What do you think?
Rate this book


40 pages, Unknown Binding
First published January 1, 1985

نزعت الملاءات و كيس الوسادة و أمرتني أن أخلع بيجاميتي. كان الحمام ملاذي الوحيد. حيث استحممت و حلقت. إنها تصير مثل أمنا أكثر و أكثر. النساء كأسماك السلمون. في نهاية المطاف تسبح جميعها عائدة إلى نفس المكان.
كل ما تراه هو الأشياء السلبية. إنك حتى لا تحاول أن تنظر إلى الجوانب الإيجابية. لا تعير أي شيء اهتمامك إذا لم يرتق إلى معاييرك. و ذلك ما يثير حفيظتي.
قال نوبورو واتانابي: لا تقلقا يمكنني إصلاحه في الحال إن كان لديكما حديدة لحام.ذكرني بسبعاوي الذي يصلح أي شيء و في أي مكان حتى عندما يذهب ليرى خطيبته لأول مرة و الذي قام بدوره فؤاد المهندس في فيلم عائلة زيزي بجملته المشهورة: المكنه طلّعت قماش. لن يفهم هذه الملحوظة إلا جيل أفلام الأبيض و االأسود قبل أن تتلون الحياة.
ما أفعله ليس له أي علاقة بما يفعله أي شخص أخر. أمارس حياتي مستهلكا سعراتي الحرارية وفقا لنظرتي الخاصة للأمور. لا يعنيني ما يفعله الأخرون. لا أسخر منهم و لا أنظر إليهم حتى. قد لا أكون صالحا لشيء لكنني على الأقل لا أقف في طريق الأخرين.كان منظر وجهي على مرآة الحمام يسبب لي رعشة. بدوت كأحد رجال منتصف العمر الذين نراهم يستقلون القطار الأخير من وسط المدينة. متمددين ثملين على المقاعد و هم يتقيأون على أنفسهم. كان جلدي جافا. و عيناي غائرتان. و فقد شعري لمعانه.