمش محتوياته بتلذذ.. ما بالهم ؟ألسنا في نهار رمضان؟ مريم فتاة حقيقية في مثل عمركم قصتها تحكي أيامكم تضحك و تبكي أحيانا, تخطيء و تلتمس الأعذار أحيانا اخرى. هذه قصتها مع اول تجربة صيام عسى ان ينسجم نبضها مع نغم قلوبكم.
ظننتها للصغار تصفحتها أختبر ملاءمتها قبل إعطائها لابن أخي في بالي نظرة سلبية القصة موجهة للبنات بطلتها فتاة صغيرة من مدينة جدة السعودية🇸🇦 لن تعجبه، الأولاد في هذه الأيام ينظرون للأنثى نظرة سلبية جذبتني شخصياً، جميلة لا يستحقها الصغير مضيت فيها سريعة ٣٠ يوماً من أيام رمضان سلبت فؤادي بسحر الفضيل لا يستحقها الصغير لن يفهمها قرأتها بالوقت المثالي، أسبوعاً قبيل حلول رمضان قد أعيرها لمن قد تفهمها فكرة جيدة أني اختبرت الكتاب
لم أتوقع ذلك و لكني فعلاً استمتعت بقرائتها, بعض المشاعر و الأفكار منقولة بدقة و فعلاً تعبر عن مشاعر الطفلة , لا زلت أذكر أيضاً بكاء ماما في التراويح و محاولة عصر نفسي لفعل ذلك مع تعجبي من سبب بكاء الناس.. طريقة التلوين رائعة أكثر صفحتين أحببتهما هي صفحة الكعبة وصفحة صلاة التراويح مالم يعجبني في الكتاب كنص هو كثرة التشبيهات مثل كان مختبئاً خلف عباءة أمه كطفل خجول و جملة ينثر كلماته أوراقاً بيضاء... لا أعرف لماذا لكن مادة البلاغة كانت من المواد الثقيلة على قلبي ولم أحبها يوماً وفرحت عندما لم أدرسها سوى سنة واحدة, و أيضاً يدور في عقلي أن هذه مذكرات طفلة لا تتجاوز العاشرة أو الثانية عشر على أقصى تقدير فتوقعت أن تكون المذكرات مكتوبة باللغة العربية البسيطة لا أن تميل للفصحى أكثر مع أني من أنصار الفصحى لنرتقي بلغتنا إلا أني شعرت أن العربية البسيطة أفضل فبدل استخدام تلكأت لربما استخدام وصف آخر كان أفضل بالنسبة للرسومات شعرت بأن مريم تشبع بطلة مسلسل ليدي ليدي قليلاً أي أتها لم تأخذ الطابع السعودي كثيراً كما هو مفترض أو إنه يكون بها عرق أجنبي :) أما شخصيتي المفضلة في القصة فهي الجدة حيث أنها تشبه جدتي كثيراً كما حسيت أن شكل الأم يختلف قليلاً من صفحة لأخرى كل هذه مجرد أفكار خطرت برأسي عندما منت أقرأ القصة, ولكنها عموما قصة جديدة ومتميزة تستحق كل تقدير و أتمنى رؤية المزيد من المؤلفة والرسامة والناشر مع حبي
اعتقدت بأن لغة الكتاب عالية جدا على الطفل العادي فيما كان موضوع الكتاب صغير جدا على سن الفئة المستهدفة. أراهن على أن الأمهات ستحببن هذا الكتاب أكثر بكثير من الأطفال. الرسامة واعدة جدا ويتجلى ذلك في الأبعاد المستخدمة في الرسوم وفي التعبيرات الواضحة على أوجه الشخصيات خصوصا الرسمة التي يتحدث فيها الأطفال عن رؤية الله! التعبيرات التي تتجلى على وجه الأب و الأم في السيارة فيها دهشة و تساؤل وقلق غير واضحة في النص. أشد على يد الرسامة بقوة وعلى يد الكاتبة التي استطاعت استثارة هذا الإبداع في الرسامة.
قصة للأطفال من عمر 8 سنوات و فوق مكتوبة بلغة أدبية عاليةبأسلوب ممتع, على صيغة و شكل مذكرات طفلة, و مرسومه بريشة فنانه موهوبة..قليلة هذه النوعية من الكتب في مكتباتنا السعودية ..فخورة جدا بأن تكون ضمن منشورات كادي و رمادي كانت امسية الاطلاق البارحة في مقهى أندلسية ناجحة بكل المقاييس حضور قوي -تفاعل عال من الجمهور صغارا و كبارا مداخلات و اسئلة على مستوى ثقافي يفتخر به -تقدير للعمل و الجهد المبذول شكرا للكاتبة و الرسامة شكرا لضيفات الشرف و شكرا لكل من حضر و دعم.
أحببتها و احبتها أختي التي تصغرني بظاربع سنوات و تأثرت كثيرا بدعاء الأم لبناتها , و لكن لقيت صعوبة في إلقائي القصة لأخواني الصغار لأنها كانت تعابيرها أكبر من سنهم و لكن الكاتبة فظيعة في تفصيل القصة و فترة الصوم لرمضان و الصعوبة التي لقتها الفتاة و الرسومات جميلة جدا جدا